وَئِيـدْ.
Открыть в Telegram
وَئِيـدْ: اسمُ مفعولٍ من وأدَ، والوئيدُ هو المدفونُ حيًّا. وها هُنا كلامٌ وئيدُ الصَّدر، ننثرُ رُفاتَهُ الذي طالَ عليهِ الأمَـد!
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
233
Подписчики
-124 часа
-27 дней
+130 дней
Архив постов
233
-
«يا عقبةَ بنَ عامرٍ! إنَّكَ لن تقرأَ سورةً أحبَّ إلى اللّٰهِ، ولا أبلغَ عِندَهُ من أن تقرأَ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ، فإنِ استطعْتَ أن لا تفوتَكَ في صلاةٍ فافعلْ.»
-رسولُ اللّٰه، صلَّى اللّٰهُ عليهِ وسلَّمَ.
233
أقرّ اللّٰه عينكم أهلَ وَئيد. قبلَ أن تغفوا، لا تنسوا هذا الذِّكر خصوصًا، وأذكارَ النّومِ عمومًا.
ومن ثمّ، تصبحونَ علَى خيرٍ وجَبرٍ وسعَة.
آمين. 🤍
233
-
بينمَا أمهِّدُ فراشِي لأَثويَ إليه، جاءَ على لسانِي قولُ الشَّاعِر:
«مَا عُدتُ أعرِفُ أينَ تهدأُ رِحلَتي
وبأيِّ أرضٍ تستَريحُ رِكابِي»
وأحبُّ أن أُضيف قولَ آخَر، جاءَ في بالي -بينمَا أُراجعُ ما كتَبت- كردٍّ على الأوّل، يقول:
«ينتابُني قلقُ المصيرِ وكلَّما
آنستُ لطفَ اللّٰهِ؛ عادَ هُدوئِي»
يا ربّ، يا واسِع.
233
-
وحسبُنا اللّٰه ونِعمَ الوَكيل، ما أصعبَها -في عينِ صاحبِها- من ليلةٍ انقضَت، جافانِي فيها المضجعُ، لكنّي أصررتُ عليه، فرحتُ أتقلّب فيه كأنّه فراشُ حجارةٍ يُسقِمُ بدلَ أن يُداوي، وزارَني فيها كابوسٌ نغّص عليَّ نومَتي المنغَّصةَ أساسًا، فحمدًا للّٰه -موصولًا- أنَّها انقضَت وذهبَت!
وهكذَا العمر لعلّه، تأتي الضّوائقُ حتّى لا يخالَ العبدُ أنَّها تاركَتُه، بل ويحسبُها ملازمةً لهُ أبدَ الدَّهر، قاضيةً عليهِ لا محالَة، ثمّ دونَ أن يَدري يقضي لها الحكيمُ بالانقِضاء، ويأتي الفرجُ مع بُلجةِ الصُّبح؛ فتمرُّ كأنَّها لم تكُن، ويبقَى منها الأجرُ أو السُّخْط.
جعلَنا اللّٰه من عبادهِ الرَّاضينَ المرضيّ عنهم، الصّابرينَ المُحتسبين، المأجورينَ على كلِّ ألمٍ وتعبٍ ومشقّة.
آمين.
233
-
«وَالمَرءُ لَا يرغَبُ فِي غيرِ حَياةٍ بسيطَة، دهشَتُها فِي دِفئِها، ورَوعتُها فِي هُدوئِها، وخِفَّتُها في صفَائِها. نعم، ندركُ أنَّها ليسَت بدارِ غنًى وخَفض، وأنّها منبعُ الكبَدِ والمشقَّة، لكنّا نطمعُ أن يُدخلَنا اللّٰهُ معَ القومِ السُّعَداء، الرَّضيِّينَ المَرضيِّين، والزَّاهدينَ في حُطامِ الدُّنيا، الرَّاغبينَ في حُسنِ معَاشِهم، والفَوزِ في معَادهِم.»
-عمَاد عِيد.
🤎.
233
-
«قُم صافحِ الصُّبحَ وانشُر في السَّمَا عبَقَا
وافرِد جناحَيكَ حتَّى تبلُغَ الأفُقا
وانقُش أمانيكَ فوقَ الغيمِ إنَّ لهَا
ربًّا سيفتحُ بابًا للَّذِي طرَقا»
💛🌻.
233
-
«لا عجَبَ أنّ العربَ تدعُو النِّساءَ بـ"الحَريم" فالحَرِيم: ما حرُمَ مسُّهُ فَلا يُدنى مِنه.»
-ابنُ مَنظُور، رَحِمَهُ اللّٰه.
