رسالة لك.✉️🤍
Открыть в Telegram
﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَاءِ .. = فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا﴾ يا ربّ 🤍🤍 تـ: @Asm21aabot https://t.me/q9p9mwt1UiRlZjZk
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
168
Подписчики
Нет данных24 часа
-57 дней
-2130 дней
Архив постов
168
﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ﴾. وعد الله
﴿ان مع الْعُسْرِ يُسْرا﴾. وعد الله
﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾. وعد الله
﴿أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَان﴾. وعد الله
🤍🤍
168
كنت أعتقد أنَّ العبد هو الذي يحب الله أولاً حتى يحبه الله؛ حتى قرأت قول الله تعالى "فسوف يأتي الله بقومٍ يُحبُّهم ويُحبُّونه".. فعلمت أنَّ الذي يحب أولاً هو الله.. وكنت أعتقد أنَّ العبد هو الذي يتوب أولاً حتى يتوب الله عليه؛ حتى قرأت قوله تعالى "ثُمَّ تَابَ عليهم ليتوبوا".. فعلمت أنَّ الله هو الذي يلهمك التوبة حتى تتوب.. وكنت أعتقد أنَّ العبد هو الذي يُرضي الله أولاً ثم يرضى الله عنه؛ حتى قرأت قوله تعالى "رضي الله عنهم ورضوا عنه".. فعلمت أنَّ الله هو الذي يرضى عن العبد أولاً.. فاللهم اجعلنا ممن أحببتهم وعفوت عنهم ورضيت عنهم وغفرت لهم! .
168
قيامُ الليل يورثُ صاحبه لذَّةً في القلب، وقد حكى ذلك كثيرٌ من السَّلَف : قال ابنُ المنكدر : ما بقي من لذَّات الدُّنيا إلا ثلاثٌ: قيامُ الليل، ولقاءُ الإخوان، والصلاةُ في جماعة , وقال أبو سليمان - رحمه اللهُ : أهلُ الدُّنيا في ليلهم ألذُّ من أهل اللَّهو في لهوهم، ولولا الليلُ ما أحببتُ البقاءَ في الدُّنيا.
#قيام_الليل
168
وانتي ف طريقك للمدرسة أو الجامعة أو أي مكان .. فڪري نفسك كل يوم بـ مقولة← د. حازم شومان:
* اوعي ي بنتي تكوني سبب فتنة ولد، اوعي ي بنتي بعد ما الولد يلتزم ينتكس بسببك!
* اوعي ي بنتي تفتني بصوتك، اوعي تخضعي بالقول!
ابعدي عن الشباب وفتنتها، انتي مش قد فتنتهم، فيه نار يبنتي ..
فيه نار!168
قصة حقيقية
كنتُ في البيت الحرام في الليلة الأولى من ليال العشر الأخيرة.. ومعظم مَن في البيت ظلوا بأماكنهم بعد انتهاء صلاة التراويح في انتظار إقامة صلاة التهجد بعدها بساعتين.. ولمن لا يعلم أنه بسبب الزحام الهائل، من النادر بل ربما من المستحيل أن يعود المرء إلى سكنه بعد التراويح ثم يستطع دخول الحرم أو حتى ساحاته مرة أخرى لصلاة التهجد.
المهم.. في الجزء المخصص لصلاة النساء استلقى معظمهن على سجادات الصلاة طلبًا للراحة.. ورحت أنا أقرأ على هاتفي.. في الصف الذي أمامي تناهى إلى سمعي صوت فتاة جميلة في مثل عمري تقريبًا تقول للفتاة التي بجانبها:
-سأتمدد إلى جانبك لكن كل عشر دقائق قومي بهز جسدي حتى لا يغلبني النوم فأخرج من الوضوء.
ولمن لا يعلم أصلا.. حاجتك للوضوء في الحرم بشهر رمضان كافية لأن تجعلك تأخذ وقت لا يقل عن ساعتين بلا أي مبالغة.
دورات المياه بعيدة نسبيًا وهناك زحام هائل هائل هائل.. ومن ذهب إلى هناك بالتأكيد يعرف أننا كنا نقف أمام الحمامات أوقاتًا طويلة.. حسب أوامر الضباط هناك التي تقضي بأن تدخل فئة عقب أخرى تجنبًا للتكدس في منطقة دورات المياه رغم أنني أظن أن كل منطقة بها ما يزيد على خمسمائة دورة مياه.. إلا أن هذا الكم الكبير من الصعب له أيضا أن يتحمل ملايين المعتمرين خاصة في ليال العشر.
لنعد إلى القصة.. راحت الفتاة تؤكد على التي بجانبها أن تهزها كل عشر دقائق حتى لا تفقد وضوئها.. ثم التفت لنا نحن في الصف الذي خلفها هاتفة:
-هل بإمكانكم تذكيرها.. أكيد؟ تبقى على صلاة التهجد نصف ساعة فقط، لا أريد أن أفقد وضوئي لو اضطررت للذهاب إلى الحمام فلن أعود قبل الفجر"!
فأكدت لها السيدة التي بجانبي أنها ستفعل.
بعد عشر دقائق تقريبا حدثتها إحدى الجالسات فقالت أنا متيقظة.. وكرروا الأمر ربما مرتين أو ثلاثة لا أذكر.. ثم نودي لصلاة التهجد..
واستوت الصفوف حاولت جارة هذه الفتاة إيقاظها إلا أنها لم تستيقظ.. صلينا ركعتين.. وحاولت السيدة التي بجانبي إيقاظها فقالت لها أخرى..
