ذِكۡرَىٰ لِلۡمُؤۡمِنِين
Закрытый канал
﴿ تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبادِنا مَنْ كانَ تَقِيًّا ﴾
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
260
Подписчики
-124 часа
-57 дней
-1030 день
Архив постов
المناجاة الشعبانية
المروية عن أمير المؤمنين (عليه السلام)
من أروع وأعمق الكنوز الروحية المروية عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام).
إخوتي، المناجاة ليست مجرد دعاء عابر، بل هي مدرسة روحية متكاملة. الأئمة (عليهم السلام) كانوا يواظبون على قراءتها في شهر شعبان، وهي المناجاة الوحيدة التي نُقل أنّ جميع الأئمة كانوا يقرأونها:
من أمير المؤمنين، إلى الحسن والحسين، والسجاد، والكاظم، وصولًا إلى صاحب الزمان (عجّل الله فرجه).
فلماذا يُستحبّ المواظبة على قراءتها في هذا الشهر وجعلها من الأساسيات؟
• لأنها تجسّد الانقطاع التام إلى الله:
«إلهي هَبْ لي كمالَ الانقطاعِ إليك».
• ولأنها تصف بدقة علاقة العبد بربه:
خوفٌ ورجاء، اعترافٌ وتوبة، كما في قوله:
«إلهي إن أخذتني بجرمي أخذتك بعفوك».
• ولأن كلماتها تعكس حالة الانكسار والافتقار المطلق لله،
وهذا ما يهيّئ القلب للصفاء والدخول على شهر رمضان بروحٍ نقية واستعدادٍ حقيقي للضيافة الإلهية.
ومن أعمق عبارات هذه المناجاة:
«إلهي هَبْ لي كمالَ الانقطاعِ إليك، وأنِرْ أبصارَ قلوبِنا بضياءِ نظرِها إليك، حتى تَخِرَقَ أبصارُ القلوبِ حُجُبَ النور، فتصلَ إلى معدنِ العظمة، وتصيرَ أرواحُنا معلّقةً بعزِّ قدسك».
Repost from N/a
📖 اليوم العالمي للقرآن الكريم
في السابع والعشرين من شهر رجب المرجّب، نستذكر لحظة النور الأولى، حين أشرق الوحي الإلهي على قلب النبيّ الأكرم محمد صلى الله عليه وآله، ليبدأ عهد الهداية الخالدة، وتُرسَم ملامح الحضارة الإنسانية على أساس الحق والعدل والرحمة.
إنّ القرآن الكريم منهج حياة، ودستور قيم، ومصدر وعيٍ وبصيرة، به تُبنى النفوس، وتنهض الأمم، وتُصان الهويّة.
في هذا اليوم المبارك، نجدد العهد مع كتاب الله:
تلاوةً وتدبّرًا، التزامًا وعملًا، نشرًا لأخلاقه، وتمسّكًا بهديه.
﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾
#اليوم_العالمي_للقرآن_الكريم
﴿ لَقَدْ مَنَّ اللَّـهُ عَلَی الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَ يُزَكِّيهِمْ وَ يُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَ الْحِكْمَةَ وَ إِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ ﴾
سورة آلعمران : آية ١٦٤
Repost from N/a
عظّم الله أجورنا وأجوركم
بذكرى ليلة استشهاد الإمام موسى بن جعفر الكاظم (عليه السلام)،
تمّت زيارة الإمامين (عليهما السلام) نيابةً عن المؤمنين والمؤمنات،
تقبّل الله منا ومنكم صالح الأعمال.
يا هشام : لكل شيء دليل ، ودليل العاقل التفكّر ، ودليل التفكّر الصمت ، ولكل شيء مطيّة ، ومطيّة العاقل التواضع ، وكفى بك جهلاً ، أن تركب ما نُهيت عنه
• دُعاء الفرج
« اللهم ڪُن لوليك الحجة بن الحسن ،
صلواتك عليهِ وعلى آبائه الطاهرين في
هذه الساعة وفي ڪل ساعة ، ولياً و
حافظاً و قائداً و ناصراً ، ودليلاً و عيناً
حتى تسڪنِهُ أرضكَ طوعاً و تمتعَهُ
فيهـا طويلاً برحمتـك يا أرحـم الراحمين »
Repost from N/a
تأمّل:
في يوم الحساب، لا يُنادى الإنسان باسمه ولا بنَسَبه، بل بإمامه…
وبالطريق الذي سلّم له قلبه وعقله في الدنيا.
﴿يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمَامِهِمْ﴾
هنا يظهر الفرق بين من اتّبع الحقّ، ومن انحرف،
ومن كان إمامه الإمام عليّ عليه السلام، فقد اختار النور والهداية،
والقلب الذي استنار بحكمته، لا يضلّ.
ثم تأتي العدالة الإلهية مطمئنة:
﴿فَمَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِيَمِينِهِ﴾
يقرأ كتابه بطمأنينة، لا خوف من ظلم،
ولا نقصان ولو فتيلاً…
فمن سار خلف عليّ عليه السلام في الحقّ، يكون له شرف الولاية والنجاة يوم لا ينفع إلا الحقّ.
مباركين علينا وعليكم ذكرى ولادة أسدِ الله،
أمير المؤمنين الإمام عليّ عليه السلام 👑
نسأل الله أن يجعلنا وإيّاكم من المتمسّكين بولايته ونهجه.
بداية العام الجديد،
اجعل من القرآن بدايةً لطريقك، لا مجرّد أمنية.
ابدأ بحفظه بهدوء، دون استعجال،
فآيةٌ تُحفظ بإخلاص، خيرٌ من كثيرٍ ينقطع.
ومع كل آية، يصفو القلب، ويثبت اليقين، ويطمئنّ النفس.
القرآن ليس حفظًا للألفاظ فقط،
بل هو بناءٌ للروح، ونورٌ للعقل، وسكينةٌ للحياة.
ابدأ اليوم، ولو بخطوة صغيرة،
فأعظم التغييرات تبدأ بآية.
فَإِنْ أبطَأَ عَنّي عَتِبتُ بِجَهلي عَليك ، وَلَعَلَّ الَذي أَبطَأَ عَنّي هُوَ خَيرٌ لِي لِعِلمِكَ بِعاقِبَةُ الأُمور..
تأمل 🩵
﴿فَسُبْحانَ اللَّـهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ (١٧) وَ لَهُ الْحَمْدُ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ عَشِيًّا وَ حِينَ تُظْهِرُونَ ﴾
حين تغرب الشمس وتستكين الأرض بعد نهار طويل، نرفع أصواتنا بالتسبيح: "فسبحان الله حين تمسون"… تأمل في عظمة الخالق، في كل شيء حولك من حياة ونور وهواء.
وحين تشرق الشمس مجددًا، نستقبل النهار بحمده: "وحين تصبحون"… فالشكر لا يقتصر على وقت محدد، بل هو نبض القلب مع كل لحظة.
وفي كل ما نراه في السماوات والأرض، وفي كل مساء وعند الظهور، نجد حكمة الله وسعة رحمته. سبحانه له الحمد في كل زمان ومكان… فالقلب الذي يتذكر الله في الليل والنهار، هو القلب الذي يعيش سلامه الداخلي.
جمعة فاطمية مباركة
ببركة ذكرى ولادة سيدة نساء العالمين الزهراء عليها السلام
متباركين أحبتي 💛🤲
Уже доступно! Исследование Telegram 2025 — ключевые инсайты года 
