هَدْيُ السّلَف
Открыть в Telegram
صدقة جارية بإذن الله لي ولوالديّ وللمسلمين والمسلمات.
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
302
Подписчики
-124 часа
-37 дней
-330 дней
Архив постов
ولله علينا واجبات أمرنا بها وفرضها علينا وجعل على رأسها التوحيد ليعلم العبد أنه هو الأصل وهي الفروع فإن تخلل الأصل الذي ضده "الشرك" فإن الفروع تسقط ولا تنفع صاحبها وإن عمل جاهداً وكان من الصائمين القائمين المنفقين ليلاً نهارا
1️⃣لانه حق الله على العبيد وهو أعظم الواجبات
فَفي حديث معاذ بن جبل رضي الله عنه أنه قال : كنتُ رَدِيفَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على حمارٍ، فقال لي: يا مُعاذُ، أتدري ما حَقُّ اللهِ على العِبادِ، وما حَقُّ العِبادِ على اللهِ؟ قُلتُ: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: حَقُّ اللهِ على العِبادِ أن يَعبُدوه ولا يُشرِكوا به شَيئًا، وحَقُّ العِبادِ على اللهِ ألَّا يُعَذِّبَ مَن لا يُشرِكُ به شيئًاالشاهد من الحديث حق الله علينا شيئين العبادة وعدم الشرك فإذا عُبد الله دون شريك تصرف له أدنى عبادة ولو كانت قلبية "كالخوف أو الرجاء مثلاً" ثم جاء بعد ذلك حقهم عليه وهو الا يعذبهم ، لماذا ؟ لانهم قامو بحق الله عليهم وهو أكرم منهم فصرفو له العبادة وحده فكان جزاءه لهم أعظم فصرف عنهم عذابه الذيّ هو أشد شيء على العبد فالدنيا والآخرة
لُخّص الجواب في ثمانِ نقاط لايسعني ذكرها كلها بالتّفصيل أذكر لكم ماتيسر منها ونُكمل الباقي لاحقًا إن شاء الله
أكثر سؤال يُراود المقلبين على العلم الشرعيّ أو أي مبتدأ في تعلّم أمور دينه هو :
لِمَـاذَا نَدْرُس التَوْحِيد ؟
لدّي بعض الفوائد التي أرى أنه حقُّ لكم عليّ أن أنفعكم بها كما نفعني الله بها
حبّذا لو تُعيروني إهتمامكم فالكلام طويل ويحتاج وِسعة بال لمن أراد الفائدة
ووصيتي للقارئ إذا إستفاد شيئًا الا يحرم من حوله منه ولو كان طفلاً صغيراً من اهل بيته ..
Repost from دَقَائِقُ قَالُونِيَّةٌ .
Repost from عَـلى خُـطَىْ السَـلّـفِ
العلاقة التي تكون خارج إطار الزواج ليست حبًّا يُبنى عليه، بل كذبة تُزيَّن لأصحابها حتى تستقر في القلوب وتفسدها.
فإما أن يأتي الأمر من بابه الذي شرعه الله، وإما أن يُدفن ما بينكما، وتكون التوبة الصادقة، ثم يمضي كلٌّ منكما في طريقه، طالبًا رضا الله وسلامة دينه.
قال الإمامُ ابنُ تيميّة:"كما أنّ كثِيراً مِنْ طلَبةِ العِلمِ ليسَ مَقصُودُهُم بهِ إلّا تَحْصيلَ رِياسَةٍ أوْ مَالٍ، ولِكُلِّ امرئٍ ما نَوى. وأمّا أهلُ العِلْمِ والدِّينِ الّذينَ هُم أهلُهُ؛ فهُوَ مَقصُودٌ عِندَهُمْ لِمَنْفَعَتِه لهُمْ، وحاجَتِهِمْ إليهِ في الدُّنيا والآخرَةِ... ولهذا تَجِدُ أهلَ الانتِفاعِ بهِ يُزَكُّونَ بهِ نُفوسَهمْ، ويَقْصِدُونَ فيهِ اتِّباعَ الحَقِّ لا اتِّباعَ الهَوى، ويَسلُكُونَ فيهِ سبيلَ العَدْلِ والإنْصافِ، ويُحِبُّونَه ويَلْتَذُّون بهِ، ويُحِبُّون كَثْرتَهُ وكَثْرَةَ أهلِهِ، وتَنْبَعِثُ هِمَمُهُم على العَملِ بهِ وبمُوجِبِه ومُقتَضاهُ، بخِلافِ مَنْ لَمْ يَذُقْ حَلاوتَهُ وليسَ مَقصُودُهُ إلّا مالًا أو رِياسَةً"
(منهاج السّنّة)(٨/ ٢٠٩-٢١٠)
