غَمــــرة وِدّ 🤎
Открыть в Telegram
غَمْرة... حيثُ الكلام يُطبطِب، والمشاعر تُحتضن، والروح تلقى مأواها 🤎..
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
227
Подписчики
Нет данных24 часа
-17 дней
-130 дней
Архив постов
"أنا في أنتظارك"
تُرددها أم كلثوم على مسامعي،
وأتساءل: بأنتظار مَن؟
جاء على بالي أن أعدّ قهوتي،
وأكتُب إليكْ عَن هذا الشُعور الغريب،
الذي يُراودني حِينْ أقرأ رَسائلك الأدَبية التي بِعنوان "رسائل إلىٰ ياسمينة"
تِلكْ الرسائل التي لمْ تَصل،
تجعلني أعيشُ شعورٌ
ما بين الفَقدِ والانتظار،
الحُب والحَنين،
وكل نصٍ تَكتبه يَجعلني أتساءل:
ما هذهِ الروح الشاعرية التي تَسكُنكْ؟
هل هي هِبةٌ نادرة؟ أم مُجرد صدفةً أتت إليك حين عَرفت ياسمينة؟
رَسيــلْ
Repost from 𝑺𝒊𝒓𝒊𝒖𝒔.
ينتهي نوفمبر،
وأتمنى لو ينتهي معهُ أملّي
عرفتُ لأول مرة أن المرء
يُشقى بقدر أملهِ على الأقل
وأن غصتهُ الكُبرى في أحلامهِ تِلك
" الإنسان خفيف، ما دام لا يتمنّى "
٣٠ نوفمبر / ١١:٥٩
لو حبّت النَجمة نهر طاحتْ على صدره سنّا إن مرتْ الغيمة قهر وإن هبتْ النسمة قهر ولو رمىٰ طفلٍ حجر عكر مواعيد الهنّا.
أنا وأنت نجمة ونهر .
انقَطعَت رسَائِلُكِ إِليَّ، وعلى أَنَّهُ من المُفترَضِ أَن تنقطِعَ –بِالتَّبِيعَةِ– رسَائلِي إِلَيكِ، إِلّا أنَّ قَلمِي يَتَّخذُ مِن غِيابكِ حُجَّةً لِيَتَغَنَّى بِالشَّوقِ إِلَيكِ. فَالسَّلَامُ عليكِ ما تَعَاقبَ اللَّيلُ والنَّهارُ، وَمَا خَطَّ القَلمُ رِسَالَةً، وَمَا ارتَجَفَ قَلبٌ بَينَ رَجَاءٍ وَخَشيَةٍ.
- عمار ياسر
رَسَائِلُ الشَّوقِ عِندِي لوْ بَعَثتُ بِهَا
إليْكُمُ لمْ تَسَعْـهَا الطُّرْقُ والسُّبُلُ
- بهاء الدين زهير
لا زلتُ . .
في أنتظارك ولقد أنتهى الكُوب
الثالث والعشرون من قهوتي
وأنت لم تأتي
هل نوڤمبر لم يُناسب عودتك؟
أم أنتَ لا تُريد العودة !
سوف أنتظرك لـ أخر شهرٍ في السنة
عسىٰ ولعل أن تتذكرني وتعود .
كـ وداعٍ أخيرلا تَبتعد ولا تَنسىٰ، أذهب لَكن لنْ تَذهبْ ذِكراكَ عَنْ روحي، ولا يُزيل غِيابكْ شوقي إليكْ، وسأظلُ أبحثُ عَن "مَساءِ الخير " في كُلِّ مَساء لَعلكْ تشعر أن قلبي، يحتاج لِـ قلبك، و أيضًا عزيزي ، أتفهم بأنَ الوداع حَتميٌ علينا، لكن الذي لا أفهمُه، كيف سَتنسىٰ! أن نسيت، علمني أرجوك لعل قلبي يفهم أنك سَتعود يومًا لِتُعلمني نسيانكْ . _ رَسيــلْ
"عندما يعطينا عزيز كتابًا لنقرأه فإننا نبحث عن هذا الكائن العزيز في السطور ، نبحث عن أذواقه، عن الأسباب التي دعته ليضع هذا الكتاب بين أيدينا."
