حَمْزَة أبو اليَمَانْ
Открыть в Telegram
" فتىً لا يكفُ المُحاولة..🍃 مساحة اشارككم فيها : رقائق..تأملات..توثيقات..فوائد..اقترحات..ترشيحات..تجارب..اسئلة تفاعلية ✨ من رحلة تحقيق الغاية العظمى ..
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
228
Подписчики
+124 часа
+97 дней
+1830 дней
Архив постов
Repost from محمد خالد
شأن الدعوات (1)
الدعوات لها منهجها ورجالها ومراحلها..والدعوة بلا منهج ولا رجال ولا عمل، تظل دعوى تحتاج براهين التصديق.
1. أما المنهج:
فهو البوصلة وهو الصمام الحافظ للدعوات حتى لا تنفرط ويذهب بريقها وإشراقها، والمنهج فيه:
المصادر الأصلية؛ القرآن الكريم الحبل الممدود من السماء، وسنة النبي صلى الله عليه وسلم، وهما معقد الدعوات، والمورد الصافي وينبوع الاستلهام المتجدد ولا يعدل عنهما موفق.
ثم تأتي العلاقة والمعايشة العميقة لعلوم الإسلام وعباقرته من خير القرون، وعلى رأسهم الأمناء الأوائل الذين حملوا الرسالة والمنهج يوم أن كان مدفوعاً عن الأبواب، وصاحبه المهدي صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه على القبائل، صلى الله عليه وسلم، كم صبر!
والمنهج تحتاجه الدعوات في البدايات حتى يتشكل به الحملة بصبغته الخاصة، وهو الذي يدفعهم للبذل والتحمل ويعرِّف لهم الأشياء، وأعظم ما يهبه المنهج في البدايات العزة الدافعة المستغنية، وحتى في أزمنة السؤدد يحتاج الحملة المنهج، في أزمنة السؤدد والوصول حتى لا يفتنوا وتنحرف بوصلتهم وينشغلوا ببعضهم أو بالمكتسبات، ثبت الله كل مؤمن.
2. ثم حملة الدعوات، هم البشائر في الليالي المظلمة، والحملة ليسوا سواء، درتهم وعلى رأسهم من جمع تمام العلم بالمنهج، وتمام تحقيق مقتضاه وشروطه وعلى رأسها العمل والبذل الذي يتطلبه المنهج.
والبذل للرسالة في البدايات لا يستطيعه كل مؤمن، في البدايات يوم أن الرسالة مدفوعة بالأبواب، من غير سند ولا مدد من الناس، فيأتي ذلك الذي يبذل من حر ماله ووقته وطاقته وحياته، ثم لا يتذمر ولا يقارن ولا ينشغل بغيره من إخوانه، إن آمن سار بمقتضى هذا الإيمان، فإن لم يعرف ما الذي يعمل ولا كيف يعمل، تعلم وتحمل ضريبة التعلم ولم يترك العمل للرسالة لأنه لم يجد ثغره المناسب والأدوار التي تناسبه بعد، ولا يعيش كَلاً على الرسالة وعلى إخوانه.
والإيمان بالرسالة من دون عمل ربما ينفع صاحبه، ولكن الدعوات من ينصرها ويقوم بحقها إن تُرِكت يوم احتاجت لأبنائها البررة؟!
والبدايات مظنة المشقة وخفوت الأثر، ثم يتعاظم الأثر وتتعاظم التحديات، لكن رؤية الأثر يهون المشاق، وخفوت الأثر في البدايات يصاب به كل سائر ولا يعبره المؤمن إلا باليقين الثاقب والعمل بالواجب، والبصيرة بتاريخ الدعوات منذ آدم إلى يوم الناس هذا، ثم الدعاء والطلب من الله الإعانة والثبات، ووجود الصاحب أو الصحبة المعينة المؤنسة أكثر ما يحتاجه السائر في طريق الدعوات، وإن فقد الصاحب ففي الإيمان والصبر العزاء، ثم تأتي الفتوحات.
ثم ما الذي يُخشى على حملة الدعوات الذين ساروا؟
أكثر ما يخشى عليهم خفوت الإيمان في الرسالة أو في إخوانهم، أو عدم القدرة على بناء المبادرات الحاملة للرسالة في كل بيئة بما يناسبها ويناسب أهلها.
والشك أخطر ما يخشى على الحملة، والشك أول الهدم، وقد يحار المؤمن من تناقض الحقائق في نفسه لا في الواقع، فالدواء في الصبر والتأني وحسن الظن وعدم التتبع،
والانشغال بالعمل
والانشغال بالعمل
والانشغال بالعمل، وإن لم تكن هناك مساحة للعمل فمساحات البناء وثغوره كثيرة.
ثم فليتنبه كل سائر فلا يقيّم الدعوات في لحظات الإقبال بمعايير الدعوات في أزمنة الأفول، فلكل مرحلة شروطها وأركانها ومعاييرها، وقد تعيش الدعوات تداخل في صور الإقبال والأفول، وهذه الحالة تكون في الأزمنة الانتقالية، فتنبه يا أخي ولا تظلم دعوتك ولا إخوانك.
وهذه كلمات لرفقاء الطريق، للشباب المسلم المصلح المقبل على ثغور البناء والعطاء، ولها تتمات فيما سيأتي بإذن الله.
كم أتمنى أن تنتهي الأمة من معركة الاحتفال بالمولد وغيرها من المعارك الداخلية، وتلتفت إلى معاركها الخارجية الحقيقية بصفٍ واحد وكلمة واحدة وكيانٍ واحد ..
Repost from N/a
في كثير من المواضع ينبه الله بين ثنايا الآيات على أن وظيفة الخلق وغايته إنما هي ابتلاء الناس في هذه العبودية، كما قال : الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَوة لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ﴾ [الملك: ٢].
وحسن العمل في هذه الآية ونظائرها هو الإيمان والعمل الصالح على حسب درجاته الشرعية، ولو كانت عمارة الأرض بالحضارة والتمدن والعلوم الدنيوية بتعريفاتها المادية هي المقصود الأولوي بحسن العمل؛ لما أرسل الله الرسل في التاريخ البشري أصلا ؛ لأن الله قد أثبت تميز تلك الأمم أصلا في عمارة الأرض وعمق علمها بالدنيا، كما قال عن الأمم السابقة : كَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثارُوا الْأَرْضَ وَعَمَرُوهَا ﴾ [الروم: ٩] .
وقال عن علمهم المدني : ﴿يَعْلَمُونَ ظَهِرًا مِّنَ الْحَيَوة [الروم: ٧] .
وبيّن وظيفة النبوات والكتب السماوية والشرائع، وأنها كلها تهدف لتأكيد عبادة الله والاستعداد للحياة المستقبلية بعد الموت، وليست المنافسة العالمية في المدنية والحضارة الدنيوية، كما قال عن وظيفة الرسل : ﴿وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُونَ) [النحل: ٣٦] .
وذكر السؤال الإلهي عن تحقيق هذه الغاية فقال : يَمَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَقُصُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِي وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هذا [الأنعام: ١٣٠].
وقال مبينًا وظيفة الشرائع : ﴿وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ [البينة : ٥].
وغير ذلك كثير من محكمات الوحي التي كشفت بشكل حاسم غاية خلق الإنسان، والذي يعنينا هاهنا ذكر بعض الشواهد لا استقراؤها .
- مآلات الخطاب المدني / إبراهيم السكران
يا رب لك الحمد حمدًا يوافق رضاك، ويملأ أرضك وعرشك وسماك، نحمدك ربنا حمد الراضي بقضائك، المؤمن بلقائك الموقن بحكمتك، الناظر إلى وجهك الكريم، حمدا تدوم به النعم، وتزول به النقم، يا ذا الجود والكرم..💚
رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي
وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي
وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي
يَفْقَهُوا قَوْلِي
﴿ وَلَوۡ أَرَادُواْ ٱلۡخُرُوجَ لَأَعَدُّواْ لَهُۥ عُدَّةٗ وَلَٰكِن كَرِهَ ٱللَّهُ ٱنۢبِعَاثَهُمۡ فَثَبَّطَهُمۡ وَقِيلَ ٱقۡعُدُواْ مَعَ ٱلۡقَٰعِدِينَ ﴾ التوبة.
كره الله انبعاثهم!
﴿ إِن يَمۡسَسۡكُمۡ قَرۡحٞ فَقَدۡ مَسَّ ٱلۡقَوۡمَ قَرۡحٞ مِّثۡلُهُۥۚ وَتِلۡكَ ٱلۡأَيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيۡنَ ٱلنَّاسِ وَلِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمۡ شُهَدَآءَۗ وَٱللَّهُ لَا يُحِبُّ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾ آل عمران.
ويتخذ منكم شهداء!
ما بين أن يكره الله انبعاثك فيثبطكَ لتقعد مع القاعدين، وأن يتخذك انت من الشهداء المقربين؛ هناك يكمنُ المعنى..
حين يرحل الإنسان... ماذا يترك؟
يرحل الإنسان، وينقطع عمله، وتبقى آثاره. قال تعالى:
﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي الْمَوْتَىٰ وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ﴾.
قد يترك علمًا ينتفع به الناس، أو صدقةً جارية، أو ابنًا صالحًا، أو كلمةً غيّرت حياة إنسان. وقد يترك ظلمًا، أو فتنةً، أو فكرةً فاسدة، أو أذىً يستمر بعد موته.
فالإنسان لا يُحاسب على ما فعله فقط، بل على ما امتد من أثر فعله.
قال تعالى:
﴿وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَّعَ أَثْقَالِهِمْ﴾.
ولهذا فالسؤال الأهم قبل الرحيل ليس: كم جمع الإنسان؟
بل: ماذا سيبقى منه حين لا يبقى منه إلا الأثر؟
فطوبى لمن كان أثره بعد موته امتدادًا لخيرِه، وويلٌ لمن بقي شره يجري في حياة الناس وهو في قبره.
د. عبد الكريم بكار
إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا.
Repost from N/a
.
ظِلاَل…
نضفي ظلال فكرنا على المسؤولية.📕
✅ يعلن فريق مدارك عن إطلاق أولى برامجه 🌱ظلال 🌱وهو مساحة شبابية تصنع مسؤوليتك بوعي وحماس.
😊برنامج يجمع الشباب في جلسات حوارية تفاعلية نفتح فيها باب النقاش حول المسؤولية، نصحّح المفاهيم، ونبني وعيًا عمليًا يشبه طموح الجيل وروحه .💙
🗺️مكان إقامة البرنامج:
محافظة درعا - محافظة حلب.
🍂مدة البرنامج:
أربعة أشهر، بمعدل جلسة حوارية اسبوعية.
🔖للتسجيل نرجوا أن تملئ الاستمارة من خلال الرابط..↕️
https://forms.gle/f8Paajwffntpz1dK9
🌱وتذكر أنها مسؤولية يا فتى.🌱
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
انستغرام📱. تيلجرام🛜. فيسبوك🌐
#فريق_مدارك
🗣️ الدنيا في التصور القرآني..
من كتاب مآلات الخطاب المدني
للدكتور إبراهيم السكران فك الله أسره.
﴿ وَٱتۡلُ عَلَيۡهِمۡ نَبَأَ ٱلَّذِيٓ ءَاتَيۡنَٰهُ ءَايَٰتِنَا فَٱنسَلَخَ مِنۡهَا فَأَتۡبَعَهُ ٱلشَّيۡطَٰنُ فَكَانَ مِنَ ٱلۡغَاوِينَ (175) وَلَوۡ شِئۡنَا لَرَفَعۡنَٰهُ بِهَا وَلَٰكِنَّهُۥٓ أَخۡلَدَ إِلَى ٱلۡأَرۡضِ وَٱتَّبَعَ هَوَىٰهُۚ فَمَثَلُهُۥ كَمَثَلِ ٱلۡكَلۡبِ إِن تَحۡمِلۡ عَلَيۡهِ يَلۡهَثۡ أَوۡ تَتۡرُكۡهُ يَلۡهَثۚ ذَّٰلِكَ مَثَلُ ٱلۡقَوۡمِ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَاۚ فَٱقۡصُصِ ٱلۡقَصَصَ لَعَلَّهُمۡ يَتَفَكَّرُونَ ﴾
اللهم إنا ندعوك بأحب أسمائك إليك، وأسرعها إجابة لديك، نسألك باسمك الذي دعاك به آدم فاصطفيته، وناداك به نوح فنصرته، واستوهبك به زكريا الولد فوهبته، واستشفاك به أيوب فشفيته،
واستغاثك به يونس فأغثته، واستنصرك به محمد فنصرته، نسألك باسمك الذي دعاك به أولياؤك وناداك به أصفياؤك.
يارب ...
Repost from N/a
