شَمس الدّين علي
Открыть в Telegram
ولي نَفْسٌ وإنْ سَكَنَتْ ضُلُوعي فإنّ لها بِقَلْبِ الشُّهْبِ مَسْرَى
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
469
Подписчики
Нет данных24 часа
+57 дней
+530 дней
Архив постов
يقول: أن كلما أنبت الله شجرةً يؤكل من ثمرها ويُستراح تحت فيّها ويُستفاد منها، يأتي الإنسان فيشكل من غصونها قناة (رمح) يركب في رأسها السنان، ثم يقتل بعضهم بعضًا...
رُغم استحالة المشاركة، هناك في مكانٍ ما مَن يبحث عنّا، مَن ينتظرنا.
مَن يجعلنا ننتظر.
مَن يجعلهم ينتظرون.
لو كنت أغنية لكانت تلك لازمتي.
-أنسي الحاج
أُقَسِّمُ جِسمي في جُسومٍ كَثيرَةٍ
وَأَحسو قَراحَ الماءِ وَالماءُ بارِدُ
- عروة بن الورد
ما السَّببُ الَّذي لأجلِهِ يلتذُّ المُحِبُّ بحُبِّهِ، وإن لم يظفر بحبه؟
قيلَ: الحُبُّ يُوجِبُ حركةَ النَّفسِ، وشدَّةَ طلبِها، والنَّفسُ خُلِقَت متحرِّكةً بالطَّبعِ، كحركةِ النَّارِ، فالحُبُّ حركتُها الطَّبيعيَّةُ، فكلُّ مَن أحبَّ شيئًا من الأشياءِ؛ وجدَ في حُبِّهِ لذَّةً وروحًا، فإذا خلا عن الحُبِّ مُطلقًا تعطَّلتِ النَّفسُ عن حركتِها، وثَقُلَت، وكسِلَت، وفارقَها خِفَّةُ النَّشاطِ.
ولهذا تجدُ الكُسالى أكثرَ النَّاسِ همًّا، وغمًّا، وحزنًا، ليس لهم فرحٌ، ولا سرورٌ، بخلافِ أربابِ النَّشاطِ، والجِدِّ في العملِ أيَّ عملٍ كان، فإن كان النَّشاطُ في عملٍ هم عالمونَ بحُسنِ عواقبِهِ، وحلاوةِ غايتِهِ؛ كان التذاذُهم بحُبِّهِ، ونشاطُهم فيه أقوى.
— رسالةٌ في أنَّ اللَّذَّةَ تابعةٌ للمحبَّةِ في الكمالِ والنُّقصانِ، ابن قَيِّم.
يا حزن يا ريت أعرفك چنت اسويلك حديقة ياسمين وممشى من كاشي الفرح جدّام بيتكْ يا حزن يا ريت اعرفك وين تسكن چنت اگلك لا تجيني وتمشي كل هاي المسافة آنه وحدي چان اجيتكْ يا حزن وحياة حزنك ما عرفتك چنك مغيّر مشيتكْ حاط ريحة رخيصة كلِّش يا رخيص شگد بچيتك
من أوّل بسمات الصّبحية
لآخر ساعة بجفن الليل
انحبكم
والحبّ خلّا الدّنيا
هلهولة فرحة
ونسمة وهيل.
انحبكم،
والدنيا بحبكم تحلى وتكبر
والله، وكل شي، بعين العاشگ يحلى ويكبر…
