ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

- مسوَدَّة .

- مسوَدَّة .

Открыть в Telegram

- يكفي أنك تمرّ ولا تضُر.

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
209
Подписчики
+224 часа
+57 дней
+230 дней
Архив постов
أنا لا أكتب الشِّعر، أنا أعيشهُ معك.

بلِيتُ بمن لا يعرفُ العطفُ قلبَهُ يعذِّبُ قلبي وهو عنْدي مكرّمُ فيَا قاضي العُشّاقِ كُنْ في قضيتي وكُن منصفي من ظالِمٍ يتظلّمُ فمن قَلبُه مع غيرِه كَيف حالُه؟ ومن سرّه في جفْنه كيف يكْتُم.

أني عندي أفنان بالدنيا ومافيها والله 🌟.

حالفه آكل كيك نخب الليلة هذه فما حصلت قدامي الا كب كيك واحده ونص شمعة بالدرج #هههههههههههههههههههه
حالفه آكل كيك نخب الليلة هذه فما حصلت قدامي الا كب كيك واحده ونص شمعة بالدرج #هههههههههههههههههههه

مرّت الفصول، وتتابعَت الفراشات في عمري، حتى أصبحت أملِك ١٩ عامًا 🌟.

لولا النساءُ لَمَا تَرَنَّمَ شاعرٌ و لَمَا تَعَلَّقَ بالهَوَى الغَلّابِ أما الرجالُ فَقَسْوَةٌ و صَلافةٌ شتّانَ بين الزّهْرِ و الأخشابِ .

وَإِنّي لَحُلوٌ تَعتَريني مَرارَةٌ وَإِنّي لَتَرّاكٌ لِما لَم أُعَوَّدِ.

-

وَلَا دَعَوْنَ عَلَيْكَ فِي غَسَقِ الدُّجَى يُبْلِيكَ رَبِّي مِثْلَ مَا أَبْلَيْتَنِي.

‏وإذا الحبيبُ أتى بذنبٍ واحدٍ ‏جاءت محاسنه بألفِ شفيع ‏قالوا أَساءَ حَبيبُهُ فَأَجَبتُهُم ‏إنَّ الحَبيبَ وَإن أَساءَ حَبيبُ.

Repost from ـ مَلْجَأ.
اللَّهُــمَّ صَلِّ وَسَـلِّمْ وَبَارِكْ على نَبِيِّنَــا مُحمَّد عددَ ما ذگرهُ الذاكرون وعدد ما غفل عن ذِكره الغافلون'ﷺ "

بعد غياب تسع سنوات، زارت الحنية بيتنا ❤️ .

‏أبكي فلسطينيًّا، أبكي إسلاميًّا، أبكي عربيًّا، وأبكي إنسانيًّا.. ‏جُرح الأمة غائر، ‏لا أدري مَن أرثي.

ما زلنا عالقين عند أنس كيف سَنرثي صالحًا !

النساء السعيدات والأوطان المحررة ؛ نتائج رجال يفعلون ما يقولون .

سخيُّ المودة، حلوُ الطباع ، حبيبُ الفؤاد .

أفٍّ لدنيا تلاعبتْ بي تلاعبَ الموج بالغريقِ .

إختِلافِي مَعك فِي العَقيدة، يُفسِد للودِّ ألفُ قَضية، ولا مُجَامَلَة في التَوحِيد.

وَمُنَّ بِجَمْعِ الشَّمْلِ وَاغْفِرْ ذُنوبَنَا وَصَلِّ عَلَى خَيْرِ الأَنَامِ وَمَنْ تَلَاﷺ.

عجبًا لأمر أكتوبر! به بدأت، وبه انتهت. كأن الزمنَ عاد ليغلق جرحه بيده، فسكتت المدافع، وابتسم التراب. غزّة اليوم تتنفّس كمن نجا من الغرق، تغسل وجهها بضوء الفجر، وترفع رأسها نحو سماءٍ تعرفها جيدًا. ليس فرحًا صاخبًا، بل راحة طويلة بعد ليلٍ طويل، وشعور غريب بأن الحياة تستمر، رغم كل شيء.