صُـدِىٰ ألـطُـفِ
Открыть в Telegram
بِسْمِ الله كلّ مَا يَهمَّني في هذهِ الدُّنيا هَو رِضا سَيِّدتي الزَّهراء إلٰهي فَلا تَشغلني بغير رِضاها.. خُذُوا مَاشِئتُمْ ، واتَركُوا لنَا دَعوْه عَند المَولى .. "نَحْنُ صَدَى ذَلِكَ النِّدَاءِ: بوتَ القناة:-@Airgin13_bot ذكُـرىٰ "2025/8/10" 🫂♥️.
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
142
Подписчики
Нет данных24 часа
-2187 дней
-23530 дней
Архив постов
واللهُ يَـــــــــــاعالمْ احُـــــــبة.. احُــــبةٰ
انُا الحُـد الجُــــــــــــــــنون 🥹🤍
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
اَللَّهُمَّ رَبَّ النُّورِ الْعَظِيمِ وَرَبَّ الْكُرْسِيِّ الرَّفِيعِ وَرَبَّ الْبَحْرِ الْمَسْجُورِ وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ وَالزَّبُورِ وَرَبَّ الظِّلِّ وَالْحَرُورِ وَمُنْزِلَ الْقُرْآنِ (الفُرقَان) العَظِيمِ وَرَبَّ الْمَلائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَالأَنْبِيَاءِ وَالْمُرْسَلِينَ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ باسمِكَ (بِوَجهِكَ) الْكَرِيمِ وَبِنُورِ وَجْهِكَ الْمُنِيرِ وَمُلْكِكَ القَدِيمِ ، يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ بِهِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرَضُونَ وَبِاسْمِكَ الَّذِي يَصْلُحُ بِهِ الأوَّلُونَ وَالآخِرُونَ ، يَا حَيًّا قَبْلَ كُلِّ حَيٍّ وَيَا حَيًّا بَعْدَ كُلِّ حَيٍّ وَيَا حَيًّا حِينَ لا حَيَّ يَا مُحْيِيَ الْمَوْتَى وَمُمِيتَ الأَحْيَاءِ يَا حَيُّ لا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ ، اَللَّهُمَّ بَلِّغْ مَوْلانَا الإِمَامَ الْهَادِيَ الْمَهْدِيَّ الْقَائِمَ بِأَمْرِكَ ـ صَلوَاتُ اللهِ عَلَيْهِ وَعَلَى آبَائِهِ الطَّاهِرِينَ ـ عَنْ جَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ فِي مَشَارِقِ الأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا سَهْلِهَا وَجَبَلِهَا وَبَرِّهَا وَبَحْرِهَا وَعَنِّي وَعَن وَّالِدَيَّ مِنَ الصَّلَوَاتِ زِنَةَ عَرْشِ اللهِ وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ وَمَا أحْصَاهُ عِلْمُهُ وَأَحَاطَ بِهِ كِتَابُهُ ، اَللَّهُمَّ إِنِّي أُجَدِّدُ لَهُ فِي صَبِيحةِ يَوْمِي هَذَا وَمَا عِشْتُ مِنْ أَيَّامِي عَهْداً وَعَقْداً وَبَيْعَةً لَهُ فِي عُنُقِي لا أَحُولُ عَنْهَا وَلا أَزُولُ أَبَداً ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْنِي مِنْ أَنْصَارِهِ وَأَعْوَانِهِ وَالذَّابِّينَ عَنْهُ وَالْمُسَارِعِينَ إِلَيْهِ فِي قَضاءِ حَوَائِجِهِ وَالْمُمْتَثِلِينَ لِأَوَامِرِهِ وَالْمُحَامِينَ عَنْهُ وَالسَّابِقِينَ إِلَى إِرَادَتِهِ وَالْمُسْتَشْهَدِينَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، اَللَّهُمَّ إِنْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ الْمَوْتُ الَّذِي جَعَلْتَهُ عَلَى عِبَادِكَ حَتْماً مَقْضِيًّا فَأَخْرِجْنِي مِنْ قَبْرِي مُؤْتَزِراً كَفَنِي شَاهِراً سَيْفِي مُجَرِّداً قَنَاتِي مُلَبِّياً دَعْوَةَ الدَّاعِي فِي الْحَاضِرِ وَالْبَادِي ، اَللَّهُمَّ أَرِنِي الطَّلْعَةَ الرَّشِيدَةَ وَالْغُرَّةَ الْحَمِيدَةَ وَاكْحُلْ ناظِرِي بِنَظْرَةٍ مِّنِّي إِلَيْهِ وَعَجِّلْ فَرَجَهُ وَسَهِّلْ مَخْرَجَهُ وَأَوْسِعْ مَنْهَجَهُ وَاسْلُكْ بِي مَحَجَّتَهُ وَأَنْفِذْ أَمْرَهُ وَاشْدُدْ أَزْرَهُ ، وَاعْمُرِ ـ اللَّهُمَّ ـ بِهِ بِلادَكَ وَأَحْيِ بِه عِبَادَكَ فَإِنَّكَ قُلْتَ ـ وَقَوْلُكَ الْحَقُّ ـ : (( ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ )) ، فَأَظْهِرِ ـ اللَّهُمَّ ـ لَنا وَلِيَّكَ وَابْنَ بِنْتِ نَبِيِّكَ الْمُسَمّى بِاسْمِ رَسُولِكَ حَتَّى لا يَظْفَرَ بِشَيْءٍ مِنَ الْبَاطِلِ إِلَّا مَزَّقَهُ وَيَحِقَّ الْحَقَّ وَيُحَقِّقَهُ ، وَاجْعَلْهُ ـ اللّهُمَّ ـ مَفْزَعاً لِمَظْلُومِ عِبَادِكَ وَنَاصِراً لِمْن لَّا يَجِدُ لَهُ ناصِراً غَيْرَكَ وَمُجَدِّداً لِمَا عُطِّلَ مِنْ أَحْكَامِ كِتَابِكَ وَمُشَيِّداً لِّمَا وَرَدَ مِنْ أَعْلامِ دِينِكَ وَسُنَنِ نَبِيِّكَ ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ ، وَاجْعَلْهُ ـ اللَّهُمَّ ـ مِمَّنْ حَصَّنْتَهُ مِنْ بَأْسِ الْمُعْتَدِينَ ، اَللَّهُمَّ وَسُرَّ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً ـ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ بِرُؤْيَتِهِ وَمَنْ تَبِعَهُ عَلَى دَعْوَتِهِ وَارْحَمِ اسْتِكانَتَنَا بَعْدَهُ، اَللَّهُمَّ اكْشِفْ هَذِهِ الْغُمَّةَ عَنْ هَذِهِ الأُمَّةِ بِحُضُورِهِ وَعَجِّل لَّنَا ظُهُورَهُ (( إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً )) بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ . ثمّ تضرب على فخذك الأيمن بيدك ثلاث مرّات وتقول كلّ مرّة : الْعَجَلَ الْعَجَلَ يَا مَوْلايَ يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ .
#صُــــــــدَى الطَّــــــــف
🔔اعُـلنت قناةً"صُــــــــدَى الطَّــــــــف" عن بُـدأ قَـراءة "دُعُــاء العهَـد" صُـباحاً ان شُاء الله من يُـوم غدً نُـبدأ بعُـــون اللهُ لمُـدة" اربُـــــعين يوم " وان شُاء الله فُـي ميزانُ حُـسناتكم بُـنات اقُـروا عُــهداً للامُـام القَـائم "؏ـج" ارضُـي امامَـج ان شُاء الله من بُـاچَـــر نبدأ فُـــي حُـفظ الرحُـمنٰ.. 🥹♥
◀️مناجاة الشاكين
