ru
Feedback
الفيلسوف | آسر السومري

الفيلسوف | آسر السومري

Открыть в Telegram

أكتب بالفصحى، وأقرأ الشعر والأدب، وأتجوّل بين الفلسفة وعلم النفس وتأملات الإنسان. @as8irbot

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
203
Подписчики
+424 часа
+17 дней
+130 дней
Архив постов
التحدّث مع النفس ليس حديثًا عابرًا بل مواجهة مواجهة بين ما نظهره للعالم وما نُخفيه عن أنفسنا حين يصمت الخارج يبدأ الداخل بالك
التحدّث مع النفس
ليس حديثًا عابرًا بل مواجهة مواجهة بين ما نظهره للعالم وما نُخفيه عن أنفسنا حين يصمت الخارج يبدأ الداخل بالكلام لا طلبًا للضجيج بل بحثًا عن معنى النفس لا تتكلم لتُسمَع بل لتُفهَم هي لا تسأل لأنها تجهل بل لأنها تشك ولا تجيب لأنها تعلم بل لأنها تحاول أن تنجو من التناقض في حديث النفس تنكشف الأقنعة ويظهر الإنسان كما هو ضعيفًا دون اعتذار ومرتبكًا دون شهود وصادقًا رغم محاولات الهرب لسنا حين نكلّم أنفسنا نبحث عن الطمأنينة بل عن الحقيقة والحقيقة غالبًا موجعة لذلك لا تُقال إلا في الخفاء من لا يحاور نفسه تحاوره الحياة قسرًا ومن يهرب من صوته الداخلي يضيع بين أصوات الآخرين التحدّث مع النفس ليس علامة اضطراب بل دليل وعي لم يكتمل وسؤال لم يجد بعد جوابًا يليق به

« الشعور »
لا يقيم في الأشياء بقدر ما يقيم في علاقتنا بها هو رابطة غير مرئية تنسجها العادة، والاهتمام ، والتكرار، حتى نظنّ أنها جزء من ذواتنا وحين تنفكّ هذه الرابطة، لا يتغير العالم من حولنا ، بل يتغير موضعنا فيه المشاعر ليست ثابتة ؛ هي طيّعة للمعنى الذي نمنحه ما كان يُحرّك القلب بالأمس قد يصبح محايدًا اليوم، لا لأنه فقد قيمته، بل لأن الوعي أعاد ترتيب أولوياته ، فالشعور ابن التعلّق، وحين يزول التعلّق يتحرر الشعور أو يتحول التغيّر العاطفي ليس خيانة للماضي، بل دليل على حيوية النفس ، الإنسان لا يفقد إحساسه، بل ينقله من مركز إلى آخر ، من فكرة إلى أخرى، من معنى إلى معنىوهكذا ، لا نمضي في الحياة حاملين المشاعر نفسها، بل حاملين قدرتنا الدائمة على إعادة تشكيلها .
- فلسفة منعزل .

ولذلك يا عمي ، نجد من أن بدل من أن يقول حار يقول " هوت " ومع العلم من أن هذه الكلمة وغيرها التي يتم تحويرها لغويًا ولهجةً دون جدوى ، هذه من أفسد اللغة بشكل وجعل من الصعب أن الشخص العربي يكتب بالعربي بشكل صحيح أو بموازين صحيحة أو يعبر بشكل صحيح دون أن يستعين بأشياء اخرى لكي يحاول أن يجعل تعبيره أوضح والسبب معلوم لأنهُ لا يعتمد على لغتهُ ويعتز بها ، لذا فإن هذا التطرف اللغوي الذي جعل الفصيح مُضحكًا ، ولكنك لو تكلمت بالإنجليزي سيبهر بك الجميع وسيحتضنك ويلتقطون الصور معك ، أليس كذلك ؟ هههههه‍ه .

لم يُحرِّم الله الفلسفة،
لأن الفلسفة ليست إنكارًا للإيمان بل امتحانًا له فالشك ليس مرضًا يُزرع في الإنسان عبثًا، بل أداة وُجدت ليُميَّز بها الإيمان الحي عن الإيمان الموروث، ولو كان الشك شرًّا محضًا لما أودعه الله في العقل ، إذ لا يُعقل أن يخلق في الإنسان ما يقوده حتمًا إلى هلاكه إنما الخطر ليس في الشك ذاته، بل في التوقف عنده ؛ فالإيمان الذي لا يمر عبر السؤال يظل هشًّا، أما الإيمان الذي يخرج من رحم الشك فيكون أرسخ وأصدق .
- فيدريك آسر .

يقول الفيلسوف الإيطالي أنطونيو غرامشي :
إن المثقف يموت حينما يتخلى عن قضايا مجتمعه وعصره، لينغمس كليا في ممارسة الحياة واليوم أصبح المثقف بالنسبة لأغلبية الأفراد داخل المجتمع هو ذاك الشخص الذي حصل على عدة شواهد.. دكتوراه أو ماجيستير ليظل مفهوم المثقف منحصر في ورقة مكتوب عليها اسمه العائلي والشخصي وسنة تخرجه... وبعدها تراه يركض إلى ملامسة عالم الموضة والترف؛ تاركا ما هو أهم وما هو مهم، ألا وهو ملامسة عقول من حوله بالأفكار التنويرية والتي قد تساهم في بناء مجتمع راق يعشق العلم و المعرفة... ويتعامل مع جميع القضايا بحكمة فكم من مثقف أقبر مسيرته مقابل لذة الحياة

نسخةً منهُ الى النسويات وإختهن ..
+9
نسخةً منهُ الى النسويات وإختهن ..

موضوع الحرية الشخصية عند العرب مفهوم آخر ،
طبعًا أنا من النوع المحايد إجتماعيًا ما أميل لأي جهة .. ولكن أكو شيء أضحكني لدرجة ، كل متشوف شخص يدعي الثقافة " يسقط بالبنية التلبس عباية " ، كل متريد تشوف بنية نسوية " تذب السالفة بالعباية " .. مع العلم سواءً إرتدت العباية أو إرتدت شيء آخر ما راح يأثر على الحياة لا العملية ولا الإجتماعية ، وخير الدليل على سالفة الملابس هي السعوديين كلة دشدايش وعگال وشماغ من همة چانوا بدوا وبالصحراء لحد ما صارو بالثراء ، أثر على تطورهم ؟ ، الملابس طابع بشري لا أكثر مهما كانت ، قيمته بصاحبه ، والآخر الأمريكان " لبس كله رسمي وقوط وتطورو وكذلك نفس الكلام " وإحنة عگال ورباط وكل شيء ماكو ، ضالين لو حرية شخصية لو عباية زينبية ، ولا تطور ولا علم ولا نتائج ولا تغييرات للأفضل نرجع ليورة ، هاي المفروض تصير قبل 900 سنة ، لا إحنة هسة تصير والحرية الشخصية الأقصدها أنهُ مجموعة من الي متابعينه كم حثل مثلة " علي القيسي وغيرهم " يحچي على العباية بينما البنية الي ترگص بالتخرج " چوبي " محد فك حلگة ، وهذا دليل على أنهُ غايتهم التسقيط للعلم أحترم رأي الحرية الشخصية وما بيه إشكال ولكن الحرية الشخصية تطبق على كل الجوانب ، مو أنت يحاسبونك " گلت حرية شخصية " بينما من تشوف شيء أنت متريدة وهو هم حرية شخصية لا هنا تنگلب " حيوان " ، العاقل يفهم

الأخلاق الحياتية هي وعيٌ يتكوّن من الاحتكاك اليومي بالحياة، لا من التنظير المجرّد إنها ذلك الصوت الداخلي الذي يوجّه السلوك حين تغيب الرقابة، ويضبط الاختيار حين تتساوى المكاسب لا تقوم على المثاليات العالية بقدر ما تقوم على التوازن، حيث لا إفراط يُفسد النفس ولا تفريط يُفقدها قيمتها هذا النوع من الأخلاق يُبنى بالفعل المتكرر ؛ فالسلوك الصالح لا يولد صدفة، بل ينمو حتى يصير عادة، والعادة تتحوّل مع الزمن إلى طبع راسخ وهنا تصبح الفضيلة ممارسة واعية، تُختبر في الصبر، وفي العدل، وفي القدرة على كبح الرغبة دون قتلها إنها أخلاق لا تفصل العقل عن الحياة، ولا القيم عن الواقع، بل تجعل الإنسان مسؤولًا عن تشكيل نفسه بنفسه. فأن تكون أخلاقيًا ليس أن تدّعي الخير، بل أن تعيشه بهدوء، حتى يصير جزءًا من كيانك دون حاجة إلى إعلان .

ليس كل ما نقدر عليه يحقّ لنا فعله، فالقيمة الأخلاقية لا تُقاس بالقوة بل بالضبط الوعي الحقيقي يبدأ حين نسأل : ماذا سيبقى من أفعالنا حين تزول أعذارنا ؟ الإنسان لا يُختبر في اختياراته السهلة، بل في تلك التي لا يراها أحد سواه وحين نفهم أن الحرية مسؤولية قبل أن تكون حقًا، نصبح أقل قسوة وأكثر عدلًا فالأخلاق ليست قوانين خارجية، بل وعيٌ داخلي يراقبنا حتى في غياب العالم .

