غَيم ☁️
Открыть в Telegram
سحابةٌ من الجمال والسكينة 🌱☁ تصاميم / اقتباسات دينية و أدبية
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
363
Подписчики
+3824 часа
+667 дней
+12930 дней
Архив постов
361
لا نعلم أيّ عملٍ صغير قد يكون عظيمًا عند الله، فلا تستصغر ذكرًا، ولا دعاءً، ولا آيةً، ولا نصيحةً طيبة.
﴿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ﴾
361
ولعلّ أحزن ما قرأت:
«يَستدرِجُ الأيَّامَ جُلَّ حياتِهِ
بعسَى ولَيتَ ورُبَّما ولَعلَّمَا!»
لَم يشقِني سوىٰ أملي!
361
نَسأَلُكَ يا اللَّه
أن لا تَتُوه الأفئدةُ بعدَ هُدَاهَا...
وأن لا نَضِلَّ الطَّرِيقَ بعدَ عَنَاءِ المَشَقّة )'
361
{وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ}
قال ابنُ عباسٍ:
«خرجَ وليسَ لهُ علمٌ بالطريقِ إلا حُسنُ ظنِّه بربِّه».
361
"يخيّل للمرء وكأنه قد أزاح الجبال من مكانها، في حين أن أقصى ما فعله هو أنه حرك قلمًا ليخط به رسالة لك!"
- كافكا إلى ميلينا.
361
مِنَ العار أنْ يرضى الفتى بمَذَلَّةٍ
وفى السَّيفِ ما يكفى لأمرٍ يُعِدُّهُ
أَبَتْ ليَ حَمْلَ الضَّيْمِ نَفْسٌ أَبِيَّةٌ
وقلبٌ إذا سِيمَ الأذى شبَّ وَقدُهُ
شبّ وَقده:اشتعلت ناره
محمود سامي البارودي
361
عندما يطرق الحُبُّ بابَكِ مُجددًا، أدعو الله أن يكون آمنًا، موثوقًا، صادقًا، مُباركًا بـ طاعة الرًَحمَـٰن، لا يتلوَّث بـ معصية، ويبعث في قلبِكِ الطمأنينة والسَّكينة! 🤍
-د/محمد عبدُ الجواد.
361
"تذكر أنهُ يمكنك أن ترفض أي شئ دون أن تشعر بالذنب، يمكنك أن تخرُج من مناسبة لم تعجبك أجواءها، وأن تنام في أي وقت تريد، وأن تقفل هاتفك دون أدنى قلق، وأن تطلب مُساعدة من تحب حين تشعر أنك لست بخير، يتعافى المرء دائما بالإبتعاد عما يُرهقه، والإقتراب مما يهوِّن عليه ويُضيء عتمته."
361
يُنقل عن عُمر بن الخطاب -رضي الله عنه- أنه كان إذا ابتُلي قال ثلاثًا:
الحمدُ لله الذي لم يبتلِني في ديني.
الحمدُ لله الذي لم يبتلِني أكثرَ من هذا.
الحمدُ لله الذي رزقني الصبرَ على ما ابتلاني.
فاللهم لك الحمد حتى ترضى، ولك الحمد إذا رضيت، ولك الحمد بعد الرضى.
361
«كلّما اتّسعت بصيرة المرء، أصبح أقلّ انبهارًا بالكثرة وأشدّ ميلًا إلى الجوهر فيختار القليل الذي يُشبهه والطرق التي تستحقّ عمره والأرواح التي تُضيف إلى روحه اتّساعًا لا استنزافًا تضيق دائرة اختياره؛ فينتقي صحبته، ويزن مجالسه، ويصون وقته، ويستوحش مما لا يرفع همته ولا يزيده معنى!»
