ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

شَمس الدّين علي

شَمس الدّين علي

Открыть в Telegram

ولي نَفْسٌ وإنْ سَكَنَتْ ضُلُوعي فإنّ لها بِقَلْبِ الشُّهْبِ مَسْرَى

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
470
Подписчики
Нет данных24 часа
+17 дней
+530 дней
Архив постов
صباح الخير

والإنصاتُ أكثرُ رحابةً من تبادل الملامة، والتغافلُ أسرعُ وصولًا من إثباتِ التقصير، واستيعابُ التعبِ أعظمُ منازلِ العشق، والطمأنةُ أوسعُ ملاذًا من الاستفهام، واللامبالاةُ مطفأةُ المحبَّة. - أحمد إبراهيم إسماعيل

وكأنك مسلوب حق الأنهيار

"الرِّيحُ المُشْتَعِلَةُ تُداهِمُ وَجْهِي" مُنْذُ أَيّامٍ وَهذِهِ الرِّيحُ السّاخِنَةُ لا تُفارِقُ وَجْهِي تَحْفِرُ قَسَماتٍ جَديدَةً حَوْلَ عَيْنَيَّ كَأَنَّها تَقولُ لِي: "اِكْبَرْ أَيُّها الشّابُّ الصَّغيرُ، اِكْبَرْ، فَإِنَّ العالَمَ لَيْسَ بِحاجَةٍ إِلَيْكَ وَلمَرَحِكَ المُسْتَمِرِّ، اِكْبَرْ، ثُمَّ مُتْ، فَإِنَّكَ كَبِرْتَ عَلى أَنْ تَكُونَ صَغِيرا." سَأَزْرَعُ عِندَ شاهِدَةِ قَبْرِي شَجَرَةً، حَتّى لا تَأْتِي هذِهِ الرِّيحُ، حَتّى لا تَقولَ لِي: "تَحوَّلْ إِلى عِظامٍ، أَيُّها المَيِّتُ الصَّغيرُ." سَأَمُوتُ بِصَمْتٍ، بِبُطْءٍ... سَأَمُوتُ، وَأُدْفَنُ عَلى سَرِيرِي، حَتّى لا أُزْعِجَ التُّرابَ. -حسين ربح ٢٠٢٥/٨/٢

photo content

"أنا لا أخشى على الإنسان الذي يفكر وإن ضل لأنه سيعود بعد حين إلى الحق، ولكني أخشى على الإنسان الذي لا يفكر وإن اهتدى، لأنه سيكون كالقشة في مَهب الريح" -محمد الغزالي

ماهو_الذكاء_العاطفي_وكيف_نطبقه_بودكاست_شنو_القصة_مع_الكاتب_ع.m4a93.07 MB

أتمنى من أگعد من النوم اشوفهم فايزين❤️‍🩹

photo content

1621051318_محمد_جواد_أموري_يا_گمر_يابو_الليالي.mp35.38 MB

دهماء: ليلة ظلمة كلش ليل التمام: أطول ليلة بالسنة اللي يقصر بيها النهار الحِداء: يغنون للإبل حتى يمشن المراسيل: الجمل اللي يمشي بسهولة

ودهماء من ليل التمام قطعتها أُغَنّي حِداءً، وَالمَرَاسِيلُ تَطرَبُ -الشريف الرضي

رسالة أحمد إلى محمد ابن الزيَّات: "إنّ مما يُطمعني في بقاءِ النعمةِ عليك، ويزيدني بصيرةً في دوامها لك، أنك أخذتها بحقها واستدمتها بما فيك من أسبابها، والشيءُ يتقلقل إلى معدنهِ، ويحنُّ إلى عنصره، فإذا أصابَ منبتَه ركن في مغرسهِ، وضَربَ بعرقه، وسما بفرعهِ، وتمكنَ للإقامة، وثبتَ ثباتَ الطبيعة." فمن نظرَ في أحوالِ الناس وجدَ أنّ من أخذ شيئًا بحقه دامت بركتهُ لبنيهِ وأحفاده.

إذا كانَ قلبي لَا يُصاحبُ همّتي فمَا هو لِي قلبٌ وَلا أنا صَاحبه -الرافعي

ليعُد كلٌّ منا إلى قلبه في ساعة خلوة وليسأل قلبه، وسوف يدله على كل شيء، فقد أُودِعت في قلوبنا تلك البوصلة التي لا تخطئ، والتي اسمها الفطرة والبداهة. -مصطفى محمود.