الفلسفة ليست ترفًا ذهنيًا، بل أداة لفهم الدين والوجود معًا، ومن دون العقل الفلسفي يتحول الإيمان إلى تقليدٍ أعمى لا وعي فيه ول
الفلسفة ليست ترفًا ذهنيًا، بل أداة لفهم الدين والوجود معًا، ومن دون العقل الفلسفي يتحول الإيمان إلى تقليدٍ أعمى لا وعي فيه ولا حياة - السيد كمال الحيدري

الانحلال الأخلاقي ليس انفجارا مفاجئا ، بل انسحاب بطيء للقيم من الضمير يبدأ حين يفقد الخطأ شعوره بالذنب ، ويكسب التبرير لغته الناعمة وحين تتحول الحرية إلى غطاء ، لكل ما لا يريد الانضباط لا يولد من الفقر وحده ، بل من خواء المعنى وغياب القدوة يكبر حين نصمت عنه بدافع التعايش ، ونبرره بدافع الواقعية وحينها لا ينهار المجتمع دفعة واحدة ، بل يتآكل بصمت

العقل ليس زينة للإنسان ، بل علّة وجودهُ ؛ فإذا عطّله ، تساوى مع الموجودات التي تعيش بلا إختيار .

مقولة أرسطو عن الأخلاق جزء بسيط قد تتعلم منهُ

ج/
جدوى الحضور البشري لا تُقاس بحجم الأثر الذي يتركه الإنسان للعالم، بل بالمعنى الذي يتركه في داخله وهو يمرّ فيه ، فليست كل البصمات مرئية ، وبعض الآثار تُزرَع في القلوب لا في الأرض نحن لا نعيش لنفهم العالم ، فالعالم أوسع من أن يُفهَم ، وأعقد من أن يُختَصر في عقل واحد ، لكننا نعيش لنفهم أنفسنا داخل هذا العالم ، لنكتشف ما الذي يجعلنا نقف ونواصل رغم اتّساع المجهول أما العالم… فهو لا يختبر قدراتنا بقدر ما يقدّم لنا احتمالات ؛ وكل احتمال فرصة أن نكون شيئًا آخر غير العابرين ، العابر هو من يمرّ دون وعي، أمّا من يتأمل وجوده—even في صمته—فهو يضيف للحياة معنى ، ولو لم يترك خلفه حجرًا أو كتابًا وهكذا يصبح الأثر الحقيقي : أن تنجو من العبور السطحي ، وتكون حاضرًا بشكلٍ يصنع معنى ، ولو كان المعنى ذرة نور في ظلمة واسعة .

ما جدوى هذا الحضور البشري على الأرض إن لم يترك خلفه أثرًا يبرّر وجوده؟ وهل نحن نعيش لنفهم العالم… أم يعيش العالم ليختبر قدرتنا على أن نكون أكثر من مجرد عابرين ؟

الأدب الأخلاقي ، هو زينة الإنسان وميراث القلوب هو البوصلة التي تهدي النفس إذا تاهت في دروبها وهو الصوت الذي يذكّر المرء بفضائله حين يضعف الأدب الأخلاقي ، يرفع مقام الروح قبل مقام الجسد ويجعل السلوك أصدق من الكلام وأسمى من الظاهر الكلمة الطيبة ، جسر يصل بين النفوس قبل أن تُنطق ومن يتحلّى بالأدب ، يترك أثره في القلوب بلا ادّعاء الأدب الأخلاقي ، مرآة نقية تكشف معدن الإنسان ولذلك يبقى أثره ، أعمق من كل ما يراه الناس من ظاهر

فوزًا جميل يا سيتيزن
فوزًا جميل يا سيتيزن

لاحظت البشرية آخر فترة بدأ تفكير سلبي عن الزواج ( بسبب ضنة بالبشرية ، على أساس هو من غير كوكب ) التفكير السلبي حول الإحترام وإعتباره شيء من الضعف ، الجميع حين يحترم ذاته وتصرفاته سيحترمك الجميع التفكير السلبي بصلة الرحم ، وإعتبارها شيء سلبي وغير مفيدة وعلى مقولتهم " الناس تغيرت ، البحر مالح والناس مصالح " التفكير السلبي حول الصبر ، وإعتبارهُ عدم إهتمام او برود التفكير السلبي حول العفة وإعتبارها تقييد ( النساء والرجال ) التفكير السلبي حول عدم الطعن بشرف الآخرين وإعتبارها حرية شخصية وتعبيرية والقائمة تطول يُذكر أن جميع هذه الأشياء اوصى بها الإسلام ، وما عكسهُ هو حرام ، ونحنُ في بلاد المسلمين ، والأكثرُ صدمةً من أنهُ الدول الغير مسلمة تطبق هذه التعاليم !

التسامح ، الخدمة ، الكلام الطيب ، القرب ، كل شيء قد تكون لشخص واحد ، وقد تكون لمجموعة ، ولكن لازم عليك تحافظ على كل مبادئك وما تخرب لأي سبب كان ، قد تخطأ بالتصرف بيهن ولكن هن بالنسبة إلك ذهب ، انا شخصيًا ما عندي مشكلة حتى لو أخطأ بيهن مليار مرة ، لأن هذني الي خلقن إلي راحة نفسية ، وزودا مهاراتي وقليل راح يعرف شلون ..