ru
Feedback
قناة ( رِياض الرِّبِّيِّين )

قناة ( رِياض الرِّبِّيِّين )

Закрытый канал

إذَا وَصَلنا بِرَبِّ الكونِ أنفُسَنا *.*.*.* فما الذي في حَياةِ النّاسِ نَخْشَاهُ ؟

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
735
Подписчики
Нет данных24 часа
-27 дней
-230 день
Архив постов
من صيغ الصلاة الجليلة على الحبيب صلى الله عليه وسلم (صلاة رويفع الأنصاري) وقد ثبتت في مسند الإمام أحمد وغيره بسند حسن لا بأس
من صيغ الصلاة الجليلة على الحبيب صلى الله عليه وسلم (صلاة رويفع الأنصاري) وقد ثبتت في مسند الإمام أحمد وغيره بسند حسن لا بأس به كما قال الإمام ابن كثير في تفسيره، وممن حسنه أيضا الهيثمي والمنذري وأقره السخاوي في (القول البديع).. ونص صلاة رويفع: (اللهم صل على محمد وأنزله المقعد المقرب عندك يوم القيامة) ..

"بالنسبة للتجارب الإسلامية التي خاضها الإسلاميون على مدى مئة سنة تقريباً أو تزيد، منذ سقوط الخلافة الإسلامية في الدولة العثمانية، تجارب كثيرة هي طبعاً، لا نجحف الناس حقهم، كان لها إيجابيات وكذا سلبيات. أما في مسألة التمكين للشريعة وقيام الدولة الإسلامية، فهم حاولوا بطرق مخالفة للكتاب والسنة، أو بطرق لا توصل للمقصود. والله سبحانه وتعالى عندما وعد بالتمكين للمؤمنين جعل هناك شرطاً لذلك، فقال سبحانه وتعالى: ﴿ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَىٰ لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا ۚ يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا﴾. فطرق الديمقراطية والدخول في البرلمانات، وما إلى ذلك من الطرق التي حاول الإسلاميون أن يتبعوها لتطبيق الشريعة وللوصول إلى دولة الإسلام، صراحةً كانت مخالفة للشريعة ومخالفة للكتاب والسنة، وهذا ما جعلها تفشل، ولا يمكن أن تنجح؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لو كانت هذه الطرق شرعية لاتخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم. وكما جاء في السيرة، عندما أراد عتبة بن ربيعة المشرك أن يساوم النبي صلى الله عليه وآله وسلم على ذلك، وعرض عليه عروضاً بعد أن بعثته قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فكان من ضمن هذه العروض أن عرض عليه الملك، عرض عليه الملك: (إن أردت الملك ملكناك). فلو كانت هذه الطرق صحيحة أو مناسبة أو ممكنة أن توصل للمقصود، لرضي بها النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذ الملك ثم طبق الشريعة، وأمر الناس بالتوحيد، ولأمر الناس بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وما إلى ذلك من أحكام الشريعة. لكنها لأنها لا توصل للمقصود رفضها النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يمكن للحق أن يساوم الباطل، ولا يمكن للحق أن يرضى بأنصاف الحلول". فضيلة الشيخ الشهيد خالد باطرفي -تقبله الله-

‏عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: "مَن وَسَّع على عياله وأهله يومَ #عاشوراء وسَّع الله عليه سائر سنته". قال الإمام البيهقي رحمه الله في (شعب الإيمان): (هذه الأسانيد وإن كانت ضعيفة فهي إذا ضُمَّ بعضها إلى بعض أخذت قوة، والله أعلم). وقد استحب جماعة من السلف توسيع النفقة على الأهل يوم عاشوراء، فقال بذلك: عمر بن الخطاب، وجابر بن عبد الله، ومحمد بن المنتشر، وابنه، وأبو الزبير، وشعبة، ويحيى بن سعيد، وسفيان بن عيينة وغيرهم من المتأخرين، واختاره جماعات من أتباع المذاهب الأربعة. وروى الإمام ابن عبد البر في (الاستذكار): (‏قال جابر بن عبدالله: جربناه فوجدناه كذلك. ‏وقال أبو الزبير: جربناه فوجدناه كذلك. ‏وقال شعبة: جربناه فوجدناه كذلك. ‏وقال يحيى بن سعيد: قد جربنا ذلك فوجدناه حقًا. ‏وقال سفيان بن عيينة: قد جرَّبناه منذ خمسين أو ستين سنة فما رأينا إلا خيرًا).

هدية_الصغراء_بتصحيح_حديث_توسعة_يوم_عاشوراء_أحمد_بن_الصديق_الغماري3.pdf8.92 KB

التوسعة_على_العيال_في_يوم_عاشوراء_للإمام_العراقي.pdf2.56 KB

ومن الحصافة أيضا؛ أن يتنبه المؤمن اليقظ إلى تحصيل الدلالات الجهادية النافعة من هذه النهضة الحسينية والوثبة الإيمانية، فيستنبط منها المعاني المتفق على مشروعيتها وصحتها عند علماء الأمة لا سيما ذلك النهج والمبدأ الحسيني الذي يصلح أن يكون نهجا لحياة كل مجاهد، وجادَّةَ صدقٍ لا يمكن للتقي الأبي أن يحيد عنها، ففي وثبة الحسين الجهادية ونهضته الإيمانية ميزانٌ سليم ومعيارٌ صادق لسبر الدعاوي المزعومة وتمحيص خبايا النفوس. فمن هذه الدلالات والمعاني النافعة: 1- التذكير بوجوب الثبات على الحق، وأنفة الضيم، وإعلاء شأن الإباء، والتمنع على الأعداء، مهما عظمت المغريات، ومهما تكاثرت المدلهمات. 2- ومنها: التذكير بوجوب التمسك بأركان الفتوة والرجولة، وقواعد الفحولة والبطولة، والتصلب على عزيمة الإقدام والتضحية والفدائية، والاستماتة اعتصاما بالله ثم بالسيوف، ثم الاستسلام للشهادة شوقا للقاء الله جل جلاله. 3- ومنها: التذكير بواجب حفظ المروءة، ورفض الظلم، ومقاومة الاستبداد والطغيان، والإنكار على الطغاة المفسدين والبغاة المنحرفين. 4- ومنها: التذكير بأن للحق أهله المنافحون عنه بالسيف المهند، الباذلون أنفسهم وأرواحهم في سبيل علوه، لا الكاذبون المتفيهقون هنا وهناك. وفي الختام أقول: إن يوم عاشوراء كما هو يوم فرح وغبطة وسرور في أصل وضعه، فهو أيضا يوم حزن وانكسار ووجوم، وقد ثبت عن جماعة من الصحابة البكاء على الحسين في حياته حينما علموا بأنه سيقتل في المستقبل، وحينما أتاهم خبر استشهاده، بل ثبت عن رسولنا عليه الصلاة والسلام بسند حسن أنه بكى حتى سمع نحيبه على الحسين عليه السلام، وكان هذا في زمن حياة الحسين وطفولته حينما أتاه جبريل في بيت أم سلمة فأخبره بأن أمته ستقتل ابنك الحسين، فبكاه عليه الصلاة والسلام بكاءً لم يبكه على أحد في مماته أو على من علم بطريق الوحي عن استشهاده، لشدة وقع حادثة استشهاده صورة وتنزيلا، فلم يبك على حمزة بن عبد المطلب حينما قتل كبكائه على الحسين، ولا على عمر بن الخطاب ولا عثمان بن عفان ولا على أبيه علي بن أبي طالب يوم أن علم بطريق الوحي أنهم يستشهدون ويقتلون رضي الله عنهم أجمعين، بل ولا حتى على ابنيه القاسم وإبراهيم حينما توفاهم الله بين يديه، فما جاوز أن ذرفت عيناه بالدموع فحسب، فالرزية بقتل الحسين وقعها على أهل الإيمان أعظم حِسًّا وشعورًا من قتل هؤلاء الصحابة السابقين جميعا رضي الله عنهم من عدة وجوه، فهو كلم في صدر الأمة لن يندمل إلى يوم القيامة، ولهذا لما ذكر ابن حزم في كتابه (جوامع السيرة) خُرُوم الإسلام التي لم يَجْرِ أفحش منها، عدها أربعة، وعد منها: قتل الحسين عليه السلام علانية، ولم يَعُدَّ منها الكثير مما يُظَنُّ أنه أكبر وأفحش، تعظيمًا لقتل الحسين عليه السلام، وأنه بلغ في النكارة إلى شأوٍ جاوز الحد في ارتكاب الكبائر، هذا مع أن ابن حزمٍ موصومٌ عند الكثير بالتَّعصب لبني أمية، قال الإمام ابن حزم رحمه الله: (فأما الحسين عليه السلام والرحمة، فنهض إلى الكوفة فقتل قبل دخولها، وهو ثالثة مصائب الإسلام بعد أمير المؤمنين عثمان، أو رابعها بعد عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وخرومه، لأن المسلمين استضيموا في قتله ظلماً علانية). وتمام القول أن يقال: إن في وثبة سيدنا الإمام الحسين عليه السلام ونهضته الإيمانية في وجوه الجائرين لهدايات لا منتهى لها لكل مسلم ومجاهد يبتغي تصحيح مسار هذه الأمة التي انحرف مسارها عن منهاج نبيها عليه الصلاة والسلام، وهي دلالات وهدايات أولى بالانتباه إليها وتلبس الأمة بها مما عليه أهل السنة من هذا الخضوع والصمت النكير ،أو مما عليه الرافضة من شق الرؤوس والظهور بسيوف التطبير، والله الهادي إلى سواء السبيل. #رياض_الربيين

