ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

ذلك الرجل الغريب

ذلك الرجل الغريب

Открыть в Telegram

لي في الحياةِ وَقتٌ مُؤجلٌ... أدركُه، ولا يُدركُني هو الآخر. @SafeIn1a_bot

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
268
Подписчики
-124 часа
+27 дней
+330 дней
Архив постов
🎧 Track: Una Senda de Pasos Blancos 👤 Artist: Carlos Viola 💽 Album: Blasphemous (Original Game Soundtrack) 📅 Date: 2019-0
🎧 Track: Una Senda de Pasos Blancos 👤 Artist: Carlos Viola 💽 Album: Blasphemous (Original Game Soundtrack) 📅 Date: 2019-09-10

ابو زهراء لا يفارق حسابي وين ما اروح اشوفه هه
ابو زهراء لا يفارق حسابي وين ما اروح اشوفه هه

photo content

Franz Kafka
+2
Franz Kafka

ما تسوون واهس

ما عندي لا تحاول
ما عندي لا تحاول

may god forgive you all, على هالتغلسية

مو تغلسون -_-

اتشاقة چذب، من اهلي استحي اخذ فلوس صدك چذب.

عندي الماستر لليحب يتصدق -_-

سوي مشروع تبرع حتى اتبرعلك

ما اثقل جيب الرجل عندما يكون فارغًا.

اااااااااااا اريد گيتار

ااااااااااا ضايج

«مع سبق الإصرار» قصة قصيرة للكاتب الروسي انطون تيشخوف.
+3
«مع سبق الإصرار» قصة قصيرة للكاتب الروسي انطون تيشخوف.

«مع سبق الإصرار» قصة قصيرة للكاتب الروسي انطون تيشخوف.
+4
«مع سبق الإصرار» قصة قصيرة للكاتب الروسي انطون تيشخوف.

sticker.webp0.28 KB

بالأمس قرأتُ رسالةً لأنطون تشيخوف كتب فيها: «أجدني دائمًا ممزقًا بين اليأس المظلم وعدم الاكتراث التام. أنا خجولٌ، لا ثقة لي ب
بالأمس قرأتُ رسالةً لأنطون تشيخوف كتب فيها: «أجدني دائمًا ممزقًا بين اليأس المظلم وعدم الاكتراث التام. أنا خجولٌ، لا ثقة لي بنفسي، ضميري جبان، وأنا عاجزٌ تمامًا عن التكيف مع الحياة لأصبح سيد مصيري». نعم، هذا هو تشيخوف، أيها القراء. فكيف لي، أنا الذي لا أمتلك شيئًا من حكمته، ولا طرافته، ولا براعته في الكتابة، ولا إبداعه، أن يكون لي ما لم يكن له؟

بالأمس قرأتُ رسالةً لأنطون تيخون تشيخوف كتب فيها: «أجدني دائمًا ممزقًا بين اليأس المظلم وعدم الاكتراث التام. أنا خجولٌ، لا ثق
بالأمس قرأتُ رسالةً لأنطون تيخون تشيخوف كتب فيها: «أجدني دائمًا ممزقًا بين اليأس المظلم وعدم الاكتراث التام. أنا خجولٌ، لا ثقةَ لي بنفسي، ضميري جبان، وأنا عاجزٌ تمامًا عن التكيف مع الحياة لأصبح سيد مصيري». نعم، هذا هو تشيخوف، أيها القراء. فكيف لي، أنا الذي لا أمتلك شيئًا من حكمته، ولا طرافته، ولا براعته في الكتابة، ولا إبداعه، أن يكون لي ما لم يكن له؟