𝙰𝚙𝚘𝚛𝚒𝚊
Открыть в Telegram
Больше
Страна не указанаКатегория не указана
494
Подписчики
-224 часа
-37 дней
-1630 дней
Архив постов
494
"إنّني مستعدة مقابل بقائك معي ليلة واحدة أنْ أرمي بحياتي كلها، أنْ أُضحّي بمئة شخص، أنْ أحرق لوفيسيين، وأصبح قادرة على فعل أي شيء. لا تقلق بهذا الشأن، يا هنري، كل ما في الأمر أنني لا أقوى على منع نفسي من قول إنني أفيض، إنني أحبك كما لم أحبّ أي شخص آخر."
494
"أناييس، لقد أصبحتِ جزءًا حيويًا مني حتى أنني انقلبتُ رأسًا على عقب، إنْ كان لهذا أي معنى. إنني لا أعرف ماذا أكتب – أعرف فقط أنني أحبك، وأنك يجب أنْ تكوني لي حصرًا، وبشراسة، وبتملُّك. لا أعرف ماذا أريد. أعتقد أنَّ لديّ الكثير. لقد غمرتني ودلّلتني حتى أفسدتني. إنني لا أني ألحّ وألحّ في طلب الأشياء منك. أتوقّع منك أنْ تجترحي معجزات. أنت لا تعلمين كم أشتاق إلى تلك الليالي التي أمضيناها معًا – كم هي عزيزة عليّ. في أوقات أُخرى أنتِ شبح، طيف. تأتين وتجعلينني أمرض من فرط الرغبة، من الرغبة في امتلاكك، في الاحتفاظ بك معي دائمًا، تحدثينني بصورة طبيعية، تتنقّلين حولي كأنك جزء مني. "
494
ينقبض قلبي لأن كل نوبة حزن هي بقعة لا تُمحى تلطّخ حياتي، وتلوّث روحي. هنالك شعور بالأسى العميق عند كل شرخ يتعثّر ترميمه، مهما كان تافهًا.
| ماري باشكيرتسيف
494
" لا يمكنك أن تتصور كم أنا بحاجة وإلى أيّ حدّ أحتاج المحبة. في حياتي العائلية لم أكن يومًا محظوظة ولم أهنأ يومًا بنعمة المحبة الحقيقية"
494
"حاولتُ دائمًا أن أكون مثل باب مغلق حتى لا يطلع أحد على حياتي الداخلية المرعبة ولا يتعرف عليها"
494
" صدرك ملجئي، حضنك المكان الذي أنام فيه براحة بال ودون اضطراب ولا حزن. لو صرختُ لشقت صرختي السماء. أنا ممتلئة بحبك وبمحبتك وبألمك، لو صرختُ لشققت السماء، عزيزي، عمري، نفسي، روحي، أحبك"
من رسالة الى ابراهيم كلستان494
"الوحدة تلوك روحي وتدمر أفكاري وتفسدها. كل قلق فكري سببه الوحدة. حين أكون وحيدة ولا أحد يلقنّي أفكاراً ناصعة وسليمة، حينها أستجيب مأسورة لأفكاري العجيبة وأجد نفسي في لحظة لا أمتلك أي قوة للمقاومة. أرى أني شبعتُ من الحياة. أجد الجميع ينظر لي بتحقير ويتراءى لي أنّ وجودي لا طائل منه وبات سبب ألمي وخزيي. حينها أتألم وأعدّ خطة لنفسي لكي أريح الجميع مني"
494
"انا أتألم من الوحدة والأعظم من كل شيء لا أعلم لمَ أخاف بهذا القدر من المستقبل. هناك شعور غير معلوم متعلق بي يدخلني في الاضطراب ولا أعلم أية تسمية أطلقها عليه. كأنّ هناك حادثة سيئة تترقبني. أرى نفسي دائمًا معرضة للخطر
وأشعر وكأني لستُ سوى إنسانة مسكينة."
494
وعندما تجد في النهاية أحدًا تشعر معه أنك تستطيع أن تبث له لواعج نفسك، تتوقف في الحال، مذعورا من كلماتك -هي صدئة جدًا، قبيحة جدًا، تافهة جدًا وواهنة لأنها بقيت زمنًا طويلاً حبيسة في الظلام الخانق بداخلك.
494
لم تعد لديّ رغبة في أن أعرف أحدًا، ولا في أن يراني أحد. حتى أشياء البيت، الآن وقد استقرّت في أماكنها، لم يعد لها أيّ معنى عندي. لقد انكمشت حياتي كلّها إلى نقطةٍ واحدة، إلى مركزٍ واحد: انتظارِه.
| غراتسيا ديليدا
494
"ما يحدث هو أنني أجيد إخفاء مشاعري, لكني أستطيع أن أؤكد لك أن لدي صراعاتي الداخلية وكثيرًا ما كنت أود أن أكون أكثر تواصلًا, وأن أشارك الآخرين مواطن ضعفي"
494
"كنتُ أتمنّى لو أحبَّني، ثمّ قبَّلني في فمي، ولكنني مثل طائرٍ جريحٍ، لا يمكنه الوصول إلى الجنوب. أعرفُ أنّه يُحبّني، ومع ذلك، الليلة قلبي حزين. لم تكن قبلته جدّ رائعة، بقدرِ ما كانت أحلامي".
494
"إن نضالي قاسِ وأعود أحيانًا، بعيونِ متعبة من التحديق، إلى الأرض التي لا تتبدل. ولكن عندما تدخل ضحكتك، كي تجدني وتعلو إلى السماء، تُفتح لي أبواب الحياة كلها".