لاستحييت أن أمر على رسول الله صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم، فينظر في وجهي)، وهذا القول من الإمام النخعي من الفقه العميق لما روي عنه عليه الصلاة والسلام حينما أسلم وحشي بن حرب رضي الله عنه، وكان وحشي هو قاتل سيد الشهداء وأسد الله حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه يوم بدر، فجاء وحشي حينما أسلم إلى رسول الله، فقال له عليه الصلاة والسلام: "غَيِّبْ وَجْهَكَ عَنِّي"، ولهذا قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله في كتابه (التبصرة): (فكيف يقدر الرسول أن يرى من ذبح الحسين، وأمر بقتله، وحمل أهله على أقتاب الجمال). كما أن المرء الموفق ليسأل ربه أن يعصم لسانه من الخوض في الدفاع عن هؤلاء الفسقة الفجرة الذين قتلوا الحسين ولم يكن على ظهر الأرض يومئذ سبط نبيٍّ إلا هو، فقتلوه وفتكوا به وبآل بيته الأطهار، فنسأل الله أن يعصمنا من الدفاع عن هؤلاء الأوغاد وعن أميرهم الملعون الذي قال عنه شيخ الإسلام ابن تيمية: (لكنه مع ذلك ما انتصر للحسين، ولا أمر بقتل قاتله، ولا أخذ بثأره). وما أجمل ما قاله الإمام الحافظ أبو الخطاب ابن دِحْيَة الكلبي رحمه الله في كتابه (العلم المشهور): (عباد الله.. اعجبوا من هؤلاء الملاعين، إذ قتلوا الحسين بن فاطمة ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم أكبوا في شمالهم على شُرب شمولهم، تعساً لشيوخهم، وكهولهم.. في صلاتهم يصلون على محمدٍ وآله، ثم يمنعونه شرب نطفةٍ من الفرات وزُلاله، ويجتمعون على قتله وقتاله، ويذبحونه ولا يستحيون من نور شيبه وجماله، أما والله إن حق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على أمته أن يعظموا تراب نعل قدمه، بل تراب نعل خادمٍ من خدمه. فليت شعري، ما اعتذار هؤلاء الأشرار في قتل هؤلاء الأخيار عند محمدٍ المختار: {يَوْمَ لَا يَنْفَعُ الظَّالِمِينَ مَعْذِرَتُهُمْ وَلَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّار}... واعجبوا -رحمكم الله- من الأمم الذين كانوا من قبلكم، وقد فضَّل الله أمة محمد عليه أفضل الصلاة والسلام، منهم المجوس يعظمون النار، لأنها صارت برداً وسلاماً على إبراهيم، والنصارى يعظمون الصليب، لادعائهم أنه من جنس العود الذي صُلِبَ عليه ابن مريم، وابن مرجانة وأصحابه العِدا قتلوا الحسين ابن نبيِّ الهدى، ولم يلتفتوا إلى قول أصدقِ القائلين: {قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى}. ومع ذلك كله؛ فإن المرء الفقيه الحصيف المهتدي بسنة رسوله عليه الصلاة والسلام، والمتبع للهداة المهتدين من العترة الطاهرة وآل بيت رسول الله عليه الصلاة والسلام، ما ينبغي له أن يجعل هذا اليوم عيدا للعويل واللطم والتطبير، ولا مأتما للصراخ والبكاء والنحيب كما يفعله المنسوبون كذبا وزورا إلى مدرسة آل البيت عليهم السلام، فيكفي من ذلك ما فيه من مخالفة مقصوده عليه الصلاة والسلام من جعل هذا اليوم يوم شكر وحمد وبهجة وتوسعة بسبب انتصار موسى ونجاته من الطاغوت، وفي هذا السياق يعجبني ما قاله شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في كتاب (جامع المسائل) (3/ 91) حيث قال: (ومن ذلك أن اليوم الذي هو يوم عاشوراء الذي أكرم الله فيه سبط نبيه وأحد سيدي شباب الجنة بالشهادة على أيدي من قتله من الفجرة الأشقياء، وكان ذلك مصيبة عظيمة من أعظم المصائب الواقعة في الاسلام. وقد روى الإمام أحمد وغيره عن فاطمة بنت الحسين وقد كانت قد شهدت مصرع أبيها، عن أبيها الحسين بن علي رضي الله عنهم، عن جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: "ما من رجل يصاب بمصيبة فيذكر مصيبته وإن قدمت فيحدث لها استرجاعا إلا أعطاه الله من الأجر يوم أصيب بها"، فقد علم الله أن مثل هذه المصيبة العظيمة سيتجدد ذكرها مع تقادم العهد، فكان من محاسن الإسلام أن روى هذا الحديث صاحب المصيبة والمصاب به أولا، ولا ريب أن ذلك إنما فعله الله كرامة للحسين رضي الله عنه، ورفعا لدرجته ومنزلته عند الله، وتبليغا له منازل الشهداء، وإلحاقًا له بأهل بيته الذين ابتلوا بأصناف البلاء). وقال أيضا في مجموع فتاواه (4/ 511): (والحسين رضي الله عنه أكرمه اللهُ تعالى بالشهادةِ في هذا اليوم (أي يوم عاشوراء)، وأهان بذلك مَن قتله أو أعان على قتلِه أو رضيَ بقتلِه، وله أسوةٌ حسنةٌ بِمَن سبقه من الشهداء؛ فإنَّه (هو) وأخوه سيِّدَا شباب أهل الجَنَّة، وكانا قد تربَّيَا في عزِّ الإسلامِ، لَم ينالاَ من الهجرة والجهاد والصَّبر على الأذى في الله ما ناله أهلُ بيتِه، فأكرمهما اللهُ تعالى بالشَّهادةِ تكميلاً لكرامتِهما، ورَفعاً لدرجاتِهما. وقتلُه مصيبةٌ عظيمةٌ، والله سبحانه قد شرع الاسترجاعَ عند المصيبة بقوله: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ المُهْتَدُونَ}).

