قناة للسلف الصالح والتوحيد
Открыть в Telegram
198
Подписчики
-124 часа
-17 дней
Нет данных30 дней
Архив постов
-
قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور يدخله على مسلم، أو يكشف عنه كربة، أو يقضي عنه دَينًا، أو تطرد عنه جوعًا، ولأن أمشي مع أخٍ لي في حاجة أحب إلي من أن اعتكف في هذا المسجد، يعني مسجد المدينة شهرًا، ومن كف غضبه ستر الله عورته، ومن كظم غيظه، ولو شاء أن يمضيه أمضاه ملأ الله قلبه رجاءً يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه في حاجة حتى تتهيأ له أثبت الله قدمه يوم تزول الأقدام، [وإن سوء الخلق يفسد العمل، كما يفسد الخل العسل])
-السلسلة الصحيحة (٩٠٦)قال ابن مسعود رضي الله تعالى عنه:
( إذا رأيتم الرجل منكم قارَف ذنبًا
فلا تدعُوا اللهَ عليه
ولا تسُبُّوه ؛
ولكن ادعوا الله أن يُعافيَه ).
: التوبة لابن أبي الدنيا رحمه الله: ٩٩.
لا تَصِلْ كلمة «آمين» بشيء.
قال الإمام ابن رجب رحمه الله:
«ولا يُستحب أن يَصِلَ "آمين" بذِكرٍ آخر، مثل أن يقول: آمين يا رب العالمين؛ لأنه لم تأتِ به السُّنَّة».
📚 شرح البخاري (4/389).
-
قَال رسول الله ﷺ: «لَقيتُ إبراهيمَ ليلةَ أُسْريَ بي فقالَ : يا محمَّدُ ، أقرئ أمَّتَكَ منِّي السَّلامَ وأخبِرْهُم أنَّ الجنَّةَ طيِّبةُ التُّربةِ عذبةُ الماءِ ، وأنَّها قيعانٌ ، وأنَّ غِراسَها سُبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَهَ إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أَكْبرُ»!..[صحيح الترمذي | ٣٤٦٢]
-
لقدْ أُوتِيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن جَمالِ البَشَرِ ما يَليقُ بمِثلِه، وقدْ نَقَل الصَّحابةُ الكرامُ رَضِي اللهُ عنهم الصِّفاتِ الجسَديَّةَ والمعنويَّةَ والشَّمائلَ النَّبويَّةَ.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ جابرُ بنُ سَمُرةَ رَضيَ اللهُ عنه أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كانَ «ضَلِيعَ الفَمِ»، أي: عَظيمَه أو واسِعَه، وكانتِ العَربُ تَمدَحُ بذلكَ وتَذُمُّ صِغَرَ الفمِ، وكأنَّهم يَتخيَّلون أنَّ سَعةَ الفمِ يكونُ عنها سَعةُ الكلامِ والفصاحةُ، وأنَّ ضِيقَ الفمِ يكونُ عنه قِلَّةُ الكلامِ واللُّكنةُ.
«أَشكَلَ العَينِ» وهو الَّذي في بَياضِ عَينِه حُمْرةٌ، وهو أمرٌ مَحمودٌ. وقدْ فسَّر سِماكٌ-راوي الحديثِ- قولَه: «أَشكَلَ العَينِ» بأنَّه: طويلُ شَقِّ العَينِ، وقيل: إنَّ هذا وَهمٌ وغلَطٌ منه.
وقولُه: «مَنهوسُ العَقِبينِ»، أي: قَليلُ لَحمِ العَقبَينِ، وهما مُؤخَّرُ القدَمَينِ.
وفي الحديثِ: بَيانُ بَعضِ صِفاتِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخِلقيَّةِ.
