الجَلا
Открыть в Telegram
عربي ، روحه مثل دلّة كيف
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
392
Подписчики
Нет данных24 часа
+127 дней
+4130 дней
Архив постов
391
تستهويني أبياتُ الأنفة والمجد…
حين يسمو الشاعر ببصره إلى العز والقمة،
ويزهد في الأرض ومن عليها إن مسّه ذُلّ
كقول راشد الخلاوي، إذ جعل العز شرط الحياة:
«وحياةٍ بلا عزٍ محا الله حظها
حياة الفتى إلى فاتها العز، خايبه…»
وجاء في قول سعد السبوق:
«خسايرك دون المعزة مكاسيب
العز في كل المواقف يبدّا»
وقول فرحان قيران:
«أعز ما املك في حياتي علوي
وأشد ما اكره في الحياة الدناوة
توي على تنزيلة الراس توي راسي
عنيد ولا براسي فضاوة»
وفي أنفة الشنفرى، إذ اختار العذاب
وعدّ النأي عن الأذى نعيمًا للعزيز:
«وفي الأرضِ منأىً للكريمِ عن الأذى
وفيها لمن خاف القِلى متعزَّلُ»
وعبدالله السراهيد حين جسّد المعنى بقوله:
«اشمخي يا نفسي اللي كلها عزة وأنافة
لك علي إنّي ما آعرّضك المهانة والمسبة
كل ماشفت العباد اللي يعيشون بضعافة
قمت أعرّض راسي المرفوع للريح ومهبة»
391
يالله بصبحٍ من صباح العالمين
تفتح مغاليقه على إللي سارحه
كم له يصافقها وعيّت لا تزين
الحظ عاثر و الليالي جارحه
391
ما عاد أنا بخايف ولا عاد بهتم
وش فايدة خوفي والأيام تجري
دام القدر مكتوب بالكيف والكم
وحكم الولي ياخذ مساره ويسري
ودام الشقا والراحة أمر مقسّم
ليه أخسر أيامي وأفرط بعمري
391
مْتعزّب صدري من الربوع لْيا الربوع
ضيقةٍ تصبح وتمسي وهي محلّها
بدّت الضلع القصير على باق الضلوع
ومن هاك الليلة ليومك وهو مركى لْها"
