ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

αli αℓмυsωy

αli αℓмυsωy

Открыть в Telegram

الرِّحْلَةُ قَصِيرَةٌ . @almuswybot

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
195
Подписчики
+124 часа
Нет данных7 дней
-130 дней
Архив постов
ما معنى التفسير والتأويل وما الفارق بينهما؟

أس العقيدة الخطبة الأولى من نهج البلاغة، ومن أراد أساسا لها فعليه بهذه الهيكلية العقلية.

اقرؤوه بتمعّن؛ فهذا نصُّ المصنِّف رحمه الله، ولا بدّ أن نتفكّر فيه ونحاول تطبيقه.

درجات الصوم للصوم ثلاث درجات:
الأولی- صوم العموم:
و هو کف البطن و الفرج عن قضاء الشهوة، و هذا لا یفید أزید من سقوط القضاء و الاستخلاص من العذاب.
الثانیة- صوم الخصوص:
و هو الکف المذکور، مع کف البصر و السمع و اللسان و الید و الرجل و سائر الجوارح عن المعاصي، و علی هذا الصوم تترتب المثوبات الموعودة من صاحب الشرع.
الثالثة- صوم خصوص الخصوص:
و هو الکفان المذکوران، مع صوم القلب عن الهمم الدنیة، و الأخلاق الردیة، و الافکار الدنیویة، و کفه عما سواه بالکلیة، و یحصل الفطر في هذا الصوم بالفکر فی ما سوی اللّه و الیوم الآخر، و حاصل هذا الصوم إقبال بکنه الهمة علی اللّه، و انصراف عن غیر اللّه، و تلبس بمعنی قوله تعالی:«قل اللّه ثم ذرهم»، و هذا درجة الأنبیاء و الصدیقین و المقربین، و یترتب علیه الوصول إلی المشاهدة و اللقاء، و الفوز بما لا عین رأت، و لا أذن سمعت، و لا خطر علی قلب أحد. و إلی هذا الصوم أشار مولانا الصادق (ع) حیث قال: قال النبی (ص):
الصوم جنة، أي ستر من آفات الدنیا و حجاب من عذاب الآخرة، فإذا صمت فانو بصومك کف النفس عن الشهوات، و قطع الهمة عن خطرات الشیاطین، و انزل نفسك منزلة المرضی، و لا تشتهي طعاما و لا شرابا، و توقع في کل لحظة شفاءك من مرض الذنوب، و طهر باطنك من کل کدر و غفلة و ظلمة یقطعك عن معنی الإخلاص لوجه اللّه.
قال رسول اللّه (ص): قال اللّه تعالی:
الصوم لي و أنا أجزي به.
و الصوم یمیت مراد النفس و شهوة الطبع، و فیه صفاء القلب، و طهارة الجوارح، و عمارة الظاهر و الباطن، و الشکر علی النعم و الإحسان إلی الفقراء، و زیادة التضرع و الخشوع و البکاء، و حبل الالتجاء إلی اللّه، و سبب انکسار الهمة، و تخفیف الحساب، و تضعیف الحسنات، و فیه من الفوائد ما لا یحصی و لا یعد، و کفی بما ذکرنا لمن عقله ووفق لاستعماله.

