مُؤْتَزِرًا شَذْرَةٌ .
Открыть в Telegram
نَسّيْرُ فِي زَمْنِ الغَيّبْةِ، وَنَدُلُ عَلىٰ المَسْيّر إذكُرُوّني بِدّعْوَةً تُقَرِبَنِيَ للشّهَادَةِ . - @position7_BOT . مُنْذُ ¹²-¹¹-²⁰²³
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
197
Подписчики
Нет данных24 часа
-17 дней
-1230 дней
Архив постов
نَحنُ قَوم إختَرنَا طَرِيقَنَا جَيِّدًا ، أمَّا النَّصرَ وأمَّا الشَّهَادَة ..
- السَّيِّد حَسَن نَصرُ اللَّه .
نَحنُ قَوم إختَرنَا طَرِيقَنَا جَيِّدًا
أمَّا النَّصرَ وأمَّا الشَّهَادَة ..
- السَّيِّد حَسَن نَصرُ اللَّه .
اليَوْمَ هُوَ ذِكْرَى عُرُوجِ سَمَاحَةِ الأَمِينِ العَامِّ لِحِزْبِ اللَّهِ اللُّبْنَانِيِّ، السَّيِّدِ الشَّهِيدِ حَسَنِ نَصْرِ اللَّهِ (رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ)،
لَقَدْ كَانَ سَمَاحَةُ السّيِّدِ رَمْزاً لِلْمُسْتَضْعَفِينَ، وَصَوْتاً لِمَنْ لَا صَوْتَ لَهُ، وَمَدْرَسَةً مُتَكَامِلَةً فِي الصَّبْرِ وَالثَّبَاتِ وَالشَّجَاعَةِ. تَرَكَ خَلْفَهُ إِرْثاً عَظِيماً مِنَ المَوْقِفِ الحَقِّ، وَبَصَمَاتٍ رَاسِخَةً فِي الأَحْرَارِ تَظَلُّ أَجْيَالُ المُقَاوَمَةِ تَسْتَلْهِمُ مِنْهُ العِزَّةَ وَالقُوَّةَ .
رُوِيَ أَنَّ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ أسْتَشّهَدَتْ وَلَهَا ثَمَانَ عَشْرَةَ سَنَةً وَشَهْرَانِ، وَأَقَامَتْ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ خَمْسَةً وَسَبْعِينَ يَوْماً وَرُوِيَ أَرْبَعِينَ يَوْماً، وَتَوَلَّى غَسْلَهَا وَتَكْفِينَهَا أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَأَخْرَجَهَا وَمَعَهُ الحَسَنُ وَالحُسَيْنُ فِي اللَّيْلِ، وَصَلَّوْا عَلَيْهَا وَلَمْ يَعْلَمْ بِهَا أَحَدٌ، وَدَفَنَهَا فِي البَقِيعِ وَجَدَّدَ أَرْبَعِينَ قَبْراً فَاسْتُشْكِلَ عَلَى النَّاسِ قَبْرُهَا فَأَصْبَحَ النَّاسُ وَلَامَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَقَالُوا: إِنَّ نَبِيَّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ خَلَّفَ بِنْتاً وَلَمْ نَحْضُرْ وَفَاتَهَا وَالصَّلَاةَ عَلَيْهَا وَدَفْنَهَا، وَلَا نَعْرِفُ قَبْرَهَا فَنَزُورَهَا،
فَقَالَ مَنْ تَوَلَّى الأَمْرَ: هَاتُوا مِنْ نِسَاءِ المُسْلِمِينَ مَنْ تَنْبُشُ هَذِهِ القُبُورَ، حَتَّى نَجِدَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا السَّلَامُ، فَنُصَلِّيَ عَلَيْهَا وَنَزُورَ قَبْرَهَا، فَبَلَغَ ذَلِكَ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ عَلَيْهِم السَّلَامُ فَخَرَجَ مَغْضَباً قَدِ احْمَرَّتْ عَيْنَاهُ وَقَدْ تَقَلَّدَ سَيْفَهُ ذَا الفِقَارِ حَتَّى بَلَغَ البَقِيعَ وَقَدِ اجْتَمَعُوا فِيهِ فَقَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ:
«لَوْ نَبَشْتُمْ قَبْراً مِنْ هَذِهِ القُبُورِ لَوَضَعْتُ السَّيْفَ فِيكُمْ»، فَتَوَلَّى القَوْمُ عَنِ البَقِيعِ .
