ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

"ارتواء"🖤✨

"ارتواء"🖤✨

Открыть в Telegram

لنرتوي معاً من شلال قلمي......🖤✨ https://t.me/+pEu6TskJ3Bo1NGU0

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
190
Подписчики
-124 часа
-57 дней
-1830 дней
Архив постов
"إن التقدم الحقيقي للمجتمع لا يُقاس بالوعظ، بل بالقدرة على خلق ظروف يعيش فيها الإنسان بكرامة، لأن الجوع لا يصنع قديسين، بل يصنع يائسين." — مستوحى من الفلسفة الاجتماعية لعلي عزت بيغوفيتش

التشوهات لا تستثني شيئا حتى تلك الفكرة العذراء التي تولد في أقاصي عقلك،وكما أن للجسد تشوهات خلقية تفسد ملامحه فإن للفكر تشوهات وجودية تفسد مساره، والقاسم المشترك بينهما هو الرحم البيئي، فالمكان الذي يمنحك أول نفس هو نفسه الذي يزرع فيك أول قناعة... طهارة الجسد من طهارة أرضه وسلامة العقل من سلامة منابعه،ومع ذلك لا تبدو البيئة الطيبة حارسا يضمن النقاء دائماً ،ثمة طفرات نادرة وشواذ يكسرون القاعدة... فللجينات الفكرية نزواتها الخبيثة لترى في نهاية المطاف مرتكساً ينسلخ من طهر أهله يحمل عقلاً محشواً بأفكار معلبة من رصيف سوق الملح ولساناً يقطر بأسلوب هجين ومبتذل قادم من وراء بحار المكسيك. براءة.🖤✨

مرحباً! كتبت إحداهن : إلى الرَّجل المَجهول في حاضري رَفيقُ العُمر في مُسْتَقبلي . . ‏أُوصيكَ بِأنّ تكون شهمًا في الخُصومة فلا تُبارزني بسهام عيوبي التي كُشفت لك ، ولا تُفشِ عني سراً يهتك حُرمة قلبي ولا تُطعِنُه بكلماتِك المَسمومة ، بارز بمروءة ما استطعت واعلم أن الحرب بينّنا ستنتهي يوماً ما ، وستبقى الجروح ماحيَيّنا تُؤلم وتُفزع وتنزف ندماً فاجعل عِتابك ليناً وغادرني هوناً واترك لي باباً أصِلُك منه إن صَفت المودة بيننا ، والسلام كُل السلام عليكَ إلى أن نَلتقي.🖤✨

تعلم كيف تكون فضاً! كأن تقول لأحدهم لاشأن لك وتمضي.

٢٠٢٦/٦/٢٣ وعد أستوعد موعد! ووعد أن يصبح الوعد واقع.♥️

إلى صاحبِ الظل الطويل: مرحباً... كيف أجدك؟! مررت بالبنك قبل يومين أبحث عنك، فأخبروني أنك في إجازة. أي ترفٍ هذا؟! أي إجازة تلك التي تسمح للإنسان أن يغادر مكانه، بينما أنا لا أستطيع مغادرة ثقوب روحي؟! أدرك أنه قد أصابك مكروه، فمن ذا الذي يختار الانعزال والتفكك في العدم، حينما يكون العمل هو المخدر الوحيد لنسيان أننا موجودون؟!!! أكتب إليك لأنني وصلت إلى مرحلة الاستفراغ الوجودي أريد أن أخرج قلبي، أن أضعه تحت شلالك الذي حدثتني عنه يوماً، لأغسله من هذا العفن الذي تراكم فيه. لكنني عاجزة.. أصابني شللٌ عاطفي مقيت، جفت فيه مقلي حتى عن البكاء، وكأن دمعي قد خُذل مني وقرر أن يتركني أختنق بصمت. يارفيق الحرف، أنا أستعيد توازني، وفي كل مرةٍ أوشك فيها على إعلان النجاة، تنشق الأرض تحت قدمي وتسحبني للأسفل بقسوة ما ذنبي؟!!!! هاه؟! أخبرني... هل لأنني ولدت بمرض الفضول أم لأنني أصريت على عدالةٍ لا وجود لها إلا في الكتب؟!!في كل مرةٍ حاولت فيها تطبيق المبادئ، كانت الأرض تزداد تشققاً تحت قدمي، كأنها الوحش الذي يريد ابتلاعي، أو كأنها تحاول -بغباء- أن تزرعني فيها كي أزهر... وكيف لنبتةٍ بسيطة مثلي أن تزهر في أرضٍ ملعونة بالواقع؟!!! نحن نعلم يا صديقي، أن النباتات البسيطة لا تُزهر، إنها فقط تموت ببطء... بيني وبين عقلي فجواتٌ لا تُردم، ليتها كانت فجوةً واحدة لأكفنها بكلماتي وأمضي، لكنها فجواتٌ متسعة، وكل فجوةٍ تبتلع الأخرى كرمالٍ متحركة، كلما حاولت ردمها بوعي، ابتلعتني هي بذهول. لقد حُلت مشاكلي.. نعم، حُلت، ولكن في المقابل سُلب مني سبب وجودي، كأن هناك مقايضةً شيطانية مثل (أعطونا حلولاً للعيش، وسلبوا منا المعنى.) أنا الآن أبحث عن موطئ قدم ثابت، وعن جدارٍ لا ينهار إذا اتكأت عليه، أبحث عن كينونتي الضائعة في ممرات هذه الحياة. تائهة، خائبة، ومرتبكة... أبحث عن ذلك السبب الذي كرست عمري لأجله، في رحلةٍ بدأها العظماء ونبذوني فيها، رحلة وعدوني أنها ستوصلني إليّ، لكنهم...نسيوا أن يضعوا الخطوات على الخريطة. براءة.🖤✨

