مُؤْتَزِرًا شَذْرَةٌ .
Открыть в Telegram
نَسّيْرُ فِي زَمْنِ الغَيّبْةِ، وَنَدُلُ عَلىٰ المَسْيّر إذكُرُوّني بِدّعْوَةً تُقَرِبَنِيَ للشّهَادَةِ . - @position7_BOT . مُنْذُ ¹²-¹¹-²⁰²³
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
196
Подписчики
Нет данных24 часа
-17 дней
-1130 дней
Архив постов
عَن الإمامُ موسى الكاظِمُ (عَلَيْهِ السّلامُ):-«رَجَبٌ نَهْرٌ فِي الجَنَّةِ، أَشَدُّ بِياضًا مِنَ اللَّبَنِ، وَأَحْلَى مِنَ العَسَلِ، مَنْ صامَ يَوْمًا مِن رَجَبٍ سَقَاهُ اللهُ مِن ذَلِكَ النَّهْرِ».
- وَسائِل الشيعة - جَ ١٠ - صَ ٤٧٣.
بِدَايَةُ رَجَبٍ أَطْلُبْ مِنَ الحُجَّةِ أَنْ يَدْخِلَكَ فِي دُعائِهِ وَمُناجَاتِهِ، وَلَا تَسْتَغْرِبْ إِذَا وَجَدْتَ رَجَبَكَ هذَا أَعْظَمَ رَجَبٍ مَرَّ عَلَيْكَ، فَمَنْ يَضَعْهُ الحُجَّةُ بِدُعائِهِ، يَزْهَرُ، وَيَتَنَوَّرُ، وَتَتَحَوَّلُ حَيَاتُهُ لِبُسْتانٍ يُسْقَى بِيدِ إِمامِ الزَّمانِ .
- السَّيِّدُ بَهاءُ المُوسَويِّ .
قَالَ موسىٰ بن جَعفر (عَلَيْهِ السَّلامُ):-
رجب شَهْرٌ عَظِيمٌ يُضَاعِفُ اللهُ فِيهِ الْحَسَنَاتِ وَ يَمْحُو فِيهِ السَّيِّئَاتِ .
- من لا يّحضره الفقيه ، جَ2 ، صَ92
١ رَجب | ١٤٤٧ .
نُبارِكُ لَكُم حُلولَ شَهْرِ رَجَبٍ، شَهْرِ الطَّاعاتِ وَالقُرْبِ مِنَ اللَّهِ، شَهْرِ اسْتِجابَةِ الدُّعاءِ وَمَحوِ الذُّنوبِ، شَهْرٍ يَفْتَحُ لَنَا اللّٰه بِهِ أَبْوابَ الرَّحْمَةِ وَالمَغْفِرَةِ، اللّهُمَّ اجْعَلْهُ شَهْرَ خَيْرٍ وَبَرَكَةٍ، وَامْنَحْنَا فِيهِ الصِّحَّةَ وَالعافِيَةَ، وَحَقِّقْ لَنَا فِيهِ مَا نَتَمَنَّى مِنْ حَوائِجٍ وَصَلاحٍ فِي دِينِنَا وَدُنْيَانَا، وَاسْتِجابَةِ الدُّعاءِ وَقَضاءِ جَمِيعِ الحَوائِجِ .
عَنِ الإمامِ جَعفَرٍ الصّادِقِ (عَلَيهِ السَّلامُ) :-
دَخَلَ رَسولُ اللهِ (صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ) يَوْمًا، فَسَمِعَ خَدِيجَةَ تُحَدِّثُ فاطِمَةَ، فَقالَ لَها : يَا خَدِيجَةُ، مَنْ تُحَدِّثِينَ؟
قالَتْ: الجَنِينُ الَّذِي فِي بَطْنِي يُحَدِّثُنِي وَيُؤنِسُنِي
قالَ: يَا خَدِيجَةُ، هٰذَا جِبْرَئِيلُ يُخْبِرُنِي أَنَّهَا أُنثى، وَأَنَّهَا النَّسْلَةُ الطّاهِرَةُ المَيْمُونَةُ، وَأَنَّ اللهَ تَبارَكَ وَتَعالَى سَيَجْعَلُ نَسْلِي مِنْهَا، وَسَيَجْعَلُ مِنْ نَسْلِهَا أَئِمَّةً، وَيَجْعَلُهُمْ خُلَفاءَهُ فِي أَرْضِهِ بَعْدَ انْقِضاءِ وَحْيِهِ .
• بحار الأنوار - ج43 - ص2 .
٢٠ | جَمَادِى الأخِرِ .
