ru
Feedback
أَثَرُ الكَلِماتِ

أَثَرُ الكَلِماتِ

Открыть в Telegram

يا من هواه اعزه واذلني كيف السبيل الي وصلك دُلني

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
280
Подписчики
Нет данных24 часа
Нет данных7 дней
Нет данных30 день
Архив постов
احبچ حورائي محح

sticker.webp0.22 KB

😭😭😭😭😭.

⌯︙ تم التحميل بنجاح 𝟼𝟼𝟼 🕸️

تَقيّم يَم سُدَفِ الفَجرِ 🤎. اقيّم القَناة بكُل جَوارحي من ناحية المُحتوىٰ ، صورة البروفايل ، البايو + اختار احلى منشور بالقناة ، وانطيكُم صورة تمثِل جَوكُم .
بـ4 أبدي
ممنضم؟ لتوجه.
دز القناة هنا عالسايت @mnz1013bot

كُلُّ شيءٍ تُبالِغُ فيهِ يَخذُلُكَ. لأنَّ المبالغةَ لا تُغيِّرُ حقيقةَ الأشياء بل تُثقِلُها بما ليس فيها. تُرهِقُ القلبَ حتى
كُلُّ شيءٍ تُبالِغُ فيهِ يَخذُلُكَ. لأنَّ المبالغةَ لا تُغيِّرُ حقيقةَ الأشياء بل تُثقِلُها بما ليس فيها. تُرهِقُ القلبَ حتى يظنَّ أنَّ النجاةَ في ما تعلَّق به، أنَّ كلَّ ما عُلِّقَ عليه الرجاءُ كان أوهنَ من أن يحملَ هذا الثقل. فكلُّ حبٍّ جاوزَ الاعتدالَ صارَ وجعًا، وكلُّ انتظارٍ جاوزَ الصبرَ صارَ عذابًا، وكلُّ ظنٍّ أُفرِطَ فيهِ انتهى بخيبةٍ تُطفئُ شيئًا من الروح. وما انكسرَ الإنسانُ يومًا لأنَّهُ أحبَّ، بل لأنَّهُ بالغَ في الحب، وما خابَ لأنَّهُ انتظر، بل لأنَّهُ بالغَ في الانتظار. فتعَلَّم أن تتركَ لكلِّ شيءٍ قدرَه، فإنَّ ما زادَ عن حدِّه... لم يزدْهُ جمالًا، بل قرَّبَهُ من السقوط.

هَلْ يَنالُ الَمْرءُ ما يَوَدُّ؟ أم أنَّ للأقدارِ سُننًا لا تُدركها الرغبات؟ فما كلُّ ما اشتهتهُ النفسُ كان لها، ولا كلُّ ما
هَلْ يَنالُ الَمْرءُ ما يَوَدُّ؟ أم أنَّ للأقدارِ سُننًا لا تُدركها الرغبات؟ فما كلُّ ما اشتهتهُ النفسُ كان لها، ولا كلُّ ما حُجِبَ عنها كان شرًّا. نمضي، وفي القلبِ أمنياتٌ تُزهرُ كلَّ صباح، ثم تُذيبها الأيامُ قبل أن تُثمر. ونُوقِنُ، بعد طولِ انتظار، أنَّ بعضَ الأمنياتِ خُلِقَت لتُعلِّمنا الصبر، لا لتكونَ من نصيبِنا. فما بين ما نرجو، وما كُتِبَ لنا، وتمضي الأعمارُ، ولا يُجيبُ عن سؤالِها إلا الصمت.

عَدَّتِ الشُهُورُ، وَلَاعَدَى الشُّعُورُ يمرُّ الزمن مسرعًا، ويحسب الناس أن كثرة الأيام تُورث النسيان. لكنهم لا يعلمون أن بعض
عَدَّتِ الشُهُورُ، وَلَاعَدَى الشُّعُورُ
يمرُّ الزمن مسرعًا، ويحسب الناس أن كثرة الأيام تُورث النسيان. لكنهم لا يعلمون أن بعض المشاعر لا تسكن الذاكرة، بل تسكن الروح، والروح لا تعرف النسيان. ما أقسى أن يُتقن المرءُ التظاهر بالنسيان، بينما يحمل في داخله حكايةً لم تنتهِ بعد. فالزمن يغيّر الملامح، لكنه يعجز عن تغيير ما استقرَّ في القلب. وما كان الزمنُ يومًا خصمًا للذكريات، بل شاهدًا على بقائها.

