مُؤْتَزِرًا شَذْرَةٌ .
Открыть в Telegram
نَسّيْرُ فِي زَمْنِ الغَيّبْةِ، وَنَدُلُ عَلىٰ المَسْيّر إذكُرُوّني بِدّعْوَةً تُقَرِبَنِيَ للشّهَادَةِ . - @position7_BOT . مُنْذُ ¹²-¹¹-²⁰²³
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
195
Подписчики
Нет данных24 часа
-17 дней
-1130 дней
Архив постов
كَيْفَ كَانَتْ وِلادَةُ الرَّسُولِ مُحَمَّدٍ (صَلّىٰ اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ) ؟
فِي يَوْمِ السَّابِعِ عَشَرَ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ، أَشْرَقَتِ الدُّنْيَا بِنُورِ الْحَبِيبِ الْمُصْطَفَىٰ (صلىٰ اللّٰه عَليّهِ وآله) ، وَوْلِدَ حَفْيّدَهُ الإِمَامُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّادِقُ (عَلَيْهِ السَّلامُ)، رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ، وَنُورًا لِلْقُلُوبِ، اللَّهُمَّ اجْعَلْنَا مِنَ السَّائِرِينَ عَلَىٰ نَهْجِهِ، الْمُتَمَسِّكِينَ بِسُنَّتِهِ .
فَمُبارَكٌ لَكُمْ هَذهِ الذِكرىٰ الطَيّبَةِ والجَليلّةِ، فيّ يَوْمٌ اجْتَمَعَتْ فِيهِ مَسَارِبُ النُّورِ، فَنسألُ اللّٰه أنْ يَكونَ، بَدْءَ الرَّحْمَةِ، وَمَطْلَعَ الْهُدَىٰ، وَسُرُورًا لِلْمُؤْمِنِينَ .
عَن مَكتب سَماحة آية اللّٰه العُظمىٰ، السَيّد السيستاني (دامَ ظلّه)، سَيشهدُ الأفَق اليَوم الأحد الموافق 2025/9/7 خسوفًا كليًّا للقَمر يُرىٰ في مدينة النجف الأشرف .
يبدأ الخسوف عِندَ الساعةِ 7:28 م ويَنتهي عِندَ الساعةِ 10:55 م.
وعليه، يُذكّر المؤمنون والمؤمنات بوجوبَ صلاةِ الآيات .
اِعْتَلَّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ شَهْرِ رَبِيعِ الْأَوَّلِ، وَلَمْ تَزَلِ الْعِلَّةُ تَزِيدُ فِيهِ وَالْمَرَضُ يَثْقُلُ عَلَيْهِ بِسَبَبِ السُّمِّ الَّذِي دُسَّ مِنْ قِبَلِ السُّلْطَةِ، حَيْثُ دَسَّ لَهُ الْمُعْتَمِدُ الْعَبَّاسِيُّ الَّذِي كَانَ قَدْ أَزْعَجَهُ تَعْظِيمُ الْأُمَّةِ لِلْإِمَامِ الْعَسْكَرِيِّ وَتَقْدِيمُهُمْ لَهُ عَلَى جَمِيعِ الْهَاشِمِيِّينَ مِنْ عَلَوِيِّينَ وَعَبَّاسِيِّينَ، فَأَجْمَعَ رَأْيُهُ عَلَى الْفَتْكِ بِهِ، حَتَّى اسْتُشْهِدَ فِي الثَّامِنِ مِنْ رَبِيعِ الْأَوَّلِ، وَدُفِنَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) إِلَى جَانِبِ أَبِيهِ الْإِمَامِ الْهَادِي (عَلَيْهِ السَّلَامُ) فِي سَامَرَّاء .
