The Forgotten Shelf
Открыть в Telegram
Hi, I'm Balsam Nice 2 meet u Talk 2 me here: @Bsa_428Bot(known) @Bsbs_428bot(unKnown) https://boxd.it/m7n99
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
231
Подписчики
Нет данных24 часа
+27 дней
+230 дней
Архив постов
فلم Girlfriends
أُنتج عام 1978
سوزان ويندل، شابة تعيش في نيويورك وتحاول أن تجد لنفسها مكانًا في عالم الفن والتصوير، بينما تعتمد عاطفيًا على صداقتها العميقة مع آن، صديقتها المقرّبة التي تشاركها السكن وتحلم أيضًا بحياة مختلفة. تبدأ القصة حين تنتقل آن إلى مرحلة جديدة في حياتها وتتزوج، فتجد سوزان نفسها وحيدة للمرة الأولى، مضطرة إلى مواجهة شعور لم تكن مستعدة له؛ فقد كانت صداقتهما تشغل مساحة كبيرة من حياتها لدرجة أن ابتعاد آن يجعلها تعيد النظر في أحلامها وعلاقاتها وحتى صورتها عن نفسها. وبين محاولاتها لبناء مسيرتها المهنية في التصوير، والتعامل مع الرجال والعائلة والوحدة، تتغير علاقتها بآن من علاقة تقوم على القرب الدائم إلى صداقة أكثر تعقيدًا ونضجًا، يصبح فيها الحب ممزوجًا بالغيرة والخذلان والاشتياق. الفيلم لا يقدم الصداقة بين امرأتين بصورة مثالية، بل يراقب تفاصيلها الصغيرة وتناقضاتها، وكيف يمكن لشخص أن يحب صديقه بصدق وفي الوقت نفسه يشعر بالغيرة من نجاحه أو يخاف من أن يُترك خلفه، لذلك تبدو رحلة سوزان في النهاية كرحلة لاكتشاف ذاتها بعيدًا عن كونها مجرد “صديقة آن”، والعثور على استقلالها دون أن تفقد أهمية تلك الصداقة في حياتها.
فلم Bend it like Beckham
أُنتج عام 2002
جيس، فتاة بريطانية من أصول هندية تعيش مع عائلتها المحافظة التي ترى أن حياة الفتاة يجب أن تلتزم بالتقاليد والزواج والاهتمام بالبيت، بينما تحلم جيس بأن تصبح لاعبة كرة قدم محترفة مثل نجمها المفضل ديفيد بيكهام. تتغير حياتها عندما تلتقي جولز، فتاة بريطانية شغوفة بكرة القدم، فتكتشفان أن لديهما الشغف نفسه وتنضم جيس إلى فريق كرة قدم نسائي من دون علم عائلتها. وبينما تبدأ جيس بإثبات موهبتها في الملعب وتكوين صداقات جديدة، تجد نفسها ممزقة بين عالمين؛ بين حبها لكرة القدم ورغبتها في تحقيق حلمها، وبين توقعات عائلتها وخوفها من خذلانهم. ومع تطور علاقتها بزميلاتها ومدرب الفريق، تواجه جيس وجولز أيضاً مشاعر الحب والغيرة وسوء الفهم، لتصبح كرة القدم بالنسبة لجيس أكثر من مجرد لعبة، فهي المساحة التي تستطيع فيها أن تكون نفسها وتدافع عن حقها في اختيار الطريق الذي تريده لحياتها.
فلم زي النهاردة
أُنتج عام ٢٠٠٨
مي، فتاة تعيش وهي تحمل في داخلها أثر فقدٍ قديم، بعد أن مات حبيبها الأول في حادث مأساوي تركها عاجزة عن تجاوز الماضي. تحاول مي أن تبدأ من جديد حين تتعرف إلى ياسر، وتسمح لنفسها بأن تدخل علاقة عاطفية جديدة، لكن سرعان ما تبدأ أحداث غريبة تجعلها تشعر بأن حياتها الحالية تعيد تكرار ما عاشته من قبل. تفاصيل صغيرة، مواقف وأيام وأشخاص تتقاطع بطريقة مقلقة مع ذكرياتها، وكأن الماضي لم ينتهِ تمامًا وإنما عاد ليظهر أمامها بصورة أخرى. ومع تعلقها بياسر، يتحول خوفها من فقدانه إلى هاجس يسيطر عليها، خصوصًا حين تكتشف أن الأحداث تسير باتجاه يشبه المأساة التي عاشتها سابقًا. وبين محاولتها مقاومة ما يبدو كأنه قدر محتوم، وبين شكها في قدرتها على تغيير ما سيحدث، تجد مي نفسها عالقة بين الماضي والحاضر، غير قادرة على معرفة إن كانت المصادفات تعيد نفسها فعلًا أم أنها تبحث عن معنى في أحداث لا تستطيع تفسيرها. وفي النهاية يصبح الفيلم تأملًا في فكرة القدر، وفي خوف الإنسان من أن يعيش المأساة نفسها مرتين، وفي السؤال الأصعب: إذا عرفنا كيف ستنتهي الحكاية، فهل نملك فعلًا القدرة على تغيير نهايتها.
