ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

"ارتواء"🖤✨

"ارتواء"🖤✨

Открыть в Telegram

لنرتوي معاً من شلال قلمي......🖤✨ https://t.me/+pEu6TskJ3Bo1NGU0

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
195
Подписчики
Нет данных24 часа
-17 дней
-930 дней
Архив постов
هل تتذكر حين كتبت ولم يقرأ لك أحد؟!،أنا ساقرأ هات مالديك!

دعائي.♥️

إن من أشد الأمور صعوبة على الأديب أن يصنع النصوص ، ثم لا يتفرغ أحدهم للكتابة له؛ لأن الذكاء الإصطناعي أصبح هو من يكتب له بألسنة معارفه،فهو يكتب بتفرد،وهم يكتبون بشيوعية وهذا ينتقص من شعوره.

لا أحد يستحق اللب فكن في قمة الصلف والقسوة ويبقى الأمر مجرد هراء لأننا مختلفون في الأمر،وبرأيي هذا صحيح لأنك مزود بجهاز استشعار عالي الجودة،حين تستشعر من يستحق ستتغير ثيابك تلقائياً،فالروح لها ثوبين أو الأصح البشر نوعين الطيبون والقاسون،أحد هاذين الثوبين يستخدمه البشر أكثر من الآخر وهي استراتيجية تعاملية نفسية مؤكدة،البعض يرتدي الطيبة أكثر ويضع الإستشعار على ثوب القسوة وحين يدرك الخطر يقسو ويغير ثوب الطيبة تلقائياً إلى ثوب القسوة،والبعض يضع جهاز الإستشعار على ثوب الطيبة واللين وحين يستشعر من يستحق الطيبة يغير ثوبه تلقائياً ويخلع ثوب قسوته المعتاد ويرتدي ثوب الصفاء واللطف. نحن مختلفون بالثوب المعتاد لكن كلنا نتغير وفقاً لما نستشعره،ويبقى البعض يراك لطيفاً وهو لايدرك أنك قد تقسو،والبعض يظنك قاسياً وهو لا يدرك أنك قد تلين وتصفو،لذلك مهما كانت الآراء المهم أن لا ترتكب الحماقات. براءة. 🖤✨

من حول هذا النص لقناته لأرى كلماته الساذجة من الإحصائيات،رأيتها الآن ،وأنصحك بالعلاج،هناك مصحة يديرها دكتور شاطر جداً تداوى هناك،وإن كنت خجول تعال لبوت قناتي خذ العنوان وأرحل هذا أقصى شيء قد أفعله لأمثالك.

يتبادلون الشعر بأصواتهم الرخيمة وأنا أصفق، أوليس الجُمعة يقضي بالجَمعه؟!

حين أمسك كتابي كأن لعنة تصيبني،يبدأ التثاؤب وكأن هرمون الميلاتونين في أعلى مستوياته،ودموع العينين تنزل كل فترة وكأنها تصرخ "الرحمة"،يبدأ عقلي يفكر بحفل زفاف قريبتي وماهي الهدية المناسبة،يبدأ أحمد بخيت يلقي شعره في مسرح خيالي ومن مسرح المنطقة التحليلية بالذات وينزل إلى قناة أوستاكيوس ليفرض وجوده،يبدأ همي الفلاني يحفر تحت الثالاماس خاصتي ويبدأ جسدي يخفض درجة الحرارة،ويبدأ مركز الذاكرة بطلب النجدة بسبب الحنين،أشرب الشاي الأحمر كدماء الأرنب كما يقول (الدكتور حكيم) فتأخذ خلايا التذوق الموزعة بفمي تصدر المتعة إلى دماغي الطاووسي،ويبدأ دماغي البرجوازي يفكر هل نزول السوائل حلزوني دودي أو نزول مستقيم كشلال؟! أنا لا أذاكر بل أضيع وقتي وهذا مؤسف لأن الجميع يعتقد أني قد ختمت كل شيء،بينما أنا شابة مخفقة فقط،مخفقة للغاية تحب أشياء لا تخدم موقعها ولا هدفها ولا سبب وجودها،تحب كل شيء يأخذها للهاوية فقط،أما الأمور التي تمسكها إلى شواطئ الأمان لا تستسيغها،كم أن الأمر يؤدي للبكاء لكن ليس لدي مخزون استراتيجي منها،أخاف أن تنتهي،فأحد الأدباء حين توفى غالٍ عليه لم يبكي لأنه لم يجد دموعاً ليبكيه وهذا مؤسف،وأنا لا أريد أن أصبح مثله،لم أعد أريد أن أصبح ممتازة يا عائلتي الحبيبة لم أعد أهتم،فقدت قدرتي على الإهتمام،لنكن في آخر الصف ربما الأمر أكثر هدوءاً،حين قلت هكذا قالوا: أنتِ آخر من يتحدث. يعتقد الجميع أنني لازلت أسعى بينما أنا أستسلمت ووضعت سيفي على خاصرة خيلي،ومضيت إلى بر السكينة وحدي،حاولوا اللحاق بي لأنني أحتاج أن يمسكني أحدهم ويقول: توقفي هذا خطأ. وهذا لن يحدث،لأن الأحياء فيهم ما يكفيهم من هذه الحياة الرائعة،وكم أحتاج أن أذهب للكتابة والتفرغ لما أهوى،ربما هذا ليس مكاني وربما هذا الحلم كان حلم براءة قبل أعوام وليس براءة ٢٠٢٦،ربما كثيرة اختمها ب"لعله خير". براءة.🖤✨