الصوم
اعلم ان الصوم أجره عظیم، و ثوابه جسیم، و ما یدل علی فضله من الآیات و الاخبار أکثر من ان یحصی، و هي معروفة مشهورة، فلا حاجة الی ذکرها، فلنشر إلی ما یتعلق به من الأمور الباطنة:
ما ینبغي للصائم
ینبغي للصائم ان یغض بصره عن کل ما یحرم النظر إلیه، او یکره، أو یشغل القلب و یلهیه عن ذکر اللّه تعالی، و یحفظ اللسان عن جمیع آفاته المتقدمة، و یکف السمع عن کل ما یحرم او یکره استماعه، و یکف بطنه عن الحرام و الشبهات، و یکف سائر جوارحه عن المکاره. و قد ورد في اشتراط جمیع ذلك في الصوم فی ترتب کمال الثواب علیه اخبار کثیرة. و ینبغي أیضا ألا یستکثر من الحلال وقت الإفطار بحیث یمتلئ، إذ ما من وعاء ابغض إلی اللّه عز و جل من بطن ملئ من حلال، کیف و السر فی شرع الصوم قهر عدو اللّه، و کسر الشهوة و الهوی، لتتقوی النفس علی التقوی، و ترتقي من حضیض حظوظ النفس البهیمیة إلی ذروة التشبیه بالملائکة الروحانیة، و کیف یحصل ذلك إذا تدارك الصائم عند الإفطار ما فاته ضحوة نهاره، لا سیما إذا زید علیه في ألوان الطعام، کما استمرت العادات فی هذه الأعصار، و ربما یؤکل من الأطعمة فی شهر رمضان ما لا یؤکل فی عدة شهور. و لا ریب فی ان المعدة إذا خلیت من ضحوة النهار إلی العشاء، حتی هاجت شهوتها و قویت رغبتها، ثم اطعمت من اللذات، و أشبعت من ألوان المطاعم، و جمع ما کان یأکل ضحوة إلی ما یأکل لیلا، و أکل الجمیع في اللیل مرة او مرتین او أکثر، زادت لذتها، و تضاعفت قوتها، و انبعث من الشهوات ما عساها کانت راکدة لو ترکت علی عادتها، فلا یحصل ما هو المقصود من الصوم، اعني تضعیف القوی الشهویة التی هي وسائل الشیطان، فلا بد من التقلیل، و هو ان یأکل فی مجموع اللیلة أکلته التی کان یأکلها کل لیلة لو لم یصم، من دون ضم مما یأکل في النهار إلیه، حتی ینتفع بصومه. و الحاصل: ان روح الصوم و سره، و الغرض الأصلي منه: التخلق بخلق من أخلاق الله تعالی، اعني الصمدیة، و الاقتداء بالملائکة فی الکلف عن الشهوات بقدر الإمکان، و هذا إنما یحصل بتقلیل الأکل عما یأکله في غیر وقت الصوم، فلا جدوی لمجرد تأخیر اکلة و جمع أکلتین عند العشاء، ثم لو جعل سر الصوم ما یظهر من بعض الظواهر، من ادراك الأغنیاء ألم الجوع و الانتقال منه إلی شدة حال الفقراء، فیبعثهم ذلك علی مواساتهم بالاموال و الاقوات، فهو أیضا لا یتم بدون التقلیل في الأکل.
ما ینبغي للصائم عند الإفطار
ینبغي لکل صائم أن یکون قلبه بعد الإفطار مضطربا، معلقا بین الخوف و الرجاء، إذ لیس یدري أیقبل صومه فهو من المقربین أو یرد علیه فهو من الممقوتین، و لیکن الحال کذلك فی آخر کل عبادة یفرغ منها. روي: أن الامام ابا محمد الحسن المجتبی (ع) مر بقوم یوم العید و هم یضحکون، فقال (ع):
إن اللّه تعالی جعل شهر رمضان مضمارا لخلقه، یستبقون فیه لطاعته، فسبق اقوام ففازوا، و تخلف أقوام فخابوا، فالعجب کل العجب للضاحك اللاعب فی الیوم الذي فاز فیه المسارعون، و خاب فیه المبطلون، اما و اللّه لو کشف الغطاء لاشتغل المحسن بإحسانه، و المسيء عن اساءته!،
اي کان سرور المقبول یشغله عن اللعب، و حسرة المردود تسد علیه باب الضحك.

السلام عليكم، سأنشر لكم منهجًا تنتهجون به في صيامكم من كتاب جامع السعادات للمولى النراقي.

ويكولون العتبة مانعة كتب سيد كمال

أي إنها ليست تفسيراً لغوياً للآية، بل هي من باب التأويل لبيان باطنها والجري لتحديد أعظم مصاديق النور الإلهي في البشرية.

هذه الرواية تصنف من أخبار المناقب والفضائل وهي مرسلة السند في المصادر المتأخرة. استشهدت بها هنا من باب التأويل والجري، لبيان أن أهل البيت (عليهم السلام) هم أتمّ مصاديق النور الإلهي في الأرض، ولها شواهد تؤيد مضمونها العام في الأمهات المعتبرة كالكافي وتفسير القمي.

