ٱلْحَرَكَةُ الْوِلَائِيَّةُ
Открыть в Telegram
هذه القناة خاصة في نشر الوثائق والحقائق | ذات هدف ورسالة في الدفاع عن العقيدة الرشيدة والرد على أهل الضلال | وتنشر الإصدارات الخاصة، و حب أهل البيت فرض علينا وعندنا .
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
407
Подписчики
+224 часа
+227 дней
+11330 дней
Архив постов
+1
اسناد العلامة زين الدين علي بن يوسف بن جبر رحمه الله قرن 7
الى كتاب المناقب للحافظ الامام شهر بن اشوب رحمه الله تعالى عليه ورضوانه.
#الاسانيد
📜 « أَثَرُ الذُّنُوبِ فِي قَسْوَةِ الْقَلْبِ » .
📖 كِتَابُ عِلَلْ الشَرَائِع لِشَيِخِنَا أَبُو جَعفَرٍ الصَّدُوقْ (قَدَّسَ اللهُ سِّرَهُ) .
📌 خُلَاصَةُ حُكْمِ الْحَدِيثِ : [ مُّوَثَقُ الْإِسْنَادِ ] .
الكافي ( دار الحديث )، ج 3
46 - بَابُ مَنْ بَلَغَهُ ثَوَابٌ مِنَ اللَّهِ عَلى عَمَلٍ
1688 / 1 . عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ :عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، قَالَ : « مَنْ سَمِع َ شَيْئاً مِنَ الثَّوَابِ عَلى شَيْءٍ ، فَصَنَعَهُ ، كَانَ لَهُ أَجْرُهُ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ عَلى مَا بَلَغَهُ » .
+1
تفسير قوله تعالى وَ لكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ
- الشيخ محسن قرأتي، تفسير النور
- العلامة الطباطبائي، تفسير الميزان
#الشبهات
+1
في الصحيح عن الصادق صلوات الله تعالى عليه: ايما مؤمن تحاكم الى قاضي جائر شارك في الاثم عليه.
ملاذ الاخيار للمجلسي الثاني ج10، ص12#السياسة #ولاية_الفقيه #الاسلام_والسياسة
ولهذا فإن الوحدة عنده ليست مجرد وسيلة لتحقيق السلام الداخلي، وإنما هي أيضًا عنصر من عناصر قوة الأمة الإسلامية. وقد أكد في حديث له عن تجربة الإمام الخميني أن إيجاد الشعور بالوحدة بين المسلمين كان من أسباب تعزيز الإسلام، وأن تحويل العلاقة بين المسلمين إلى صراع مذهبي يخدم أعداء الأمة.ثالثًا: أوجه الاتفاق بين السيستاني والخامنئي:
عند المقارنة بين خطاب الرجلين يمكن ملاحظة وجود مجموعة كبيرة من المشتركات الفكرية. 1. عدم اعتبار الاختلاف المذهبي مبررًا للاقتتال كلاهما يميز بين الاختلاف العقدي أو الفقهي وبين العداء الطائفي. فالاختلاف يمكن أن يبقى مجالًا للبحث والنقاش العلمي، ولكنه لا ينبغي أن يتحول إلى عنف أو كراهية. 2. الحفاظ على الهوية المذهبية لا يطرح أي منهما الوحدة باعتبارها ذوبانًا للمذاهب الإسلامية. فالسيستاني يؤكد المشتركات الإسلامية، بينما يصرح الخامنئي بأن الوحدة لا تعني أن تتخلى فرقة عن عقائدها لمصلحة فرقة أخرى. 3. رفض الخطاب الطائفي يشترك الرجلان في التحذير من الخطابات التي تستغل الخلافات المذهبية لإثارة الكراهية بين المسلمين. 4. الحوار والتقارب الوحدة عندهما لا تقوم على إلغاء الاختلاف، وإنما على إدارة الاختلاف بصورة سلمية وعلمية.رابعًا: أوجه الاختلاف في التركيز مع وجود هذا الاتفاق، فإن هناك اختلافًا في زاوية التركيز.
