Seeker of knowledge
Открыть в Telegram
زَكاةُ العِلْمِ نَشْره، وبَذْلُهُ لِمُستحِقَّه.
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
215
Подписчики
-124 часа
+27 дней
+630 дней
Архив постов
Repost from Seeker of knowledge
بهالشي يشوف فرويد ان وظيفة الدين وغايته مو تفسّير الامور الكونية ونشأة الكون، بل غايته نفسية اكثر من كونها كذلك. ففرويد يشوف ان الدين وجِدَ حتى يسيطر على الصراعات الداخلية للإنسان المتمثلة بالهوَ والانا والانا العُليا.
بموازنة الرغبات عند الانسان وهي الهوَ، فلا يبقى الانسان يهب ويدب ورى كل الّلي يسعده ويرضي رغباته، فسابقًا الانسان البدائي مثلًا ما كان يملك الّلي يمتلكه الانسان حاليًا وهو الأنا العُليا والانا، لأن ما كان موجود قوانين واعراف مجتمعية بوقتهم.
لكن لمّا بدأ اوّل قانون مع الإنسان
(لا تقترب من تِلك الشجرة)،
بعدين تكونت قوانين أخلاقية اخرى مع الإنسان وبمخالفتها تنتج عقوبات كثيرة ما اكو قانون إذا ما اكو الناتج من مخالفته وهذا الّلي قصده فرويد بقوله ان وظيفة الدين نفسية اكثر من كونها تتعلق بالإجابة عن التساؤلات الكونية.
Repost from Seeker of knowledge
فرويد لاحظ من خِلال معالجته لمرضاه ان الناس يتهربون من الأحداث السيئة بحياتهم، وعلى وجه الخصوص الأمور المُخالفة للقوانين والقواعد الأخلاقية الّلي تلقوها من اهلهم والمجتمع والدين والدولة…إلى آخره.
فبوعي الإنسان موجود مثل الرقابة عليه وهي الأنا العُليا بمثل ما يسّميها فرويد، وتمثل ضمير الإنسان الّلي اكتسبه من الدولة، المجتمع، الأسرة وما غير ذلك.
اما الرغبات الأساسية الّلي عند الإنسان وتواجدت منذ وجوده مثل الجوع، العطش، الجنس…إلخ ويسّميها فرويد بالهوَ Id، ويتحقق وجود الإنسان وإستمراره بالحياة بتحقيقها، فأيّ كائن حي ومو بس الإنسان مفروض عليه العيش وفق مبدأ الّلذة وهو المبدأ اللاشعوري،
ببداية القوانين والأعراف المجتمعية عند الإنسان بدأ يتكون ما سماه فرويد بالأنا العُليا، وبدأ دورها لمّا يخالف الإنسان القوانين الموجودة او حتى يفكر يخالفها،
بعدين يبدأ الأنا ego والّلي يمثل الوسيط ما بين الهوَ رغبات الإنسان والأنا العُليا ضمير الإنسان فيحاول يوازن ما بين رغباته وقوانين المُجتمع
+1
بعد ما قرأت كتاب مولد التراجيديا لنيتشه
دخل لحياتي شي عظيم وهو الفن، ممكن سابقًا وقبل قراءة الكتاب كنت مهتمة بالفن بس الموضوع اختلف من ناحية نظرتي اله،
وبعد ما قرأت عن اللاشعور وأثره على هواي جوانب، منها الفن صارت الفكرة اوضح عندي.
وصرت اعتقد ان الإنسان غالبًا وبسبب لاشعوره بالمقام الأول، يمتلك ميل نحو فن معين بحياته هو يكدر يبدع بيه، ببساطة لأن لاشعوره إذا كان متجه نحوه فيأخذ مساحته بإنجازه ويتحقق الإبداع او أيّ غاية، مثل التعبير عن شعور، فعل، فكرة…إلى آخره.