عاشوراء بين انتطاح المشاعر ولزوم الشعائر في يوم #عاشوراء يشعر المؤمن بانتطاحٍ عجيبٍ بين مشاعره، واختلاجٍ غريب في نفسه، لأنه يوم اجتمعت فيه مناسبتان متضادتان شعوريا، فكل واحدة منهما تفرز شعورا مباينا للآخر، فيخيل إليك أنهما شعوران ينتطحان حتى لا يجد المرء سبيلا للفكاك من آثارهما عليه إلا بغلبة أحدهما على الآخر على مقتضى الكتاب والسنة وهدي سلف الأمة.. إنه الشعور بإحدى الحسنيين.. والشعور بشموخ النجاة وشموخ الشهادة!! أما المناسبة الأولى فهي انتصار سيدنا موسى عليه السلام وشموخه بنجاته من طاغوت عصره فرعون وجيشه، فكان يوم عاشوراء حينئذٍ ظرفا لشكر الله عز وجل، وظرفًا للفرح بنصر الله للمستضعفين من عباده، وإهلاكه للطواغيت الكافرين، فأما الشكر لله فيكون بصيام يوم عاشوراء حمدا لله على نجاة نبي وقائد من قادات موكب الإيمان والجهاد في تاريخ الصراع بين الحق والباطل، وأما الفرح فيكون بالتوسعة على الأهل وإدخال البهجة والسرور عليهم كما ثبت في الآثار الحسان، ولذا قال أهل العلم: (لم يصح في وظائف عاشوراء سوى شعيرة الصيام وشعيرة التوسعة على العيال)، وقد خالف شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في (شعيرة التوسعة على العيال) فأنكر ما ورد فيها من الأحاديث وعدَّها من البدع المنكرة التي أحدثها النواصب لإظهار الفرح والسرور نكاية بشعائر الحزن التي استحبها الشيعة، والصواب أن الأمر بخلاف ذلك، لتقدم مناسبة الفرح المقتضية للتوسعة على الأهل والعيال على مناسبة الحزن من جهة التاريخ، ولثبوت التوسعة على العيال عن السلف عملا، وثبوت الخبر فيها قولا وسندا، وذلك لا يقتضي الضرب بالدفوف وتعليق الزينة وتوزيع الحلوى والمطعومات وإظهار المسرة على طريقة الأعياد كما يفعله أهل المغرب ومن جاورهم، فهذا شيء وذاك شيء آخر. وقد صنف العديد من أهل العلم المتقدمين والمتأخرين في هذا الباب مصنفات في تقوية حديث التوسعة على الأهل والعيال يوم عاشوراء، ومن أفضلها ما صنفه العراقي والغماري رحمة الله على علماء المسلمين أجمعين. وأما المناسبة الثانية: فهي ما أصيبت به هذه الأمة المكلومة بمقتل واستشهاد العشرات من آل رسولها محمد عليه الصلاة والسلام، وعلى رأسهم سيد شباب أهل الجنة الذي هو ريحانة رسولنا وسبطه وابن بنته.. الإمام الصحابي المجاهد الشهيد.. الحسين بن