شَــــهلآء ☾
Открыть в Telegram
البابُ مَكسورٌ ونافذتي ذَوَتْ،قُلْ للرياحِ العابِثاتِ تَمَتَعي..🖤
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
216
Подписчики
-124 часа
-27 дней
+730 дней
Архив постов
216
لقد ڪنا نأمل أنْ نصل إلىٰ السعادة، لڪن الطريق ڪان مليئًا بالاشواك، والأن نڪتفي بالاحلام القديمة التي لاتزال تحيينا..
216
وَلاَ تَحْسَبنَّ حُلْوَ الكَلاَم دَوْمًا صَادقُ
وَ لاَ تُصَدّقَنّ إلا الذِي باَلأفعالِ يتكلّمُ.. 🦋✨
216
✨خُلاصة..
يمكن القول:
الدعاء ليس عبثًا أمام القدر، بل هو مفتاح لتبديل ما كتبه الله بما فيه الخير. قد يكون القدر ثابتًا في ظاهره، لكن الدعاء يجعل الله يستبدل ما فيه الضرر بالخير، أو يؤخر وقوعه، أو ييسر لك أيسر الطرق.. 🦋✨
216
ڪيف يُغير الدُعاء الأقدار؟
✨ معنى القدر
القدر عند الله هو علمه السابق بكل شيء: ما كان وما سيكون، كل شيء مكتوب في اللوح المحفوظ قبل خلقنا. لكن هذا لا يعني أن الإنسان مجرد متفرج، بل له إرادة واختيارات، والله سبحانه وتعالى جعل للدعاء أثرًا في تغير مسار الأمور.
✨ الدعاء وسيلة تغيير القدر
الله عز وجل جعل الدعاء سببًا لتبديل الأحوال، قال النبي ﷺ:
“الدعاء هو العبادة”
والدعاء له قوة لأنه أمر من الله للبشر أن يطلبوا منه ما يريدون، فالدعاء لا ينقض قدر الله، لكنه يختص في قدره الخاص بمرونة التغيير، أي أن الله كتب قدرك مع مراعاة أن دعائك قد يغير النتيجة.
مثال مبسط:
• قدر الله أن تأتيك وظيفة في شركة معينة، لكن بدعائك وتفانيك، قد يمنحك الله ترقية أو مكانة أفضل، أي أن الدعاء لم يلغِ القدر بل جعله أفضل.
✨ الحكمة من هذا التوازن
• الله علمك ما سيحدث، لكنه يعطيك الحرية لتغييره بالدعاء والعمل الصالح.
• الدعاء يرفع البلاء ويغير المصائب، لأنه تفاعل بين علم الله المسبق وطلب العبد.
• الله أحيانًا يكتب شيئًا للعبد لكن الدعاء يخفف أثره أو يحل محله خيرًا.
216
كنتُ أتساءل يومًا ما هي أنبَل صفاتي؟
واستنتجت أنني ببساطة مأمونة الجانب
لن أكون يومًا الشخص الذي يلوي ذراعك بنقاط ضعفك،
ولا الشخص الذي يتصيّد زلاتك وهفواتك، وجودي أمانٌ واستئمان
أنا لمن أُحِب منطقةٌ آمِنة، لا قيودَ فيها ولا ثقل
أود لمن عرفني أن يظل حرًا - حتى منّي.
216
ثُمَّ سَتَدْخُلُ بَيْنَنَا الْمُدُنُ وَلَن نَلْتَقِي بَعْدَهَا أَبَدًا حَتَّى الصُّدُفُ لَن تَجْمَعَنَا، رُبَّمَا فِيمَا بَعْدُ سَيَمُوتُ أَحَدُنَا وَالآخَرُ لَن يَعْلَمَ عَنْهُ أَبَدًا.
216
لا أريده كاملاً..
بل أريده يمسك يديّ حينما تضعف الدنيا.
تلتف أصابعه حول أصابعي لتخبرني أن الحرب لم تنته، لكننا معًا في أمان.
لا أريد قصّة تصنع ضجيجًا في البداية، بل قصّة تصمد في الصمت، في البعد، في الحزن، أريده كما هو، لكن بثبات..
أن لا تغيّره الفصول، ولا تهزّه الأيام، أنْ يبقىٰ متمسكًا بيّ، ولو بأطراف أصابعه
أريده أن يبقى حين لا يبقىٰ أحد..