وممكن لا شعوره أيضًا هو الّلي يكون دليله لحتى يعرف جوانبه بالفن، وعلى رأس كل شي هي الموسيقى الّلي الاغلب يسمعها، مو شرط انت تعزفها ممكن انت مجرد سماعك لموسيقى تحسّ بمشاعر معينة نتيجة الها او تحسّ بأفكار معينة أيضًا. حتى وان كانت بعيدة عن الّلي يقصده العازف بمقطوعته.
وبالنسبة لفرويد فالفن يعمل عمل الحلم بأنه يبين الرغبات والأفكار المكبوتة من اللاواعي على شكل صور ورموز.
الأديب طه حسين، يعتقد ان ما اكو فاصل ما بين التعليم والثقافة، والحرية السياسية،
بوجود الأولى تتحقق الثانية واذا ما توفرت وحدة منهم فيعاني المجتمع من انهيار كبير،
لأن بدون التعليم ما حيكون للمثقف قدرة على ممارسة الحرية الديمقراطية واذا ما اكو حرية ديمقراطية فما اكو تفكير مستقل، وقبل كل شي إعتبر طه حسين ان التعليم يؤخذ بإعتباره أساس للعيش مثل الماء والهواء،
بعصره انتقد طه حسين التعليم الديني التقليدي الّلي كان يشوفه مجرد يزيد من حالة الجمود الفكري لدى الفرد،
وبالمحصلة ما بين التعليم الخاطئ
وعدم تواجد الحرية الديمقراطية للفرد، ينهار المجتمع ويصبح مثل الأداة الّلي تقودها السلطات، السياسية والدينية أيضًا.
عالم النفس سيغموند فرويد يتحدث عن الميكانيزم من ناحية الإسقاط،
الإسقاط هو انك تُسقط مشاعرك او دوافعك او نياتك او حتى أفعالك على الآخرين، بمثل الاشخاص المتشككين الّلي يتشككون بأمانة كل الناس، لمّا تبحث بسلوكه المبالغ فيه هذا تلكاه يشكك غالبًا بالّلي هو يعاني منه او يحسّ بيه مثلًا او حتى يسويه.
او حتى من ناحية الغيرة المبالغ بها مثلًا على الزوجة، الأخت، الأم…إلى آخره. بحالات تشوف ان الغيور بشكل مرضي ومبالغ فيه جِدًّا هو أصلًا بحالات كان منغمس بهالأمور فيُسقط هالشي على الناس، وهالشي عند علي الوردي من جوانب الازدواجية.
أيضًا من الميكانيزم بنظرية التحليل النفسي العلماء يطلقون على حالة اسمها الامتصاص او التمثّل يعني الإنسان يأخذ من العالم الخارجي إملاءات تنتقل من العالم الخارجي إلى ذاته بالبداية بعد ما ينشأ الإنسان على هالإملاءات يصير عنده صراع داخلي بيها بعدين يصير الكبت وعن طريق هالإملاءات بالنهاية تتكون مبادئه الاجتماعية والأخلاقية وتتكون عنده الأنا العُليا.
بداخل الإنسان تتكون نزعة، يصير الفرد بالمجتمع يقبل ما يقبله المجتمع والمحيط بدائرته ويرفض ما يرفضه غالبًا يعني وأحيانًا لا شعوريًا نتيجة لهالشي.
Repost from Seeker of knowledge
"أحب البائسين الذين يخجلون من بؤسهم، الذين لا يُفرِّغون أوعيتهم المليئة بؤسًا، الذين يحتفظون في قلوبهم وعلى ألسنتهم بما يكفي من الذوق السليم ليقولوا لأنفسهم : يجب الحفاظ على بؤسنا بشرف، يجب إخفاؤه."
- نيتشه
ممكن تتساءل عن السبب الّلي يخلّي من بيسوا يكتب بأكثر من شخصية، بيسوا ما يسويها لغرض المتعة او هيج شي،
انما فرناندو بيسوا يشوف ان الانسان بصورة عامة ما يعيش بوجه واحد ثابت، انما الطبيعة البشرية تتكون من طبقات متداخلة ومتناقضة.
وممكن بيسوا اعتقد ان هالشخصيات اكثر واقعية منه حتى.
