Seeker of knowledge
Открыть в Telegram
زَكاةُ العِلْمِ نَشْره، وبَذْلُهُ لِمُستحِقَّه.
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
213
Подписчики
Нет данных24 часа
+87 дней
+930 дней
Архив постов
غَيْرُ مُجْدٍ فِي مِلَّتِي وَاعْتِقَادِي
نَوْحُ بَاكٍ وَلَا تَرَنُّمُ شَادِ
وَشَبِيهٌ صَوْتُ النَّعِيِّ إِذَا قِيــسَ
بِصَوْتِ الْبَشِيرِ فِي كُلِّ نَادِ
أَبَكَتْ تِلْكُمُ الْحَمَامَةُ أَمْ غَنَّــتْ
عَلَى فَرْعِ غُصْنِهَا الْمَيَّادِ
صَاحِ هَذِهْ قُبُورُنَا تَمْلَأُ الرُّحْــبَ
فَأَيْنَ الْقُبُورُ مِنْ عَهْدِ عَادِ؟
سليم أفندي كذلك يبين ان تحقيق الذات، يبدأ أولًا بالتصالح مع الهوية الشخصية، وهذا امر بغاية الأهمية،
بس بنقطة مقارنة عيوبه بإمتلاك شخصيات عظيمة الها، يخلّيه متقبل الها، هو ما يوصلك للتصالح الحقيقي،
إذا تتصالح مع نفسك ومع عيوبك، فأنت مو بحاجة لمقارنتها مع عيوب شخصيات عظيمة وما اعتبره تصالح، انما استعاضة او تعويض نفسي عن العيوب،
ممكن تتقبل قصر قامتك بدون الحاجة لمقارنة قصر قامتك مع نابليون، ممكن تتقبل عيونك الجاحظة بدون مقارنتها بنيتشه وبولس الرسول،
وهنا لازم نفرق بين القبول والتمجيد، انك تتقبل شي يختلف عن انك تمجده وثم تتقبله، والتقبل الّلي يجي من التمجيد هو مو تقبل انما هو تأثر لاواعي بالتمجيد.
+1
سليم افندي دعيبس، يقرأ رسالة أوحاها سقراط لتلميذه افلاطون، تتحدث حول معرفة الذات،
وبعد ما قرأها كال ان معرفة الذات هي أهم من كل معرفة،
ينظر سليم لنفسه بالمرآة ويكول
أنا قصير القامة وهكذا كان نابليون وفيكتور هوجو
أنا ضيق الجبهة وهكذا كان سقراط وسبينوزا
أنا اصلع وهكذا كان شكسبير
في عيني سقم كما بولس ونيتشه…إلى آخره.
ويبقى يُشّبه هواي من عاداته وصفاته بكبار الشخصيات، من فلاسفة وعلماء وأباطرة وموسيقيين، مثل انه يمرّ عليه يوم او اكثر بدون ما يغسل وجهه او ايده، وهذا الّلي كان عليه بيتهوفن، وعطشه للخمر بمثل أبي نؤاس.
وبالمحصلة يخاطب نفسه : (هذا أنا، مجموع صفات كان حائزًا عليها أعاظم الرجال من بدء التأريخ إلى يومنا هذا، وفتى جامع لهذه المزايا لا بد أن يفعل شيئًا عظيمًا في هذا العالم)
وبالنهاية يردد بقول المعري :
وإني وإن كنت الأخير زمانه
لآتِ بما لم تستطعه الأوائل.
همين العادات والتقاليد، إذا تفكر بيها ممكن تعتقد ان شخص معين صنعها وانتشرت وصارت عادة عند فئات معينة،
هي بالواقع مو هيج هي نتجت من شبكة متداخلة مع بعضها، بنتائجها، وأسبابها واحداثها حتى تشكل عادة ثقافية تمثل فئة معينة او دولة…إلى آخره.