-لا داعي هي بالفعل فقدت وضوئها ومهما حدث لن تتمكن من الوضوء مجددا والعودة إلى الصلاة في هذا الزحام فدعوها نائمة.
صلينا ركعتين آخرتين.. ثم قالت السيدة التي بجانبي:
-أنا خائفة؛ وقامت بتحريكها بقوة.. إلا أنها لم تتحرك !
لن أنسى هذا المشهد أبدًا.. رغم أنني والله توقعت من البداية أن الفتاة أصابها مكروه إلا أنه ظل مجرد توقع في مخيلتي ولم أتصور أن يصبح مجرد التخيل حقيقة أبدًا.
نادت إحداهن على أحد الضباط وأنا غادرت مكاني على الفور وأنا في أكثر حالاتي هلعًا وحزنًا ورهبة.
البنت كانت متيقظة من لحظات.. تنوي الصلاة وتخشى أن تخرج من وضوئها.. وتطلب من الجالسات أن يحدثوها فلا يغلبها النوم إلا أن الله يشاء أن تنام للأبد !
فتاة جميلة صغيرة.. عندها أحلام وطموحات وربما كان الموت هو أبعد ما يكون عن تصورها.. إلا أن الله اصطفاها لترحل في أفضل مكان وزمان ومشهد.
-هذه القصة تذكرني دائمًا بهشاشة ما نظنه مضمونًا !
نؤجل، نؤخر، نطمئن أنفسنا بأن الوقت ما زال معنا.. بينما الحقيقة المرعبة، أن الوقت ليس لنا وأننا لا نملك الغد، ولا نضمن أن تُمهلنا اللحظة التالية لنُكمل ما بدأناه، أو لنُصلح ما أفسدناه، أو حتى لنقول كلمةً أخرناها ظنا أن الفرصة باقية.
هذه البنت لم تكن تفكر في الموت، بل كانت تخاف فقط أن تفقد وضوءها.
كانت تُعد نفسها للوقوف بين يدي الله، فأكرمها الله بلقاءٍ لم تحتج بعده إلى وضوء، ولا إلى انتظار.
وهنا يكمن السر الذي نغفل عنه:
أن الله لا ينظر إلى طول أعمارنا، بل إلى حال قلوبنا حين نلقاه. كم من أناسٍ عاشوا طويلًا، ولم يستعدوا، وكم من أرواحٍ رحلت سريعًا لكنها كانت على باب الله.
هذه ليست قصة عن الموت بل رسالة هامة جدًا مفادها.. أن نكون دائمًا على استعداد، كأننا سنُدعى الآن لا بعد عام أو يوم أو حتى ساعة.
فربما كانت آخر نيةٍ في قلبك، هي أول ما تُسأل عنه عند الله.
رحمها الله رحمة واسعة.. وألحقنها بها بنفس النية في نفس المكان والزمان والمشهد.
#سارة_العقاري
168
«الَّلهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ يَوْمًا نَقُولُ فِيه
وَالرُّوحُ مِنْ فَرْطِ السُّرُورِ تَوَهَّجَت».
• | 💚🥹
168
💌
عندما تتراخى قبضتك عن *مصحفك* ،
تشتد قبضة الحياة حول عنقك !
إذا أجلتَ قراءة وردك لانشغالك
و أجلت الصيام لراحتك
وأجلت النوافل لاستعجالك
وأجلت الإنفاق لحاجتك
وأجلت البرّ لكثرة مشاغلك ..
*فعن أيِّ سباق للجنة تتحدث* 💫 !!
168
لا تأخذك الانشغالات عن حظّك من قيام اللّيل ولو بركعاتٍ يسيرة؛ فالخلوة بالله تُزيل حجب الغفلة عن القلبِ وتُقوّي فيه ركائز الثّبات.."
#قيام_الليل
168
{ إِنَّهُ كان بي حَفِيًّا }
الليلة استوقفتني هذه الاية وسألت نفسي كم من المرات كان الله بي حفيا؟ وبدأت استذكر تلك اللحضات الصعبه التي اخرجني الله منها كأن شيء لم يكن واوصلني الى قمة الطمأنينة وما إن وصلت الى اخر ماتذكرت حتى ادركت أن ايامي كلها لاتخلو ابدا من حفاوة الله عز وجل❤️.
168
أخبرك أنه عليم بذات الصدور" تخفيفا عنك، لأنه يعلم بأنه سيمر بك وقت لاتجد فيه ماتقوله في دعاءك ..🤍
168
وأُقلِّبُ نظَرِي في السمَاء..
وأعلمُ أنّكَ عليمٌ بِما فِيّ رُغم صَمتِي....يارب!.❤️🩹
#ساعة_إستجابة
168
يا من تعشقون سيـــرتـــه
وترجــــــون شفاعتــــــــه
وتحلمــــــون برؤيتـــــــــه
صلوا عليه وسلموا تسليما
♡ ﷺ ♡
168
﴿أم حسِبَ الذينَ اجْتَرَحُوا السّيِّئاتِ أن نجعَلَهُم
كالذينَ آمنوا وعمِلوا الصّالِحاتِ﴾
.
يُذكر أن -الفضيل بن عياض- قرأها بالليل
فمازال يردِّدُها ويبكي طول الليل، ويقول
لنفسه: من أيِّ الفريقينِ أنت.
#قيام_الليل