لاشرقية ولا غربية روي عن جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ، قال: دخلت إلى مسجد الكوفة و أمير المؤمنين صلوات اللّه و سلامه عليه يكتب
لاشرقية ولا غربية
روي عن جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ، قال: دخلت إلى مسجد الكوفة و أمير المؤمنين صلوات اللّه و سلامه عليه يكتب باصبعه و يتبسّم، فقلت له: يا أمير المؤمنين ما الّذي يضحكك؟فقال: عجبت لمن يقرأ هذه الآية و لم يعرفها حقّ معرفتها. فقلت له: و أيّ آية يا أمير المؤمنين؟فقال: قوله تعالى: اَللََّهُ نُورُ اَلسَّمََاوََاتِ وَ اَلْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكََاةٍ المشكاة محمّد صلّى اللّه عليه و اله، فِيهََا مِصْبََاحٌ أنا المصباح، فِي زُجََاجَةٍ الزجاجة الحسن و الحسين، كَأَنَّهََا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ و هو عليّ بن الحسين، يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبََارَكَةٍ محمّد بن عليّ، زَيْتُونَةٍ جعفر بن محمّد لاََ شَرْقِيَّةٍ موسى بن جعفر وَ لاََ غَرْبِيَّةٍ عليّ بن موسى الرضا يَكََادُ زَيْتُهََا يُضِي‌ءُ محمّد بن عليّ‌ وَ لَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نََارٌ عليّ بن محمّد، نُورٌ عَلى‌ََ نُورٍ الحسن بن عليّ‌ يَهْدِي اَللََّهُ لِنُورِهِ مَنْ يَشََاءُ القائم المهديّ عليه السّلام، وَ يَضْرِبُ اَللََّهُ اَلْأَمْثََالَ لِلنََّاسِ وَ اَللََّهُ بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ عَلِيمٌ.

+1
الحمد لله الذي منّ علينا بهذه النعمة

فتأملوا..
فتأملوا..

ما ینبغی للصائم عند الإفطار ینبغی لکل صائم أن یکون قلبه بعد الإفطار مضطربا، معلقا بین الخوف و الرجاء، إذ لیس یدری أیقبل صومه فهو من المقربین أو یرد علیه فهو من الممقوتین، و لیکن الحال کذلك فی آخر کل عبادة یفرغ منها. روي: «أن الامام ابا محمد الحسن المجتبی (ع) مر بقوم یوم العید و هم یضحکون، فقال (ع):
إن اللّه تعالی جعل شهر رمضان مضمارا لخلقه، یستبقون فیه لطاعته، فسبق اقوام ففازوا، و تخلف أقوام فخابوا، فالعجب کل العجب للضاحك اللاعب فی الیوم الذی فاز فیه المسارعون، و خاب فیه المبطلون، اما و اللّه لو کشف الغطاء لاشتغل المحسن بإحسانه، و المسيء عن اساءته!»،
اي کان سرور المقبول یشغله عن اللعب، و حسرة المردود تسد علیه باب الضحك.

جاء شهر رمضان شهر الامسيات الرمضانية في شارع الأميرات شهر السهرات في الگهاوي والنراگيل شهر تختيم المسلسلات والأفلام نعم هذا هو حال غالبية شبابنا وبناتنا ! في مجتمعنا العراقي ثم يلوم الله حينما تصيبه الشدة ! فيكفر بفاطر السماوات والأرضين لماذا اصبح الشباب يجدون سلوتهم في تلك الأماكن المليئة بالغفلة والغيبة والنميمة وفضول الكلام واللغو واللهو ؟ نعم بسببنا نحن نحن المؤمنون الضعفاء المعتكفين في منازلنا خائفين نرتجف من فرط الرعب ! ولا كأنما قدوتهم لا تأخذه في الله لومة لائم ولا قدوتهم قمر عشيرة بني هاشم ! فأخذوا شبابنا وبناتنا بسبب سوء ما فعلنا تطور الجميع وبقينا في طيات الماضي خوفا من ان نتطور فننسى اصالتنا بسبب قلة اطلاعنا على مجريات الحرب الفكرية ! فمن هذه المقدمات خرجت لنا تلك النتائج يبسمر الك وانت المؤمن الذي ايدك الله بما يرى وبما لا يرى لا تستطيع ان ترتب جملتين تجمع فيها الرد الصائب وايصال الفكرة فتبقى معتكفاً ليلا تبكي من تلك الكلمات الجارحة ! يا لك من جبان ويا لك من ضعيف كم تعرضنا لإحداث مهلكة قد تعصف ابسط العقول البشرية إلى اقامة حضارة تدوم لعشرات العقود من الزمن فماذا فعلنا في تلك العواصف ! هل أسسنا أمة ! هل صنعنا قادة في المجتمع ! ام بقينا معتكفين في مجالس العزاء نبكي ولا نخرج منها بروح ثورية ننصر بها صاحب العصر والزمان ! انا متأكد ان القدماء من الشيعة حينما يخرجون من مجالس العزاء يخرجون بروح ثورية تخسف الجبال امامها بقلوب كزبر الحديد ! فما عدى ما بدى ! نعم اصبحت العزيات تجارة وفقدت رونقها الروحي الذي جعل الشيعة يستمرون كل تلك السنين يواجهون اشد الصعاب فنحن الان امام جيل من الشيعة جيل بكاء ضعيف لا يستطيع ان يحرك شيئا في هذا المجتمع البائس !