وممكن مو بس بيسوا انما كل انسان يمتلك هواي شخصيات بوجوه متعددة، بطبيعة مخالفة وآراء مختلفة، تتنازع بالظهور مع اشخاص، بمواقف، بلحظات ويبقى الصراع بينهم دائم بين غياب شخصية وحضور الاخرى، بين موت شخصية وصحوة الاخرى، او ممكن تمر الشخصيات بصراع دائم ويبقى الانسان بحيرة بين منو الاكثر الّلي تمثله، وهو منو بينهم.
كان الفيلسوف والشاعر البرتغالي فرناندو بيسوا غالبًا منطوي على نفسه وخجول جِدًّا وحتى بزمنه كان مجهول بالأوساط الادبية، بيسوا كان غالبًا يعاني من قلق وجودي واحساس بالإغتراب،
بيسوا كان ما يكتب بإسمه بس، انما اصنع شخصيات وهمية زادت عن ال70 شخصية وكل شخصية جعل لها اسلوبها الخاص وآراء خاصة بيها وجعل لكل شخصية مرجعية تأريخية وفكرية وثقافية ولكل شخصية طباع خاصة وسيرة ذاتية.
وما كان يكتب بهالشخصيات انما فعليًا عاش من خلالها، وبدأ يشك بأن منو منها الحقيقي ومنو الخيالي، ومنو الّلي صنع الآخر، انا او هي؟
ومن هالشخصيات المعروفة مثلًا ألبرتو كايرو، ألبرتو الّلي ولِدَ عام ١٨٨٩ وتوفى عام ١٩١٥ وهو يبلغ من العمر ٢٧ بس وتوفى بعد ما أصيب بالسل، ألبرتو شاعر الطبيعة والبساطة.
وشخصيات أخرى كثيرة مثل ريكاردو ريس والّلي كان شاعر حكيم متأثر بالفلسفة الرواقية وكان يملك اكثر من ٢٠٠ قصيدة ونشيد مع ديوانه الشهير الّلي كان اسمه اناشيد ريكاردو ريس. وغيرها مثل شخصية ألبارو دي كامبوس الشاعر المتمرد...إلخ.
مرات الانسان ما يكتفي بتمجيد الطغاة، انما يتحول هو بنفسه لطاغية مصغرة، بسلطته المحدودة،
وبأحيان أخرى هو يشتكي منهم أصلًا لكنه يكرر الّلي يسووه بشكل مختلف.
بمثل الأب او الزوج الديكتاتوري، هنا الإنسان المقهور من الطاغية يتقمص نفس الشغلة وممكن هم يكون الموضوع لاشعوري بصورة مو منطقية من ناحية خوفه من تكرار القهر من الطواغيت،
وهم الموضوع يتعلق بالكبت، الكبت يخلّي الإنسان اكثر عدوانية وأحيانًا نفس الشغلة الّلي يكبت عنها الإنسان نفسه ممكن يسويها مع غير اشخاص،
ويذكر هالشي ممدوح عدوان بكتابه (حيونة الإنسان) : مجتمعات القمع، القامعة والمقموعة، تولّد في نفس الفرد من أفرادها دكتاتورًا، ومن ثم فإن الفرد فيها ومهما شكا من الإضطهاد يكون مُهيئًا سلفًا لِأن يمارس هذا القمع ذاته الذي يشكو منه، وربما ما هو أقسى وأكثر عنفًا على كل من يقع تحت سطوته.
من أوجه الكوميديا الإنسانية للمجتمعات العربية بشكل عام وللمجتمع العراقي على وجه الخصوص،
يكون الفرد من ناحية يعترف بمآسي الشعب من الطاغية ومن ناحية اخرى يمجده ويمدحه
يعني ما هو نفسه الّلي سبب أضرار هواي لمجتمعك بشكل او بآخر، بعدين تشوف نفسك تدافع عنه، وتمجده وتتعصب من اجله،
وهالشي نفس حال هواي اشخاص تشوفهم يميلون لا شعوريًا تجاه الطاغية.
