فَذلَكةٌ
Открыть в Telegram
496
Подписчики
+124 часа
+97 дней
+4330 дней
Архив постов
497
"ذكرَ المُحقق السَيّد عبدُ الستار الحَسنيّ -رضيَ اللهُ تعالى عنه-في مقدمة كتابه " على هامش سيرة الشريف المُرتضى علم الهُدى-قُدِّسَ سرّه-" مؤرخاً وقت كتابته :
(...المحرّم الحرام) وعلّق في الهامش قائلاً : ولايُقال : محرم كما شاعَ خطأً".
ص ٢٤ .
ونبّه-طابَ ثراه-على ذلك أيضاً في الصفحة ٣٨ من نفس الكتاب .
497
+2
هذا المحرّم قَد لاحَت لوائحهُ
فَلا يَكُن لك غير النوح من شغلِ
-محسن أبو الحب رضوان الله تعالى عليه ..
497
-إنّ ملوك الفرس بلغوا من عنايتهم بصيانة العلوم وحرصهم على بقائها في وجه الدّهر و اشفاقهم عليها من أحداث الجوّ و آفات الأرض، أن اختاروا لها من الأوراق أصبرها على الأحداث، و أبقاها على الدّهر، و أبعدها عن التّعفّن، لحاء شجرة الخدنك و يسمّى التّوز ..
ثم طلب لها بعد ذلك من بقاع الارض و بلدان الأقاليم أصحّها تربةً، وأقّلها عفونةً، وأبعدها من الزَّلازل والخسف، وأبقاها على وجه الدهر بناءً، فلم يجدوا أجمع لهذه الأوصاف من مدينة اصفهان ..
قطب الدين لاهيجى عن أبى معشر البلخى، محبوب القلوب ، ص١٢٨.
497
المضجع الطاهر والمرقد الزاهر لشيخنا البهائي رضوان الله تعالى عليه في المشهد الأنور لمولانا الإمام علي بن موسى الرضا بن جعفر سلام الله تعالى عليهم أجمعين..
497
بسمِ الله جلّ شأنه ..
السابع بعد العشرين من ذي الحجة الحرام ذكرى ولادة بهاء الحق وضيائه، وعز الدين وعلائه، وأفق المجد وسمائه، ونجم الشرف وسنائه، وشمس الكمال وبدره، وروض الجمال وزهره، وبحر الفيض وساحله، وبر البر ومراحله، وواحد الدهر ووحيده، وعماد العصر وعميده، وعلم العلم وعلامته، وراية الفضل وعلامته، ومنشأ الفصاحة ومولدها ومصدر البلاغة وموردها، وجامع الفضائل ومجمعها، ومنج الفواضل ومرجعها، ومشرف الافادة ومشرعها، ومطلع الافاضة ومقطعها، وسلطان العلماءِ وتاج قمتهم، وبرهان الفقهاء وتمة أئمتهم وخاتم المجتهدين وزبدتهم، وقدوة المحدّثين وعمدتهم وصدر المدرّسين وأُسوتهم، وكعبه الطّالبين وقبلتهم، مشهور جمع الآفاق وشيخ الشيوخ على الاطلاق، كهف الاسلام والمسلمين، مروج أحكام الدين، العالم العامل الكامل الأوحد، بهاء الملة والحق والدين محمد البهائي قدس سره الشريف ..
وبهذه المناسبة أضع بين يديكم ديوانه البّراق وشعره الرقراق ..
١٤٤٧هـ
قُم المشرفة..
ح،ت.
497
جَحَدوا الحبَّ وَلَكِنْ
كَتَموهُ ثمّ باحوا!
لَيتَ أَهلَ العِشْقِ ماتوا
فَأَراحوا وَاِستَراحوا!
سيدنا الشريف المرتضى رضوان الله تعالى عليه ..
497
قال أبو جعفر السّراج في كتابه مصارع العشّاق :
وجدت في مجموع سماه جامعُهُ "زهر الربيع" قال: أنشدتُ عبد اللّٰه بن المعتز:
مَسَاكِينُ أَهْلُ الْعِشْقِ حَتَّى قُبُورُهُمْ
عَلَيْهَا تُرَابُ الذُّلِّ بَيْنَ الْمَقَابِرِ!
فقال لي: لعن اللّٰه صاحب هذا الشعر!، لا والله ما اذل اللّٰه تراب قبر عاشقٍ قط، بل أجلّه وشرّفه ونضرّه وحسّنه.
قال ابن المعتز: ولي في هذا المعنى أملح من قول هذا البارد!، وأنشدني لنفسه:
مررت بقبر مشرق وسط روضة
عليه من الأنوار مثل الشقائقِ
فقلت: لمن هذا؟
فقال لي الثرى!: ترحم عليه إنه قبر عاشق!.
497
+1
مَسَاكِينُ أَهْلُ الْعِشْقِ حَتَّى قُبُورُهُمْ
عَلَيْهَا تُرَابُ الذُّلِّ بَيْنَ الْمَقَابِرِ!
497
+1
وَالعاقِبُ الحَبرُ في نَجرانَ لاحَ لَهُ
يَومَ التباهُلِ عُقبى زَلَّةِ القَدَمِ
الكبير صفي الدين الحلي رضوان الله تعالى عليه ..
497
تعالوا ندع أنفسنا جميعاً
وأهلينا الأقارب والبنينا
فنجعل لعنة الله ابتهالاً
على أهل العناد الكاذبينا
497
"..رُوِيَ عَنْ عُمَرَ بْنِ اَلْخَطَّابِ أَنَّهُ قَالَ وَ اَللَّهِ لَقَدْ تَصَدَّقْتُ بِأَرْبَعِينَ خَاتَماً وَ أَنَا رَاكِعٌ لِيَنْزِلَ فِيَّ مَا نَزَلَ فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَمَا نَزَلَ" .
آمالي شيخنا الصدوق قُدِّس سره الشريف..
497
أَهلُ المُباهَلَةِ الكَريمَةِ وَالكِسا
وَالبَيتِ وَالأَستارِ وَالحُرُماتِ
-دعبل بن علي الخزاعي رضوان الله تعالى عليه..
497
واذكر مُباهَلَةَ النَبيِّ به
وَبزوجه وابنَيه للنَّفرِ
واقرأ وأَنفُسَنا وأَنفُسَكُم
فَكَفى بها فَخرًا مَدى الدَهرِ
سيدنا ابن معصوم رضوان الله تعالى عليه ..
497
فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ..
آل عمران ..
497
عليٌّ عَلِيٌّ في المَواقِف كُلِّها
وَلكِنَّكُم قَد خانَكم فيه مَولدُ
الصاحب الوزير -رضوان الله تعالى عليه-
497
بسمِ الله تعالى ..
الحمد لله جلّ جلاله ،وصلى على محمدٍ وآله ، ولعنة الله تعالى على مخالفيهم أجمعين.
وبعدُ فهذه وريقاتٌ قلائل ضمّت في طياتها بعض معاني مفردات اللغة العربيّة من وزيرنا الأعظم الصاحب -رضوان الله تعالى عليه- نقلها عنه الثعالبيّ في فقه اللغة وسرّ العربية.
والحمدُ لله أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً.
الثالث بعد العشرين
من ذي الحجة الحرام
من شهور سنة ١٤٤٧هـ.
قُم المُشرّفة
ح،ت.
