ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

𝙰𝚙𝚘𝚛𝚒𝚊

𝙰𝚙𝚘𝚛𝚒𝚊

Открыть в Telegram

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
489
Подписчики
-124 часа
-77 дней
-1830 дней
Архив постов
أشياء كثيرة يُحدِث انكسارها دويًا القلوب والنوافذ والصحون والآمال ومهما يكُن الأمر، فقد حرصتُ على ألَّا أنكسر أولا وألّا أغادر أخيرًا.

‏"على الشعر أن يكون جليلاً ومحتشمًا؛ شيئًا يدخل الروح، لا يُباغتها ولا يُذْهلها بنفسه، ولكن بموضوعه". | جون كيتس

‏أعرف أن المسألة كلها ‏تتعلق بالأيدي. ‏من العذوبة الباكية للمس ‏يأتي الحب.

‏"عاطفياً، أردت البقاء. فكرياً، أردت أن أغادر. كالعادة، يبدو أنني أستمتع بمعاقبة نفسي.

‏"ما جدوى خيالي ‏إذا لم آتيك بشمس لا تغيب ‏وبالوارفات أزرعها ‏في سماك؟".

‏"ليست الذكرياتُ ما تبقيكِ داخلي، ولستِ لي أيضًا، بقوّةِ رغبةٍ جميلة. ما يجعلك حاضرةً، هو الانعطاف المتّقد؛ الذي ترسمه رِقّةٌ بطيئة، في دمي".

اسم الكتاب بيه معنى كلش جبير. ليش مذنب احمر؟

‏أكتُبُ لي؛ لأنّ عليَّ أن أبرِّرَ لنفسي هذه النّدبة التي تتقيَّحُ منذ سنوات" . | كلارا فرناندث

* BTW الكتاب طلب من هولندا واستغرق توصيله شهر.

سيرتها بعيون هيذر كلارك ، فخمة، استثنائية ❤️‍🔥
سيرتها بعيون هيذر كلارك ، فخمة، استثنائية ❤️‍🔥

❤️‍🔥❤️‍🔥

حبيبتي 😂🪶

‏"قرأتُ الكتب كلّها، لا شيء، ولا الحدائق القديمة التي تعكسها العيون، ستمسك بهذا القلب الذي ينتقعُ في البحر". | ستيفان مالارميه

*

‏عشت حياتي لأدفنَ أمنياتي ، وأرى بعيني أحلامي يتآكلها الصدأ ، والآن كل ما تبقى هي نيران عقيمة تحرق قلبي الخاوي حتى يتحول إلى رماد.

‏"لقد أحببتُكِ بصمت، بلا أمل، بكل خجل، ومع ذلك مزّقتني الغيرة."

أحببتكِ، عليّ الآنَ أن أعترفَ، لا يزالُ بعضٌ من جَمرِ حبّي يلتهبُ، فلا تَدَعيهِ يُسبّبُ لكِ أدنَى وَجَعٍ، لن أُسبّبَ لكِ ثانيةً أدنَى أَسَىً، مع أني أحبكِ غاليتي، يائساً معقودَ اللسانِ، بوخزٍ من الغيرةِ والفهمِ الجبانِ، أحبكِ بإخلاص، وفي حنان، أرجو من اللهِ لكِ حباً مثلَهُ. | ألكسندر بوشكين

‏"أنت ثمالتي؛ أعجز عن الصحو منها، أسير نحو ضوءك".

‏"عندما أكتب لك، أكون تمامًا كطفلٍ حساس؛ أريد أن أتدلّل وأشكو باستمرار". | ناظم حكمت

‏أحلم بيديك الصامتتين ‏المندفعتين على الأمواج ‏الصعبة المتقلبة ‏واللتين تهيمان على جسدي بلا عدل.