هالشي تحدث عنه علي الوردي بوصفهم (عبدة السلاطين) ويشوف هالعلّة منتشرة بالمجتمع الشرقي وواحد من اسباب التخلف الاجتماعي، علي الوردي كال ان هالشي بسبب كون الانسان اعتاد على التطبيل للظلم والطاعة ولوقت طويل حتى بعد ما يسقط الحاكم او يتم إعدامه، بمثل ما صار مع جمال عبد الناصر لمّا بكى عليه حتى الأكثر تعرضًا للأذى منه، ولأن الشرقيين اعتادوا على تمجيد القوة حتى واذا اجت من فظائع يسببها الطاغية للشعب.
وهذا واحد من أوجه النفاق الاجتماعي
بداخله هو يكره الطاغية ويكره الفظائع الّلي سببها، بس ظاهريًا تشوفه يمجده ويمدح ويحبه، بس هالموضوع نفسيًا مرضي.
اكو متلازمة اسمها متلازمة ستوكهولم، او رابطة الأسر، بعام ١٩٧٣ بعاصمة السويد، اجوا مجموعة مسلحين احتجزوا موظفين بالبنك بعد فترة من الاختطاف الموظفين او الضحايا صاروا متعاطفين مع الخاطفين لدرجة رفضوا يشهدون بعدين عليهم بالمحكمة،
الضحية بعد ما يتم تعذيبها، بمجرد ما يصدر من الجاني فعل رحيم بمثل إطعامهم فالعقل يبدأ يخلق نوع من التعاطف والارتباط العاطفي بالجلاد،
هالشي يحدث هواي بمجتمعنا حتى من ناحية الموضوع أعلاه، بين الفرد والطاغية، مرات بين الزوج الظالم وزوجته…إلى آخره وبالنهاية الإنسان يكون لاشعوريًا بسبب تعرضه المستمر لقيم الطاعة العمياء ما يجعل لنفسه رأي خاص بيه، بأن ماكو شي لازم يُطاع، والظلم بالذات لازم يُثار عليه، ما يُقدس ولا يُطاع.
على معبد دلفي نقشت عبارة
(إعرف نفسك بنفسك)
معبد دلفي كان معبد للعرافة دلفي، وكان الإغريق سابقًا يعتقدون انهم يكدرون يعرفون مصائرهم من خلال النبوءات.
بالمعبد كان قبل الإله ابولو يتواجد أفعى كبير يحرس المكان، إسمه بيثون، لكن الإله ابولو قاتله واستولى على موقع الحماية،
العرافة دلفي كانت مرتبطة بالإله ابولو غالبًا، حيث تكون دلفي تجلس على عرش فوق الارض، وتنبعث منها غازات تخلّيها بحالة شبه فاقدة للوعي، وبالتالي تنطق بإسم الإله ابولو، بإعتباره اله الحكمة والعقل فيعتقدون انه يكدر يعرف كل شي يخص الماضي والمستقبل بعلمه الواسع، وبالمناسبة العبارة تذكر الإنسان بالقدرية،
ومن ناحية اخرى
ان معرفتك للماضي، للمستقبل، ولكل شيء يخفى عليك ما ممكن يخلّيك هو الآخر تعرف نفسك، بالتالي اعرف نفسك بنفسك.
ان الانسان، ببيئته ومحيطه أنوجد وهو مجبر على التعايش مع اشخاص، عائلة، أقارب…إلى آخره هو ما اختارهم. والموضوع ما يُقاس على سلبية او إيجابية ناحية هالشي.
لكن بالموضوع الّلي هو اختاره او يمتلك قدرة على الاختيار بيه، ليش ما يخلّي اختياره يرضيه، اختياره يخلّيه اكثر سعادة بتواجد اشخاص زينين بمحيطه بالنسبة اله،
اتذكر بفيلم Max and mary
ماكس كان يعاني من وجود هواي نواقص بحياته، ويعاني تقريبًا من محيطه بس ماكس كتب لصديقته ماري، كال انه شاهد بفيلم ان احنا ما اختارينا نواقصنا بس احنا اختارينا اصدقائنا، وانا سعيد بإختياري الج.