رباه أنا أعلم! وأنت تعلم. فانظر إلى قلبي ليطمئن أكثر، حمداً كثيراً لك، وصبراً مضاعفاً مني، لاسخط بي ! بل رضا.

هل أخبرك أحدهم بأنه يحترق؟! محظوظ ذلك الذي أخبرك. ممكن أن تسأله كيف أستطاع إخبارك؟!

قلت لأخي عدل هذه الكلمة خطأ إملائياً. تخيلوا ماذا قال؟! قال بجدية: لا نقبل الإملاءات الخارجية. وربي انصدمت وطننت كيف طلع معه هذا الكلام ؟!🤣💔

_

بالنسبة لي أكثر شعور غريب وصادم هو عدم الإكتراث،الأمر بقدر ماهو رائع بقدر ماهو مؤذي لمن له صلة بي أو تعامل مشترك،لا أعرف لما عدم الإهتمام سيطرت على كل منافذ الأوامر في عقلي،أي شيء تم فعله ولم يعجبني لم يعد يغضبني وأي شخص يغادر لا أحاول أن اعيده أو أن أعرف مشكلته أودع الأشخاص وارضى بالأفعال بطريقة نفسية مريبة الأمر يستحق أن أبحث فيه،ربما هناك مشاعر أخرى قد تسيطر على الإنسان بفترةٍ ما وهذا يعتبر أحدها ربما هناك عوامل وربما الأمر بلا سبب فعلاً،لكن إن كنت شخصاً معقول فستفهم أن لاشيء بلا سبب.

ماهو الشيء المخيف الذي تشعر به مؤخراً ؟!

مرحباً! "من آداب الزيارات الاجتماعيّة : ‏- الإبتعاد عن التذكير بالذكريات الحزينة ‏- الإبتعاد عن الأسئلة المُزعجة نفسياً مثل تأخر الزواج ، الوظيفة ، الدراسة ، التخرج ‏- الإبتعاد عن العتاب لِعدم التواصل وتقدير أن الناس مَشغولة بأعمالها وهمُوم حياتها - الإبتعاد عَن التعليقات المُحرجه عن تغير الوزن ، نوع الملابس ، والشكل .. الرقيّ مَطلوب.🖤✨

لقد خدعونا حين كانوا بلا سلطة وقالوا أن السلطة لا تهمهم،وحين ملكوا السلطة أصبحوا فجأة جلادين لهذا الشعب،إن من يردد الكلمات لأي سياسي أو صاحب سلطة دون أن يعي أنها مجرد كلمات وأن ترديدها مجرد صدى من الماضي حين كان ضعيفاً،عدم مقارنة الواقع بكلام السياسي الحاكم غباء معرفي يرتكبه أبناء الشعب،الكثير من الساسة مروا على رؤوسنا وتحدثوا احاديث عظيمة وحين أتى وقت تنفيذ احاديثهم كثرت اعذارهم وتفشى فسادهم وجالت رائحتهم الديار ،لا وفق الله من قال ولم يفعل ورحم الله من فعل ثم أتهم أنه لم يفعل،السياسة بحيرة قذرة لكن نستطيع وضع محطات تصفيه على جوانبها،دمتم بود. براءة 🖤✨