فاطمة بنت محمد عليهم الصلاة السلام، وقد استشهد معه نحو من سبعين شخصا هم عامة أبنائه وأحفاده من آل بيته الطاهرين الأكرمين رضوان الله عليهم أجمعين، ونالهم بعد مقتلهم من التمثيل والتعرية ما نالهم، حتى قال الإمام السيوطي رحمه الله في كتابه (تاريخ الخلفاء): (فقُتِلَ وجيء برأسه في طست حتى وضع بين يدي ابن زياد، لعن الله قاتله وابن زياد معه ويزيد أيضًا، وكان قتله بكربلاء، وفي قتله قصة فيها طول لا يحتمل القلب ذكرها، فإنا لله وإنا إليه راجعون). ومن المهم أن نعلم أن من قتلوه فقد قتلوه متأولين أن الحسين من الغلاة الخوارج، وأنه كلب من كلاب أهل النار، والعياذ بالله من هذا الضلال، ولا زال أناس وإلى اليوم يقتلون أهل الإسلام من المجاهدين معتقدين أنهم من الخوارج بمجرد مخالفتهم لأميرهم وعدم بيعتهم له، وأنهم مستحقون للقتل فلا حول ولا قوة إلا بالله. وقد بقي هذا المصاب الجلل وصمة عار على الأمة لا تنمحي بتبدل الأيام، ولا تنتهي بمرور الدهور والأعوام، لأن هذه الدماء الظاهرة التي سفكت في بيت النبوة، إنما سفكت وأريقت بأيدي أبناء الأمة ممن يدعي الإسلام، فبئس الأمة أمة خلفت رسولها في أهله بالقتل والذبح والتنكيل، وقد صح في الأحاديث أن الحسين في صغره كان بوله قد جرى على صدر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم يٌراق دمه في بيداء الطَّفِّ بكربلاء بكل دم بارد، ولذا فقد مات من الحزن والكمد عليه العديد من صالحي عصره، وعلى رأسهم أم المؤمنين أم سلمة هندٌ بنت أمية بن المغيرة رضي الله عنها، فقد قال الإمام الذهبي رحمه الله في ترجمتها في كتابه (سير أعلام النبلاء): (وَكَانَتْ آخِرَ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّهَاتِ المُؤْمِنِيْنَ، عُمِّرَتْ حَتَّى بَلَغَهَا مَقْتَلُ الحُسَيْنِ الشَّهِيْدِ، فَوَجَمَتْ لِذَلِكَ، وَغُشِيَ عَلَيْهَا، وَحَزِنَتْ عَلَيْهِ كَثِيْراً، لَمْ تَلْبَثْ بَعْدَهُ إِلاَّ يَسِيْراً، وَانْتَقَلَتْ إِلَى اللهِ). وإن كان ثمة حمد فإن الموفق ليحمد الله جل جلا أن طهر يده من هذه الدماء الطاهرة، ولم يدرك أيامها البائسة، وقد روى الإمام ابن حجر في (الإصابة) والمزي في (تهذيب الكمال) عن إِبْرَاهِيم النخعي بسند صحيح أنه قال: (والله لو كنت فيمن قاتل الحسين بن علي فأتتني المغفرة من ربي، فأدخلني الجنة..

