ٱلْحَرَكَةُ الْوِلَائِيَّةُ
Открыть в Telegram
هذه القناة خاصة في نشر الوثائق والحقائق | ذات هدف ورسالة في الدفاع عن العقيدة الرشيدة والرد على أهل الضلال | وتنشر الإصدارات الخاصة، و حب أهل البيت فرض علينا وعندنا .
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
414
Подписчики
+124 часа
+107 дней
+10930 дней
Архив постов
+1
القمص حلمي يعقوبي القبطي الأذرثوكسي:
وان كان صعب تحديد كتابة سفر راعوث ولكننا نقدر ان نقول تم كتابته بعد انتهاء فترة القضاة!!
اي هنا احتمال والاحتمال بين الاثبات والنفي وهو يقول من الصعب التحديد!!#تحريف_الكتاب_المقدس
+1
لا يمكن الجزم في زمن كتابة سفر راعوث ولا حتى يمكن الجزم بأن كاتبه صموائيل بل نسب كتابته لثلاث اشخاص.
#تحريف_الكتاب_المقدس
قال سلطان المتكلمين الفخر الرازي رحمه الله تعالى:
الألف واللام إذا دخل على الاسم المفرد لا يفيد العموم، بل إنما يفيده للقرينة من حيث إن ترتيب الحكم على الوصف مشعر بعلية الوصف.
فائدة أصولية
[مفاتيح الغيب].
+7
برهان النظم
تقرير الشيخ ناصر مكارم الشيرازي.
نفحات القرآن، ج2،معرفة الله في القرآن.
+6
برهان النظم
تقرير علاء الحسون
التوحيد عند مذهب اهل البيت عليهم الصلاة والسلام.
+9
برهان النظم
تقرير الشيخ السبحاني 2
محاضرات فيه الالهيات، تلخيص علي الرباني.
١_المقدمة ٢_ مفهوم الأفلاك عند المتقدمين ٣_ الفرق بين الأفلاك والكواكب ٤_تطور مفهوم الفلك ٥_ مسألة النفوس الفلكية ٦_ مسألة العقول المجردة ٧_ موقف ملا صدرا ٨_ تأثير التغير على نظرية العقول ٩_ النسبة بين الملائكة وقوانين الطبيعة ١٠_المعجزات والظواهر الطبيعية ١١_الابستمولوجيا ومصادر المعرفة
+1
في كيفية صدور الكثرة من الوحدة بناء على ان الواحد لا يصدر عنه الا واحد
ابن مسكويه، كتاب الفوز الأصغر ، ٢٥-٢٦
Repost from منطقُ الأدريّات
نَكَحْـتُ نَفْسِي بِنَفْـسِي
فَكُنْـتُ بَعْـلِي وعِـرْسِي
الشيخ / الديوان الكبير / ص٣٠٠
في تهياء هذا
قلنا:
في فص حكمة نفثية في كلمة شيثية أشير الى اصل هذا المعنى بان الكثرة انما هي ظهورات للوحدة فقال ان الناظر في المراة لا يشاهد الا نفسه فالرائي هو عين المرئي من جهة الشهود وان اختلف الاعتبار ثم أفرد القيصيري في إحدى أقواله على أقوال الشيخ حيث قال نقلا عن بعض المناجاة:
يا عبد طلبك مني وانت لا تراني عبادة وطلبك مني وانت تراني استهزاء..وعلى هذا الاصل بنى مذهبه في وحدة الوجود فجعل نسبة العالم الى الحق كنسبة الظل الى صاحبه فالتعدد انما هو في مظاهر التجلي واما الحقيقة فهي واحدة ومن ثم كانت الفاظ النكاح والاتحاد عنده رموزا الى اجتماع المظاهر في الاصل الجامع لا اشارات الى معانيها الحسية وسار على هذا المعنى عبد الرزاق الكاشاني في شرح فصوص الحكم فقرر ان العارف اذا فني عن شهود نفسه وانمحى التفاته الى انيته لم ير في الوجود فاعلا الا الحق فيشهد ان ما يظهر على يديه من فعل او حب او تجل انما هو بالله ولله ومن الله وعندئذ تصير الذات الالهية متجلية في مرايا اسمائها وصفاتها فيكون المتجلي والمتجلى له واحدا باعتبار الحقيقة وان تميزا باعتبار المراتب ولذلك حمل الفاظ البعل والعرس على رجوع الفاعل والقابل الى اصل وجودي واحد وفسر الشيخ عبد الغني النابلسي هذا اللسان في جواهر النصوص في شرح الفصوص بانه من خطاب الفناء والاستغراق في عين الجمع ثم ربطه بقصة خلق حواء من ادم مبينا ان ميل الرجل الى زوجه انما هو حنين الجزء الى اصله وان النكاح في رمزية اهل الذوق ليس الا تعبيرا عن عودة المتفرق الى وحدته الاولى حتى يشهد العارف ان جميع صور الاجتماع والافتراق انما هي احكام للتجلي في حضرة الوحدة واشار الشيخ محمد الطاهر بن عاشور الى ان الصوفية كثيرا ما يستعملون الفاظ الزواج والنكاح