كَانَ الْإِمَامُ الْحَسَنُ الْعَسْكَرِيُّ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) مَحَلَّ حُبٍّ وَتَعْظِيمٍ فِي قُلُوبِ الْأُمَّةِ، فَقَدْ عَرَفُوا فِيهِ الْعِلْمَ وَالزُّهْدَ وَالتَّقْوَىٰ، وَشَاهَدُوا فِيهِ أَثَرَ النُّبُوَّةِ وَنُورَ الْإِمَامَةِ، وَمَعَ شِدَّةِ رِقَابَةِ السُّلْطَةِ الْعَبَّاسِيَّةِ عَلَيْهِ، لَمْ تَزِدْهُ تِلْكَ الْقُيُودُ إِلَّا رِفْعَةً فِي أَنْظَارِ النَّاسِ، فَكَانُوا يَتَحَلَّقُونَ حَوْلَهُ، وَيَرْجِعُونَ إِلَيْهِ فِي الْمَسَائِلِ وَالْمَشَاكِلِ، حَتَّىٰ اعْتَرَفَ أَعْدَاؤُهُ بِأَنَّهُ مُقَدَّمٌ عَلَىٰ جَمِيعِ الْهَاشِمِيِّينَ، وَهَكَذَا بَقِيَ حُبُّهُ رَاسِخًا فِي الْقُلُوبِ، يَشْهَدُ عَلَىٰ مَكَانَتِهِ الْعَظِيمَةِ وَإِمَامَتِهِ الْحَقَّةِ .
عَاشَ غَرِيبًا بَينَ جُدرَانِ سَامِرَّاء، مُحَاصَرًا بِعُيُونِ العَبَّاسِيِّينَ، لَم يُمهِلوهُ أَن يُمَارِسَ دَورَهُ فِي العَلَنِ، وَلَكِنَّهُ مَلَأَ القُلُوبَ نُورًا فِي السِّرِّ، كَانَ يُرَاسِلُ شِيعَتَهُ، يُثَبِّتُ عَقِيدَتَهُم، وَيُمَهِّدُهُم لِمَرحَلَةِ الغَيبَةِ الكُبرَىٰ، حَتَّىٰ لَا تَنقَطِعَ صِلَتُهُم بِالإِمَامَةِ، قَضَىٰ عُمرَهُ،ُ وَهُوَ يَعلَمُ أَنَّ نِهَايَتَهُ سَتَكُونُ بِالسُّمِّ، وَمَعَ ذَلِكَ صَبَرَ مُحتَسِبًا، لِيُسَلِّمَ رَايَةَ الإِمَامَةِ إِلى وَلَدِهِ المُبَارَكِ، الحُجَّةِ بنِ الحَسَنِ (عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ) .
٨ رَبيع الاول - ١٤٤٧.
نَرفَعُ أَحرَّ التَّعَازِي إِلىٰ مَولانَا صَاحِبِ العَصرِ وَالزَّمَانِ (عَجَّلَ اللهُ فَرَجَهُ الشَّرِيفَ)، وَإِلىٰ الأُمَّةِ الإِسلَامِيَّةِ جَميعًا، بِمُصَابِ أَبِيهِ الإِمَامِ الحَسَنِ العَسكَرِيِّ (عَلَيهِ السَّلَامُ).
سَلَامٌ عَلَىٰ الغَرِيبِ المُحَاصَرِ فِي دَارِ الظَّالِمِينَ، سَلَامٌ عَلَىٰ مَن أُثقِلَ بِالرَّقَابَةِ وَالسُّجُونِ، سَلَامٌ عَلَىٰ مَن عَاشَ حَيَاتَهُ وَهُوَ يُهَيِّئُ القُلُوبَ لِابنِهِ الحُجَّةِ المُنتَظَرِ، فنَسأَلُ اللّٰهَ أَن يَجعَلَنَا مِنَ المُنتَظِرِينَ الصَّادِقِينَ؛ َ لظُهُورِهِ المَيمُونِ .
عَظَمَ اللّٰه لَكُمُ الأجرَ .
المُؤمِنُ يَبْتَغِي اللّٰهَ وَيَطْلُبُ رِضَاهُ، وَيَجْعَلُ كُلَّ عَمَلٍ يَقُومُ بِهِ انْعِكَاسًا لِنَهْجِ الْحُسَيْنِ، هَذَا يَشْمَلُ الِاسْتِعْدَادَ لِلتَّضْحِيَةِ أَوِ الصَّبْرَ عَلَىٰ الْمِحَنِ، إِذَا كَانَ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ الْحَقِّ .
