هَدْيُ السّلَف
Открыть в Telegram
صدقة جارية بإذن الله لي ولوالديّ وللمسلمين والمسلمات.
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
302
Подписчики
-124 часа
-37 дней
-330 дней
Архив постов
"مِن الحَسنِ في طلبِ العِلمِ أن تتّخذَ لك صاحبًا واحدًا ولا تُكثرِ الأصحابَ"!
- صالِح آل الشّيخ.
قال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله-:«العبـــادة ، مبنية على التوحـيد، فكل عبادة لا توحيد فيها ليست بعبادة »
-[ القول المفيد (٤٤/١) ]
Repost from عَـلى خُـطَىْ السَـلّـفِ
«لا نجاةَ لنا من هذا التّيه الذي نحن فيه، والعذاب المنوَّع الذي نذوقه ونقاسيه، إلاَّ بالرّجوع إلى القرآن: إلى علمه وهديه، وبناء العقائد والأحكام والآداب عليه، والتّفقُّه فيه، وفي السُّنَّة النّبويّة شرحُه وبيانُه، والاستعانة على ذلك بإخلاص القصد وصحَّة الفهم والاعتضاد بأنظار العلماء الرّاسخين والاهتداء بهديهم في الفهم عن ربّ العالمين».
[«مجالس التّذكير من كلام الحكيم الخبير» ابن باديس (252)].
Repost from عَـلى خُـطَىْ السَـلّـفِ
اقتران العلم بعزّة النفس، والعزوف عن الدنايا، والتخلّق بمحامد الأخلاق، وإظهار صولة العلم في مواقف الدفاع عن الحق... صفاتٌ لازمةٌ للعلم؛ فمن عجز عن جمعها معه في نفسه، كان علمه وبالًا عليه.
ـ البشير الإبراهيمي | الآثار ١/ ١٥٣.
إذاً رحمكم الله وإياي ما الشرطان الذي لا يقوم العمل الا بهما ولا ينفك أحدهما على الآخر ؟
الإخلاص: أن يكون العمل لله وحده، لا رياء فيه ولا سمعة، خالياً من كل شرك في القصد والنية.
المتابعة : أن يكون العمل موافقاً لما شرعه الله وسنّه رسوله ﷺ، لا بدعة فيه ولا مخالفة ..
سُئل الفضيل بن عياض رحمه الله عن قول الله تعالى: ﴿لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾
فقال: "أخلصه وأصوبه"
فقيل له: يا أبا علي، ما أخلصه وأصوبه؟
فقال: "إن العمل إذا كان خالصاً ولم يكن صواباً لم يُقبل،
وإذا كان صواباً ولم يكن خالصاً لم يُقبل،
حتى يكون خالصاً صواباً ..والخالص أن يكون لله، والصواب أن يكون على السنة".
فميزان الأعمال الإخلاص لا الكَثرة ، والسعيد من عمل بقول ربه جل وعلا:
﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ لَا شَرِيكَ لَهُ﴾
لا يقبل الله تعالى الا من الموحد المخلص الذي عمل بأمر الله له في قوله :
﴿فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾
﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ﴾ (البينة: 5)