للدلالة على التوالد الروحي والفيض الوجودي فلا يراد بها ظاهرها وانما يقصد بها رجوع الروح الى شهود كمالها عند التجرد عن الاغيار فتغدو من حيث الاعتبار محبة ومحبوبة وفاعلة وقابلة لا على معنى التعدد بل على معنى ان جميع تلك الجهات ترجع الى حقيقة واحدة في مقام الشهود ومن هذا الوجه ايضا حمل الدكتور عاصم الكيالي هذه العبارات على مقام الحقيقة المحمدية اذ يرى ان النور المحمدي هو اصل مظاهر الوجود فمن حيث البطون يكون اصلا ومن حيث الظهور يكون مظهرا فيجتمع فيه اعتبار الفاعل والقابل ويكون النكاح رمزا للتداخل الوجودي الذي تتجلى فيه الحقيقة لنفسها في صور الاكوان ولهذا ذهب الباحث محمد غازي في دراسته لديوان ابن عربي الى ان مثل هذه الابيات من الغاز القوم التي لا تدرك بظاهر اللفظ وانما تفهم في ضوء اصطلاحاتهم الوجودية فالبعل والعرس قد يراد بهما الغيب والشهادة او القلم واللوح او كل فاعل وقابل في مراتب التجلي اذ الجميع عند اهل التحقيق صادر عن حقيقة واحدة ظهرت لنفسها بنفسها في مرايا الكون فتوهم الناظر التعدد والحق ان الوحدة هي الاصل والكثرة انما هي اختلاف وجوه الظهور #اشارة
ويؤيد هذا الفهم ما بسطه الشيخ الاكبر في مواضع متعددة من الفتوحات المكية وفصوص الحكم حيث جعل النكاح من اعظم رموز الاجتماع الوجودي لا مجرد العلاقة الحسية فالفاعل والقابل عنده صورتان لحقيقة واحدة تتجلى في مراتب مختلفة ولذلك يكثر في شعره من استعمال الفاظ البعل والعرس والنكاح والولادة استعمالا رمزيا يراد به رجوع الفرع الى اصله والكثرة الى وحدتها ومن هذا الباب جاء قوله نكحت نفسي بنفسي فكنت بعلي وعرسي فان المراد عنده اجتماع الحقيقة بنفسها في مرتبة الشهود لا الاتحاد الحسي ولا ما يتوهمه من يقف مع ظواهر الالفاظ ولهذا ايضا قال ولدت امي اباها ان ذا من عجباتي يريد ان الاصل والفرع يتعاقبان في مظاهر الوجود مع بقاء الحقيقة الجامعة واحدة فالمرأة وان كانت فرعا في النشاة صارت سببا في ظهور من هو اصلها من جهة اخرى فاجتمع الابتداء والانتهاء في دائرة واحدة ومن هذا المنطلق فسر الشيخ حديث حبب الي من دنياكم النساء والطيب وجعلت قرة عيني في الصلاة مبينا ان محبة النساء ليست لذات الصورة الجسمانية وانما لان المرأة اكمل مظاهر القبول والتجلي فيظهر فيها سر اجتماع الفاعل والقابل فتكون شاهدا على وحدة الحقيقة في كثرة الصور ولذلك حمل كثيرا من الايات الكونية على هذا اللسان الرمزي فجعل اقتران السماء بالارض ونزول الماء وانبات الثمر امثلة على سريان قانون التجلي والفيض في جميع مراتب الوجود وعد ذلك من النكاح الكوني الساري في الارواح والاجسام والمعاني لا من باب التفسير الحسي المجرد بل باعتبار ما وراء الصورة من سنن الوجود واحكام التجلي ولهذا كان الشيخ في شرحه لترجمان الاشواق يصرف كثيرا من الصور الغزلية عن ظواهرها الى معان عرفانية فكان يقول بردف مهول كدعص النقا ترجرج مثل سنام الفنيق ثم يحمل الردف على فيوض النعم الالهية المتتابعة ويحمل الترجرج على حركة القلوب عند ورود التجليات والفتوحات فلا يقف عند ظاهر الصورة بل يجعلها مرآة لمعنى غيبي ولذلك يجعل المحبوب مظهرا للحقيقة والجمال شاهدا على الاسماء الالهية والوصال عبارة عن شهود الوحدة بعد تفرق الكثرة فكل صورة حسية عنده قابلة لان تكون مراة لمعنى غيبي اذ ليس المقصود الوقوف مع ظاهر الالفاظ وانما النفوذ منها الى ما تشير اليه من الحقائق الوجودية على وفق اصطلاح القوم ولسانهم الرمزي⧼أَبُو عَلِيٍّ القُرَيْشِيّ⧽
+1
حکم عدل
سه مطلب پایین را کنار یکدیگر بگذارید:
۱. طبق روایت بالا از امام باقر، قاتل فرزندان انبیاء نیز زنازاده است.
۲. هابیل، توسط قابیل به قتل رسید.
۳. آدم، در عقیده مشهور شیعه، از پیامبران است.
نتیجهگیری با شما