📖 المَصْدَرُ السَّابِقُ .
لَمَّا مَرِضَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَصَّتْ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْ يَكْتُمَ أَمْرَهَا وَيُخْفِيَ خَبَرَهَا وَلَا يُؤْذِنَ أَحَداً بِمَرَضِهَا، فَفَعَلَ ذَلِكَ، وَكَانَ يُمَرِّضُهَا بِنَفْسِهِ وَتُعِينُهُ عَلَى ذَلِكَ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ رَحِمَهُمَا اللَّهُ، عَلَى اسْتِسْرَارٍ بِذَلِكَ كَمَا وَصَّتْ بِهِ، فَلَمَّا حَضَرَتْهَا الوَفَاةُ وَصَّتْ أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَنْ يَتَوَلَّى أَمْرَهَا، وَيَدْفِنَهَا لَيْلاً وَيُعَفِّيَ قَبْرَهَا، فَتَوَلَّى ذَلِكَ أَمِيرُ المُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَدَفَنَهَا، وَعَفَّى مَوْضِعَ قَبْرِهَا،
فَلَمَّا نَفَضَ يَدَهُ مِنْ تُرَابِ القَبْرِ، هَاجَ بِهِ الحُزْنُ، فَأَرْسَلَ دُمُوعَهُ عَلَى خَدَّيْهِ وَحَوَّلَ وَجْهَهُ إِلَى قَبْرِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَقَالَ:
«السَّلَامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، السَّلَامُ عَلَيْكَ مِنْ ابْنَتِكَ وَحَبِيبَتِكَ، وَقُرَّةِ عَيْنِكَ وَزَائِرَتِكَ، وَالبَائِتَةِ فِي الثَّرَى بِبَقِيعِكَ، المُخْتَارِ اللَّهُ لَهَا سُرْعَةَ اللِّحَاقِ بِكَ، قَلَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَنْ صَفِيَّتِكَ صَبْرِي، وَضَعُفَ عَنْ سَيِّدَةِ النِّسَاءِ تَجَلُّدِي، إِلَّا أَنَّ فِي التَّأَسِّي لِي بِسُنَّتِكَ، وَالحُزْنِ الَّذِي حَلَّ بِي لِفِرَاقِكَ، مَوْضِعَ التَّعَزِّي، وَلَقَدْ وَسَّدْتُكَ فِي مَلْحُودِ قَبْرِكَ، بَعْدَ أَنْ فَاضَتْ نَفْسُكَ عَلَى صَدْرِي، وَغَمَّضْتُكَ بِيَدِي، وَتَوَلَّيْتُ أَمْرَكَ بِنَفْسِي».
📖 بِحَارُ الأنْوَارِ — ج ٤٣، ص ٢١٣ - ٢١٤
العِلَّةُ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا دُفِنَتِ السَّيِّدَةُ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَامُ بِاللَّيْلِ
٨ ربيع الآخر | ١٤٤٨هـ .
عَظَّمَ اللَّهُ أُجُورَنَا وَأُجُورَكُمْ، بِاسْتِشْهَادِ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ، الْبَتُولِ الشَّهِيدَةِ فَاطِمَةَ الزَّهْرَاءِ (عَلَيْهَا السَّلَامُ) عَلَى الرِّوَايَةِ الْأُولَى، نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُثَبِّتَنَا عَلَى وِلَايَتِهَا وَيَرْزُقَنَا شَفَاعَتَهَا، وَجَعَلَنَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ مِنَ الثَّابِتِينَ عَلَى نَهْجِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ .
