ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

محمد شكري- (غزة)

محمد شكري- (غزة)

Открыть в Telegram

(مدوّن فلسطيني) ما يمكن أن يزعجك..

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
1 365
Подписчики
+424 часа
+367 дней
+3630 дней
Архив постов
الغريب هو في ذلك الفلسطيني ذو التوجه الإسلامي الذي يطالب بالوحدة بين فرقاء عرب على أرضية لا يقبل هو بأن تكون هي نفس الأرضية للوحدة بين فرقاء فلسطينيين.. لو رأيتم حجم تهجم بعض الإسلاميين على التقارب بين حركة الأخضر ودحلان كمثال، لعرفتم المفارقة!

فقرة أسئلة.. تفضلوا وأجيبكم قدر المستطاع

قبل حوالي عام من الآن 19/9/2025م، هدد وزير الحرب الإسرائيلي كاتس برفع العلم الإسرائيلي فوق صنعاء..

‏ليس من المنطق أن يتم معاداة كل شخص يوجه الإنتقاد لقرار الطوفان أو قيادته بطريقه أو بأخرى، ولكن إذا كان هناك مجال لدى شباب الحركة الخضراء لإستيعاب الإنتقاد فلماذا يستثنى من هذا الإستيعاب المكونات الفلسطينية الرافضة للطوفان وقراره ويتم الإقتصار فقط على إستيعاب المنتقدين له من أبناء الإخوان والإسلاميين على مستوى العالم والمنطقة العربية؟!، إذا كان شباب الحركه الخضراء لديهم نية لإستيعاب هذه الإنتقادات فالأولى بهم أن يستوعبوا الإنتقادات التي وُجهت لطوفانهم من المكونات الفلسطينية على رأسهم فتح أبو مازن وفتح التيار الإصلاحي التابع لدحلان وبقية التنظيمات الفلسطينية، خاصة أن بعضا من هؤلاء كانوا ملاصقين لمعاناة الناس في غزة وتقديم المساعدات لهم بل وعاشوها معهم أكثر من بعض أبناء الإخوان والإسلاميين المنتشرين على مستوى العالم، أعتقد أن هذا السلوك سيكون أكثر إنصافا واستقامة في التعاطي مع فكرة إنتقاد الطوفان وقراره وقيادته.. والله المستعان.

الإعتذار عن الطوفان أم الإعتذار منه؟! ​يعد "طوفان الأقصى" بمثابة محطة مفصلية في مسار القضية الفلسطينية، ليس فقط لحجمه العسكري والسياسي، بل لأنه أزال اللثام عن أزمة بنيوية متجذرة في العقل السياسي الفلسطيني والعربي تجاه طبيعة الصراع، وموقفهم من خطوات تنقله من الإنتظارية نحو المبادرة والفعل. أفرز هذا الحدث الاستثنائي موجة من الإنتقادات والتحفظات لم تقتصر على النخب الليبرالية أو أباطرة "مأسسة النضال"، بل امتدت لتشمل التيارات الإسلامية وأصحاب أجندات الإسلام السياسي. جزء من هذه الحالة، أسست لها مرحلة أوسلو وما رافقها، فأنتجت طبقة من التكنوقراط الوطني الذين تحول النضال بالنسبة لهم إلى مكاسب مهنية ومالية واستقرار معيشي، مما جعلهم أسرى لخوف دائم من انهيار هذا الكيان الوظيفي المحدود، فكانت انتقاداتهم للطوفان منطلقة من حرص مرضي على بقاء الهياكل والمقرات والمكتسبات الضيقة، وليس من حرص حقيقي على ميزان الصراع مع الاحتلال. هؤلاء انقسموا أيضاً بين منتقدين من زاوية الانضباط لسقوف الأنظمة الإقليمية التي يوالونها، وآخرين وظفوا الحدث ضمن حسابات ضيقة لإسقاط الأنظمة التي يعادونها، كاشفين جميعاً عن فجوة عميقة بين من يرتضون نضالاً مدجناً بسقوف آمنة ومن يتمسكون بجوهر التحرر الشامل. ​إن قراءة هذه الانتقادات توضح جلياً أن الخلاف ليس حول التكتيك أو التوقيت فحسب، بل هو صراع بين منطق التحرر ومنطق الوظيفة والمحاور السياسية. فعلى صعيد المؤسسات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني المتربحة من التمويل الأجنبي، انطلق المنتقدون من مفهوم "إدارة الخسائر" وحسابات الربح والخسارة البيروقراطية، خوفاً على كياناتهم الوظيفية ومكتسباتهم الضيقة. أما على صعيد التيارات الإسلامية المرتبطة بدول إقليمية، فقد تحكمت في مواقفهم إما مانشتات الولاء لأنظمة حاكمة ترتبط بتحالفات أو مسارات تطبيعية تجرم المقاومة، وإما براغماتية حزبية تسعى لتجنب دفع الفاتورة الأمنية والسياسية في ساحات نفوذها. وفي المقابل، لجأت تيارات أخرى محسوبة على الإسلام الحركي المعارض، إلى توظيف دماء غزة وتضحياتها بمنطق استعراضي محض، محاولة استثمار الحدث حصراً لتسجيل نقاط إقليمية ضد خصومها من الأنظمة العربية، والمحاور المتنافرة، دون اكتراث بالثمن الباهظ الذي يدفعه الشعب الفلسطيني على الأرض. ​هذا الانفصام دفع بمختلف هذه الأطراف نحو خطاب براغماتي مسطح يسعى لإرضاء المنظومات الإقليمية والدولية، متناسين أن جوهر النضال ضد الاستعمار لا يمكن تأطيره بأجندات حزبية ضيقة أو حسابات عواصم التطبيع العربي. فعندما يتحول الخطاب النضالي إلى مجرد صدى لمواقف الدول والأنظمة، فإنه يفقد بالضرورة قدرته على الردع أو إحداث الصدمة الاستراتيجية، ويبدأ بالنظر إلى التضحيات المفتوحة باعتبارها تهديداً للمصالح التنظيمية أو الحزبية. وقد أدى هذا الاستغلال المزدوج إلى تبني مقاربات إما تدين المقاومة لتحافظ على أمنها المكتسب، أو تختزل مأساة شعب كامل في بازار الصراعات الإقليمية. ​وعليه، فإن معظم الانتقادات الموجهة لطوفان الأقصى تتراوح بين مستويين متقاطعين في جوهرهما؛ الأول يمثل سقف النضال المحدود المحكوم بأجندات الأنظمة الحاكمة أو الدوائر المانحة، بينما يمثل الثاني حالة سقوط سياسي وأخلاقي ترتقي إلى مستوى "خلع لباس النضال" وتطويعه في خدمة حسابات حزبية أو مشاريع تسوية وصلت إلى طريق مسدود. إن هذه المحطة الفارقة تكشف بوضوح أن استعادة القضية الفلسطينية لبوصلتها تتطلب التحرر التام من قيود المأسسة وعبودية الأجندات الإقليمية، ورد الإعتبار للنضال الشعبي العفوي القائم على التضحية الحقيقية بعيداً عن أروقة المكاتب ومقصات التمويل والولاءات المتشعبة. أما ذلك المواطن البسيط المكتوي بجرائم الاحتلال، فهو يدرك أن جرائم الاحتلال لا تقاس بحجم الفعل النضالي لشعبه، بل بطبيعتها الاستئصالية التي لا تستثني أحداً، فتجده يقف وحيداً في مواجهة واقعه اليومي بعيداً عن حسابات المكاتب وصراعات الأجندات، متمسكاً بضميره الوطني وبحقه الأصيل في البقاء والصمود.

القوات المسلحة اليمنية التابعة لحكومة صنعاء تحكم السيطرة الكاملة على مضيق باب المندب صباح اليوم.

‏يا رب "إهدنا الصراط المستقيم" لأن الطرق اختلطت وتشابهت، والأحلام تشوهت، والعزائم فترت، والقلوب زاغت، والرؤى غائمة، والبصيرة ضعيفة، والحق والباطل امتزجا، وصرنا حيارى ضعافا، ننوي الخير وقلما نفعله، ونفعل الشر وإن كنا لا ننويه، تائهون دون هداك يا الله، فاهدنا الصراط المستقيم..

يا منْ بِحبِّ المُصطَفى قَدْ أُولِعوْا زِيدُوا عَلِيهِ مِن الصَّلَاةِ وأَكثِرُوا

عراقتشي: الشعب الأميركي يستحق ما هو أفضل من تحمّل تكاليف حروب "إسرائيل"!. تخيل لو صدر هذا التصريح الواقعي عن وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية!؟. صمتهم أمام حقيقة الواقع يدعم إسرائيل بقوة ويسعى لتحسين صورتها حتى أمام الشعب الأمريكي!.

جمعة مباركة

المصلحة الأكثر تماسّاً تجعل فلسطين ليست البوصلة، إنه التكتيك العكسي، تخبرهم أنك قادم ثم يراقب عدوك ذلك، فيشغلك في نفسك على الدوام، فيغذي معاركك الأخرى، وعداواتك كلها عدا عداوته، معارك مع رغيف الخبز ومعارك مع استواء الله على عرشه إثباتاً أو تأويلاً، فتستصعب كل جريمة عدا جرائمه، وتستمريء الدماء التي يريقها بينما تثور لدم حيض زوجاتك الأربعة. هنا المخدرات، هنا بيع الوهم، هنا التضليل، هنا انهيارات الثقة، هنا أصل التطبيع وأساسه، هل تخيّل أحد قبل سنوات بسيطة، أن يرى شيخاً بلحية يسوّق عليك التطبيع أنه طريق للتحرر، أو يروّج إلى أن تماسك الأنظمة العربية هو أول مراحل العودة إلى فلسطين؟ لا تفسير لذلك إلا أننا في زمن الإفك والبهتان.

للتائهين بحثاً عن مشروعهم الخاص، كنت قد كتبت هذه التغريدة، هذا اقتباس منها: "وإذا كان المشروع مجرد شماعة خيالية لتبرير ابتعادنا عن اتخاذ مواقف حقيقية ندفع ثمنها، سنجد أنفسنا تارة بين أحضان الأنظمة وتارة في الهواء الطلق، نعيش حالة من التناقض المزمن. المتحدثون بهذه الفكرة، واضح أنهم يعانون من فقدان الذات، وفقدان السيادة الوطنية الحقيقية، فاقدون للاستقلال عن المحاور الإقليمية، فاقدون للمؤسسات الداخلية القادرة على الصمود، فاقدون حتى للرؤية الأخلاقية الثابتة التي تميّز بين المقاومة والجريمة. كيف يعطي الفاقد ما ليس عنده؟ كيف يبني مشروعاً خاصاً من يعيش في الارتهان أو في الفراغ أو في الخطاب الإعلامي المنفصل عن الواقع؟"

‏تتقاطع مفاعيل نصرة غزة كعامل مشترك مع كل مُعاقب في بلده، عدا البلاد المستقلة استقلالاً حقيقياً.. حتى يصبح كل من ناصر غزة بلا هوية، ثم يتحدثون لنا عن العروبة والإسلام والسيادة في الوجود الأمريكي في بلاد العرب؛ أيكون للأمريكي هوية في بلدانكم وابن البلد مطروداً؟ ‎#عار

السيد طلال نحلة قرأ نفسية نتنياهو واليمين الصهيوني ببراعة عالية..

قراءة في شيفرة الليلة: استعراض "علي الطاهر"، البحث عن شرارة الالتحام.. وسيناريو الضاحية. شيفرة التصعيد الليلة.. سجلوها عندكم! اقرأوا المشهد بهدوء، وضعوا هذه النقاط أمامكم: إغلاق المضيقين: خنق الطاقة العالمي يكتمل بين هرمز وباب المندب، والمبادرة الاستراتيجية خرجت بالكامل من يد واشنطن وحلفائها.. (سجلوها). صفعة الأردن: الضربة الباليستية الموجعة التي طالت طائرات سلاح الجو الأمريكي (F-15 وA-10) في قاعدة "موفق السلطي" مرت، وحتى اللحظة واشنطن تبتلع الإهانة ولم تجرؤ على الرد المباشر.. (سجلوها). تحييد الكيان: طهران ركّزت نيرانها ورسائلها الاستراتيجية بالفترة الماضية حصراً على الأمريكي وحيّدت الإسرائيلي عن أي ضربة، لتقطع الطريق على ذرائعه.. (كمان سجلوها). مسرحية علي الطاهر: تل أبيب زرعت أطنان المتفجرات في أنفاق المرتفع منذ أكثر من 20 يوماً، لكنها انتظرت حتى هذه الليلة بالذات لتفجيرها بما يقارب 1100 طن من المتفجرات في استعراض تدميري هائل ومدروس التوقيت.. (سجلوها). ماذا يعني كل ذلك؟ الإسرائيلي يختنق ويبحث بيأس عن "الالتحام المباشر" مع إيران لجر واشنطن معه إلى الهاوية، ووجد في تفجير تلة علي الطاهر فرصته المنتظرة، ولذلك خرج قادته اليوم بتهديدات علنية مسبقة لطهران في حال فكرت بالرد. المعادلة بوضوح: إذا ابتلعت إيران هذا الاستفزاز ولم ترد الليلة، فلا أستبعد أبداً أن يقدم نتنياهو على حماقة استهداف هدف ما في الضاحية الجنوبية لبيروت، لكسر الخطوط الحمر بالكامل وفرض الالتحام الذي يبحث عنه رغماً عن الجميع. الكرة في ملعب الساعات القادمة.. سجلوها للتاريخ.

النفط يقفز لـ 109 دولار

لتعزيز القناة من الحسابات الموثقة بوركتم

للتاريخ فرق بين أن تستغل حدث عظيم كالطوفان لتقدم فروض المسالمة والمداهنة لأعداءه وقاتلي أهله فتحصل على حقوقك، وبين أن تدعمه بكل قوتك، فتحاربك كل قوى الشر لثنيك عن نصرتك، ثم تحقق بعده بسواعدك النظيفة انتصارك وأهدافك دون منة من أحد، أو تنازل لأحد.. تصحيح التاريخ ممكن، لكنه يحتاج إلى إلتفاتات جذرية.