ru
Feedback
The Forgotten Shelf

The Forgotten Shelf

Открыть в Telegram

Hi, I'm Balsam Nice 2 meet u Talk 2 me here: @Bsa_428Bot(known) @Bsbs_428bot(unKnown) https://boxd.it/m7n99

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
231
Подписчики
-124 часа
+17 дней
+130 дней
Архив постов

photo content

Видеосообщение00:24

Видеосообщение01:00

Видеосообщение01:00

Видеосообщение01:00

Видеосообщение01:00

Видеосообщение00:45

What do I do when I’m home alone

Видеосообщение00:21

photo content
+2

فلم ٦٧٨ أُنتج عام ٢٠١٠ يتناول قضية التحرش الجنسي في المجتمع المصري من خلال قصص ثلاث نساء ينتمين إلى طبقات اجتماعية مختلفة. تعيش كل واحدة منهن تجربة مؤلمة مع التحرش في الأماكن العامة، لكن اختلاف ظروفهن وشخصياتهن يجعلهن يواجهن تلك التجارب بطرق متباينة. وبين الخوف والصمت والرغبة في استعادة الكرامة، تتقاطع مصائرهن لتتحول معاناتهن الفردية إلى مواجهة جماعية مع مجتمع اعتاد تجاهل هذه الانتهاكات. لا يكتفي الفيلم بعرض المأساة، بل يطرح تساؤلات عميقة حول العدالة، ونظرة المجتمع للمرأة، وحدود الدفاع عن النفس، مقدمًا معالجة إنسانية واقعية جعلته من أكثر الأفلام المصرية جرأة وتأثيرًا في تناول هذه القضية.

photo content

۞ وَلَقَدۡ ءَاتَیۡنَاۤ إِبۡرَ ٰ⁠هِیمَ رُشۡدَهُۥ مِن قَبۡلُ وَكُنَّا بِهِۦ عَـٰلِمِینَ﴿ ٥١ ﴾ إِذۡ قَالَ لِأَبِیهِ وَقَوۡمِهِۦ مَا هَـٰذِهِ ٱلتَّمَاثِیلُ ٱلَّتِیۤ أَنتُمۡ لَهَا عَـٰكِفُونَ﴿ ٥٢ ﴾ قَالُوا۟ وَجَدۡنَاۤ ءَابَاۤءَنَا لَهَا عَـٰبِدِینَ﴿ ٥٣ ﴾ قَالَ لَقَدۡ كُنتُمۡ أَنتُمۡ وَءَابَاۤؤُكُمۡ فِی ضَلَـٰلࣲ مُّبِینࣲ﴿ ٥٤ ﴾ قَالُوۤا۟ أَجِئۡتَنَا بِٱلۡحَقِّ أَمۡ أَنتَ مِنَ ٱللَّـٰعِبِینَ﴿ ٥٥ ﴾ قَالَ بَل رَّبُّكُمۡ رَبُّ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِ ٱلَّذِی فَطَرَهُنَّ وَأَنَا۠ عَلَىٰ ذَ ٰ⁠لِكُم مِّنَ ٱلشَّـٰهِدِینَ﴿ ٥٦ ﴾ وَتَٱللَّهِ لَأَكِیدَنَّ أَصۡنَـٰمَكُم بَعۡدَ أَن تُوَلُّوا۟ مُدۡبِرِینَ﴿ ٥٧ ﴾ فَجَعَلَهُمۡ جُذَ ٰ⁠ذًا إِلَّا كَبِیرࣰا لَّهُمۡ لَعَلَّهُمۡ إِلَیۡهِ یَرۡجِعُونَ﴿ ٥٨ ﴾ قَالُوا۟ مَن فَعَلَ هَـٰذَا بِـَٔالِهَتِنَاۤ إِنَّهُۥ لَمِنَ ٱلظَّـٰلِمِینَ﴿ ٥٩ ﴾ قَالُوا۟ سَمِعۡنَا فَتࣰى یَذۡكُرُهُمۡ یُقَالُ لَهُۥۤ إِبۡرَ ٰ⁠هِیمُ﴿ ٦٠ ﴾ قَالُوا۟ فَأۡتُوا۟ بِهِۦ عَلَىٰۤ أَعۡیُنِ ٱلنَّاسِ لَعَلَّهُمۡ یَشۡهَدُونَ﴿ ٦١ ﴾ قَالُوۤا۟ ءَأَنتَ فَعَلۡتَ هَـٰذَا بِـَٔالِهَتِنَا یَـٰۤإِبۡرَ ٰ⁠هِیمُ﴿ ٦٢ ﴾ قَالَ بَلۡ فَعَلَهُۥ كَبِیرُهُمۡ هَـٰذَا فَسۡـَٔلُوهُمۡ إِن كَانُوا۟ یَنطِقُونَ﴿ ٦٣ ﴾ فَرَجَعُوۤا۟ إِلَىٰۤ أَنفُسِهِمۡ فَقَالُوۤا۟ إِنَّكُمۡ أَنتُمُ ٱلظَّـٰلِمُونَ﴿ ٦٤ ﴾ ثُمَّ نُكِسُوا۟ عَلَىٰ رُءُوسِهِمۡ لَقَدۡ عَلِمۡتَ مَا هَـٰۤؤُلَاۤءِ یَنطِقُونَ﴿ ٦٥ ﴾ قَالَ أَفَتَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ مَا لَا یَنفَعُكُمۡ شَیۡـࣰٔا وَلَا یَضُرُّكُمۡ﴿ ٦٦ ﴾ أُفࣲّ لَّكُمۡ وَلِمَا تَعۡبُدُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ﴿ ٦٧ ﴾ قَالُوا۟ حَرِّقُوهُ وَٱنصُرُوۤا۟ ءَالِهَتَكُمۡ إِن كُنتُمۡ فَـٰعِلِینَ﴿ ٦٨ ﴾ قُلۡنَا یَـٰنَارُ كُونِی بَرۡدࣰا وَسَلَـٰمًا عَلَىٰۤ إِبۡرَ ٰ⁠هِیمَ﴿ ٦٩ ﴾ وَأَرَادُوا۟ بِهِۦ كَیۡدࣰا فَجَعَلۡنَـٰهُمُ ٱلۡأَخۡسَرِینَ﴿ ٧٠ ﴾

أجبْ أيّها القلبُ الذي لستُ ناطقاً إذا لم أُشاورْهُ ، ولستُ بسامع وَحدِّثْ فانَّ القومَ يَدْرُونَ ظاهراً وتخفى عليهمْ خافياتُ الدوافِع يظُنّونَ أنّ الشِّعْرَ قبسةُ قابسٍ متى ما أرادُوه وسِلعةُ بائع أجب أيُّها القلبُ الذي سُرَّ معشرٌ بما ساءهُ مِنْ فادحاتِ القوارِع بما رِيع منكَ اللبُّ نفَّسْتَ كُربةً وداويتَ أوجاعاً بتلكَ الروائع قُساةٌ مُحبّوك الكثيرونَ إنَّهمْ يرونكَ – إنْ لم تَلْتَهِبْ – غيرَ نافع وما فارَقَتْني المُلْهِباتُ وإنَّما تطامَنْتُ حتّى جمرُها غيرُ لاذعي ويا شعْرُ سارعْ فاقتَنصْ منْ لواعجي شوارِدَ لا تُصطادُ إنْ لم تُسارِع

1504749453_محمد_مهدي_الجواهري_أجب_أيُّها_القلب.mp36.71 MB

البارحه قريت اسمه واليوم شفت صورته