The Forgotten Shelf
Открыть в Telegram
Hi, I'm Balsam Nice 2 meet u Talk 2 me here: @Bsa_428Bot(known) @Bsbs_428bot(unKnown) https://boxd.it/m7n99
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
231
Подписчики
+124 часа
+27 дней
+230 дней
Архив постов
احنا البشر احنا الي ننطي أهمية للشي
الورقة احنا ننطيها اهمية
وممكن تصير ورقة مقدسة وممكن تصير إعلان لحرب
إنسان احنا ننطية أهمية
ممكن يكون قائد علينا ويحكمنا وممكن يكون شخص مره بحياتك شفته مره وحده نايم تحت الجسر
القطن احنا ننطيه أهمية
ممكن يكون فلوس وممكن نغطي بيه اجسادنا
الحجر احنا ننطيه أهمية
ممكن يكون جدار لمدرسة وممكن يكون جدار سجن
والإنسان احنا ننطيه أهمية
ممكن نخليه حاكم علينا وقائد وممكن يكون مفسد في الأرض
من نقره للأطفال قصص خيالية ممكن البعض يشوفها متمد للواقع بصلة ومراح يستفادون منها
وممكن بعض يشوفوها تكون قيّم للأطفال يتونسون بيها الآن وبعدين يفهمونها .
هاي مو اشوف قنوات صديقاتي وباقي القنوات الي احبها
احسني داخله لغرفه منوره بيها كومه غراض وهيج يعني احسها مرصعه بالجواهر هههههههههه
اني قناتي ما بيها هوايه ألوان
من صدك رف مَنسي
فلم winter sleep
أُنتج عام 2014
قصة رجل يُدعى آيدن، وهو ممثل متقاعد يعيش في فندق صغير وسط جبال الأناضول المغطاة بالثلوج، حيث تبدو حياته هادئة ومستقرة من الخارج، لكنها تخفي صراعات نفسية وعائلية عميقة. وبين زوجته الشابة التي تشعر بالوحدة، وأخته التي لا تتردد في مواجهته بعيوبه، يجد نفسه مضطرًا لمراجعة أفكاره عن الأخلاق والسلطة والرحمة. ومن خلال حوارات طويلة ومكثفة، يستكشف الفيلم تعقيدات النفس البشرية، والفجوة بين الطبقات الاجتماعية، وحدود التعاطف الحقيقي، في عمل سينمائي هادئ يعتمد على التأمل أكثر من الأحداث، ويترك للمشاهد مساحة واسعة للتفكير في شخصياته ورسائله الإنسانية.
فلم Not without my daughter
أُنتج عام 1991
يروي معاناة امرأة أمريكية تُدعى بيتي تسافر مع زوجها الإيراني وابنتهما الصغيرة إلى إيران في زيارة مؤقتة، لكنها تكتشف أن زوجها لا ينوي العودة إلى الولايات المتحدة، ويجبرها على البقاء هناك وفقًا للقوانين والعادات التي تحرمها من حرية المغادرة مع ابنتها. تجد بيتي نفسها عالقة في بيئة غريبة عنها، وتواجه ضغوطًا نفسية واجتماعية قاسية، فتبدأ رحلة شاقة مليئة بالمخاطر والتحديات في محاولة للهروب وإنقاذ ابنتها.
اول مره شفت تمثال موسى لمايكل أنجلو جنت بوقتها بالإعدادية
اتذكر بوقتها اكو شي لفت انتباهي باليد اليمنى انو الإصبع الصغير الخنصر مرتفع بشكل طفيف عن بقية الأصابع
هذا الشي يؤدي إلى بروز عضلة اسمها
Extensor digiti minimi
هاي العضلة بالعادة تكون مسترخية وما مرئية تماما، الحالة الوحيدة التي تنقبض وتبرز العضلة بيها فقط من يرفع الإنسان الخنصر مالته عمدا
اكيد اني بالإعدادية مجنت اعرف هاي المعلومات كلها ولا جنت أصلا اعرف اسم العضلة
بس بوقتها بحثت بشكل مبسط وفعلا اندهشت
وره كم سنة، العام اني جنت مرحلة أولى فخلال مختبر من مختبرات التشريح جنه بوقتها ندرس upper limb (anatomy of the forearm)
الدكتور جان ديشرحلنا ويعرضلنا عن عضلات الساعد ف فعلا شرح هاي العضلة وبالضبط جان ديشرح عن action كل وحده بيهم، ف من وصل لهاي العضلة(extensor digiti minimi)وشرح بان هاي العضلة فقط تنقبض بحركه معينه وعرضها كبالنه
اني بوقتها ابتسمت هههه لان مادري حسيت بوقتها بشعور حلو وعجبني
حقيقة
مايكل أنجلو مجابها صدفة
جان يشوف الجسد مرآة للروح لهذا السبب جان يشرح بعض الجثث سرا بشبابه وكدر يدرس العضلات واتصالها بالأوتار.
فلم Scent of wind
أُنتج عام 2022
في قرية جبلية نائية يعيش فيها رجل مقعد يعتني بابنه المريض ويعتمد على جمع الأعشاب الطبية لكسب رزقه. عندما ينقطع التيار الكهربائي عن منزله، يصل كهربائي لإصلاح العطل، لكنه يكتشف أن المشكلة أعقد مما توقع، فينطلق في رحلة شاقة عبر القرى والجبال بحثًا عن قطعة مفقودة لإعادة الكهرباء. وخلال هذه الرحلة، يكشف الفيلم عن قيم التعاطف والتكافل والإيثار بين الناس، مقدمًا تأملًا هادئًا في معنى الإنسانية والكرم، حيث تتحول مهمة إصلاح الكهرباء إلى رحلة تكشف قوة الروابط الإنسانية حتى في أكثر الأماكن عزلة. يعتمد الفيلم على الإيقاع البطيء والمناظر الطبيعية الواسعة ليمنح المشاهد تجربة تأملية تركز على التفاصيل الصغيرة والمشاعر الصادقة أكثر من الأحداث الدرامية الصاخبة.
فلم Morphine
أُنتج عام 2008
تدور أحداثه في بدايات القرن العشرين، ويتابع قصة طبيب شاب يُرسل للعمل في مستشفى ريفي معزول بعد تخرجه مباشرة. يواجه الطبيب ظروفًا قاسية، ومسؤوليات تفوق خبرته، وضغطًا نفسيًا هائلًا، فيلجأ إلى المورفين لتخفيف آلام إصابة تعرّض لها، قبل أن يتحول الدواء تدريجيًا إلى إدمان يبتلع حياته. ومع مرور الوقت تتدهور حالته الجسدية والنفسية، ويصبح أسيرًا للعزلة والاعتماد على المخدر، بينما يفقد سيطرته على عمله وعلاقاته ونظرته إلى نفسه. يعرض الفيلم رحلة سقوط إنسان كان يحمل طموحًا ورسالة نبيلة، لكنه ينتهي غارقًا في الإدمان واليأس، مقدمًا صورة قاتمة عن هشاشة النفس البشرية عندما تجتمع الوحدة والخوف والاعتماد على المخدر.
