وَئِيـدْ.
Открыть в Telegram
وَئِيـدْ: اسمُ مفعولٍ من وأدَ، والوئيدُ هو المدفونُ حيًّا. وها هُنا كلامٌ وئيدُ الصَّدر، ننثرُ رُفاتَهُ الذي طالَ عليهِ الأمَـد!
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
233
Подписчики
Нет данных24 часа
-27 дней
+230 дней
Архив постов
233
-
لئلّا يظنّ البعض أنّنا غافلونَ عن مكرِ الكفَرَة الفجَرَةِ بالأمَّة، وصبّ جهودهم على محقِ المُسلمين، وإبادتهِم.
نحنُ -بفضلِ اللّٰه- لرَاؤونَ هذا كما ترونَه، وواوعونَ لهُ كما تعونَه، وإنّ فرحَنا ليس بقتلِ النّتن لخامنئي، إنّما لمقتلِ خامنئي، الّذي عثَى في الأرضِ فسادًا، وقتّل في بلادنا -وغيرها من بلدانِ المُسلمين- ما قتّل، ودمّرَ ما دمّر، وشرّد ما شرّد.
نحمدُ اللّٰه على هلاكِ كلّ طاغيةٍ وظالِم، كائنًا من كَان، ونسألهُ أن يعجّل بدور النّتن، وأذنابهِ وأمثالِه.
كما ونسألهُ -سُبحانَه- أن يبرمَ لهذه الأمّة أمر رشد، يعزّ فيه أولياؤه، ويذلّ فيه أعداؤه. وأن يستعملَنا ولا يستبدلَنا، إنّه وليّ ذلكَ والقادِرُ علَيه.
233
-
«وجيشينِ؛ أمّا واحدٌ فيَسُرُّني
رَداهُ، وثانٍ لَم تسؤْني مصائبُهْ
أقولُ لهُ: لا خيّبَ اللّٰهُ رميَهُ
فإن نُصِروا: لا يهنَ بالنَّصرِ صَاحبُه»
-شُعيب.
233
:') ❤️🩹.
تعديل:
﴿وَقَدْ أَحْسَنَ بِي﴾
سبحانه له الحمدُ كلّه، لا نحصي ثناءً عليه، هو كما أثنى على نفسه.
تمّت على خيرِ حالٍ بفضل اللّٰه.
جزاكم اللّٰه خيرًا. 🤍
233
🌙🤎-١٠ رَمَضَان ١٤٤٧ هـ: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾.
233
-
سُبحانك، إنَّ لنا أرواحًا تَدرِي أنّ لذَّة قُربكَ لا تعدِلُها لذَّة، وسعادةً لا تُدانيهَا سعَادة، وإنّ لها توقًا إلى أن تذوقَ تلكَ الحَلاوَة، وأن تحملَ جنّتها في صدرِها، وأن تلتمسَ النّورَ -كلَّ النّورِ- في قلبِها؛ فارزُقنا يا ربّ، ارزُقنا يا ربّ.
233
🌙🤎-
٩ رَمَضَان ١٤٤٧ هـ:
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾.
233
ثمّ أتشدّق بضيقِ وقتي وقلّة إنجازي، أليسَ من سَلسلةِ هذا البئيس!
حان وقت تحدي اعتزال الـ Shorts في يوتيوب والتخفف منها مرّة أُخرى.🚶🏻♀️
والتخفف من غيرها ومن الهاتف أيضًا..
من يعاني مثلي؛ فليستعن بالله، وليعتزل أكثر ما يهدر وقته.
والسَّلام على متابعي وئيد الكرام.
233
-
"يتجلَّى حبُّ اللّٰهِ لَك، من مَقتهِ إيَّاك، في هذهِ الأيَّام المُبارَكة."
جملةٌ قيلَت في أحدِ الفيديوهات الّتي كنتُ أروحُ بينهَا وأَجِيء، أُشاهدُ الكثيرَ منها، وأشرِيها بثمنٍ عظيم يحرمُ أن تشترَى به! فأينَ العقلُ مِن أن أصرفَ ساعاتٍ من أثمنِ ما يكون، في سبيلِ فيديوهاتٍ قد تكونُ من أبخسِ ما يكون؛ فميزانُ الآخِرة هو بابُ التّفاضلِ والتّقييم.