تأتي هذه الذكرى محملةً بثقل لا يحتمل، كأن الزمان توقف عند تلك اللحظة التي سقط فيها الخبر كالصاعقة. أذكر تماماً كيف تجمدت الأنفاس وغامت الرؤية حين سرى النبأ ذلك الشعور البارد الذي يجتاح الصدر حين يطلب من القلب أن يصدق ما ترفض الروح استيعابه. لم يكن مجرد خبر عن رحيل رجل، بل كان ارتطاماً عنيفاً بالواقع، ولحظة وداعٍ لقائدٍ عاش بين شعبه، ومضى كما عاش في قلب العاصفة،كان الحزن في تلك الساعات الأولى صامتاً، ثقيلاً وممزقاً. كيف يغيب من ملأ الدنيا بحضوره، ومن كان بنظر الملايين عنواناً للصمود والتحدي؟!!! لكن ألم الفقد لم يكن وحيداً، فسرعان ما امتزج بالذهول حين تجلت الصورة الأخيرة؛ صورة رجل أبى أن يرحل إلا في الميدان، فوق الركام، مشتبكاً حتى النفس الأخير، ممتشقاً سلاحه ومتحصناً بكرامته، ليدحض كل الروايات ويثبت أن القادة يصنعون ملاحمهم بدمائهم لا بكلماتهم،ومع كل ذكرى، لا يخفت هذا الشعور، بل يستحيل الحزن إلى غضب متقد غضب يتجدد كلما تذكرت تفاصيل ذلك اليوم وتلك الوقفة؛ غضب من عالمٍ يرى الإبادة والظلم ويشيح بوجهه، وغضب من قسوة المشهد وخسارة قامة استثنائية لم تنكسر رايتها إنه غضب ليس ناتجاً عن يأس، بل عن إدراك لعمق الظلم وعظم التضحية،لقد علمتنا حكايته أن هناك رجالاً لا يقاس غيابهم بالغياب، بل بما يتركونه خلفهم من أثر لا يمحى غادر أبو إبراهيم جسداً، لكنه ترك وراءه درساً في معنى الثبات، وشعلةً لا تنطفئ في ضمير كل حر سلامٌ على روحه في ذكراه، وسلامٌ على الجمر الذي لا يخبو في القلوب.💔

photo content

مفتي عام ليبيا الشيخ صادق الغرياني: نرى كثير من تحالفات الدفاع المشترك بين الدول العربية والإسلامية لكن التحالف مع أهل فلسطين للدفاع عن مقدسات المسلمين غير موجود مفتي عام ليبيا: لم نجد تحالفاً بين باكستان وأهل فلسطين للدفاع عن المقدسات والأعراض وضد الإبادة الجماعية بحق المستضعفين في غزة والضفة مفتي عام ليبيا: لم نسمع بتحالف دفاع مشترك بين أي دولة إسلامية مع أهل فلسطين للدفاع عنهم مفتي عام ليبيا: المسلمون تركوا التحالف المفروض مع أبناء فلسطين وانشغلوا بتحالفات أخرى مفتي عام ليبيا: تحالفات السعودية هي لأجل أن يكون بأس المسلمين بينهم شديدا لا لقتال الصهاينة ــــــــــــــــــــــــــــ للاشتراك بقناة #اليمن_نت تيليجرام https://t.me/ALYMENET

أن أمسك خد الأطفال وأشده للتعبير عن الحب والتحالي لهم ممكن،لكن أصبحنا في زمن الأطفال من يشدوا الآخرين مع خدودهم ويتحالوا لهم ويمدحونهم ههه.🌚💔

أنا من رسمت نفسي فلا تعتقد أنك تعي كل الخطوط.

#جمعتكم_مباركة

حاولت مره أن أنافق،بكل طاقتي رميت وجهي،وبصمت شفتاي على ثغري وأسناني الحادة بمكر،استخدمت ذكائي في الشر وأدرت الكذبة جيداً،وحين فتحت باب فمي للحديث خانتني الكلمات،كان كل شيء مهيء للنفاق،حتى آذان من حولي كانت تثق بي وتثق بالنفاق الذي سأسكبه،لكن الكلمات أخذت تتبخر،وكأن الشمس بعظمتها في سقف فمي،بصقتها واعدت الصناعة وتبخرت مجدداً،ومنذ ذلك اليوم لم أعد أنافق لأن لدي شمس في سقف فمي. براءة.🖤✨

لقد صرخت في كل أذن صماء وصاغية أنا الأسوأ على الإطلاق ،سنوات وأنا أجلد ذاتي في كل فرصة ويأتي أحدهم ليقول رأيت سوئك،أغرب عن وجهي ودعني أتلاشى أيها الأخرق.

الصراصير تخيفني أكثر.

والله لا نخاف. أهذا اليأس؟!

أمشي على حواف زجاجه مكسورة،تسيل دماء قدمي دون أن أشعر،أنتهى سيل الدماء وانتهى نزيف جسدي وأصبحت أدور على الزجاجة دون أن تدمي قدماي،هبطت من على الحواف إلى أرض ممتلئة بالحصى الحارة والجمر،بدأت أشوي قدماي وبدأت تتحجر من الأسفل إلى الأعلى وكذلك دون ألم،وحين أخذت نفسي إلى شاطئ الذكريات كنت في كل خطوة أخسر شبراً مني،وهكذا حتى لم يتبقى مني شيء،أرى السماء،أرى المارة،أرى الأسماك،ويهطل المطر علي، ويغطيني الموج،وكل ذلك وأنا لا أراني،مجرد كاميرا ترى كل شيء لكنها لاترى نفسها،أنا وإن زارني الفرح كمشني الضيق بلطفه،ومن شدة لطفه لا أصرخ لأنني اتحول لتلك التي تنظر بدون جسد. براءة.🖤✨

سأترك العلم وألتحق بك.

اليوم وصلني شي لخبط كل الأوراق وخلاني أعيد حساباتي،كل الحب.♥️