أحزان أنيقة
Открыть в Telegram
"على كل واحدٍ منا، إذن، أن يتحدث عن طرقه الخاصة، ومفترق طرقه، ودككه التي يجلس عليها بجوار الطريق. عليه أن يعد خارطة كخارطة مساحي الأراضي لحقوله ومروجه المفقودة." -جاستون باشلار
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
744
Подписчики
-324 часа
+87 дней
+730 дней
Архив постов
744
اللي داريته في يوم لاقيته باين عليّا..
شبابي الغالي ضيّعته.. اناجي في الهوى اسمك
وأملي لما صورته.. بأجمل صورة كان رسمك
744
اني ما اعارض التعب وهواية اگول هالشيء بس اتعب من اشتغل بدون معنى
يتعب عقلي ومن وراه احس صحتي همين تبدي تتأثر
محد راح يفهم وما اتمنى اشرح بس مضطرة اسمع النصائح اللي ما اريد اجادلها
إلى متى ما ادري...
744
تحملي المسؤولية.. تحملي التعب..
كلمات گالوها الي وضليت افكر بيها طول اليوم وبعدني ما مستوعبة الفكرة.. اتحمل مسؤولية شنو؟
بعض المسؤوليات اختيار. اني مختاره أكون بمكان لأن شفته مفيد الي، من تنتهي فائدته ليش ابقى؟ ليش يريدون الإنسان هيج يحس بالعجز تجاه واقعه؟ اني ما متحررة بعدني من تأثير الناس عليه ولهذا ما جاي اگدر آخذ قراري لوحدي
بس نقاشات مستمرة بعقلي متعبتني وما انفك اتسائل ليش هيچ متقيدة ومخنوگة من مكان واريد اهرب منه لهاي الدرجة؟ وليش فجأة؟
744
"أنا ابن هذه الأحاجي
جئت اقرؤها
وجئت أمسح دمع الظل
في الطُرق
أمضي
وصوت من الأعراف يجلدني:
كابد
وفتّش عن الأسرار
وائتلقِ"
-محمد عبدالباري
744
Repost from N/a
كم أنت تتخذ الهواء
ملامحا
وتزورني
لا غامضا لا واضحا
ملك الشفافيات
إذ تأتي ولا تأتي
وتترك في المكان
روائحا
ٌلك فيّ عادات
وأصبحَ دائما متصالحاً معها دمي
متصالحا
منها تسارُعك
الذي ينتابني برقاً
و يعبرني
حصاناً جامحا
هذا و نزفك فيّ
أصفر موحشا
في مثل نزف البحر
أزرقَ مالحا
حتى أسى التوقيت
ثمة دائما خطئان
بينهما أظل مراوحا :
خطأ التسرع
یا تسرعي الذي لمس المكان
مهاجراً لا سائحا
خطأ التأخر
یا تأخريَ الذي
منع المراثي
أن تكون مدائحا
یا وقت
یا موتي الذي يختصني
وبلا دمٍ
يمتد فيّ مذابحا
يرتد شرحي عنك
لحظةَ لم يزل
معناكَ من معناك
يطلب شارحا
عدّادُ ماذا أنتَ؟
حولي لا أرى
إلا السكون
ملوّحاً ومصافحا
لا وحي يكشف لي الأعالي
لا مدىً
ما زال في أفق الكتابة
صالحا
لا روح في الروحيّ
تجري كي أرى
معناي يصعد في المآذنِ صادحا
لا حكمة قبل المقابر
باسمها قد يبعث الموتى إلي نصائحا
لا فارساً بين الملوك يسير بي
ليدق أبواب المدينة فاتحا
لا مستعاداً في الأغاني
لا رؤىً تكفي
ليفتتحَ الخيال مسارحا
لا رجفةً بين الضلوع
و لا هوىً
آتيه مجروحاً
وأذهب جارحا
يا أنت
يا وقتي
ويا الحمّى التي
منها أحاول أن أقوم مكافحا
دعني أراكَ
فإنني مازلت في رؤياك
أشكو النقص
نقصاً فادحا
أرجوك كن قصراً يدلل مترفاً
أو خيمةً تؤوي إليها نازحا
كن ما أردتَ
خسارةً،
ربحا
فكم علقتني
لا خاسراً لا رابحا
كنْ لي
ٍو إلا من غيابك
واسني بجنازةٍ
ليست تضجُّ نوائحا
ما عدت أحتمل الوجودَ
أنا أرى في كل أشكالِ الوجود
فضائحا
#لم_يعد_أزرقا
744
"تعجزُ أن تجترحَ لنفسِكَ كذبةَ صدقٍ
تعجزُ أن تقترحَ لأمسِكَ تأريخاً
تمحو
وتضيفَ
وتستبدلَ أعوامَكَ ما شئتَ
تعجزُ أن تستشرفَ أملا
تعجزُ أن تزهدَ
أو تلهو
أن تصبحَ قدّيساً
أو تغدو
نذلا
ها أنتَ الليلةَ
وحدكَ
تجلس بين ركامِ الأجناس
نبياً خجِلا
تعجزُ أن تتأمل
أو تسهر
أو تأخذ كلَّ حبوب الفاليومِ
وتغفو
أجلا
تعجزُ.....
لكنّكَ تلعبُ بالكلماتْ."
-حميد العقابي
744
أدري ، وأدري بِأنَّ العُمرَ مِن قلمي
مِثلَ المِدادِ على القِرطاس ِِيَنسَكِبُ
وأنَّ قلبيَ مِن وَجْدٍ ، وَمِن قَلَق ٍ
وَجيبَ جِنح ِالقَطا في أضلُعي يَجِبُ!
744
"لا بأسَ .. أدري بأنِّي بالِغٌ أجَلي
أبا سِنان ٍ.. وأنِّي مُوحَشٌ ، تَعِبُ
مُستَنزَفٌ .. وشَراييني ، وأورِدَتي
دَمي بِها كالتِهابِ الجَمرِ يَلتَهِبُ"
-عبد الرزاق عبد الواحد
