حَسنين علي.
Открыть в Telegram
يَا مُعْطِيَ القُلُوبِ عَلَى قَدْرِ النَّوَايَا السايت: @hasan22_bot
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
202
Подписчики
Нет данных24 часа
-17 дней
-230 дней
Архив постов
202
صيغة عقد المؤاخاة في يوم الغدير :قل لصديقك المؤمن: " وَآخَيْتُكَ فِي اللهِ، وَصَافَيْتُكَ فِي اللَّهِ، وَصَافَحْتُكَ فِي اللهِ، وَعَاهَدْتُ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ وَكُتُبَهُ وَرُسُلَهُ وَأَنْبِيَاءَهُ وَالْأَئِمَّةَ الْمَعْصُومِينَ عَلَيْهِمُ السَّلامُ عَلَى أَنِّي إِنْ كُنْتُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَالشَّفَاعَةِ وَأَذِنَ لَى بِأَنْ أَدْخُلَ الْجَنَّةَ لَا أَدْخُلُهَا إِلَّا وَأَنْتَ مَعى." فيجيب: "أَسْقَطْتُ عَنْكَ جَمِيعَ حُقُوقِ الأَخُوَّةِ مَا خَلَا الشَّفَاعَةَ وَالدُّعَاءَ وَالزِّيارَةَ."
📚: مفاتيح الجنان.
202
الصَّبْرُ عَلَى الوَحدَةِ عَلَامَةُ قُوَّةِ العَقلِ، فَمَن عَقَلَ عَنِ اللهِ، اعتَزَلَ أَهلَ الدُّنيَا وَالرَّاغِبِينَ فِيهَا، وَرَغِبَ فِيمَا عِندَ اللهِ، وَكَانَ اللهُ أُنْسَهُ فِي الوَحشَةِ، وَصَاحِبَهُ فِي الوَحدَةِ، وَغِنَاهُ فِي الْعَيْلَةِ .
- الإمَامُ مُوسَى بْنَ جَعْفَر عَلَيْهِ اَلسَّلام . 📖 مِيزَانُ الحِكمَة ، ج٦، ص١٨ .اتمنى تفهمون الربط، وفهم كونك ممهد لابد ان تعاني لاجل هذه البيعة.. مو ببرودنا وتقصيرنا وذنوبنا نسمي أنفسنا ممهدين او مبلغين، لابد ان نعمل لابد ان نتعلم ونتفكر ونعمل بما يريده منا القرآن والعترة وإن كثرت الصعاب وإن كان الطريق مستوحشاً والتمسك والصبر على هذا الطريق كالتمسك بجمرة حارقة.
202
البيعة للإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)
تعني أن تكون كذاك الذي أصبح منبوذًا بين أقربائه، ومستهزَأً به من أصدقائه — إن وُجدوا أصلًا — ومحاربًا في منطقته، مشوَّهَ السمعة في الإعلام، ومادةً للسخرية في وسائل التواصل الاجتماعي، ويُروَّج عنه أنه متخلف وهمجي ورجعي، ومع ذلك لا يزال يرفع كلمة الحق، ويدحض الباطل، ويبقى متمسكًا ببيعته لإمام زمانه، مستأنسًا بولائه لهذا الإمام، وإن كثر المستهزئون وقلّ الأصدقاء والمشجعون.
أو كذاك المحارب الذي يُتَّهم بـ"الإرهاب" من قبل المنظومات الغربية والشرقية وأذنابها، ويُوصَف بالمخرّب من قبل "المنفتحين" في البلد، ويُعبَّر عنه بـ"أهل الطفگة" من قبل أبناء مذهبه وأبناء جلدته. إضافةً إلى ما يواجهه من سلبٍ للحقوق، وما يحيط به من مخاوف، وما يضطر إليه من التخفي وترك كثيرٍ من متاع الدنيا وراحتها، وترك الطلعات والجلسات مع الأهل والزوجة والأبناء والأصدقاء، وترك زيارة المعصومين، والسياحة والسفر، وتعريض نفسه للموت والخطر والصعاب والبرد والحر.
ومع كل ذلك، يبقى مصرًّا على بيعته، ثابتًا على تمهيده لصاحب العصر والزمان، مؤمنًا بهذه البيعة أشد الإيمان، متمسكًا بها أشد التمسك. بل إن العجيب أنه، رغم كل ما يقدمه، يبكي خجلًا من تقصيره، ويؤنب ضميره لأنه يرى أنه لم يقدّم شيئًا يوازي عظمة هذه البيعة، ولم يؤدِّ حقها كما ينبغي.
والكلام يطول، والأمثلة تكثر...
فهل فهمنا حقًا معنى بيعة الغدير؟
وهل فهمنا حقًا معنى بيعة وموالاة صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه الشريف)؟
وهل فهمنا حقًا معنى التمهيد لدولته المباركة؟
202
Repost from النُجُومُ الزّاهِرَة
' معاشِرَ النّاسِ، النُّورُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَسْلُوكٌ فِيَّ، ثُمَّ في عَلِيِّ بْنِ أَبي طالِب، ثُمَّ فِي النَّسْلِ مِنْهُ إلَى الْقائِمِ الْمَهْدِيِّ الَّذي يَأْخُذُ بِحَقِّ اللهِ وَبِكُلِّ حَقٍّ هُوَ لَنا، لاَِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ جَعَلَنا حُجَّةً عَلَى الْمُقَصِّرينَ وَالْمُعانِدينَ وَالْمُخالِفينَ وَالْخائِنينَ وَالاْثِمينَ وَالظّالِمينَ وَالْغاصِبينَ مِنْ جَميعِ الْعالَمينَ 'من هذه الخطبة نستنتج أن النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) قد أخذ البيعة لامير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) وأبناءه المعصومين (عليهم السلام) وركز على الإمام المهدي بالذات لما له من دور عظيم في إحياء كتاب الله وإقامة دولة الإسلام في ربوع الأرض فيتحقق بذلك ما أراده الله تعالى .
202
Repost from حُسَيْن الخَاقاني ١٤٤٨هـ
عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قالللقائم منّا غيبة أمدها طويل، كأنّي بالشيعة يجولون جولان النعم في غيبته، يطلبون المرعى فلا يجدونه، ألا فمن ثبت منهم على دينه ولم يقس قلبه لطول أمد غيبة إمامه فهو معي في درجتي يوم القيامة
202
من هنا سأعرف أيهم قرأ الكلام وأيهم تخطاه.. اقرا ابحاثكم وتبليغاتكم حتى لو كانت عندي امتحانات او وقتي ضيق.
202
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مع اقتراب يوم الغدير، أرى أن من أهم الأسئلة التي ينبغي أن نسألها لأنفسنا:
ما جوهر بيعة الغدير؟ وما الذي تريده منا هذه البيعة اليوم؟هل المطلوب أن نهتم فقط بالجانب التاريخي؟ أو بإثبات حادثة الغدير ومناظرة المخالفين؟ أم أن هناك جانبًا أعظم وأهم، وهو الجانب العملي والجوهري للبيعة؟ لا شك أن معرفة الغدير وإثباته أمر مهم، لكن الغدير لم يكن مجرد حادثة تاريخية، بل كان إعلانًا إلهيًا لأصل الإمامة والولاية بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله). فجوهر الغدير ليس الإمام علي (عليه السلام) وحده، وإنما أصل الإمامة الإلهية التي امتدت في الأئمة الاثني عشر جميعًا.
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): «إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ: كِتَابَ اللَّهِ وَأَهْلَ بَيْتِي».
وقال (صلى الله عليه وآله): «وَاللَّهُ سَائِلُكُمْ عَنِ اثْنَتَيْنِ: عَنِ الْقُرْآنِ، وَعَنْ عِتْرَتِي».فالغدير يدعونا إلى التمسك بالعترة كلها، لا ببعضها دون بعض، وإلى موالاة جميع الأئمة (عليهم السلام) ومعرفتهم والاقتداء بهم. لكن هنا سؤال مهم:
إذا كنا نؤمن بجميع الأئمة، فأين إمام زماننا من حياتنا؟أين معرفتنا به؟ أين حديثنا عنه؟ أين تعريف الناس به؟ أين الارتباط به روحيًا وفكريًا وعمليًا؟ إن الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) هو حجة الله علينا اليوم، وهو إمام هذا الزمان، ومن الطبيعي أن يكون له في حياتنا حضورٌ خاص واهتمامٌ خاص، لأن التكليف الفعلي في هذا العصر يتعلق به أكثر من غيره من الائمة عليهم السلام. ولهذا فإن الوفاء الحقيقي لبيعة الغدير لا يقتصر على إعلان الولاء لأمير المؤمنين (عليه السلام)، بل يمتد إلى جميع الأئمة من بعده، وينتهي إلى إمامنا الحاضر، صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه الشريف). وللأسف، نجد أن كثيرًا من الشيعة يرتبطون عاطفيًا وفكريًا ببعض الأئمة أكثر من غيرهم، حتى أصبح حضور بعض الأئمة في المعرفة والحديث والاقتداء ضعيفًا، وأصبح الحديث عن الإمام المهدي وقضيته أقل مما ينبغي، مع أنه إمام زماننا وحجة الله علينا كما ذكرت هنا [ التقصير في حق الائمة المقتولين سُما]. إن بيعة الغدير ليست بيعة للإمام علي (عليه السلام) بمعزل عن بقية الأئمة، بل هي بيعة لمنصب الإمامة كله، وبيعة لجميع الأئمة الذين نصّبهم الله تعالى حججًا على عباده. لذلك ينبغي أن نجدد في يوم الغدير بيعتنا لصاحب العصر والزمان كما نجددها لأمير المؤمنين (عليهما السلام)، وأن نجعل قضيته جزءًا ثابتًا من حياتنا، ومن تبليغنا، ومن اهتمامنا، ومن دعائنا، ومن تفكيرنا. فكلما ازددنا معرفةً بإمام زماننا، وتعريفًا للناس به، وارتباطًا بقضيته، كنا أقرب إلى روح الغدير وحقيقته. أما أن نحتفل بالغدير، ثم يغيب الإمام الذي نعيش في زمانه عن اهتماماتنا وتبليغنا، فهذه غفلة تستحق أن نقف عندها طويلًا. فالغدير ليس ذكرى تُستحضر مرةً في السنة، بل عهدٌ متجدد بالولاية والطاعة والارتباط بأئمة الهدى (عليهم السلام)، وفي مقدمتهم إمام زماننا، صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف). ومن هنا يبدأ التمهيد الحقيقي، ومن هنا يظهر صدق الوفاء لبيعة الغدير... ويكون السؤال الحقيقي هنا هل تستحق كلمة "ممهد"؟
202
شباب، إذا منتظرين مني أرجع أنشر محتوى بشكل منتظم وأهتم بالقناة — أو بالأحرى بالـ3 قنوات: "راجٍ رضاك" و"حسنين علي" و"شجن الحسنين" — فهالشي بصراحة ما راح يصير إلا بعد ما أخلص امتحانات الدور الثاني.
حاليًا كل تركيزي ووقتي للدراسة، لذلك لا تتوقعون مني محتوى مستمر أو شغل مرتب بهذه الفترة. والي أگدر أنشره بهالفترة هو منشورات بسيطة أو منشورات الزيارة نيابةً عنكم وبعض الأمور الخفيفة او نشر قصيدة قصيدتين حسب الوقت المتوفر.
فإذا أحد ما يصبر على هالفترة المؤقتة، أو ينتظر محتوى يومي ومكثف، فأعتذر منه مقدمًا، لأن فعلًا ما راح أگدر أتفرغ للقنوات إلا بعد السادس.
دعواتكم بالتوفيق. 🤍
واذا تحب تغادر فبراحتك لكن الصبر افضل
202
واحدة من اكبر الأمور الي تصرفت بيها بشكل سيئ وغلط
هي انُ السنة الإولى أكدر اطلع معدل اقل شي اقل شي 85 بس ما طلعت لان چان هدفي صيدلة او طب عام او اسنان
ومن عدت سائت الظروف وهذه السنة اذا اريد اطلع معدل فما اتوقع يتجاوز الـ70 او اقل ممكن، ولكن الفرق انه احمد الله وارضى بالمقسوم واخلص..
فإدعولي.
202
هنالك من سيبدأ المسيرة التي بدأتها قبل 3 سنين ولم اخرج منها للآن بسبب سوء تصرفي وسوء ظروفي 🫱🏽🫲🏻
فاريدكم تدعون لمرتضى بالتوفيق وتسهيل الأمور، وشكو شخص طالب سادس اريده يدخل ينصحه بنصيحة استلهمها من تجربته. وبنفس الوقت إدعولي باقي لإمتحاناتي 14 يوم.
202
Repost from لَعلِّي أَنجو
لا تتوقفوا عن الدعاء لأخوانكم ابدأ
وأأكد لكم ان دعائنا لبعضنا البعض هو احدى مفاتيح نجاتنا جميعا ان شاءالله
أما بعد :
غدا راح تبدأ -بالنسبة لي- مرحلة السادس الإعدادي، مو قلق ولا خائف بس مع الظروف الأخرى قد يصعب الوضع
فأطلب منكم الدعاء بأن يسّهل الله عليّ هذه المرحلة ويثبّتني على النيّة الصالحة والعمل الصالح ما حييت 🙏...
202
Repost from N/a
أي قصيدة موجودة هنا وتجي انت تشارك نفس القصيدة بس من اليوتوب او غير قناة صدگ نخرب 😁.