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ : إِلَهِي إِلَيْكَ أَشْكُو نَفْساً بِالسُّوءِ أَمَّارَةً ، وَإِلَى الْخَطِيئَةِ مُبَادِرَةً ، وَبِمَعَاصِيكَ مُولَعَةً ، وَلِسَخَطِكَ مُتَعَرِّضَةً ، تَسْلُكُ بِي مَسَالِكَ الْمَهَالِكِ ، وَتَجْعَلُنِي عِنْدَكَ أَهْوَنَ هَالِكٍ ، كَثِيرَةَ الْعِلَلِ طَوِيلَةَ الأَمَلِ ، إن مَّسَّها الشَّرُّ تَجْزَعُ ، وَإن مَّسَّهَا الْخَيْرُ تَمْنَعُ ، مَيَّالَةً إِلَى اللَّعِبِ وَاللَّهْوِ ، مَمْلُوءَةً بِالْغَفْلَةِ وَالسَّهْوِ ، تُسْرِعُ بِي إِلَى الْحَوْبَةِ وَتُسَوِّفُنِي بِالتَّوْبَةِ ، إِلَهِي أَشْكُو إِلَيْكَ عَدُوًّا يُضِلُّنِي وَشَيْطَاناً يُغْوِينِي ، قَدْ مَلَأَ بالوَسْواسِ صَدْرِي ، وَأَحَاطَتْ هَواجِسُهُ بِقَلْبِي ، يُعَاضِدُ لِيَ الْهَوَى ، وَيُزَيِّنُ لِي حُبَّ الدُّنْيَا ، وَيَحُولُ بَيْنِي وَبَيْنَ الطَّاعَةِ وَالزُّلْفَى ، إِلَهِي إِلَيْكَ أَشْكُو قَلْباً قاسِياً ، مَعَ الوَسْوَاسِ مُتَقَلِّباً ، وَبِالرَّيْنِ وَالطَّبْعِ مُتَلَبِّساً ، وَعَيْناً عَنِ البُكاءِ مِنْ خَوْفِكَ جَامِدَةً ، وَإِلَى ما يَسُرُّها طَامِحَةً ، إِلَهِي لا حَوْلَ لِي وَلا قُوَّةَ إِلّا بِقُدْرَتِكَ ، وَلا نَجَاةَ لِي مِن مَّكارِهِ الدُّنْيَا إِلّا بِعِصْمَتِكَ ؛ فَأَسْأَلُكَ بِبَلاغَةِ حِكْمَتِكَ وَنَفَاذِ مَشِيَّتِكَ ، أَنْ لا تَجْعَلَنِي لِغَيْرِ جُودِكَ مُتَعَرِّضاً ، ولا تُصَيِّرَنِي لِلْفِتَنِ غَرَضاً ، وَكُن لِّي عَلَى الأَعْدَاءِ ناصِراً ، وَعَلَى الْمَخازِي وَالعُيُوبِ سَاتِراً ، وَمِنَ الْبَلاءِ وَاقِياً ، وَعَنِ الْمَعَاصِي عَاصِماً ، بِرَأْفَتِكَ وَرَحْمَتِكَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ .
#صُــــــــدَى الطَّــــــــف
- ومـا زرعَ اللّٰـهُ فيّ قَلبكَ رغبةً
في الوصّول لأمُـر مُعيَن
إلّا لأنهُ يـعَلم أنـكَ سَتصِلُ إليّـهِ 💓
بِمِناسِبه تِـزِويجُِ سِيدنِا الامِامِ علي
وَِسيدتِـنا فَاطِمِه اﻟـزِهرِه🦋
نِخُلي تِـفاعل مِليئ قلوبب♥️♥️
جاء النبي إلى البتول مخبرا
زهراء هل ترضين زوجآ حيدرا ؟!
ذابت حياء ثم احنت رأسها
فرح النبي بها وصاح مكبرا
(رضيت) وإذ بالخلد تنثر وردها
فالننثر الصلوات حتى نؤجرا
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم🌷
----------------------------------
حينَ زُفَّ النورُ إلى النور،
لم يكنْ زواجًا عابرًا في هذهِ الدنيا،
بل كانَ عهدًا سماويًّا ارتجفتْ لهُ أفراحُ الملائكة،
واجتمعَ فيهِ الطهرُ بالطهر،
فكانتْ فاطمةُ قلبَ النبوّة،
وكانَ عليٌّ روحَ الولاية.
وفي ذكرى هذا الزواجِ المبارك
وتُضاءُ فيه الأرواحُ بذكرِ آلِ محمد
ما بينَ عليٍّ وفاطمة،
حكايةُ قداسةٍ لا تُشبهُ حكاياتِ الأرض،
روحانِ التقيا على الطاعة،
فأثمرَ هذا اللقاءُ نورًا ما زالَ يهدي القلوب.
وتبكي فيها القلوبُ من جمالِ هذا الحبِّ الإلهيّ العظيم.
ليلةُ زواجِ فاطمةَ وعليّ،
ليستْ ليلةَ فرحٍ فحسب،
بل ليلةُ نورٍ نزلَ من السماء
ليُعلّمَ العالمَ كيفَ يكونُ الحبُّ حينَ يكونُ لله.
هنا اجتمعَ الزهدُ والرحمة،
والصبرُ والوفاء،
هنا ابتدأتْ حكايةُ البيتِ الذي بكى لهُ التاريخُ عشقًا وهيبة.
فبقلوبٍ مملوءةٍ بالولاءِ،