- الْمُنَاصَرَةُ الْحَقِيقِيَّةُ هِيَ أَنْ تَجْعَلَ رُوحَكَ حَيَّةً بِمَبَادِئِ الْحُسَيْنِ ، بِحَيْثُ تَعْكِسُهَا أَفْعَالُكَ وَقِيَمُكَ ، وَأَعْظَمُ النُّصْرَةِ أَحْيَانًا تَكُونُ عَلَى مُسْتَوَى الذَّاتِ؛ مُقَاوَمَةُ الْغُرُورِ، وَالشَّهْوَةِ، وَالْجَهْلِ، وَالْخَوْفِ، فالْمُؤمِنُ يَتَعَلَّمُ مِنَ الْحُسَيْنِ كَيْفَ يَكُونُ ثَابِتًا فِي الْحَقِّ رَغْمَ كُلِّ الصُّعُوبَاتِ، وَهَذَهِ الْمُنَاصَرَةِ تَجْعَلُ الْإِنْسَانَ يَعِيشُ عَاشُورَاءَ كُلَّ يَوْمٍ فِي قَرَارَاتِهِ وَسُلُوكِهِ .
مُنَاصَرَةُ الْحُسَيْنِ هِيَ فِي قِيَمِهِ حَتَّى تُصْبِحَ جُزْءًا مِنْ وُجُودِكَ، فِي الْقَلْبِ، وَالرُّوحِ، وَالْفِكْرِ، وَالسُّلُوكِ، وَالنِّيَّةِ، وَمُوَاجَهَةِ الذَّاتِ، هِيَ حَيَاةٌ كَامِلَةٌ تَتَجَسَّدُ فِيهَا رِسَالَتُهُ .
المُؤمِنُ يَكُونُ مُنَاصِرًا لِلْحُسَيْنِ عِندَمَا يَكُونُ قَلْبُهُ مُتَّصِلًا بِالْحَقِيقَةِ الَّتِي حَمَلَهَا الْحُسَيْنُ، أَيْ: الصِّدْقُ، الْعَدْلُ، الثَّبَاتُ عَلَىٰ الْحَقِّ مَهْمَا كَانَ الثَّمَنُ، مُسَاعَدَةُ الْمُحْتَاجِ، نُصْرَةُ الْمَظْلُومِ، هَذِهِ الْوَلَاءُ حَالَةٌ دَائِمَةٌ دَاخِلَ النَّفْسِ، تَجْعَلُ الْمُؤمِنَ يَرْفُضُ أَيَّ ظُلْمٍ وَيَقِفُ مَعَ الْمَظْلُومِينَ، فَيَجِبُ أَنْ يَكُونَ هُنَاكَ فَهْمٌ لِمَا يُمَثِّلُهُ الْحُسَيْنُ؛ قَضِيَّةُ الْحَقِّ ضِدَّ الْبَاطِلِ، الْإِيثَارُ عَلَىٰ النَّفْسِ، وَالشَّجَاعَةُ فِي مُوَاجَهَةِ الطُّغْيَان ،
مِنْهُمُ مَنْ يَقْرَأُ وَاقِعَةَ عَاشُورَاءَ لَيْسَ لِمُجَرَّدِ الْحُزْنِ، لَكِنْ لِلتَّعَلُّمِ وَالِاسْتِلْهَامِ فِي الْقَضِيَّةِ الْحُسَيْنِيَّةِ، وَالْأَعْمَالُ الْيَوْمِيَّةُ البَسّيْطَة مِثْلَ قَوْلِ الْحَقِّ، عَدَمِ الظُّلْمِ، الْمُحَافَظَةِ عَلَىٰ الْأَمَانَةِ، هِيَ جُزْءٌ مِنْ مُنَاصَرَةِ الْحُسَيْنِ ، فَإِنَّ النُّصْرَةَ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ شِعَارَاتٍ أَوْ حُزْنٍ عَلَىٰ عَاشُورَاءَ؛ بَلْ تَطْبِيقُ الْقِيَمِ الَّتِي قَاتَلَ الْحُسَيْنُ مِنْ أَجْلِهَا .
