🌻'
Открыть в Telegram
بين الأدب والمعرفة.
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
518
Подписчики
-124 часа
-47 дней
-230 дней
Архив постов
518
لست مجبرًا على فعل الأفاعيل وكسب الجماهير كي تنال الفخر والإعجاب، يكفيك -فقط- أن تخرج من الدنيا كما دخلت إليها؛ سليمَ القلبِ، نظيفَ اللسان.
الشهادات، واللواءات، والأوسمة؛ هي أشياءٌ ظاهرة، ليس شرطًا أن تكون متعلقةً بمكنونِ صاحبها.
إن المرء مهما بلغ الغايات الظاهرة، يظل باطنه هو الفيصل.
يكفيك من الدنيا ألّا تتلطّخ بقذاراتها، وألّا تصيبك وقاحة سَفَلَتِها.
واحفظ نفسك بالأدب، فالمرء إن تأدّب علا صيته، وسُمعت كلمته، وصار محبوبًا من أهل الأرض والسماء.
وعلمٌ بلا أدب كلباسٍ دون خيوط، ليس به ما يثبِّته، فإذا انسدل الخيط تعرّى صاحبه، حتى أصبح دون.
_علياء الحسيني.
518
بعد حينٍ من مطالعة النشرات الإخبارية؛ ستدرك أن بين الدنيا والقيامةِ مِفْتَلُ شعرة، وأن الكون يبلغ مبلغه من الانقضاء، وأن اليأس العارم هو ما يجول المكان..
سترى الموت في أعين الصغار قبل الكبار، ستدهشك الحروب وتؤلمك، وستنطفئ روحك إثر الصراعات، ستتحول إلى إسفنجة، لا تفعل شيئًا سوى أنها تمتص تلك المشاعر في أعماقها فتنشرها فنيةً داخلها، وفي محيطِها، ستموت ألف مرةٍ وأنت على قيدِ الألم.
لا تترك نفسك داخل هذه القضبان؛ فإنها كالأمواج تبتلع ما تجده على الشاطئ.
مهما حاوطنا من ألمٍ أو فَزَعْ، فإن الحقيقةَ التي لا مفرّ منها أننا لا نزال أحياء، ولا يزال العمل مطالبًا به، والعِلم واجبًا، والسعي ملزَم.
وإياك والقنوط من قدر الله، ففي كلِّ شيءٍ منه حكمة؛ فهو القاهر فوق عباده، وهو الحكيم الخبير.
_علياء الحسيني.
518
مثل انتفاضةِ مكتوم
كاشتعال الحروبِ بعد كظمٍ طويل
أمسك ذخيرتي
أقطع دابر عدوّي
ثم توقظني الحقيقة
كطفلٍ يتيم.
_علياء الحسيني.
518
قال معروف: إن الله ليبتلي عبده المؤمن بالأسقام والأوجاع فيشكو إلى أصحابه فيقول الله عز وجل: «وعزتي وجلالي ما بليتك بهذه الأوجاع إلا لأغسلك من الذنوب فلا تشتكني»
المرض والكفارات| ابن أبي الدنيا (١٧٧)
518
الحب الذي ترسمينه
في مخيلتك يا صغيرتي
أكبر من أي لوحة
بل أكبر من أن يرسَم
فقط اشعري به
اجعليه يحاوطك
وتزيني بمحاسنه
إنك إذا شعرتِ به
أشعرتِ به من حولك
ولا تحتفظي به كثيرًا
انشري عبقه في كل مكان
في قلب طفلٍ صغير
وقلب المريض
ومحتاجٍ في الطريق
وحبيبٌ
ضل سعيه في الحياة الدنيا
إلّا أن التقى عيناك
فإنك هكذا تزرعينه في كل موسم
فيحصد نفسه داخلك
ينبتُك
ويشعركِ بالحياة.
_علياء الحسيني.
518
Repost from سِفْر الأدب|𓂆 .
الإنسان يرجو -ومن كل قلبه-، إن لما ربنا يرزقه بطفل، يكون سوي نفسيًا كفاية؛ إنه يكون مصدر أمان لطفله العسول؛ بحيث وبكل سلاسة يخليه يعبر عن زعله وعن اللي حاسس بيه! ويكون المكان اللي بيرجعله دايمًا، دايمًا لما يكون زعلان وحابب يحكي.