المتنبي
+1
المتنبي

وَمَا أَسْوَأ جَهْل الذَّاتِ لِلذَّاتِ أَيْنَ تِلْكَ الشَّوَارِعُ الَّتِي حَفِظَتْنِي؟ أَيْنَ السَّبِيلُ الَّذِي يُعِيدُنِي ل
وَمَا أَسْوَأ جَهْل الذَّاتِ لِلذَّاتِ
أَيْنَ تِلْكَ الشَّوَارِعُ الَّتِي حَفِظَتْنِي؟ أَيْنَ السَّبِيلُ الَّذِي يُعِيدُنِي لِنَفْسِي؟ أَوَدُّ الغَرَقَ بِالأَعْمَاقِ لَعَلِّي أُفِيقُ غَدًا مِنْ حُلْمِي وَأَعُودُ لِأَعْرِفَ نَفْسِي فَمَا بَالُ الغَدِ لَا يَأْتِي؟ فَكُلَّمَا قُلْتُ غَدًا.. كَانَ الغَدُ أَبْعَدَ أَوَدُّ لَوْ تَغْرِسُ النُّصُولُ فِي صَدْرِي لَعَلَّ الأَلَمَ يُعِيدُ لِي نَفْسِي هَلْ حَلَّقَتْ رُوحِي وَحْدَهَا وَنَسِيتْنِي؟ تَرَكْتَنِي ضَائِعًا لَا أَدُلُّ دَرْبِي؟ وَلِأَنَّنِي آذَيْتُهَا.. تَتَخَلَّى عَنِّي؟ فَهَلْ تُلَامُ لَوْ تَرَكْتَنِي؟

لم تكن الحكاية أن نمسك أيدي بعضنا، بل أن نمسك قلوبنا من السقوط كلما أثقلها الطريق. ففي هذا العالم،يكثر العابرون، ويقلّ من يبق
لم تكن الحكاية أن نمسك أيدي بعضنا، بل أن نمسك قلوبنا من السقوط كلما أثقلها الطريق. ففي هذا العالم،يكثر العابرون، ويقلّ من يبقى، ءءويكثر الكلام، ويقلّ من يصدق حين يقول: "لن أتركك". فلا اليدُ كانت مجرّد يد، ولا الطريقُ كان مجرّد طريق، وحين تمسك يدًا تشبه الطمأنينة، تدرك أن الأمان لم يكن مكانًا، بل إنسانًا... جاء في الوقت الذي كانت فيه روحك على وشك الاستسلام

ليلةُ العاشر... لم تكن ليلةَ خوفٍ من الموت، بل ليلةَ استعدادٍ للتضحية في سبيل الله. في تلك الساعات الأخيرة، كان الإمام الحسين
ليلةُ العاشر... لم تكن ليلةَ خوفٍ من الموت، بل ليلةَ استعدادٍ للتضحية في سبيل الله.
في تلك الساعات الأخيرة، كان الإمام الحسين عليه السلام يعلم أن الفجر سيحمل إليه الشهادة، ومع ذلك لم يتراجع، ولم يساوم، ولم يبدّل موقفه. ضحّى بنفسه، وبأهل بيته، وبأصحابه، وبكلّ من أحبّ، ليبقى دينُ جدّه محمد ﷺ حيًّا، وليبقى الحقّ مرفوعًا مهما اشتدّ الباطل. لم يخرج طلبًا لسلطانٍ أو دنيا، بل خرج ليقول إن الكرامة أغلى من الحياة، وإن المبادئ لا تُباع مهما كان الثمن. لذلك لم تكن كربلاء مجرّد معركة، بل رسالةً خالدةً كتبها الحسين بدمه، لتبقى منارةً لكلّ من يبحث عن الحقّ والعدل والحرية. فسلامٌ على الحسين، يوم ضحّى بكلّ شيء، ليبقى الإسلام حيًّا في قلوب المؤمنين إلى قيام الساعة.