الورد اليومي | الجزء الأول
- [الفاتحة ١ - البقرة ١٤١]

اللهم إني نويت أن أصوم رمضان كاملاً لوجهك الكريم إيمانا واحتسابا اللهم تقبله مني واجعل ذنبي مغفورا وصومي مقبولاً فإن توفيتني قبلها أسألك أن تكتبني من الصائمين ومن عبادك الصالحين اللهم إني أدعوك أن ترزقني حسن الصيام وحسن الخاتمة يا حي يا قيوم.

السادس:
تدعو بدعاء إدريس الذي رواه الشّيخ والسيّد فليطلب من كتاب (المصباح) او كتاب (الاقبال).
السابع:
أن تدعو بهذا الدّعاء الّذي هو أقصر أدعية السّحر، وهو مرويّ في (الاقبال):
يا مَفزَعي عِندَ كُربَتي وَيا غَوثي عِندَ شِدَّتي، إلَيكَ فَزِعتُ وَبِكَ استَغَثتُ وَبِكَ لُذتُ لا ألوذُ بِسِواكَ وَلا أطلُبُ الفَرَجَ إلاّ مِنكَ فَأغِثني وَفَرِّج عَنّي يا مَن يَقبَلُ اليَسيرَ وَيَعفو عَنِ الكَثير اقبَل مِنّي اليَسيرَ وَاعفُ عَنّي الكَثيرَ إنَّكَ أنتَ الغَفورُ الرَّحيمُ. اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ إيماناً تُباشِرُ بِهِ قَلبي وَيَقيناً حَتَّى أعلَمَ أنَّهُ لَن يُصيبَني إلاّ ما كَتَبتَ لي وَرَضِّني مِنَ العَيشِ بِما قَسَمتَ لي يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ. يا عُدَّتي في كُربَتي وَيا صاحِبي في شِدَّتي وَيا وَليّي في نِعمَتي وَيا غايَتي في رَغبَتي أنتَ الساتِرُ عَورَتي وَالآمِنُ رَوعَتي وَالمُقيلُ عَثرَتي، فَاغفِر لي خَطيئَتي يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ.
الثامن: تسبيح السحر
وتسبّح أيضاً بهذه التسبيحات المرويّة في (الاقبال): سُبحانَ مَن يَعلَمُ جَوارِحَ القُلوبِ سُبحانَ مَن يُحصي عَدَدَ الذُّنوبِ سُبحانَ مَن لا يَخفى عَلَيهِ خافيَةٌ في السَّماواتِ وَالأرضينَ سُبحانَ الرَّبِّ الوَدودِ سُبحانَ الفَردِ الوِترِ سُبحانَ العَظيمِ الأعظَمِ سُبحانَ مَن لايَعتَدي عَلى أهلِ مَملَكَتِهِ سُبحانَ مَن لا يُؤاخِذُ أهلَ الأرضِ بِألوانِ العَذابِ سُبحانَ الحَنّانِ المَنَّانِ سُبحانَ الرَّؤوفِ الرَّحيمِ سُبحانَ الجَبَّارِ الجَوادِ سُبحانَ الكَريمِ الحَليمِ سُبحانَ البَصيرِ العَليمِ سُبحانَ البَصيرِ الواسِعِ سُبحانَ اللهِ عَلى إقبالِ النَّهارِ سُبحانَ اللهِ عَلى إدبارِ النَّهارِ سُبحانَ اللهِ عَلى إدبارِ اللَّيلِ وَإقبالِ النَّهارِ ولَهُ الحَمدُ وَالمَجدُ وَالعَظَمَةُ وَالكِبرياءُ مَعَ كُلِّ نَفَسٍ وَكُلِّ طَرفَةِ عَينٍ وَكُلِّ لَمحَةٍ سَبَقَ في عِلمِهِ سُبحانَكَ مِلءَ ما أحصى كِتابُكَ سُبحانَكَ زِنَةَ عَرشِكَ سُبحانَكَ سُبحانَكَ سُبحانَكَ.
نية الصوم
واعلم أنّ نيّة الصوم على ما ذكره العلماء يحسن أن تكون عقيب ما تسحر، ومن الجائز أن ينوي الصّوم في أيّ وقت كان من اللّيل ويكفي في النّيّة أنّه يعلم ويقصد أن يصوم نهار الغد لله تعالى، وأن يمسك فيه عن المفطّرات، وينبغي أن لا يدع صلاة اللّيل في الأسحار، وأن لا يترك التهجد فيها.