مُتَبارِكِينَ يا مَوالين بيَومٍ يَضُّمَ بهِ وِلادَةِ مَولاتِنا، وَحَبِيبَةِ قَلْبِ النَّبِيِّ، الحُورِيَّةِ الإِنْسِيَّةِ فاطِمَةَ الزَّهْراءِ (عَلَيْها السَّلامُ)
بِمَولِدِها نَزَلَتِ السَّكِينَةُ، وَانشَرَحَتِ الصُّدُورُ، فَما مِن قَلبٍ يَذكُرُها إلّا وَيَنالُ حِصَّةً مِن رَحمَتِها، وَما مِن مُحتاجٍ يَلجَأُ إلَيْها إلّا وَيُفتَحُ لَهُ بابٌ مِن أَبْوابِ اللُّطفِ الإلهِيّ ،
- وَفِي هَذا اليّوم 12/12
بِمَولِدِ سَيِّدَةِ النِّساءِ، نَسْأَلُ اللهَ أَنْ يَجعَلَ هٰذا اليَومَ مِفتاحَ خَيْرٍ، وَنُورًا تَسْتَقيمُ بِهِ الطُّرُق، وَبَرَكَةً تَنْزِلُ عَلى البُيوتِ وَالقُلُوبِ، وَرَحمةً تُرفَعُ بِها الحاجاتُ إلى السَّماءِ، وَيَومًا تُكتَبُ فيهِ الأَقدارُ بِما يُرضيهِ ويُرضيها .
١٠ / كانّونِ الأَوْل .يَوْمُ العِزِّ، يَوْمُ القُوَّةِ، وَيَوْمُ الكَرَامَةِ، يَوْمٌ نَسْتَذْكِرُ فِيهِ أُولَئِكَ الأَبْطَالَ الَّذِينَ قَدَّمُوا دِمَاءَهُمْ دُونَ الوَطَنِ وَالأَرْضِ وَالمُقَدَّسَاتِ، فَأَصْبَحَ كُلُّ شَهِيدٍ مِنْهُمْ صَفْحَةً مُضِيئَةً فِي تَارِيخِ العِرَاقِ ، سَلَامٌ وَإِجْلَالٌ لِتِلْكَ الهِمَمِ العَالِيَةِ، وَتَحِيَّةُ احْتِرَامٍ لِلأَرْوَاحِ الطَّاهِرَةِ الَّتِي ارْتَقَتْ، فَمَهَّدَتْ لَنَا طَرِيقًا يَلْمَعُ بِالنُّورِ، وَرَسَمَتْ لَنَا تَارِيخًا صُنِعَ مِنَ الصَّبْرِ وَالثَّبَاتِ ، يَوْمٌ لَا يَنْدَثِرُ مِنَ الذَّاكِرَةِ، يَوْمٌ تَقِفُ فِيهِ القُلُوبُ مُتَمَالِكَةً، تَتْلُو أَسْمَاءَ الشُّهَدَاءِ بِصَوْتٍ يَمْزِجُ بَيْنَ الحُزْنِ وَالفَخْرِ، كَأَنَّ كُلَّ اسْمٍ مِنْهُمْ رَايَةٌ تُرْفَعُ فَوْقَ صَدْرِ الوَطَنِ. ﴿إِذْ جَاءَكُمْ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ .
مِن أُمِّ البَنِينَ (عَلَيْها السَّلامُ) نَتَعَلّمُ الفِدَاءَ، نَتَعَلَّمُ الإخْلاصَ، وَنَتَعَلَّمُ مِنْها كَيْفَ تُرَبِّي الأمُّ أَبْنَاءَهَا عَلَى الوَلاءِ وَالصِّدْقِ، وَالشَّجَاعَةِ، حَتَّى يُصْبِحُوا أَنْصارَ الحَقِّ ، وَمِنْها نَأْخُذُ دَرْسَ الصَّبْرِ؛ مَعَ أَنَّ قَلْبَها انْكَسَرَ بِأَرْبَعَةِ أَبْنَاءٍ، لَمْ تَسْأَلْ عَنْهُمْ قَبْلَ أَنْ تَطْمَئِنَّ عَلَى الحُسَيْنِ ! هذِهِ أُمُّ البَنِينَ المَرْأَةُ الطَّاهِرَةُ (عَلَيْها السَّلامُ) تُعَلِّمُنَا أَنَّ الثَّبَاتَ فِي طَرِيقِ الحَقِّ يَحْتَاجُ قُلُوبًا قَوية ومَليّئةٌ بالوَفَاءِ .
ماذا نَتَعَلّمُ مِن أُمَّ البَنين ؟
نَتَعَلَّمُ مِن أُمِّ البَنِينَ مَعْنَى الفِدَاءِ، فَهِيَ الَّتِي قَدَّمَتْ أَبْنَاءَهَا لِلَّهِ، فَلْيَكُنْ فِدَاؤُنَا خَالِصًا كَمَا كانَ فِدَاؤُهُمْ .
- الشهيد حَمِيد سَياهَكَالِي مُرَادِي .