بالمناسبة.. هذه الرسالة عبارة عن جواب مراسلة جرت بين شيخ الإسلام #ابن_تيمية رحمه الله مع #الرافضة في #العراق .. وتعتبر هذه الرسالة وثيقة سياسية دعوية تدل على حنكة الشيخ وحكمته السياسية والدعوية في تعامله مع أهل البدع والشرك من أهل القبلة، فقد كان رحمه الله يغلب جانب تأليف القلوب ودعوة #الشيعة بالرفق واللين إلى منهج #أهل_السنة فيراعى عبارات التأليف وعدم التعيير.. أما في حديثه عن #البدعة و #الشرك المستشري في أهل الأهواء وطوائف البدع فإنه يذمها ويُبيِّن خطرها على دين الله جل جلاله، فتراه يدك حصون شبهاتهم بكل عنف وبلا هوادة، فالمصلحة في بعض الأحيان قد تقتضي الشدة وقد تقتضي اللين والرحمة؛ فالأمر في حقيقته راجع إلى المصالح الشرعية، فمتى ما كان الأمر يقتضي التأليف واللين كان ذلك هو الواجب، ومتى كان يقتضي الشدة فهي الواجبة حينئذ، إلا أن الذي يجب تغليبه في عموم الأحوال هو التأليف واللين وعدم التنفير بالحكمة، كما أشار إلى ذلك الراسخون من أهل العلم رحمهم الله. وعلى كل حال، فهذه الرسالة قد اتخذ شيخ الإسلام ابن تيمية فيها أسلوب الرفق في الخطاب مع أفراد الشيعة وعامة الروافض، واتبع أسلوبا حكيما في سياسة العلم والدعوة، فتراه يسميهم ب (المنسوبين إلى التشيع) أولا، ثم يستفتح رسالته إليهم بالسلام وتحية الإيمان، وعبارات الأخوة والاحترام، ثم يصدع بالحق بكل رفق ولين، وينتخب من الأحاديث ما يرويه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، حتى أنه من رفقه تقصد إدخال السرور وانشراح الصدر على مخالفه الرافضي، كما قال رحمه الله: (وكان سبب هذه المواصلة أن بعض الإخوان قدم بورقة فيها ذكر النبي صلى الله عليه وسلم وذكر سادة أهل البيت، وقد أجرى فيها ذكر النذور لمشهد المنتظر، فخوطب من فضائل أهل البيت وحقوقهم بما سرَّ قلبه وشرح صدره...). وقد أخذ المهديون الموفَّقون من أهل الجهاد المعاصر بهذا النهج السياسي الدعوي، فكان القائد الشيخ المجاهد أبو مصعب الزرقاوي تقبله الله يكلف مسؤول اللجنة الشرعية للمجاهدين في العراق الشيخ الشهيد أبا أنس الشامي تقبله الله بكتابة الرسائل الدعوية الموجهة لعامة الشيعة بعبارات الاحترام والأخوة كما في كتابه (الشيعة) الذي قدم له فضيلة الشيخ العالم الفاضل أبو محمد المقدسي حفظه الله، بينما أخذ أبو مصعب الزرقاوي بمنهج الصقور في توضيح الحق ولطم الرافضة به كما في محاضراته (هل أتاك حديث الرافضة).. ثم خلف في المجاهدين خلف من #الغلاة نبذوا عنهم #الكتاب_الهادي ولم يفقهوا من دعوة الإسلام سوى #السيف_الناصر .. فما نصروا الإسلام بسيفه ولا نصروا الناس بهدايته ودعوته، والله غالب على أمره، والمشتكى والمُعتَصَم إليه وحده من كل ضلالة وفتنة.. ورحم الله أئمة الإسلام وعلماء الجهاد على ما بينوه لأهل الإسلام ونصحوا به الأمة في زمان الأئمة المضلين ورؤوس الجهال، وتقبل الله شهداء المسلمين في كل زمان ومكان، وهدى الله من ضل من هذه الأمة عن الحق إلى الحق، والله الهادي إلى سواء الصراط. #رياض_الربيين