آخذ مثال همين هو رواية الجريمة والعقاب لدوستويفسكي،
لو تقرأ الرواية حتعرف ان راسكولنيكوف شاب بعمر ال٢٤، طالب جامعي قتل مرابية عجوز وأختها، المرابية الّلي كانت تستغل الناس بحسب تعريف راسكولنيكوف،
هل حتعتبر هذا الحدث فردي، جريمة فردية؟ وأسباب فردية؟
إذا إي، فهنا ما حققت معنى البنيوية، البنيوية ما حتعتبر الحدث فردي، هو نتيجة لحوادث كثيرة، وأسباب كثيرة ودوافع كثيرة، نتيجة صراع بين الشيء ونقيضه،
واذا تتذكرون سابقًا حجيت عن الإنسان المتفوق، الإنسان الّلي يمشي وهو دايس على ضميره مثل نابليون الّلي هنا يكون مُحدث تغيير للعالم، هنا همين واحد من الدوافع الّلي تخلّي راسكولنيكوف يقتل المرابية العجوز، رغم بعدين تتحول الأمور لغير عن وضعها، وبالنسبة لهالشي فعلاقته مع البنيوية هو ان هيج احداث تدخل بالفلسفة البنيوية وتفككها الفلسفة البنيوية، وتربط كل المؤثرات بالحدث حتى تفهمه فهم صحيح يحقق مفهومها.
الساعة الّلي ننظر الها بصورة عامة وهنا كجسم مو كزمن، تفتحها تفككها، حتشوف عقارب ساعة، تروس الساعة ودوائر كلها تتحرك إذا مثلًا اخذت ترس واحد من التروس بالساعة، ودرست شكله بصورة عامة، ما ممكن تكدر تفهم شلون دا تعمل الساعة، لكن لو تأخذ هذا الترس وتخلّيه مع التروس الباقية حتفهم عملهم مع بعض بالساعة وتكتشف الآلية الّلي تحرّك عقارب الساعة بحركة دورانية.
هذا المثال غالبًا يؤخذ كمثال على الفلسفة البنيوية، الفلسفة البنيوية توضح ان الحياة بصورة عامة ما ممكن نفهمها بأخذ امر معين وندرسه بمعزل عن باقي الأمور، كل شي بالحياة من أساطير، معاني، مفاهيم، أشكال، قوى طبيعية…إلى آخره.
وما يتعمم المفهوم للحياة وبس، بصورة عامة كل شي ما ممكن نفهمه فهم متكامل او واضح على الأقل، إذا درسناه داخليًا بمعزل عن محيطه، وارتباطه بالّلي حوله،
اقرب مثال آخذه على البنيوية هو اللغة، وهي تمثل شي جِدًّا مهم بالنسبة اليَّ على الجانب البنيوي، وآخذ مثال كلمة (شجرة) هي شجرة مو لأنها شجرة بالذات انما لأنها تختلف عن (الزهرة) و (الأعشاب) هم من نفس النوع وتؤثر مفاهيم بعضها على بعض،
ومثال آخر هو الشطرنج، إذا اخذت قطعة الملك لوحدها ما ممكن تفهم آلية اللعبة، ولو اخذت البنادق لوحدهم كذلك ما حتفهم الآلية بس لو اخذت كل القطع وعلاقة بعضهم ببعض وهذا مع التكتيكات باللعبة وتحركات كل قطعة…إلى آخره. حتكدر تفهم آلية اللعبة.
فإختصارًا لهالنقطة، المعنى لأيّ شي يولد من شبكة من العلاقات بين الشي ومحيطه وكل شي يؤثر عليه.
همين بالكوميديا الإلهية يشير دانتي الى ان الشياطين تكره البشر لأن البشر يملكون فرصة للتوبة بينما هم ارواح سقطت مباشرة بالأرض ثم الجحيم وهذا همين تعبير عن حقدهم على البشر.
اللوحة هي تصوير للجحيم بيوم القيامة، يصور الفنان لوكا، البشر ومعهم الشياطين، الشياطين يملكون نفس اجساد البشر بس بألوان مختلفة، مثل اخضر وسماوي،
اكو تجسيد واضح لكون الشياطين تعذب البشر، وهذا حسب ما كُتِب سابقًا ان الشياطين يتم اعتبارهم بالجحيم كأدوات لتعذيب البشر على الخطايا المرتكبة.
وما يقتصر الموضوع على صدام حسين بشكل خاص، بصورة عامة الدولة الّلي يحكمها حاكم يمتلك عصبية جزئية بالدولة، ويظهر هالشي بحكمه، يخلّي من الدولة مفرقة سياسيًا واجتماعيًا.
"إذا كان لا بد من عصبية، فهي عصبية الدولة الجامعة، لا الدولة المُفرقة، حتى لا يكون في مقدور الحانقين على المدن واهلها الإنتقام منها سياسيًا…إلى آخره".