مرحباً! ممتنة بصراحة لفكرة إن مش دايماً الانسان لازم يبقى عنده حاجة يقولها ، وجود الصمت كأوبشن رائع.🖤✨

مرحباً! «لا بأس إن شحُبتْ ملامحك، وانطفأ النور في عينيك، وثقُلَ وجودك، واغتمَّ حديثك، وطوَّقتكَ عُزلتك. لا بأس إن تعثّر سعيُك، وتَحدَّرَ إنتاجك، وتمنَّعَ إنجازك. لا بأس إن خارَتْ أوراقُك في مهبِّ السقوط، وجفَّت أزهارُك في مهب الذُّبول. لا بأس إن ترنَّحتَ شيئًا، أو حتّى طُرِحتَ أرضًا. فما هذه كلها إلا ظواهرك التي تُقلِّبُها الطُّقوس، والنفوس. وما لكَ لا تنظرُ في أغوارِك، وتُطمْئنُ قلبك بما ترى. فهذا الخير لا زال وفيرًا، وتلك المحبة لا زالت واسعة، وذاك النور ما زال ساطعًا، وكل تلك النوايا، والآمال لا زالت نابضةً، صافية. وانحدارُك هذا ليس إلا طَوْرٌ من نَسَق الحياة الذي يتْبعُه صُعودٌ؛ فلا تَخَفْ إن تناوبَتْ عليك مواسمُ التغيير، ما دامَ جِذرُك ثابتًا في أُصوله، وما دامت رُوحك ندِيَّةً بالرضا.. يَانِعةً باليقين».🖤✨