فلم Grass
أُنتج عام 2018
يدور خلال يوم واحد تقريبًا حول امرأة شابة تجلس في مقهى هادئ وتراقب الأشخاص من حولها، مستلهمةً من أحاديثهم وعلاقاتهم المتوترة لتكتب قصصًا قصيرة على حاسوبها. تتداخل في المكان حكايات عدة أزواج وأصدقاء، فنرى رجلًا وامرأة يلتقيان في ظروف غامضة، وأشخاصًا يحملون مشاعر غير محسومة تجاه بعضهم، بينما تتحول الأحاديث العادية عن الحب والوحدة والفقدان إلى مادة تلتقطها الكاتبة وتعيد تشكيلها في خيالها. ومع مرور الوقت، يصبح من الصعب الفصل بين ما يحدث فعلًا أمامها وما تكتبه هي، وكأن الشخصيات التي تراقبها تتحول تدريجيًا إلى انعكاسات لأفكارها ومخاوفها الخاصة.
كتاب المرأة والجنس
للكاتبة الدكتورة نوال السعداوي
كُتِب عام ١٩٧٢
تقتحم الدكتورة نوال السعداوي واحدة من أكثر المناطق حساسية في المجتمع العربي، لا لتتحدث عن المرأة والجنس بمعناهما الضيق، بل لتكشف كيف يمكن للجسد الأنثوي أن يتحول إلى ساحة للصراع بين السلطة والمجتمع والدين والعادات والخوف. تنطلق الدكتورة من فكرة أساسية مفادها أن اضطهاد المرأة لا يبدأ حين تُمنع من شيء محدد، وإنما يبدأ حين يُفرض عليها أن تنظر إلى جسدها باعتباره عيبًا، وإلى رغباتها باعتبارها خطيئة، وإلى حياتها باعتبارها ملكًا للآخرين.
تربط الدكتورة بين القمع الجنسي والقمع الاجتماعي، وترى أن السيطرة على جسد المرأة ليست قضية منفصلة عن السيطرة على عقلها وحريتها واختياراتها، فحين يُطلب من المرأة أن تكون مطيعة قبل أن تكون إنسانة، وأن تحافظ على شرف العائلة قبل أن تحافظ على ذاتها، يصبح جسدها هو المكان الذي تُرسم عليه حدود السلطة. ومن هنا يتحول الحديث عن العذرية والزواج والختان والأمومة والرغبة إلى حديث أوسع عن الكرامة والحرية والحق في امتلاك الجسد والقرار.
ولا تكتفي الدكتورة بوصف معاناة المرأة، بل تحاول البحث في جذورها النفسية والاجتماعية والتاريخية، وتكشف التناقض بين مجتمع يمنح الرجل مساحة واسعة في التعبير عن رغباته، ثم يطالب المرأة بالصمت والكبت والخضوع. ولهذا فإن الكتاب لا يقدم المرأة بوصفها ضحية فحسب، بل يحاول أن يفكك المنظومة التي جعلت من الضحية نفسها أحيانًا حارسةً للقواعد التي تقيدها.
فلم Elevator to the gallows
أُنتج عام 1958
جوليان، الرجل الذي تربطه علاقة سرية بفلورنس، زوجة مدير الشركة التي يعمل لديها. يخططان لقتل زوجها بطريقة تبدو كأنها انتحار، وينفذ جوليان الجريمة بدقة، لكن أثناء محاولته مغادرة المبنى يعلق داخل المصعد بسبب انقطاع الكهرباء. في الخارج، تعتقد فلورنس أن جوليان اختفى، فتبدأ بالبحث عنه في شوارع باريس، بينما تتشابك الأحداث بصورة غير متوقعة عندما يسرق شاب يُدعى لويس سيارة جوليان برفقة صديقته فيرونيك، وتتحول السرقة إلى جريمة قتل أخرى تضع جوليان في مأزق أكبر. ومع مرور الليل، تتقاطع مصائر الشخصيات الأربع، ويصبح المصعد رمزًا لمصير جوليان الذي ظن أنه أحكم خطته، قبل أن يدرك أن تفصيلًا صغيرًا خارج حساباته قد يقلب كل شيء ضده.