هذا مَقامُ مَن يَبوءُ لَكَ بِخَطيئَتِهِ وَيَعتَرِفُ بِذَنبِهِ وَيَتوبُ إلى رَبِّهِ، هذا مَقامُ البائِسِ الفَقيرِ هذا مَقامُ الخائِفِ المُستَجيرِ، هذا مَقامُ المَحزونِ المَكروبِ هذا مَقامُ المَغمومِ المَهمومِ هذا مَقامُ الغَريبِ الغَريقِ هذا مَقامُ المُستَوحِشِ الفَرِقِ، هذا مَقامُ مَن لا يَجِدُ لِذَنبِهِ غافِراً غَيرَكَ وَلا لِضَعفِهِ مُقَوّيا إلاّ أنتَ وَلا لِهَمِّهِ مُفَرِّجاً سِواكَ، يا اللهُ يا كَريمُ لا تُحرِق وَجهي بِالنّارِ بَعدَ سُجودي لَكَ وَتَعفيري بِغَيرِ مَنٍّ مِنّي عَلَيكَ بَل لَكَ الحَمدُ وَالمَنُّ وَالتَّفَضُّلُ عَلَيَّ إرْحَمْ أي رَبِّ أي رَبِّ أي رَبِّ ـ حتى ينقطع النّفس ـ ضَعفي وَقِلَّةَ حِيلَتي وَرِقَّةَ جِلدي وَتَبَدُّدَ أوصالي وَتَناثُرَ لَحمي وجِسْمي وَجَسَدي وَوَحدَتي وَوَحشَتي في قَبري وَجَزَعي مِن صَغيرِ البَلاءِ، أسألُكَ يا رَبِّ قُرَّةَ العَينِ وَالاغتِباطَ يَومَ الحَسرَةِ وَالنَّدامَةِ. بَيِّض وَجهي يا رَبِّ يَومَ تَسوَدُّ الوُجوهُ آمِنّي مِنَ الفَزَعِ الأكبَرِ أسألُكَ البُشرى يَومَ تُقَلَّبُ القُلوبُ وَالأبصارُ وَالبُشرى عِندَ فِراقِ الدُّنيا . الحَمدُ للهِ الَّذي أرجوهُ عَوناً لي في حياتي وَاُعِدُّهُ ذُخراً ليَومِ فاقَتي الحَمدُ للهِ الَّذي أدعوهُ وَلا أدعو غَيرَهُ وَلَو دَعَوتُ غَيرَهُ لَخَيَّبَ دُعائي الحَمدُ للهِ الَّذي أرجوهُ وَلا أرجو غَيرَهُ وَلَو رَجَوتُ غَيرَهُ لأخلَفَ رَجائي الحَمدُ للهِ المُنعِمِ المُحسِنِ المُجمِلِ المُفضِلِ ذي الجَلالِ وَالإكرامِ وَليُّ كُلِّ نِعمَةٍ وَصاحِبُ كُلِّ حَسَنَةٍ وَمُنتَهى كُلِّ رَغبَةٍ وَقاضي كُلِّ حاجَةٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارزُقني اليَقينَ وَحُسنَ الظَّنِ بِكَ وَأثبِت رَجاءَكَ في قَلبي وَاقطَع رَجائي عَمَّن سِواكَ حَتَّى لا أرجو غَيرَكَ وَلا اَثِقُ إلاّ بِكَ، يا لَطيفاً لِما يَشاءُ اُلطُف لي في جَميعِ أحوالي بِما تُحِبُّ وَتَرضى، يا رَبِّ إنّي ضَعيفٌ عَلى النَّارِ فَلا تُعَذِّبني بِالنّار يا رَبِّ ارحَم دُعائي وَتَضَرُّعي وَخَوفي وَذُلّي وَمَسكَنَتي وَتَعويذي وَتَلويذي، يا رَبِّ إنّي ضَعيفٌ عَن طَلَبِ الدُّنيا وَأنتَ وَاسِعٌ كَريمٌ. أسألُكَ يا رَبِّ بِقوَّتِكَ عَلى ذلِكَ وَقُدرَتِكَ عَلَيهِ وَغِناكَ عَنهُ وَحاجَتي إلَيهِ أن تَرزُقَني في عامي هذا وَشَهري هذا