اولاً: السيد علي الخامنئي الأساس: الوحدة بوصفها فريضة وقوة للأمة. التركيز: التضامن الإسلامي والاستقلال والقوة. الاختلاف المذهبي: لا ينبغي أن يتحول إلى صراع. البعد السياسي: حاضر بصورة أكثر وضوحًا واستراتيجية. الهدف:توحيد الطاقات وبناء قوة إسلامية مشتركة. ثانياً: السيد السيستاني الأساس: المشتركات الإسلامية والتعايش. التركيز: السلم الاجتماعي ونبذ الفتنة. الاختلاف المذهبي: يُدار بالبحث العلمي والاحترام. البعد السياسي: حاضر خصوصًا في مواجهة الفتنة. الهدف: حماية المسلمين وتقريبهم ومنع التشرذم. وهذا الاختلاف لا يعني وجود تعارض بين المنهجين، بل يمكن النظر إليهما باعتبارهما مستويين متكاملين: فطرح السيستاني يركز بصورة أكبر على حماية النسيج الاجتماعي الإسلامي من الفتنة، بينما يضيف الخامنئي إلى ذلك تصورًا استراتيجيًا يتعلق بقوة الأمة الإسلامية وقدرتها على مواجهة التحديات.خامسًا: القيمة العلمية لمفهوم الوحدة عند المرجعيتين:
من الناحية التحليلية، يمكن القول إن الوحدة الإسلامية في فكر السيستاني والخامنئي لا تعني الوحدة العقدية المطلقة، وإنما تعني بصورة أساسية الوحدة الاجتماعية والسياسية والأخلاقية مع بقاء التعدد المذهبي. وهذا التفريق مهم جدًا؛ لأن وجود مذاهب واتجاهات متعددة داخل الإسلام لا يعني بالضرورة استحالة التعاون بينها. وعليه يمكن صياغة مفهوم الوحدة عندهما في صورة المعادلة الآتية: اختلاف مذهبي + احترام متبادل + مشتركات إسلامية + رفض العنف الطائفي = وحدة إسلامية أما محاولة تحويل الاختلاف المذهبي إلى صراع اجتماعي، فهي تؤدي في الاتجاه المعاكس إلى: اختلاف مذهبي + تحريض طائفي + تكفير + عنف = تفكك اجتماعي وسياسي. الخاتمة
يتضح من خلال دراسة خطاب السيد علي السيستاني والسيد علي الخامنئي أن الوحدة الإسلامية ليست قضية هامشية في مشروعهما الفكري، وإنما تمثل مبدأً له أبعاد دينية واجتماعية وسياسية. فالسيد السيستاني يؤسس الوحدة على المشتركات الإسلامية، والتعايش السلمي، والاحترام المتبادل، ونبذ الفتنة الطائفية، ويحذر من تحويل الخلافات التاريخية والمذهبية إلى صراعات اجتماعية. أما السيد الخامنئي فيؤكد أن الوحدة لا تعني إلغاء المذاهب، وإنما تعني منع الاختلاف المذهبي من التحول إلى عداوة واقتتال، ويضيف إلى ذلك البعد الاستراتيجي المتمثل في تعزيز قوة المسلمين ومواجهة مشاريع التفريق. وبناءً على ذلك، يمكن القول إن جوهر الرؤية المشتركة بينهما يتمثل في أن المسلمين يستطيعون المحافظة على مذاهبهم وخصوصياتهم الفكرية، وفي الوقت نفسه التعاون باعتبارهم أمة واحدة تجمعها أصول ومصالح ومصير مشترك. وهذه الرؤية تجعل الوحدة الإسلامية، في خطاب المرجعيتين، ليست إلغاءً للتنوع المذهبي، بل طريقة لإدارة هذا التنوع بصورة تمنع تحوله إلى فتنة وصراع.
المقدمة:
تمثل قضية الوحدة الإسلامية واحدة من القضايا المركزية في الفكر الإسلامي المعاصر، ولا سيما في ظل ما شهدته المجتمعات الإسلامية من صراعات مذهبية وسياسية وطائفية. وقد برز في هذا المجال عدد من المرجعيات والشخصيات الإسلامية التي أكدت ضرورة تجاوز حالة التنازع بين المسلمين، مع المحافظة في الوقت نفسه على الخصوصيات العقدية والمذهبية لكل مدرسة. ومن أبرز الشخصيات التي أولت هذه القضية اهتمامًا واضحًا السيد علي الحسيني السيستاني والسيد علي الخامنئي. وعلى الرغم من اختلاف السياقات التي يتحدث فيها كل منهما، فإن كليهما يؤكد أن الاختلاف المذهبي لا ينبغي أن يتحول إلى عداوة أو اقتتال، وأن المشتركات الإسلامية تمثل أساسًا يمكن من خلاله بناء علاقة قائمة على الاحترام والتعايش والتعاون.أولًا: الوحدة الإسلامية في فكر السيد السيستاني:
يمكن تحديد رؤية السيد السيستاني للوحدة الإسلامية من خلال عدة مرتكزات أساسية، يأتي في مقدمتها الاعتماد على المشتركات الدينية بين المسلمين. ففي بيان صادر عن مكتبه بعنوان «بيان مكتب سماحة السيد حول الوحدة الإسلامية ونبذ الفتنة الطائفية»، يؤكد أن المسلمين يشتركون في الإيمان بالله تعالى، وبرسالة النبي محمد ﷺ، والقرآن الكريم، والسنة النبوية، إضافة إلى الصلاة والصيام والحج وغير ذلك من دعائم الإسلام. ثم يقرر أن: «فهذه المشتركات هي الأساس القويم للوحدة الإسلامية». وهذه العبارة تكشف عن أساس مهم في منهجه؛ إذ لا يجعل الوحدة قائمة على إلغاء الاختلافات المذهبية، وإنما على إبراز المساحات المشتركة التي تجمع المسلمين. 1. الوحدة لا تعني إلغاء الاختلاف المذهبي يرى السيستاني أن وجود الاختلافات المذهبية أمر تاريخي وعلمي لا يمكن معالجته بإثارة الصراعات، ولذلك يدعو إلى عدم تحويل هذه المسائل إلى وسيلة لإثارة العداوة بين المسلمين. ويشير بيانه إلى أن هذه الخلافات قديمة، وأن البحث فيها ينبغي أن يكون ضمن «إطار البحث العلمي الرصين»، لا من خلال المهاترات والجدالات الطائفية. وهنا يظهر تمييز مهم بين الاختلاف العلمي والصراع الطائفي؛ فالاختلاف في العقيدة أو الفقه لا يستلزم بالضرورة العداء الاجتماعي والسياسي. 2. التعايش والاحترام المتبادل لا يكتفي السيستاني بالدعوة النظرية إلى الوحدة، بل يطرح التعايش السلمي بوصفه حدًا أدنى ضروريًا للعلاقة بين المسلمين. فهو يدعو إلى أن يكون التعايش قائمًا على: الاحترام المتبادل. الابتعاد عن المشاحنات المذهبية. رفض المهاترات الطائفية. توثيق أواصر المحبة بين المسلمين. التقريب بين أبناء الأمة الإسلامية. وبذلك تتحول الوحدة عنده من مفهوم نظري إلى سلوك اجتماعي وأخلاقي. 3. مواجهة الفتنة الطائفية من أبرز أبعاد رؤية السيستاني للوحدة الإسلامية أنها تمثل وسيلة لحماية المجتمع الإسلامي من الانقسام الداخلي. فهو يحذر من الجهات التي تعمل على تعميق الخلافات المذهبية، ويربط انتشار الخطاب الطائفي بالصراعات السياسية ومحاولات استغلال الاختلافات المذهبية لتحقيق أهداف تتعلق بالسلطة والنفوذ. ومن هنا يمكن القول إن الوحدة عند السيستاني تؤدي وظيفة وقائية؛ أي أنها تمنع الاختلاف المذهبي من التحول إلى صراع اجتماعي وسياسي.ثانيًا: الوحدة الإسلامية في فكر السيد علي الخامنئي:
أما السيد علي الخامنئي فيولي الوحدة الإسلامية مكانة بارزة، ويمنحها إضافة إلى البعد الديني والاجتماعي بعدًا استراتيجيًا وسياسيًا واضحًا. ومن أهم ما يميز طرحه التأكيد على أن الوحدة لا تعني أن يتخلى المسلم عن مذهبه. فقد أوضح أن معنى الوحدة ليس أن تقبل إحدى الفرق عقائد الفرقة الأخرى بالضرورة، وإنما أن يركز المسلمون على المشتركات وألا يجعلوا نقاط الاختلاف سببًا للاقتتال والعداء. وهذا يعني أن الوحدة في فكره تقوم على مبدأ: «الوحدة مع بقاء الاختلاف». أي أن الشيعي يبقى شيعيًا، والسني يبقى سنيًا، ولكن الاختلاف بينهما لا يتحول إلى حرب أو كراهية. 1. الوحدة بوصفها فريضة إسلامية يذهب الخامنئي إلى أبعد من اعتبار الوحدة مجرد خيار سياسي أو أسلوب دبلوماسي؛ إذ يصفها بأنها فريضة إسلامية وليست مجرد قضية تكتيكية أو سياسية مؤقتة. وقد أكد في حديث له أن الأمر القرآني بالاعتصام بحبل الله لا يمثل مجرد قضية أخلاقية، وإنما يرتبط بضرورة وحدة المسلمين. وهذا يكشف عن البعد العقائدي والديني الذي يمنحه الخامنئي لمسألة الوحدة. 2. الوحدة ومواجهة الاستغلال الخارجي يربط الخامنئي بصورة واضحة بين وحدة المسلمين وقدرتهم على مواجهة القوى التي تستفيد من الانقسام بينهم. فمن وجهة نظره، يؤدي الانقسام السني–الشيعي إلى إضعاف الأمة الإسلامية، في حين أن التعاون بين المسلمين يمنحهم قدرة أكبر على مواجهة التحديات السياسية والاستراتيجية.
أهمية الوحدة الإسلامية في فكر السيد السيستاني حفظه الله تعالى والسيد علي الخامنئي رضوان الله تعالى عليه
دراسة تحليلية مقارنة.
٢٢ ] 📜 « خَمْسٌ مِنَ السُّنَنِ فِي الرَّأْسِ وَخَمْسٌ فِي الْجَسَدِ » .
📖 كِتَابُ الخِصَالْ لِشَيِخِنَا أَبُو جَعفَرٍ الصَّدُوقْ (قَدَّسَ اللهُ سِّرَهُ) .
📌 خُلَاصَةُ حُكْمِ الْحَدِيثِ : [ مُوَّثَقُ الْإِسْنَادِ ] .
