لَيث
Открыть в Telegram
شارك القناة مع أصدقائك 🖤
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
273
Подписчики
+624 часа
+167 дней
+1630 день
Архив постов
271
رائحتها وحدها كافية
لتُغيّر خريطةَ المكان،
فالكلُّ يتبعُ أثرها
كما تتبعُ النحلُ أزهارَ الياسمين،
بصمتٍ، وبيقينٍ
أنّ هناك ما يستحقُّ الانحناء.
271
˖ ࣪ ١٠:٢٧ م . ˖ ࣪كوصفةٍ سريّةٍ للنجاة، أحتاجُ شفتيكِ قليلاً، وأحتاجُ بقيّةَ العمرِ بينَ ذراعيكِ.
271
على حافة الفناءما عاد في الصدر متسع لرماد آخر؛ لقد احترقتُ بكِ حتى تساوت لديّ اليقظة والمنام. الصباح الذي يمر دون أن يستعير نوراً من عينيكِ هو مؤامرة من الوقت ضد قلبي. أنا لا أحبكِ وكفى، أنا أستنجد بكِ من فوضى الوجود، وألوذ بملامحكِ من حصار العدم الذي يبتلعني كل ليلة. خذيني من غلاف هذه الأرض الكئيبة، خذيني بجراحي، بنقاط ضعفي، بقلبي الذي هدمته الأيام ولم يتبقَ منه سوى أطلال تشير إليكِ. دعيني أهوي كالنجم المتعب في حجر صدركِ، دعيني أنام نومة بكرًا لم تدنسها كوابيس السنين، فما قيمة الروح إن لم تتبدد في سبيل ساعة أستنشق فيها الأمان من أنفاسكِ؟ خذي كل ما جنيته من هذا العمر، خذيني كلي، فالعيش بعيداً عنكِ ليس سوى ميتة مؤجلة.
271
˖ ࣪ ٣:٠٦ ص . ˖ ࣪ماذا لو تخلّيتِ عن حذركِ لمرة واحدة، وجئتِ كفكرةٍ مباغتة في آخر هذا الشارع المعتم؟ أريد أن أرتكبَ معكِ حماقة الورد؛ أن أهبَكِ خِصلةً من الغزل أعددتُها على مقاس دهشتكِ، وقصائدَ لم تدخل كتابًا بعد، لأنها كُتبت بالأناملِ لا بالحبر. أريد أن أسرق من يدكِ بردها، ومن عينيكِ ذلك الشرود الثقيل، ونظرةً واحدة.. واحدة عميقة وجريئة، تكفي لتشرح لكِ كيف يموت رجلٌ ويمتلك العالم في آنٍ واحد. قبلةٌ على عجل، ولَمسةٌ على كفّكِ تتركُ أثري الصغير في مساماتكِ، ثم تمضين.. تمضين بخطواتٍ خفيفة كالغيمة، تدخلين بيتكِ، تخلعين عن كاهلكِ وعثاء الدنيا، وتنامين.. تنامين ملء جفنيكِ، غارقةً في طمأنينةٍ حنونة، لأنكِ تعرفين -أخيرًا- أنَّ هناك في عتمة الشارع مَن يحرس نومكِ بروحه. هل يكلّفكِ الحلمُ كثيرًا.. لو جئتِ؟!
271
أيتها الساكنة في عروقي كسمٍّ لذيذ..
والبعيدة كأمنية مستحيلة.
أعتب على عينيكِ:
تحرقان قلبي ببرودهما.. وتنامان بارتياح!
خذلانكِ لم يمنعني من التمسك بطيفك،
كغريقٍ في عتمة غرفته.. يتشبث بنصل سكين.
مساؤكِ هادئ..
كحربٍ وضعت أوزارها في صدري، ولم تنتهِ بعد.
271
قبوٌ في الطابقِ الثانيأسكنُ قبواً في الطابقِ الثاني، وهذا تناقضٌ لم يفهمُه أحد، لكنَّ الحزنَ لا يحتاجُ إلى طابقٍ أرضي، يبني قبوَه أينما وجدَ صدراً واسعاً وبابَه موارَباً. خرجتُ أمسِ أبحثُ عن هواءٍ لا يحملُ رائحتَك، لكنَّ الشوارعَ خانتني، وضعَت في كلِّ زاويةٍ امرأةً تمشي بطريقتِك، وفي كلِّ مقهىً كوبَ شايٍ بدرجةِ حرارتِك. ناديتُ اسمَكِ مرةً فالتفتَ إليَّ الشارعُ كلُّه، الأشجارُ، الإشاراتُ الضوئية، رجلٌ عجوزٌ ينتظرُ الباص، كلُّهم سمعوا، وكلُّهم عرفوا أنَّني أبحثُ عن شيءٍ لم يمرَّ من هنا. الغريبُ أنَّني لستُ حزيناً، أنا فقط أحملُ ثقلاً ليسَ لَه اسمٌ في أيِّ لغة، ثقلُ شخصٍ كانَ موجوداً وصارَ مجرَّدَ اتجاهٍ لا أعرفُ إن كنتُ أمشي نحوَه أو أهربُ منه. في القبوِ الآن، ألفُ سؤالٍ يُشعلُ ألفَ شمعة، والغرفةُ تضيءُ وتختنقُ في آنٍ واحد.
271
ملجأ أخيرأنا هُنا.. حينَ ينطفئُ الشغفُ الأخيرُ في عينيكِ، وتغدو الأيّامُ كلُّها بلونٍ واحدٍ رماديّ. حينَ تفقدينَ القدرةَ حتّى على البكاءِ، وتجلسينَ في عتمتِكِ تتأمّلينَ خرابَكِ كشخصٍ غريب.. هاكَِ كُلّي، خُذي ما تبقّى من روحي، ونامِي.
271
Repost from مذكرات أيمن
بطريقتها التي لا يُجيدها
أحدٌ سـواها،
وضعـتْ يدهـا على قلبي،
وأقرأتهُ السـلام.
271
في عينيّ
أرَقٌ مزمن،
كأنما
وُكِّلَت إليّ
مَهمةُ
حِراسةِ الليل،
لئلا
يسرقَ أحدٌ
هدوءه،
أو
يفوتني
سِحرُ
سكونه.
𓂃ل.
271
الوقتُ؟
مسافةٌ بيني
وبينَ اسمِكِ
أُقطَعُها
نبضًا نبضًا
كأنَّ كُلَّ خَطوةٍ
قَصيدةٌ
تَستَعطِفُكِ
ألّا تَبعُدي..
271
حين كتبتُ عنكِ..
كان الوقتُ واقفاً في ممرّ الغرفة،
يرفضُ أن يمشي كي لا يوقظ الحكاية.
وكانت التفاصيلُ الصغيرة التي نسيناها معاً،
تخرجُ من الأدراجِ كفراشاتٍ من ورق،
تبحثُ عن دفءِ أصابعكِ..
حين كتبتُ عنكِ..
انحنى السكونُ ليقبّلَ جبينَ القصيدة،
وتصالحَ الليلُ مع الغرباء،
حتى صارَ الحزنُ رقيقاً.. كغيمةٍ تعبرُ فوق مدينةٍ نائمة.
271
لو أن الحبّ وطن،
لكنتِ خريطته الوحيدة،
ولو أن الغياب لغة،
لتحدثتُ بكِ طوال عمري بصمتٍ لا يُترجم.
