ru
Feedback

Не попадитесь на канал ботавода! Telemetrio находит и помечает такие каналы 👉 Хотите видеть метку — оформите подписку

Seeker of knowledge

Seeker of knowledge

Открыть в Telegram

زَكاةُ العِلْمِ نَشْره، وبَذْلُهُ لِمُستحِقَّه.

Больше
Страна не указанаКатегория не указана
213
Подписчики
Нет данных24 часа
+87 дней
+930 дней
Архив постов
الشخصية_المحمدية_او_حل_اللغز_المقدس.pdf16.24 MB

دُنْياكَ تَحْدُو بالمُسافِرِ والمُقيمِ جِمالَها فَعّالَةٌ غَيْرَ الجَمِيلِ، فكَمْ هَويتُ جَمالَها نَقَتْ مَسَرّتُها، فما يَجِدُ السّعِيدُ كَمالَها والنّفْسُ تَخْدِمُ في الحَيَاةِ بجَهْلِها آمالَها حَتّامَ تَعْتَسِفُ الرّفَاقُ حُزُونَها ورِمالَها مُتَظَلِّلينَ بأيْكَةٍ مَنَعَ الهَجِيرُ ظِلالَها ألِفَتْ غَرَامَهُمُ بها فتَعَوّدَتْ إذْلالَها كالخَوْدِ أبْدَتْ للمحِبْ جَفاءَها وَدَلالَها. - المعري

لا تحسبوا بطل القصة الولد المتكبر يعجبه وَجْهُهُ إنما بطل القصة الولد الغريق المشتهي أن يعود إلى نفسِهِ.

وفي الإكتئاب وإن كان دومًا يثيرُ التعاطفَ شيءٌ من النرجسيّة لِأن الحزين يرى نفسه أولًا وإن الهمومَ نساءٌ تغارُ فتحجبُ صاحِبَها عن هموم سِواهُ همومُكَ مثلُ الغواني تريدُكَ كُلّك إن شاركتهن فيكَ همومُ سواكَ تحرّرتَ من أسرهن.

بعد ما ناقشت هالشي مع إقبال، وفكرت بنظرتي أنا للموضوع فتوصلت إلى ان نظرتي السابقة وهي الّلي كتبتها بالرسالة أعلاه وكنت اتفق مع ارسطو بيها مو صحيحة بالنسبة اليَّ، إذا ردت آخذ موقفي أنا من الموضوع حاليًا، فإي، فعليًا معرفة الفضيلة طريق سليم يقودك الها، وكونك إنسان عادل يختلف عن معرفتك للعدالة، ثم تكون عادل، يعني انك تكون عادل بدون ما تعرف العدالة، انت هنا قدمت للآخرين بس ما قدمت لنفسك بأن تكون هاي فضيلة ذاتية توصلت الها بعد معرفة وفهم منك الها، والغاية من الفضائل قبل كل شي معرفتها ثم تطبيقها لأن تطبيقك لشي بدون معرفتك اله، لغايته، أهميته، كيفية تطبيقه…إلى آخره. ما يخلّي هالشي ثابت عندك كفضيلة ذاتية، انما تكون إنسان تمر بيك الفضيلة بأيّ وسيلة كانت، لكن بدون ما تستقر بوعيك بيها. والمعرفة الأخلاقية قبل كل شي مهمة لأجل نفسك قبل أيّ إنسان آخر، بأنها تكون مبادئ مو بس عادة. وهمين الأهم من كل شي ان تفكر حتى بموقفك انت من الموضوع إذا كان صائب فعليًا او لا.

photo content

نيتشه كذلك كان ينتقد هالصفة عند سقراط بفلسفته، بأنه بفلسفته عن أيّ قضايا تخص الإنسان يقتصر الموضوع على الجانب العقلاني وبس بالإنسان، وهالشي واضح جِدًّا بكتابه أفول الأصنام. وحتى بحديثه عن الفن بكتابه مولد التراجيديا، بإقتصار الفن الّلي يُعتقد بأنه فن نبيل وفاضل، على الفن الابولوني.