رسالة مجدولة!
تحديث صيف ٢٠٢٦. العشرون من يونيو. الساعة الواحدة.
 مرحباً.. أنا براءة، ابنةُ صعدة التي استلقت في عتمتها سراً لا يدركه إلا من يتقن قراءة الظلام،أعيشُ بسبعة قلوبٍ لا تعرف المهادنة، وعشرين عقلاً تتقن فنون التفكير، قلوبي كأقزام حكايةٍ أسطورية، وعقولي دعواتٌ صادقة تبحث عن القبول،روحي مزيجٌ متناقض من مرحٍ يغلفه تشاؤمٌ واعٍ، ودمٌ بارد كصقيع الجبال، يتوهج بداخله تفكيرٌ عاطفي يرتدي رداء المادية بكل حزم، أملكُ أذني ثعلب تلتقط النبضات الخفية، وعيني ذئب لا يغفل عن هدفه مهما طال المسير. لستُ باحثةً عن جمال بمقاييس المعلب الجاهز، فأنا شيءٌ غير مألوف، ملامحي سيرةٌ ذاتية لا تشبه أحداً، وفي عينيّ استقرت قهوتي لتمنحني هذا الحضور الطاغي الذي لا يُنسى. أحلمُ بقصرٍ في القسطنطينية، وآخر في روما، ولا تسقط باريس من ذاكرة طموحي المرعب الذي أتحفظ عليه خوفاً من معارضة السطحيين. حين تعثرت خطاي نحو الكلية التي أردتها، لم أقبل ببديل يفرضه الواقع، بل أصررتُ على مكاني، ورفضتُ أن أكون مجرد رقم في قائمة الناجيات اجتماعياً. لا يعنيني كم من السنوات قد طُويت في سجلي، فالعمر في عُرفي ليس مجرد تقويم زمني، بل هو ميزانٌ للفرص التي اقتنصتها، والآثار التي تركتها. إنها ليست سنوات نحتسبها، بل هي مساحةٌ من الإنجاز، وكل عام يمر دون أن أترك فيه بصمةً استثنائية هو خسارة لفرصة ثمينة، لا مجرد رقم يُضاف لعمري. براءة...عشرون عاماً وثمانية أشهرٍ إلا عشرة أيام، وما زلت أحسبُ الفرص المتبقية في جعبتي، وأرفض تبديدها في انتظارات لا تشبهني، فالمهم دائماً ما فعلته لا ما قضيته من سنين. لدي فوبيا من كل ما هو زائف من الخيانة، من الكذب، من الغدر، بل وحتى من الكلام المعسول الذي يثير ريبتي؛ لذا اخترتُ العزلة، فلا أصدقاء لي، ولا أعتذر عن ذلك.أعشق الظلام، أقطعه دون خوف ولا مصباح، تستهويني السياسة، والكتابة، والقراءة، وأجد لذتي في القهوة والشاي، وفي الليمون الذي يغلبني حبه على كل ثمار الأرض، كما لا تكتمل مائدتي إلا ببنت الصحن والفلافل. أنا كسل يغلفه عمل متقن،أكره رتابة المنزل، إلا الطبخ، فهو مساحتي الوحيدة التي لا أقبل فيها شريكاً، باستثناء صناعة الخبز التي لا تروقني. أعمل، أطبخ، وألبي نداء أمي، لكنني في الوقت ذاته أكره التسوق، والشكوى، والحديث المنمق، والنبرات المائعة،عنادي إجباري، وكبريائي منيع. وإذا أردتَ أن تعرف معنى الاستفزاز الحقيقي، فستجده في ملامحي،أحافظ على هذه الصورة، لا لأنني لا أملك الرحمة، بل لأنني أدركتُ أن الطيبة في زمننا هذا تُفسّر ضعفاً، وأنا أرفض أن أرتدي ثوباً لا يليق بي، أحياناً أدفع الآخرين للجنون بمهاراتي الخاصة، يخطئون في اسمي، ويدورون حول أنفسهم حيرة، هكذا يقول أبي ولستُ أنا! أملك لسانًا مقتضبًا، ونظرات نافذة، أسافرُ بطريقتي الخاصة وإن حُصرت جغرافياً، وأفكر في السلطة والحكم رغم خوفي المشروع من الاغتيال، فالحياة غالية، والتهكم ليس خياراً لمن يقرأ طموحي... لقد فارقتُ الكثيرين، خاصمتُ، كرهتُ، وأحببتُ، حتى صرتُ كصحنٍ فارغٍ يزين مائدة الحياة كديكور صامت... لا شيء كسرني، ولا أثر فيّ بعمق، فرحيل عصافيري في العاشرة كان أشد وطأةً على قلبي من رحيل كل من خذلوني؛ هؤلاء الذين أقول لهم بصدق: رحيلكم كان خفيفاً مقارنةً بحزني على العصافير. قد أبدوا قاسية، لكنني لم أستسلم قط، أنا فقط أخطط، ثم أشتعل، فأضيء... غضبي ككومة قش يشتعل سريعاً وينطفئ سريعاً، لكن إن مُسّت كرامتي، تحول غضبي إلى جمرةٍ تحرق ولا تنطفئ. هذه أنا، براءة...لستُ مكررة، ولستُ عادية، وأنا باقيةٌ هنا لأريكم كيف أحول كل فرصةٍ ضائعة إلى انتصارٍ قادم.🖤✨

لاحظت أنني نسيت طفلتي ملاذ، ولم أعد أكتب لها،لاحظت أن قلبي تخلى عن أمومته في سبيل أشياء مادية ،وهذا عار على عاطفتي.

صنعاء... كمالُ الحب. روضةُ الصالحين. كتابُ الشغف، وبوصلةٌ للهدف. عشقٌ قديم، وقُبلةٌ مُسكِرة، قِبلةُ المتعبين، وقبيلةُ الطيبين
صنعاء... كمالُ الحب. روضةُ الصالحين. كتابُ الشغف، وبوصلةٌ للهدف. عشقٌ قديم، وقُبلةٌ مُسكِرة، قِبلةُ المتعبين، وقبيلةُ الطيبين، مرتعُ التائهين، وسحرُ المجانين. نعم... هي صنعاؤنا، صنعاؤهم، صنعاؤكم، صنعائي، صنعاؤكِ. لم تُكسر همزتها إلا في ملكيتي كدليلٍ لهيامِ المتحدثِ عنها. حبيبةُ من لا حبيبَ له، وأمُّ من لا أمَّ له، وأبٌ لمن لا أبَ له، وأخٌ لمن لا أخَ له، وأختٌ لمن لا أختَ له. إنها قبيلتُك إن هجرتك قبيلتك، وأهلُك إن تركك أهلك. هي أسرةٌ في مدينة، ومدينةٌ في أسرة. حبٌ متجدد، وصبرٌ مستمر، ووفاءٌ دائم. براءة...🖤 ✨

اللهم صلِ وسلم وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.♥️