- علي الوردي.
انك تمتلك عصبية تجاه امر معين ممكن يكون بيه إيجابية إذا يشمل فائدة لازم انت تمتلكها بوظيفتك الأساسية بالمجتمع، آخذ مثلًا صدام حسين بأن تماشي سياسته مع الدولة المُفرقة اكثر من الدولة الجامعة، بوقت حكم صدام تبين الدولة ظاهريًا وحتى بالنسبة لباقي الدول انها دولة جامعة،
وواقعًا هي كانت بعيدة عن ذلك كل البعد، لأن في حال ان نظام الحكم ديكتاتوري فمن المستحيل ان تكون الدولة جامعة، الدولة داخليًا مفرقة،
عصبية صدام حسين، هي جزئية وهو الحاكم بصفته هنا حتكون الدولة مفرقة، وما ممكن تدار الدولة الجامعة مع وجود خوف وقمع حتى من إبداء الرأي الشخصي.
دولة العراق بوقتها، ما بنيت جذورها بشكل صحيح من هالناحية ما ممكن يكون الانسان بمجتمع، الحدود آمنة بيه اكثر من الداخل، ويبين العكس
العصبية هنا تكون تعمل ضد نفسها، وينهار المجتمع وحرية الأفراد بيه.
وإذا كانت الدولة مفرقة سياسيًا ما ممكن تكون دولة صالحة للعيش بيها.
Repost from Seeker of knowledge
راسكولنيكوف برواية الجريمة والعقاب لدوستويفسكي، يشوف ان الضمير يمثل قيد غير ضروري للإنسان،
والإنسان المتميز هو الّلي يسمح لنفسه بتخطي بعض عقبات الضمير، الإنسان المتميز الّلي احدث تغيير بالعالم كان شبه دايس على ضميره وماشي مثل نابليون.
وبالرواية، بورفيري كان يلمح لراسكولنيكوف ان الاشخاص الّلي يتميزون ظاهريًا بالتميز، بوقت لاحق يبدأون انزال العقاب بأنفسهم.
بنهاية الرواية راسكولنيكوف يكول، لقد قتلت نفسي وليس العجوز المرابية.
Repost from Seeker of knowledge
برواية الأخوة كارامازوف لدوستويفسكي، الأخ إيفان كان رافض فكرة الضمير، ويعرف ان ما هو إلا صنع اجتماعي، بناء بشري، اخترعوا الناس الضمير لضبط سلوكيات بعضهم البعض، بس هو ما كان ينكر قوة الضمير النفسية.
رغم هذا كان ضميره على طول يعذب بيه، ويشعر بالذنب،
إيفان كان يتمنى موت ابوه، وبوجود اخوه الغير شرعي، سميردياكوف الّلي كان معجب بشخصية إيفان، بعد ما كال إيفان جملته (كل شيء مباح، إذا لم يكن الله موجودًا) سميردياكوف اخذ القول على انه مبرر للقتل، قتل أبوهم.
رغم هذا هو ما كان كلامه رفض للإله
ولا رفض لوجوده، انما كان يرفض فكرة العالم، يرفض الشر الّلي موجود بيه وغياب العدالة ما بين الخير والشر. بس بجملته أعلاه، يقصد بأن بعدم وجود الله فما اكو معيار مطلق للخير والشر، بالتالي الضمير يفقد اساسه ويكون مجرد وهم مفيد.
لكن سميردياكوف بعد قتل الأب يصرّح بأنه نفذّ الّلي كان يتمناه إيفان، بأن يموت ابوه، وبعد هالشي إيفان شاف ان فعليًا هو المسؤول مو بطريقة مباشرة، انما اخلاقيًا بأنه جعل من ضمير سميردياكوف يبرر فعل الشر بقتل ابوه، بعد هالشي يمرّ إيفان بإنهيار نفسي.
إيفان كان يعاني من صراع ما بين الّلي يعتقد بيه وبين الّلي يحسّ بيه، حتى بإعتقاده بغياب الإله وعدم وجوده، وحتى بإعتقاده بأن الضمير ما هو إلا صنع بشري لتنظيم سلوكيات وأخلاقيات الإنسان فيبقى بداخله شعور الذنب، والّلي باقي بداخله من اعتقادات هي الّلي كانت تتغلب على الّلي يعتقده بعدين.
