طَـيبة || 🌴
Открыть в Telegram
Больше
Страна не указанаКатегория не указана
197
Подписчики
Нет данных24 часа
-17 дней
-430 дней
Архив постов
198
يقول عمر بن الخطاب:
«حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسبوا، وزنوا أعمالكم قبل أن تُوزن عليكم، فإن أهون عليكم في الحساب غداً أن تحاسبوا أنفسكم اليوم»
198
يكفي تعيشون الواحد بدوامة وكذبة
محد طلب منكم كل الحب ولا "الوعود الكاذبة" ولا تمشون وتحجون بي وبعلاقتكم ويا وبالاخير تطلعون تطعنون بظهره ليل نهار ولسنين طويلة…
لمن تحطون راسكم ع المخدة متحاسبون نفسكم ؟ متگولون يمكن غلطنة بحق هالأنسان ولو بشيء بسيط ؟
اجاني فلاش باك فضيع لكلشي واستوعبت كلشي جان كدامي واضح بس اني قررت المع هالشخص بعيوني.
ويا حسافة.
198
أقل ما يمكن أن تفعله لمن يحبك، ألاّ تجعله يندم، ألاّ تتيح له الفرصة لإعادة النظر بكل ما فعله لأجلك…
198
الاثر الكبير ليس للوقت ولا لأرقام السنوات
واسماء الايام، إنها مثل بعضها
الفرق فينا نحن.. نحن من يصنع معنى وقيمة
لكل ما يمضي و سيمضي.
للسنة الجديدة ولجميع السنوات القادمة
كنت انت محور ذاتك، و اصنع من اللحظات
ذكرى و شعورًا انسانيًا لا يُنسى
عشها وانت تشعر بالرضا على ذاتك
و على جميع ما وهبك اياه الله
من النِعم و الأحبة و الاصدقاء و كل ما هو في متناول يديك
دع الخير يتدفق إليك وكن كريمًا تجاه كل شعور جميل بإمكانك صناعته، و كل أثرٍ رائع بإمكانك تركه في كل خطواتك ..
ف هذا وحده ما سيبقى و ستتذكره .. و يتذكره الجميع
الأثر الإنساني الصادق .
198
بنت بدوٍ ما تلدّ عيونها إلا في صورها
و المطر و الغيم و النسناس و النار الشبوبه
كل صبحٍ ما بدت شمسه تعلّق في نحرها
و كل ليلٍ ما تلحّف عطرها تبرد هبوبه
إن بكت وش يمنع الدنيا تلقّينا ظهرها
و إن رضت وش يقنع السبع البحور من العذوبه 🤎.
198
"مُتعثّرون، لولا أن مهّد ربُّنا الطُّرق ويسّر لنا المُضي
تائهون حيارى نتخبّط بسوءِ قراراتنا لولا أن دلّنا وأرشدنا وسيّرنا إلى ما فيهِ خيرٌ لنا يائسون بائسون
يأكُلُنا القلقُ لولا الأمل الذي يَنبعِثُ مِن إيماننا وتوكُّلِنا واستشعارنا رحمتَهُ ومعيّتَهُ في كلِّ ظرفٍ وعند كلِّ حدث".
198
«هل تسمحِين
بأن ينام على جفونك لحظةً
طفل يطاردُه الخطر ؟
هل تسمحِين
لمن أضاع العمرَ أسفاراً
بأن يرتاح يوماً
بين أحضانِ الزهر ؟»
198
"وإنّي لا أظنّ أمة من الأمم قاطبةً عظّمت المطر كما تعظّمه العرب، ولا أظنّ أمة تقاربهم في الاحتفاء به والاستبشار له، حتّى سمّوه الحيا والغيث؛ إذ يرون أنفسهم به يحيون ويغاثون"
198
«هناك دائمًا يدٌ.. لولا انتباهُها نموت»
- مُريد البرغوثي.
كُلُّ هذا الأسَى، في دُنياك، والخَوف الذي عَليك؛ يَتلاشى في لحظَة = عِند لمسةِ «يدٍ» تألفُها وتَألفُك !
