مِشـكَاةٌ𐙚☁️
Открыть в Telegram
هنا نقطة الضياء في مسيرة الحياة؛ ضوءٌ خافتٌ يهدي في ظلمة الفتن، ويُعينُ على استبصار الحقائق. نَسعى لنتدبّر الكلمة، ونقتبسَ الهُدى، لئلا تضلَّ أرواحنا في زحامِ الطريق. فلتكن هذه القناة مِشكاةَ قلبك، تُنير دربك بالإيمان وتُسكن روحك بالقرآن ⋆.𐙚☁️!
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
300
Подписчики
-324 часа
-147 дней
-4330 дней
Архив постов
300
.دعوتُ فلم يُستجب لي🦋⤵️🌼 السؤال: لقد ظللتُ أكثر من عشر سنوات أدعو الله بين فترة وأخرى أن يرزقني الله زوجاً صالحاً وذرية صالحة.. ولكن شيئاً من هذا لم يحدث وهذه إرادة الله عز وجل ولا راد لقضائه وسؤالي هو: أني توقفت عن الدعاء منذ فترة قريبة لا يأساً من استجابة الله للدعاء ولكن أخذت أفكر أن هذا الموضوع ليس في صالحي نظراً لعلم استجابة الله الملحة في تحقيق واستجابة دعوتي، فما الذي يجب عليّ في هذا الموقف؟ هل أستمر في الدعاء أم أقنع أن هذا الموضوع ليس في صالحي وأتوقف عن الدعاء؟ 🌼 الجواب: ورد في الحديث أنه يُستجاب لأحدكم ما لم يعجل وفسّر الاستعجال بأن يستبطئ الإجابة فيتحسر عند ذلك ويدع الدعاء 📌 ويقول: قد دعوتُ ودعوتُ فلم يستجب لي. ذلك أن الله تعالى قد يؤخر إجابة الدعاء لأسباب خاصة أو عامة، وفي الحديث أن الداعي يعطيه أحد ثلاثة أشياء: إما أن يُجيب دعاءه ويعطيه سؤاله، وإما أن يدخره له في الآخرة، وإما أن يدفع عنه من الشر بقدره. فعليك أيتها الأخت أن لا تستعجلي بل تستمرّي في الدعاء دائماً ولو عدة سنوات كما أن عليكِ أن لا تردّي الأكفاء إذا تقدّموا من كبار الأسنان ولو متزوجين، فعسى الله أن يجعل في ذلك خيراً كثيراً.
فتاوى المرأة، ابن جبرين، ص ٨٧🦋🌤:؛