اشتاقيت لرقيه ولهدى

photo content
+1

كم مرّت الساعات ونحن ننتظر شيئًا لا يأتي؟ كم نهدر الوقت ونحن نعتقد أننا مشغولون بما فات؟. الزمن لا يتوقف لأحد، والساعة لا ترح
كم مرّت الساعات ونحن ننتظر شيئًا لا يأتي؟ كم نهدر الوقت ونحن نعتقد أننا مشغولون بما فات؟. الزمن لا يتوقف لأحد، والساعة لا ترحم من يؤجّل حياته في كل دقيقة نهملها، نفقد جزءًا من أنفسنا، ونضيّع فرصةً للتغيير والنضج. وحين نلتفت بعد زمنٍ طويل، ندرك أن أكثر ما سرق منّا لم يكن الوقت... بل الحياة التي تركناها معلّقة بانتظار شيءٍ لم يأتِ أبدًا.

أنا السائرُ في الدربِ؟ أمِ الدربُ يسير؟ أم كلانا واقفٌ… والدهرُ يجري؟ لستُ أدري… غيرَ أنّي كلّما أغمضتُ عيني أبصرتُ عمري ينسك
أنا السائرُ في الدربِ؟ أمِ الدربُ يسير؟ أم كلانا واقفٌ… والدهرُ يجري؟ لستُ أدري… غيرَ أنّي كلّما أغمضتُ عيني أبصرتُ عمري ينسكبُ كالماءِ من بينِ يديّ، دونَ صوتٍ… دونَ تفسير. وأرى الأيّامَ تمضي مثلَ قطارٍ لا يعود، يحملُ الوجوهَ التي أحببتُها ويتركُني على أرصفةِ الانتظار. فأسألُ الليلَ الطويل: هل كنّا نعيشُ حقًّا؟ أم كنّا مجرّدَ عابرين في حلمٍ قصير؟

أين يهربُ الإنسان حين تكونُ الطرقُ كلُّها تؤذيه؟ أيُغامرُ بالمضيِّ في دروبٍ يعلمُ أنّها ستنهشه، أم يعودُ إلى المكانِ ذاته الذ
أين يهربُ الإنسان حين تكونُ الطرقُ كلُّها تؤذيه؟
أيُغامرُ بالمضيِّ في دروبٍ يعلمُ أنّها ستنهشه، أم يعودُ إلى المكانِ ذاته الذي علَّمهُ الخوفَ أوّلَ مرّة؟ كيفَ يمضي حين يغدو الأمانُ وهمًا، وتُفرَشُ الطرقُ بالنُّصول، فيغدو الكَلْمُ يملؤه؟ أين يمضي إن كانتِ السُّبلُ كلُّها تجهله؟ أيُعانقُ الألمَ ويُعايشه، أم يمضي باحثًا عن ألمٍ جديدٍ لا يُدركه؟ أيمكثُ في وجعٍ يُمزِّقه، أم يمضي إلى وجعٍ يُحرقه

أُخفي انكساري خلفَ هدوئي، وأبتسمُ كأنّ قلبي لم يخذله شيء، لكنّ عينيّ في كلِّ مرّةٍ تفضحان ذلك الحزن الذي عجز الكلام عن وصفه
أُخفي انكساري خلفَ هدوئي، وأبتسمُ كأنّ قلبي لم يخذله شيء، لكنّ عينيّ في كلِّ مرّةٍ تفضحان ذلك الحزن الذي عجز الكلام عن وصفه


أحببتُ سفينةً لا تريدُ إلا بحاري ولا مراسيَ لها إلا شطآني ولا تُبحرُ إلا في عُمقِ بحري كأنّي المدى… وكأنّها عنواني إذا هاجَ م
أحببتُ سفينةً لا تريدُ إلا بحاري ولا مراسيَ لها إلا شطآني ولا تُبحرُ إلا في عُمقِ بحري كأنّي المدى… وكأنّها عنواني إذا هاجَ موجي احتمتْ بين أضلعي وإن سكنَ البحرُ، أشرعتْ بألحاني لا الريحُ تُغريها، ولا الأفقُ يستهويها فأنا البدايةُ لها… وأنا المرسى… وأنا المواني فلا الريحُ تعرفُ كيف تُغري اتجاهَها ولا الأفقُ يجرؤُ أن يُداني مكاني أنا بحرُها الأزليُّ… لا حدَّ ينتهي وهي في امتدادي… بدءَ كلِّ بياني

"أركض نحو أحلامي، حتى وإن بدا الطريق غابةً لا تنتهي
"أركض نحو أحلامي، حتى وإن بدا الطريق غابةً لا تنتهي