مُؤْتَزِرًا شَذْرَةٌ .
Открыть в Telegram
نَسّيْرُ فِي زَمْنِ الغَيّبْةِ، وَنَدُلُ عَلىٰ المَسْيّر إذكُرُوّني بِدّعْوَةً تُقَرِبَنِيَ للشّهَادَةِ . - @position7_BOT . مُنْذُ ¹²-¹¹-²⁰²³
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
197
Подписчики
Нет данных24 часа
-17 дней
-1230 дней
Архив постов
١٠ مُحَرَّم | ١٤٤٨ هـ .
عَظَّمَ اللهُ أُجُورَنَا وَأُجُورَكُمْ بِمُصَابِنَا بِالحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلامُ)، نَرْفَعُ آيَاتِ التَّعْزِيَةِ لِمَقَامِ صَاحِبِ العَصْرِ وَالزَّمَانِ (رُوحِي لَهُ الفِدَاءُ)، وَلِلمُؤْمِنِينَ كَافَّةً، بِذِكْرَى وَاقِعَةِ الطَّفِّ الأَلِيمَةِ، جَعَلَنَا وَإِيَّاكُمْ مِنَ الطَّالِبِينَ بِثَأْرِهِ مَعَ وَلِيِّهِ الإِمَامِ المَهْدِيِّ (عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ)، وَجَعَلَنَا مِمَّنْ يَحْمِلُونَ رِسَالَتَهُ بِصَبْرٍ وَثَبَاتٍ
يَنْبَغِي أَنْ نَتَذَاكَرَ فِي هَذَا اليَوْمِ كَيْفَ أَصْبَحَتِ المَسِيرَةُ الحُسَيْنِيَّةُ نَهْجاً، وَفِيهِ يُقْتَلُ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَبْكِيَ بَعْضُنَا بَعْضاً عَلَيْهِ .
قلوبنا تتهيأُ للألم، وأرواحنا تهتفُ: واحسيناه
عظّم الله أجوركم في ليلةِ الفجيعة الكبرىٰ .
تتسارعُ الأنفاسُ في هذه الليلة، والحسينُ يودّعُ الوجوهَ التي سيحترقُ خيامها غداً. هي ليلةُ الوداع الأخير؛ حيثُ تودّع زينبُ نحرَ أخيها، ويستعدُ العباسُ للوفاء العظيم،
ساعاتٌ ويهتزُّ عرشُ السماء، يُذبحُ الرضيع، ويغيبُ القمر، ويبقى الحسينُ وحيداً يناجي اللّٰه.
«إن يَوْمَ اَلْحُسَيْنِ أَقْرَحَ جُفُونَنَا وَأَسْبَلَ دُمُوعَنَا وَأَذَلَّ عَزِيزَنَا يَا أَرْضَ كَرْبَلاَءَ أَوْرَثْتِنَا اَلْكَرْبَ وَاَلْبَلاَءَ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ».
- الإمَام الرِّضا (عليهِ السَّلام) 📚 بحار الأنوار، ج٤٤، ص٢٨٤.
ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى أَبِيهِ فَيَقُولُ: «يَا أَبَاهُ الْعَطَشُ!!».
فَيَقُولُ لَهُ الْحُسَيْنُ (عَلَيْهِ السَّلامُ): «اصْبِرْ حَبِيبِي، فَإِنَّكَ لا تُمْسِي حَتَّى يَسْقِيَكَ رَسُولُ اللَّهِ (عَلَيْهِمَا السَّلامُ) بِكَأْسِهِ».
فَفَعَلَ ذَلِكَ مِرَاراً، فَرَآهُ مُنْقِذٌ الْعَبْدِيُّ وَهُوَ يَشُدُّ عَلَى النَّاسِ، فَاعْتَرَضَهُ وَطَعَنَهُ فَصُرِعَ، وَاحْتَوَاهُ الْقَوْمُ فَقَطَّعُوهُ بِسُيُوفِهِمْ
فَجَاءَ الْحُسَيْنُ (عَلَيْهِ السَّلامُ) حَتَّى وَقَفَ عَلَيْهِ، وَقَالَ: «قَتَلَ اللَّهُ قَوْماً قَتَلُوكَ يَا بُنَيَّ، مَا أَجْرَأَهُمْ عَلَى الرَّحْمَانِ، وَعَلَى انْتِهَاكِ حُرْمَةِ الرَّسُولِ»
وَانْهَمَلَتْ عَيْنَاهُ بِالدُّمُوعِ، ثُمَّ قَالَ (عَلَيْهِ السَّلامُ): «عَلَى الدُّنْيَا بَعْدَكَ الْعَفَا».
وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ: «احْمِلُوا أَخَاكُمْ»، فَحَمَلُوهُ مِنْ مَصْرَعِهِ ذَلِكَ، ثُمَّ جَاءَ بِهِ حَتَّى وَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْ فُسْطَاطِهِ.
📚 مقاتل الطالبيين ، ص76.
مَوْقِفُهُ (عَلَيْهِ السَّلامُ) يَوْمَ الْعَاشِرِ
رُوِيَ أَنَّهُ لَمْ يَبْقَ مَعَ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ (عَلَيْهِ السَّلامُ) يَوْمَ عَاشُورَاءَ إِلاَّ أَهْلُ بَيْتِهِ وَخَاصَّتُهُ
فَتَقَدَّمَ عَلِيٌّ الأَكْبَرُ (عَلَيْهِ السَّلامُ)، وَكَانَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ يُدْعَى الْجَنَاحَ، فَاسْتَأْذَنَ أَبَاهُ (عَلَيْهِ السَّلامُ) فِي الْقِتَالِ فَأَذِنَ لَهُ
ثُمَّ نَظَرَ إِلَيْهِ نَظْرَةَ آيِسٍ مِنْهُ، وَأَرْخَى عَيْنَيْهِ، فَبَكَى ثُمَّ قَالَ: «اللَّهُمَّ كُنْ أَنْتَ الشَّهِيدَ عَلَيْهِمْ، فَقَدْ بَرَزَ إِلَيْهِمْ غُلامٌ أَشْبَهُ النَّاسِ خَلْقاً وَخُلُقاً وَمَنْطِقاً بِرَسُولِكَ»
فَشَدَّ عَلِيُّ الأَكْبَرُ (عَلَيْهِ السَّلامُ) عَلَيْهِمْ وَهُوَ يَقُولُ :-
أَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، نَحْنُ وَبَيْتِ اللَّهِ أَوْلَى بِالنَّبِيِّ
تَاللَّهِ لا يَحْكُمُ فِينَا ابْنُ الدَّعِيِّ ، أَضْرِبُ بِالسَّيْفِ أُحَامِي عَنْ أَبِي
ضَرْبَ غُلامٍ هَاشِمِيٍّ عَلَوِيٍّ
وبعدها قُطِعَ عنهم الماء ثلاث ايام، حتىٰ وقوع حادِثة العاشر مِن مُحَرَّم والتي هيَ واقِعَة الطّف.
إذاً يومُ السابعِ مِنَ المُحرَّمِ هو يومُ استسقاءِ العبّاسِ (عليهِ السلامُ) الماءَ لجيشِ الحسينِ (عليهِ السلامُ) وعيالِهِ، وظَهَرَت فيهِ بطولاتُ أبي الفضلِ وسقايتُهُ العُظمى، ولأجلِ ذلكَ خُصَّ هذا اليومُ باسمِ أبي الفضلِ العبّاسِ (عليهِ السلامُ).
📚 الإرشاد - ج٢ - صف٨٦ (طبعة مؤسسة آل البيت لإحياء التراث).
بالرغمِ أنَّ الإمامَ العبّاسَ استُشهِدَ عَشرَةَ مُحرَّمٍ، فتسميتُهُ بيومِ أبي الفضلِ العبّاسِ (عليهِ السلامُ)، بسببِ قيامِ أبي الفضلِ بسقيِ الماءِ للجيشِ والعائلةِ في هذا اليومِ، فقد ذَكَرَ الدِّينوريُّ -يَصِفُ واقعةَ الشريعةِ يومَ السابعِ وَصفاً مُختَصَراً ودقيقاً-:
«فَمَضَى العبّاسُ نَحوَ الماءِ، وأمامَهُم نافعُ بنُ هلالٍ، حتّى دَنَوا مِنَ الشريعةِ، فمَنَعَهُم عمرو بنُ الحجّاجِ، فَجالَدَهُم العبّاسُ على الشريعةِ بمَن مَعَهُ حتّى أزالوهُم عنها، واقتَحَمَ رَجّالةُ الحسينِ الماءَ فمَلأوا قِرَبَهُم، ووقَفَ العبّاسُ في أصحابِهِ يَذُبّونَ عَنهُم حتّى أوصَلوا الماءَ إلى عسكرِ الحسينِ»
لماذا يَوْمُ السَابعِ مِن مُحَرَّمٍ سُمِّيَ بيومِ الإمامِ العبّاسِ (عليهِ السَّلامُ) ؟
