Открыть в Telegram
241
Подписчики
-424 часа
-137 дней
+3230 день
Архив постов
240
باسم الكربلائي هو واحد من أبرز الرواد بالإنشاد الحسيني بالعراق والعالم الشيعي، صوته ارتبط بالمجالس والمواكب خصوصًا بأيام عاشوراء وأربعينية الإمام الحسين. ولد باسم الكربلائي في مدينة كربلاء، ونشأ ببيئة دينية قريبة من أجواء الإمام الحسين عليه السلام، وهذا الشي خلاه من صغره يتأثر بالمجالس الحسينية ويلتحق بيها. بداياته كانت بسيطة، لكن مع الوقت صوته المميز وأسلوبه الحزين خلاه يبرز بسرعة. اشتهر بأسلوبه العاطفي العميق، والقدرة على نقل الحزن والولاء لأهل البيت بطريقة تخلي المستمع يتأثر حتى لو سامع القصيدة أكثر من مرة. تعاون ويا شعراء كبار، وقدم آلاف القصائد واللطميات اللي انتشرت بكل مكان، وصارت تُقرأ بالمواكب داخل العراق وخارجه. تميز أيضًا بتطويره للأسلوب الحسيني، بحيث جمع بين الأصالة والتجديد، فصار صوته علامة مميزة بكل موسم عاشورائي. ومو بس بالعراق، بل حضوره قوي بإيران، الخليج، وأوروبا، وكل مكان بيه محبين لأهل البيت. أما القصيدة باللهجة العراقية، بعنوان: "كل ما أشوفك بالطيف" كل ما أشوفك بالطيف أتعب وأذوب وأبقى أدوّر بين حلمي وبين الغروب أحسبك تجي وتلمّني بحنان وأصحى ألاگـي الليل زايد بيه جروح طيفك يمر… ويهز روحي بهدوء مثل النسيم إذا لمس جرحٍ مفتوح أحچي وياك… بس صوتي يضيع لا إنت تسمع… ولا دمعي يبوح كل ما أشوفك بالطيف أگلك تعال تره التعب هذا بعد ما ينزاح وأبقى أمد إيدي، وأرجع خالي كأنك وهم… مرّ وراح
240
"لَا تَسْأَلِ اللّيْلَ عَنْ دَمْعِيْ وَعَنْ وَجَعِي أَيَسْكُنَانِ…وَطَيْفُ الرّاحِلِيْنَ مَعِي؟!
أَدْرِيْ بِهِمْ رَحَلُوا…مَا عَادَلِيْ أَمَلُ! عَقْلِيْ وَعَىٰ غَيْرَأَنّ القَلْبَ لَيْسَ مَعِي..!"
240
يا مَن سكنتَ الروحَ وكأنكِ نِبضُها أما علِمتِ بأنّ القلبَ فيكِ يذوبُ؟ لو كانَ لي في العمرِ اختيارٌ واحدٌ لاخترتُ قُربكِ، والذنوبُ ذنوبُ
240
أمـا الآن
فلا أريدُ المحاربةَ ثانيةً
لأجلِ أي شيء
أريدُ أن أستريحَ للأبد
وأن يأتيني ماهو مكتوبٌ لي
دونَ عناء
كأن أراهُ بكلِّ سلاسة
ويربتُ على كتفي تعويضا
عن هذا العمر من الرُكض .
240
أنا بيا حال يالتسئل
على أخباري
بيتي على النهر
بس ماطفت ناري
خانتني وأچلب بيك
حديثة وبيدها المعضد
طايح عالسهم صيده
ماجاني السهم كتال
اني برجلي رحت
مشاي ردت لفراكك اتعود
240
شمسٌ لا أعرفُ طريقَها . . . كانَ الممرُّ طويلاً ، مظلماً في أطرافه ، يجرني نحو نهايةٍ يغمرها الضوء ، كأنّ الشمسَ تنتظرني هناك لتعاتبني على كلّ تأخير ، وكلّ تردد ، وكلّ لحظةٍ اخترتُ فيها أن ألتفتَ إلى الخلف ، بدلَ أن أمضي ، وأنا أمضي ، كنتُ أشعرُ بثقلٍ غريبٍ في صدري ، خليطٍ منَ الخوفِ والرجاء ، منَ التيهِ والرغبةِ في أنْ أجدَ نفسي ، أنْ أعرفَ منْ أكونُ
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