فضل_أهل_البيت_وحقوقهم_لابن_تيمية.pdf8.77 KB

فضل_اهل_البيت_وحقوقهم_-_ابن_تيمية.pdf1.82 MB

رسالة_ابن_تيمية_لشيعة_العراق.pdf1.61 MB

حقوق_آل_البيت_لابن تيمية.pdf1.30 MB

رسالة (فضل #أهل_البيت وحقوقهم) للإمام المجاهد شيخ الإسلام أبي العباس تقي الدين ابن تيمية رحمه الله
رسالة (فضل #أهل_البيت وحقوقهم) للإمام المجاهد شيخ الإسلام أبي العباس تقي الدين ابن تيمية رحمه الله

سيرة_الإمام_الحسين_عليه_السلام_من_تاريخ_دمشق_لابن_عساكر.pdf12.27 MB

سيرة_الإمام_الحسين_عليه_السلام_من_تاريخ_دمشق_لابن_عساكر.mp350.18 MB

سيرة #الإمام_الحسين_عليه_السلام من كتاب (تاريخ دمشق) للإمام ابن عساكر رحمه الله 👇

فضائل_الحسن_والحسين_من_كتاب_فضائل_الصحابة_للإمام_أحمد.ogg11.66 MB

فضائل_الحسن_والحسين_من_كتاب_فضائل_الصحابة_للإمام_أحمد.pdf4.76 KB

#فضائل_الإمامين_الحسن_والحسين_عليهما_السلام من كتاب (فضائل الصحابة) للإمام أحمد بن حنبل رحمه الله 👇