"غـدًا نـلـقى آلآحبـة")
Открыть в Telegram
وَما زلتُ في صِبا الشّباب وإِنّما .. يهرُمُ الفَتى فِي بِلادِ الشّامِ قَبلَ أوَانِ .. آلبدآية||• ¹.⁶.²⁰²⁵
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
765
Подписчики
+124 часа
-1927 дней
-20030 дней
Архив постов
مهما بلغ الإنسان من صلابةٍ في الاتّكاء على نفسه، وأجاد إخفاء مشقّاته بأكملها في صدره، يبقى في داخله احتياجٌ خافت لا يموت؛ أن يجد كتفًا يميل إليها وهو آمن، وشخصًا يسلّمه قلبه وروحه بلا حذر . .
أتيتك عن رَجوٍ ولستُ مفارِقًا
لِبابك عن يأسٍ ولا بمُزحزَح
عفوٌّ تحبُّ العفوَ جُودًا ورحمةً
بنا فاعفُ عنا يا إلهِي واصفَح
مِن الأدعية العَذبة:
«يا عدَّتي عند كربتي، ويا صاحبي في غربتي، ويا غياثي عند شدتي، ويا رجائي إذا انقطعت حيلتي، اجعل لي فرجًا ومخرجًا!»
اللهُ أَكـرَمُ مَـولًى أَنتَ آمِـلُهُ
يَومًا، وَأَعظَمُ مَن يُعطي ومَن يَسَلُ
عَفوٌ، وَحِلمٌ، وَنَعماءٌ، وَمَقدِرَةٌ
وَمُستَجيبٌ، وَمِعطاءٌ، وَمُحتَمِلُ
• الشريف الرضي
والعزلة هي المرفأ الأمين الذي تلجأ إليه سفينة الحياة حين تتقاذفها الأمواج، وتصطلح عليها هُوج الرياح، وهي الواحة الخصبة التي يفيءُ إليها السَّفرُ بين الأينِ والكلال، فيجدون في ظلها الظليل راحتهم من سَموم الصحراء، ولوافح الرمضاء، وهي المنزلة الأولى التي ينزلها المرء في طريقه من الدنيا إلى الآخرةِ؛ ليستجم ذهنه، ويُجمع أمره، ويُعدَّ عُدَّتَهُ للقاءِ اللهِ تعالى.
الفضيلة | المنفلوطي
-
"سُبْحَانَ مَنْ خَضَعَتْ لِعَظَمَتِهِ الرِّقَابُ، وَذَلَّتْ لِجَبَرُوتِهِ الصِّعَابُ، وَلَانَتْ لِقُدْرَتِهِ الشَّدَائِدُ الصِّلَابُ، خَضَعَ كُلُّ شَيْءٍ لِأَمْرِهِ، وَدَانَ كُلُّ شَيْءٍ لِحُكْمِهِ، وَالْكُلُّ تَحْتَ سُلْطَانِهِ وَقَهْرِهِ، كُلُّ شَيْءٍ دُونَهُ فَلَا شَيْءَ أَعْظَمُ مِنْهُ".
-
كانت السيدة فاطمة -رضيَ اللهُ عنها- إذا كان يوم الجُمعة، أرسلَت غُلامًا لها ينظرُ لها الشمس، فإذا أخبرَها أنها تدلَّتْ لِلغُروب، أقبلَت علىٰ الدُّعاءِ إلىٰ أن تَغِيب.
ابن رجب رحمهُ الله.
«هيهاتَ تَجنِي سُكَّرًا مِن حَنظَلٍ
فالشَّيءُ يَرجِعُ بالمَذَاقِ لأصلِهِ».
_الإمام الشافعيّ رحمهُ الله.
يا بُعدَ ما بينَ الدُنيا التِي حَولي، وبينَ الدُنيا التي في قَلبي.
-
الرافعيّ.