وَيَومي هذا وَساعَتي هذِهِ رِزقاً تُغنيَني بِهِ عَن تَكَلُّفِ ما في أيدي النّاسِ مِن رِزقِكَ الحَلالِ الطَّيِّبِ، أي رَبِّ مِنكَ أطلُبُ وَإلَيكَ أرغَبُ وَإياكَ أرجو وَأنتَ أهلُ ذلِكَ لا أرجو غَيرَكَ وَلا أثِقُ إلاّ بِكَ يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ، أي رَبِّ ظَلَمتُ نَفسي فأغفِر لي وَارحَمني وَعافِني يا سامِعَ كُلِّ صَوتٍ وَيا جامِعَ كُلِّ فَوتٍ وَيا بارئَ النُّفوسِ بَعدَ المَوتِ، يا مَن لا تَغشاهُ الظُّلُماتُ وَلا تَشتَبِهُ عَليهِ الأصواتُ وَلا يَشغَلُهُ شَيءٌ عَن شَيءٍ أعطِ مُحَمَّداً (صلى الله عليه وآله) أفضَلَ ما سألَكَ وَأفضَلَ ما سُئِلتَ لَهُ وَأفضَلَ ما أنتَ مَسؤولٌ لَهُ إلى يَومِ القيامة، وَهَب لي العافيَةَ حَتَّى تُهَنِّئَني المَعيشَةَ وَاختِم لي بِخَيرٍ حَتَّى لا تَضُرَّني الذُّنوبُ، اللَّهُمَّ رَضِّني بِما قَسَمتَ لي حَتَّى لا أسألَ أحَداً شَيئاً، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَافتَح لي خَزائِنَ رَحمَتِكَ وَارحَمني رَحمَةً لا تُعَذِّبُني بَعدَها أبَداً في الدُّنيا وَالآخرةِ وَارزُقني مِن فَضلِكَ الواسِعِ رِزقاً حَلالاً طَيِّباً لا تُفقِرُني إلى أحَدٍ بَعدَهُ سِواكَ تَزيدُني بِذلِكَ شُكراً وَإلَيكَ فاقَةً وَفَقراً وَبِكَ عَمَّن سِواكَ غِنىً وَتَعَفُّفاً، يا مُحسِنُ يا مُجمِلُ يا مُنعِمُ يا مُفْضِلُ يا مَليكُ يا مُقتَدِرُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاكفِني المُهِمَّ كُلَّهِ وَاقضِ لي بِالحُسنى وَبارِك لي في جَميعِ اُموري وَاقضِ لي جَميعَ حَوائِجي اللَّهُمَّ يَسِّر لي ما أخافُ تَعسيرَهُ فَإنَّ تَيسيرَ ما أخافُ تَعسيرَهُ عَلَيكَ سَهلٌ يَسيرٌ، وَسَهِّل لي ما أخافُ حُزونَتَهُ وَنَفِّس عَنّي ما أخافُ ضيقَهُ وَكُفَّ عَنّي ما أخافُ هَمَّهُ وَاصرِف عَنّي ما أخافُ بَليَّتَهُ يا أرحَمَ الرَّاحِمينَ. اللَّهُمَّ املأ قَلبي حُبّاً لَكَ وَخَشيَةً مِنكَ وَتَصديقاً لَكَ وَإيماناً بِكَ وَفَرَقاً مِنكَ وَشَوقاً إلَيكَ يا ذا الجَلالِ وَالإكرامِ. اللَّهُمَّ إنَّ لَكَ حُقوقاً فَتَصَدَّق بِها عَلَيَّ وَلِلنّاسِ قِبَلي تَبِعاتٌ فَتَحَمَّلها عَنّي وَقَد أوجَبتَ لِكُلِّ ضَيفٍ قِرىً وأنا ضَيفُكَ فَاجعَل قِرايَ اللَيلَةَ الجَنَّةَ يا وَهّابَ الجَنَّةِ يا وَهّابَ المَغفِرَةِ، وَلا حَولَ وَلا قوَّةَ إلاّ بِك.