الفضيلة معرفة، ومتى عرف الإنسان الخير فعله. - سقراط سقراط يعتقد ان المناقشة بالأمور الأخلاقية على جانب الفضيلة بالذات هو الأساس بالوصول الها وتحقيق الفضيلة الشخصية، بالتالي تكون معرفتك للفضيلة تؤدي بيك إلى ان تكون إنسان فاضل، وهنا يكون الفضيلة معرفتها، والشر جهله، المعرفة تجي بالبداية بعدين يجي ما بعدها على جانب الفضائل. بس الموضوع بالواقع عارضه هواي من الفلاسفة منهم أرسطو، الّلي يشوف ان تحقيق الفضيلة ما يقتصر على معرفتها وبس، المفروض كذلك الانسان يكون يعرف بالمقام الأوّل كيفية تحقيق هذه الفضيلة، لأن اكو فرق كبير بين المعرفة النظرية والمعرفة التطبيقية، معرفتك للعدالة تختلف عن كونك إنسان عادل. ممكن طبيعي تعرف مفهوم العدالة، الشجاعة، الصدق وغيرها من الفضائل ومع ذلك تسلك الطريق المخالف الها. وتشوف هالشي هواي عند مدعي الفضيلة وحتى رجال الدين إذا نتحدث على جانب مجتمعاتنا، اغلبهم يعرفون بالدين، باحثين بيه رغم هذا مو الكل يسلك الطريق الصحيح بيه. يعني ما ممكن يكون الموضوع منطقي ١٠٠٪؜ تطبيقيًا هواي من الناس تعرف الفضيلة بس قليل الّلي يسويها او يعرف شلون يحققها، انت تعرف مفهوم الصدق، بس بالمقابل اكو فاصل بين معرفتك اله وتحقيقك اله، واكو فاصل بين معرفتك اله ومعرفتك لكيفية تحقيقك اله، متى لازم تكون صادق وليش تكون صادق وهل الصدق بهذا الموقف يكون خير اكثر. مشكلة سقراط انه كل شي يخلّيه مقتصر على العقل، يكون سببه العقل، حلّه العقل، تحقيقه بالعقل ناسي بأن الإنسان اله جوانب اخرى كذلك أساسية مثل العقل وتتمثل بعاطفة وغرائز ورغبات أيضًا، عدا نسبية المعرفة، نسبية الاخلاقيات، نسبية كل شي بالحياة، عدا أطباعهم الفطرية، وهي نفسها ما ممكن تكون سلبية بشكل تام، ارسطو كذلك يشوف ان سقراط يمتلك صورة سطحية عن الطبيعة البشرية، لأنه يقتصر على الجانب العقلاني بالإنسان وبس.

photo content

هذا افضل لأن بالديوان كان بيه اخطاء املائية هواي ونقص

photo content
+1

بإحدى الجنازات الّلي اجت لحفّار القبور بعد ما رجع للمقبرة وهو ينتظر الجنازات والأموات، يُفاجأ الحفّار بأن الميت هالمرة كانت المومس الّلي كان خلال فترة قصيرة معاشرها والّلي ما مرّ إلا وقت قليل على الدفع الها بالمال بمقابل معاشرته الها، وهنا يصور السياب، الحفّار وهو دا يسترجع المال الّلي أعطاها إياه كمقاضاة أجر على دفنها، ويكول بهالشي السياب، "ماتت كمن ماتوا وواراها كما وارى سواها واسترجعت كفاه من يدها المحطمة الدفينة ما كان أعطاها، وتضل انوار المدينة وهي تلمع من بعيد ويضل حفار القبور ينأى عن القبر الجديد متعثر الخطوات يحلم باللقاء والخمور".

بقصيدة حفّار القبور، يعبر بدر شاكر السياب عن رجل يعمل بحفر القبور، رجل فقير، ما يكدر يعيش وممكن يموت هو من الجوع إذا ما ماتوا الناس، لذلك كان يتمنى موت الناس، ويكره السلام، ويحب الحروب، تبدأ القصيدة بمقدمة سوداوية يصف بيها بدر شاكر السياب حال المقبرة خصوصًا بوقت الغروب، ويصف هم حال حفّار القبور الّلي ما دفن احد من أسبوع، لذلك كان يتمنى موت إنسان حتى يؤمن الأموال لمعيشته وكان يبرر أمنيته الشريرة السيئة بأنها اقل شرًا من شر تجار الحروب الّلي تم تجريدهم تمامًا من الإنسانية، أيضًا تشوف حفّار القبور وهو ساخط تجاه عزرائيل بعدم مجيئه للبلاد بعدم وجود الجنازات. ويرجع لأمانيه المشؤومة، ويكول "يا رب ما دام الفناء هو غاية الأحياء، فأمر ان يهلكوا هذا المساء، سأموت من ظمأ وجوعٍ ان لم يمت بعض الأنام". وبهالفكرة يكمل بدر جزء من القصيدة إلى ان تظهر جنازة قادمة للمقبرة وبالفعل الحفّار يدفن الميت ويأخذ بالمال الّلي تقاضاه كأجر على عمله للمدينة، مو لهدف شراء الطعام والشراب انما لحتى يروح للعاهرات، المومسات ويسكر، ناسيًا كل الاجساد الّلي حطها هو بنفسه بالقبر، بحسب ما بيّنه بدر شاكر السياب بالقصيدة.

وتذكرت همين قصيدة حفار القبور لبدر شاكر السياب

احب قصة الشيطان مع سمعان الخوري هي صفحة ١١٢

العواصف جبران خليل جبران (214).pdf8.29 MB

photo content