ru
Feedback
عَلِيّ | خُوَيْدِمُ العِتْرَةِ

عَلِيّ | خُوَيْدِمُ العِتْرَةِ

Открыть в Telegram

• ﴿ وَأَصلح لي شَأنِي كُلهَ﴾. • أللهُـمَّ عَجّل لِوَليُكَ الفَرج. @b_if2_bot : سَ •

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
176
Подписчики
Нет данных24 часа
-57 дней
-3530 дней
Архив постов
لا يُڪَلف الله نفسًا الا وَسعْهّا.

مَنّو الِيّ شَد ألِك گلِبيّ جَمّالك لـُو مُصَابّك ؟

بقَلبٍ قَد أوبقهُ جُرمْهُ.

شگد ما تذنب بالاخير ترجع لرب العباد.
رب العباد غفور رحيم، يُريد توبة العبد الصادقة ويعفو عن سيئاته. العبد غالبًا يغرّه الشيطان وفرح الدنيا ويُنسيه ربه. الدنيا مؤقتة والآخرة حقيقية، والجنة والنار في انتظار العبد. الدال على الخير كفاعله، فادعُوا إلى الله ليقربكم منه.

سِربُ الإوّزِ اتىٰ اليهِ مُخاطِبًا : 'صلّي هُنَا.. وأقرأ لَنا التَوحيدا' والبَابُ امسَكَ بِالثيابِ بِقوّةٍ 'مَنْ لِليتَامىٰ إنْ رَحَلتَ شَهيدا'

لا تيأسّ ❣.

﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾
﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ﴾ ﴿الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾

نَبِيُّ اللهِ إِسْحَاقُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)
قَالَ تَعَالَى:
﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ ۝ وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وَعَلَىٰ إِسْحَاقَ﴾
الصَّافَّات: ١١٢–١١٣ كَانَ نَبِيُّ اللهِ إِبْرَاهِيمُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) قَدْ تَزَوَّجَ مِنِ ابْنَةِ عَمِّهِ (سَارَةَ)، وَلَمْ يُنْجِبْ مِنْهَا، حَتَّى هَرِمَ وَشَاخَ، وَكَذَلِكَ زَوْجَتُهُ سَارَةُ، وَلِذَا فَقَدْ تَزَوَّجَ مِنَ السَّيِّدَةِ هَاجَرَ، وَأَنْجَبَ مِنْهَا وَلَدَهُ إِسْمَاعِيلَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ). وَلَقَدْ تَمَنَّى إِبْرَاهِيمُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، وَتَمَنَّتْ سَارَةُ أَنْ يَكُونَ لَهُمَا وَلَدٌ، إِلَّا أَنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى لَمْ يَشَأْ ذَلِكَ حَتَّى بَلَغَ إِبْرَاهِيمُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) الْمِائَةَ مِنْ عُمُرِهِ الشَّرِيفِ أَوْ يَزِيدُ، كَمَا جَاءَ ذَلِكَ فِي بَعْضِ الْأَخْبَارِ. وَقَدْ قَالَتْ سَارَةُ لِإِبْرَاهِيمَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ): قَدْ كَبِرْتَ، فَلَوْ دَعَوْتَ اللهَ أَنْ يَرْزُقَكَ وَلَدًا لَعَلَّنَا نُرْزَقُ بِهِ، فَإِنَّ اللهَ اتَّخَذَكَ خَلِيلًا، وَهُوَ مُجِيبٌ لِدَعْوَتِكَ. فَسَأَلَ إِبْرَاهِيمُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) رَبَّهُ أَنْ يَرْزُقَهُ غُلَامًا عَلِيمًا، وَبَشَّرَتْهُ الْمَلَائِكَةُ بِمَا قَالَهُ تَعَالَى:
﴿بَشَّرْنَاكَ بِالْحَقِّ فَلَا تَكُنْ مِنَ الْقَانِطِينَ﴾
الحِجْر: ٥٥ لَقَدْ بَشَّرَتِ الْمَلَائِكَةُ إِبْرَاهِيمَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) بِابْنِهِ إِسْحَاقَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، وَكَانَتِ امْرَأَتُهُ سَارَةُ وَاقِفَةً فِي إِحْدَى زَوَايَا الْبَيْتِ، وَسَمِعَتِ الْبُشْرَى، فَضَحِكَتْ تَعَجُّبًا، إِذْ إِنَّهَا لَمْ تَكُنْ تَتَوَقَّعُ أَنْ تُنْجِبَ، وَقَدْ صَارَ زَوْجُهَا شَيْخًا طَاعِنًا فِي السِّنِّ، فِيمَا كَانَتْ هِيَ أَيْضًا قَدْ كَبُرَتْ وَشَاخَتْ. وَلَمَّا بُشِّرَتْ سَارَةُ عَجِبَتْ، وَقَالَتْ: أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَٰذَا بَعْلِي شَيْخًا؟ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ. فَقَالَتْ لَهَا مَلَائِكَةُ اللَّهِ سُبْحَانَهُ:
﴿أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ؟ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ﴾
وَقَدْ كَانَتِ الْبُشْرَى أَنَّ الْوَلِيدَ سَيَكُونُ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ، قَالَ تَعَالَى:
﴿وَبَشَّرْنَاهُ بِإِسْحَاقَ نَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ﴾.
وَقَالَ تَعَالَى:
﴿وَامْرَأَتُهُ قَائِمَةٌ فَضَحِكَتْ فَبَشَّرْنَاهَا بِإِسْحَاقَ وَمِنْ وَرَاءِ إِسْحَاقَ يَعْقُوبَ ۝ قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَٰذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ ۝ قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ﴾
هود: ٧١–٧٣ وَوُلِدَ إِسْحَاقُ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) الِابْنُ الْمُنْتَظَرُ لِنَبِيِّ اللَّهِ إِبْرَاهِيمَ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) وَزَوْجَتِهِ سَارَةَ، وَكَانَ غُلَامًا عَلِيمًا وَنَبِيًّا. وَهُنَا جَاءَ تَنْبِيهُ الْمَلَائِكَةِ لَهَا:
﴿أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ﴾
وَهُوَ الَّذِي لَا يَعْجِزُهُ شَيْءٌ، وَالْقَادِرُ عَلَى إِجْرَاءِ الْأُمُورِ عَلَى خِلَافِ الْعَادَةِ إِذَا اقْتَضَتِ الْحِكْمَةُ ذَلِكَ. وَقَدْ شَمِلَ اللَّهُ تَعَالَى إِبْرَاهِيمَ وَأَهْلَ بَيْتِهِ بِلُطْفِهِ وَرَحْمَتِهِ وَعِنَايَتِهِ، بِمَا أَخْلَصُوا لَهُ فِي أَقْوَالِهِمْ وَأَعْمَالِهِمْ، وَهَٰذِهِ الْبِشَارَةُ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ وَفَضْلِهِ وَبَرَكَتِهِ عَلَيْهِمْ. وَبِذَلِكَ عَلِمَتْ سَارَةُ أَنَّ اللَّهَ يَرْحَمُ مَنْ يَشَاءُ، وَهَذِهِ الْقِصَّةُ تُعْطِينَا عِبْرَةً وَمَوْعِظَةً: أَلَّا نَيْأَسَ مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ مَهْمَا تَأَخَّرَتِ الِاسْتِجَابَةُ لِلدُّعَاءِ.