الخامس:
قال الشيخ أيضاً: تدعو في السّحر بهذا الدّعاء:
يا عُدَّتي في كُربَتي وَيا صاحِبي في شِدَّتي وَيا وَليّي في نِعمَتي وَيا غايَتي في رَغبَتي أنتَ الساتِرُ عَورَتي وَالمُؤمِنُ رَوعَتي وَالمُقيلُ عَثرَتي فَاغفِر لي خَطيئَتي. اللَّهُمَّ إنّي أسألُكَ خُشوعَ الإيمانِ قَبلَ خُشوعِ الذُّلِّ في النَّارِ يا وَاحِدُ يا أحَدُ يا صَمَدُ، يا مَن لَم يَلِد وَلَم يولَد وَلَم يَكُن لَهُ كُفواً أحَدٌ يا مَن يُعطي مَن سألَهُ تَحَنُّناً مِنهُ وَرَحمَةً وَيَبتَدئُ بِالخَيرِ مَن لَم يَسألْهُ تَفَضُّلاً مِنهُ وَكَرَماً، بِكَرَمِكَ الدَّائِمِ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَهَب لي رَحمَةً واسِعَةً جامِعَةً أبلُغُ بِها خَيرَ الدُّنيا وَالآخرةِ. اللَّهُمَّ إنّي أستَغفِرُكَ لِما تُبتُ إلَيكَ مِنهُ ثمّ عُدتُ فيهِ وَ أستَغفِرُكَ لِكُلِّ خَيرٍ أرَدتُ بِهِ وَجهَكَ فَخالَطَني فيهِ ما لَيسَ لَكَ، اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاعفُ عَن ظُلمي وَجُرمي بِحِلمِكَ وَجودِكَ يا كَريمُ، يا مَن لا يَخيبُ سائِلُهُ وَلا يَنفَدُ نائِلُهُ يا مَن عَلا فَلا شَيءَ فوقهُ وَدنا فَلا شَيءَ دوَنَهُ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارحَمني يا فالِقَ البَحرِ لِموسى اللَيلَةَ اللَيلَةَ اللَيلَةَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ السَّاعَةَ، اللَّهُمَّ طَهِّر قَلبي مِنَ النِّفاقِ وَعَمَلي مِنَ الرياءِ وَلِساني مِنَ الكَذِبِ وَعَيني مِنَ الخيانَةِ، فَإنَّكَ تَعلَمُ خائِنَةَ الأعيُنِ وَما تُخفي الصُّدورُ، يا رَبِّ هذا مَقامُ العائِذِ بِكَ مِنَ النَّارِ، هذا مَقامُ المُستَجيرِ بِكَ مِنَ النَّار، هذا مَقامُ المُستَغيثِ بِكَ مِنَ النَّارِ هذا مَقامُ الهارِبِ إلَيكَ مِنَ النَّارِ،