🤎✨.
233
-
لا تقتُليني بدمعِ العينِ إن سالَا
كفانِ بُعدي عنِ المحبوبِ أميالَا
ولئن سألتِ منِ المقصودُ يا قمَري
فهل لغيرِكِ قلتُ الشّعرَ إجلالَا!
معاذَ ربِّي أرَى الأحزانَ تُبعدُني
وتزورُ قلبكِ، تُبكِي عينَهُ الآنَا
فأُصابَ ألفًا، لا أشقَى بواحدةٍ
إن نامَ حِبِّي منَ الآلامِ "بكيَانَا"
قَد رِحتُ أرنُو للسّماء محطَّمًا
أبكي السّميرَ كأنَّ الحَينَ قد حَانَا
أبكِي وأشهَقُ مَا الذِّكرى ببارحةٍ
عنُقَ الفؤادِ، ولبُّ الكَبْدِ قد عانَى
مَا خِلتُ بُعدِي عنِ المَحبوبِ يقتلُني
مَا خِلتُ تقضِي لنا الأيّامُ هُجرانَا
قَد كانَ جَفنِي مدَى الأيَّامِ يحملِكُم
فما لفُرقتكُم، كالطَّودِ أوزانَا!
تُردي وتطحنُ أحشائي بثقلتها
وما تخلّصُني لَو متُّ أشجَانا
ما كانَ يُدرَى إذ جاؤوا بقارئهِم
يتلُو عليَّ تراتيلًا وقُرآنَا
بأنَّ قلبِي إلى لقياكِ شوّقني
ما كانَ سِحرًا ولا سمًّا وشيطَانَا
الدَّاءُ أنتِ وأصلُ الطِّب بَسمَتكي
تشفِي عليلًا ومهمومًا وحيرَانَا
يا مُهجةَ الرّوحِ هل تدري بما فعلَت
عينا الغزالِ إذا جئناهُ جيرَانا
وما نسيتُ زهورَ الخدِّ مستحيًا
تربُو وتنمُو، أعاجيبًا وألوَانَا
تُدني الخمارَ تهابُ النّاس لو علِموا
أنَّ الفؤادَ لذِي الأشعارِ قَد لَانَا
يا ويحَ قلبِي لا أطيقُ تحمُّلًا
ليتَ الفؤادَ بذي الأوقاتِ مَا كَانَا
يا ربّ إمنَع عن الأحزانِ مُهجتَها
خُذني إليكَ فَذَا المحبوبُ قد بانَا!
-ليْلىٰ عَبد القَادِر.
٤ نِيسَان ٢٠٢٦ مِ.
233
-
يا قوافلَ الرَّاجين، هاكُم قد وافقتُم وقتًا مرجوّةٌ فيه الاستجابَة؛ فأقبِلوا بحاجَاتكم على الكَريم، وَسلوهُ مَا ترتَجيهِ أنفُسكم وتُريد؛ فإنَّه ربُّنا نعمَ السَّامعُ والمُجيب.
وإنَّا -بإذنِ اللّٰه- لا ننساكُم مِن صالحِ دعائنا. فمن أحبّ أن يذكُرنا أيضًا؛ جزاهُ اللّٰه -على خَير- المثلَ وزيادَة.
ونذكّر أنفسنا جميعًا بألّا ننسى أمّتنا..
233
أشعرُ أنّني عندمَا أقرأ حزنَ الرِّجالِ -أو أيًّا منَ المشاعرِ الّتي تتّسمُ بالرّقةِ عمومًا- على شكلِ كلمَات، تعصفُ بي المشاعر، وأتأثَّرُ أكثرَ ممّا إذا قرأتُ لامرأة، على سبيلِ الإجمالِ لا التّخصيص.
فالأخيرةُ موسومةٌ بالعاطفَة، لا بأس إن باحَت بكثيرِها، أمَّا الرَّجل؛ فمن طبيعَتهِ الكِتمان، وممّا يُتصوّر عن غالبِ جنسِه الجَلَادة، والقّوة والبَأس؛ لذَا عندمَا ترَى أحدَهم يعترفُ بمثلِ هذهِ المشاعِر، تكادُ تقولُ في نَفسك: يا للّٰه، مَاذا حوَى هذَا فِي صَدرِه، وهَل يشعرُ الرّجالُ بكلّ هذَا، ويعبّرون عنه!
وهذِه ربّما نظرةّ ظالِمةٌ في حقّهم، لكن سبحانَ اللّٰه تختلفُ الطّبائع، ما أكثرَ ما يشعُرون، وفي الوقتِ ذاتِه: ما أكثرَ ما يكتِمون!