ولعلّها وإن كانَت من المُباحات -ما لم تشتمِل على منكَر- فلا يجوزُ إهدارُ كلّ هذه الأوقات، ومثلُ هذهِ الأوقات، عليهَا وعلى الهَاتِف عمومًا.
وإنّي لمّا سمعتُ هذه الجملة خيّلَت إليّ أحاسيسي أن رمحًا ولجَ في صدرِي؛ فاستجارَت بي نفسي الطّريحة: لا تكونِي ممّن تبَّت يداه!
لكلّ ذلكَ قد جئت، أَنصحُ لي قبلَكم: لندَعْ عنّا هذهِ الشّياطين -أو نتخفّف منها قدرَ المُستطَاع- في هذا الشّهر الفضيل على الأقلّ، أو في ما تبقّى منه!
وإنّها كما قالَ أحد الموفّقين "الشّيطان الّذي لا يربّط في رمضان." ولَعَمري ليست فقط لا تربّط؛ فهي إن لم نربطها ربطَتنا، وأخذَت برقابنَا تجرُّنا إلى الخُسران المُبين.
وَما العاقلُ إلّا مَن إذا وُعظَ اتّعظ، وإذا ذُكِّرَ تذكَّرَ، وفرَّ من نفسهِ إلى اللّٰه، "يحذرُ الآخرةَ ويرجُو رحمةَ ربِّه"!
غفرَ اللّٰه ذنوبنَا وإسرافَنا في أمرِنا، وجعلَنا منَ العُقلاءِ العُتَقاء، وتدارَكَنا بلطفِه.
آمين.
233
🌙🤎-
٨ رَمَضَان ١٤٤٧ هـ:
﴿وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ ۖ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَىٰ وَالْآخِرَةِ ۖ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾.
233
-
فكَّرت: لماذا دائمًا ما تُشترى الهدايا على ذوق المُهدَى إليه. شيءٌ جميلٌ طبعًا أن نهتمّ بذوقهِ، ونكونَ على درايةٍ بما يحبّ، ونحضرهُ له. لكن على الطّرف الآخر، جميلٌ أيضًا أن ننتَقي شيئًا يعجبُنا، ونراهُ جميلًا، كهديَّةٍ لشخصٍ عزيز، عالمٍ بما نحبّ.
"شيءٌ نحبّه لشخصٍ نحبُّه"، رأيتُها معادلةً جميلة.
عمومًا، لا شكّ أنّ كلّ ذلكَ يكون بحسب قربِ الشّخص منّا، وبحسب الهديَّة. مثلًا طاقةٌ من الزّهور المفضّلة للمُهدي، يُحضرها كهديَّة لطيفة، كأنّها تهمس للمحبوبِ برسالة المحبّ: لأنّي أحبُّك أحضرتُ لك ما أراهُ جميلًا وأحبُّه.
ونهايةً، معلومٌ أنّ ما يهمُّ هو المشَاعر الّتي تحملُها تلك الهديَّة، والمودَّة بين الطّرفين.
-
ملحوظة: ربّما تصلح هذه الفكرة للتنفيذ مرَّةً واحدة فقط. :)
233
🌙🤎-
٧ رَمَضَان ١٤٤٧ هـ:
﴿وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى﴾.
233
🌙🤎-
٦ رَمَضَان ١٤٤٧ هـ:
«اللهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي فِيهَا مَعَاشِي، وَأَصْلِحْ لِي آخِرَتِي الَّتِي فِيهَا مَعَادِي، وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لِي فِي كُلِّ خَيْرٍ، وَاجْعَلِ الْمَوْتَ رَاحَةً لِي مِنْ كُلِّ شَرّ.»
233
-
يا ربّ، اجعَلنا منَ عبادكَ البكَّائين، الّذينَ ما يبرحُون يبكونَ علَى عتبةِ بابكَ حتَّى تغفرَ لهم، وتقبلَهم، وتقرّبهم. والّذينَ ما تنفكُّ أعينُهم تفيضُ رجاءً لما عندَك، وخوفًا من عقابِك، وشوقًا إلَى رضاكَ والقُربِ منكَ ولقائِك.
نسألكَ من فضلِك، يا رافِعُ، يا وَاسِعُ، يا ربّ.
