وَئِيـدْ.
Открыть в Telegram
وَئِيـدْ: اسمُ مفعولٍ من وأدَ، والوئيدُ هو المدفونُ حيًّا. وها هُنا كلامٌ وئيدُ الصَّدر، ننثرُ رُفاتَهُ الذي طالَ عليهِ الأمَـد!
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
233
Подписчики
Нет данных24 часа
-17 дней
-330 дней
Архив постов
233
قِبْلَتِي بَيْتُ اللّٰهِ صابِر
علَّني يومًا لكِ زَائِر
يَا تُرى هَل تُراني ناظِر
للكعبة، وتغمُرني بأمانَا
🤍🍂
يا كَريم يا ربّ. ')233
-
«إنّ أَجمل السّاعات عندي تلك السّاعةُ الّتي أخلو فيها بِنفسي، فَأُناجيها بهُمومي وأَحزاني، وأذرفُ من العَبراتِ مَا أُبرّد بهِ تلك الغُلّةَ الّتي تَعتلجُ في صَدري».
-المَنفلوطيّ.
233
²' ³⁶
يومًا ما سنكونُ تحتَ التُّراب، واللّٰه أعلم متى يكون هذا اليوم، قريبٌ أم بعيد، نسأل اللّٰه أن يرحمَنا ويعفوَ عنّا.
اللّٰهُمَّ إنّا نعوذُ بِكَ مِن عَذابِ جَهنَّم، وَمِن عَذَابِ القَبرِ، وَمِن فِتنةِ المَحيَا وَالممَاتِ، وَمِنْ شَرِّ فِتنَةِ المَسِيحِ الدّجَّال. اللّٰهُمَّ اغفِر للمُؤمنينَ وَالمُؤمِنات، المُسلمينَ والمُسلِمات، الأحياءِ منهُم وَالأموَات.
233
-
«لو صلَّى العبدُ على رَسولِ اللّٰهِ ﷺ بعددِ أنفاسهِ لم يكُن موفِيًا لحقِّه.»
-ابنُ القيِّم.
اللّٰهُمَّ صلِّ وسلِّم وبارِك علَى نبيِّنا مُحمَّد. 🤎
233
-
«مِن علاماتِ إيمانكَ باسمِ اللّٰهِ الحَكيم؛ إنَّكَ تعتقدُ أنَّ كلَّ قدرٍ لِحِكمَة، وإذ لم تجِئ الأقدارُ بما تشتَهي أنت؛ فاركنْ إلى ما جاءَت بهِ الأقدارُ لأنَّه اختيارُ ربِّكَ لك. فالّذي يختارهُ لكَ ربُّكَ أولَى ممَّا تختارهُ أنتَ لنفسِك، سبحانَهُ وبِحَمدِه.»
-الشَّيخ مُحمَّد خيرِي.
233
-
﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ﴾. إبرَاهيم '⁴²'-
﴿وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ ۖ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ﴾. الأنفال '³⁰'-
﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُم بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾. البقرة '¹⁵⁵'
233
-
«إنّ الرِّضا عند النَّوائبِ سَلْوَةٌ
والصَّبرُ إنْ حلَّ الأسَى تَطبيبُ»
-عَبد الخالِق الحفظِي.
233
🌻-
«مَا عَسْعَسَ اليَأسُ مَزهُوًّا بظُلمَتِهِ
إلَّا تَنَفَّسَ فِي أعقَابِهِ الفَرَجُ»
-سليم الضّحيك.
💛.
233
-
آسٍ هوَ على كلّ هذا الّذي هو واجِدُهُ في نَفسِه، كأنَّما تتلاقَى حوادثُ الدُّنيا وتتجمّعُ ضيقًا في صدرِه ينغّصُ عقلَهُ ووِجدانَه.
تائهٌ عاجِز، كأنَّما وقعَ في صحراءٍ حصباءَ شاسعَة، لَا معهُ زادٌ يتقوَّى به عساهُ يبحثُ عن خَلاص، ولا ماءٌ يبرّد به حرقةَ صدره، ولا هوَ بِـراءٍ موتًا ولا حياة، فقط يعالجُ شلَل روحِه، وحرقةَ صدرِه، وهمَّه ذاك: هل لهُ إلى نَجاةٍ مِن سَبيل!
يخالُ نفسهُ لا يريدُ إلَّا شيئًا واحدًا، شيئًا لا يعرفُه، لكنّه يريدهُ في صورةِ المَوت، شيئًا يبقيهِ حيًّا لكن في عِداد الأموات!
شيئًا ينأَى بهِ عن كلّ هذا العالَم، عن كلّ هذهِ الأحاسيس، عن كلّ هذهِ الأفكَار، عن كلِّ كلِّ شَيء.
مَا أقبحَ الأمَل، وما أمقتَ الواقِع، ومَا أضعفَ النَّفس، ومَا أكثرَ جلادةَ المَرءِ كيفَ لا يُجنّ في حينِ يقاسي كلّ ما يقاسِي.
ما هيَ إلَّا قدرةُ اللّٰهِ، واللّٰه!
ما زالَ لا يدرِي، هل ستحملُ الأيَّامُ معها شيئًا يَحيدُ به عن رأيه، ويمسحُ بهِ على جُرحِه، ويجعلُ عهدهُ كعهدِ غيره ممَّن خَفّ، أم أنّه سيبقى هكذَا إلى أن يفنَى قشرةً ولبًّا، لا يدري، لكنّ صوتًا بعيدًا يهمسُ داخلَه: ليتَ ذلكَ يكون!
