📚 علوم الحديث 📚
Открыть в Telegram
🌱 {وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا} 🌱 اللهم ارزقنا التقوى والثبات على الكتاب والسنة.📚 https://t.me/Sarhn2iiibot?start=confess_c974e2cda6c6
БольшеСтрана не указанаКатегория не указана
356
Подписчики
Нет данных24 часа
-17 дней
+2030 дней
Архив постов
أصبحنا على فطرةِ الإسلام، وعلى كلمة الإخلاص، وعلى دين نبيِّنا محمد ﷺ ، وعلى ملَّة أبينا إبراهيم حنيفًا مسلمًا وما كان من المشرِكين.
Repost from الغُصن
← وَالتَّكْبِيرُ نَوْعَانْ :
❶ التَّكْبِيرُ المُطْلَقُ: يَبْدَأُ مِنْ دُخُولِ شَهْرِ ذِي الحِجَّةِ وَيَسْتَمِرُّ إِلَىٰ غُرُوبِ شَمْسِ آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، وَيُشْرَعُ فِي كُلِّ وَقْتٍ وَحَالٍ.
➋ التَّكْبِيرُ المُقَيَّدُ: يَبْدَأُ مِنْ فَجْرِ يَوْمِ عَرَفَةَ وَيَسْتَمِرُّ أَدْبَارَ الصَّلَوَاتِ المَكْتُوبَةِ إِلَىٰ صَلَاةِ العَصْرِ مِنْ آخِرِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ.
← صِيغَةُ التَّكْبِيرِ المَشْرُوعَةِ: "اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلٰهَ إِلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، وَلِلَّهِ الحَمْدُ”.
🔹 رَابِعًا: أَحْكَامٌ وَآدَابٌ مُتَعَلِّقَةٌ بِهٰذِهِ الأَيَّامِ
• الإِمْسَاكُ لِمَنْ أَرَادَ الأُضْحِيَّةَ.
• التَّوْبَةُ النَّصُوحُ وَرَدُّ المَظَالِمِ.
• أَدَاءُ الأُضْحِيَّةِ وَهِيَ سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ فِي حَقِّ القَادِر
🔹 خَامِسًا: أَخْطَاءٌ شَائِعَةٌ يَقَعُ فِيهَا النَّاسُ
• الغَفْلَةُ عَنِ الأَيَّامِ الأُولَىٰ.
• تَرْكُ الجَهْرِ بِالتَّكْبِيرِ.
• الانْشِغَالُ بِالتَّجْهِيزِ المَادِّيِّ لِلْعِيدِ.
• الاعْتِقَادُ بِوُجُوبِ صِيَامِ العَشْرِ كَامِلَةً.
🔹 سَادِسًا: تَوجِيهَاتٌ لِاغْتِنَامِ العَشْرِ
• تَجْدِيدُ النِّيَّةِ وَاسْتِحْضَارُ عَظَمَةِ الأَيَّامِ.
• أَدَاءُ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ فِي المَسْجِدِ.
• تَخْصِيصُ وِرْدٍ قُرْآنِيٍّ يَوْمِيٍّ.
• تَخْصِيصُ رَكْعَتَيْنِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ لِلدُّعَاءِ وَالمُنَاجَاةِ.
• حِفْظُ اللِّسَانِ عَنِ الغِيبَةِ وَالنَّمِيمَةِ، وَالتَّصَدُّقُ يَوْمِيًّا.
• تَرْطِيبُ اللِّسَانِ بِالتَّكْبِيرِ وَالتَّهْلِيلِ فِي أَوْقَاتِ الفَرَاغِ.
← إِنَّ عَشْرَ ذِي الحِجَّةِ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ أَيَّامٍ عَابِرَةٍ فِي التَّقْوِيمِ الإِسْلَامِيِّ، بَلْ هِيَ مَحَطَّةٌ إِيمَانِيَّةٌ مُكَثَّفَةٌ، تَتَجَدَّدُ فِيهَا الأَرْوَاحُ، وَتَتَزَكَّىٰ فِيهَا النُّفُوسُ، وَتَتَقَرَّبُ فِيهَا القُلُوبُ إِلَىٰ خَالِقِهَا.
قَالَ تَعَالَىٰ: ﴿ذٰلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى القُلُوبِ﴾.
← فَالسَّعِيدُ مَنْ عَرَفَ شَرَفَ الزَّمَانِ، فَعَمَّرَهُ بِالطَّاعَةِ، وَأَوْدَعَهُ مِنَ العَمَلِ الصَّالِحِ مَا يَكُونُ لَهُ ذُخْرًا يَوْمَ يَلْقَى اللَّهَ.
Repost from الغُصن
← عَشْرُ ذِي الحِجَّة..
مَوْسِمُ الغَنَائِم، وَزَكَاةِ النُّفُوس..
🔹 أَوَّلًا: مَكَانَةُ عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ وَسَبَبُ تَعْظِيمِهَا
تُعْرَفُ عَشْرُ ذِي الحِجَّةِ بِأَنَّهَا الأَيَّامُ العَشَرَةُ الأُولَىٰ مِنْ شَهْرِ ذِي الحِجَّةِ، وَهُوَ الشَّهْرُ الثَّانِي عَشَرَ وَالأَخِيرُ فِي التَّقْوِيمِ الهِجْرِيِّ، وَأَحَدُ الأَشْهُرِ الحُرُمِ. وَقَدْ عَظَّمَ اللَّهُ شَأْنَ هٰذِهِ الأَيَّامِ وَرَفَعَ قَدْرَهَا فِي نُصُوصِ الوَحْيَيْنِ:
← مِنَ القُرْآنِ الكَرِيمِ: أَقْسَمَ اللَّهُ تَعَالَىٰ بِهَا فِي سُورَةِ الفَجْرِ، وَالقَاعِدَةُ أَنَّ العَظِيمَ لَا يُقْسِمُ إِلَّا بِعَظِيمٍ، قَالَ تَعَالَىٰ: ﴿وَالفَجْرِ • وَلَيَالٍ عَشْرٍ﴾ وَقَدْ ذَهَبَ جُمْهُورُ المُفَسِّرِينَ، كَابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ كَثِيرٍ وَغَيْرِهِمَا، إِلَىٰ أَنَّ اللَّيَالِيَ العَشْرَ هِيَ عَشْرُ ذِي الحِجَّةِ.
← مِنَ السُّنَّةِ النَّبَوِيَّةِ: بَيَّنَ النَّبِيُّ ﷺ أَنَّ العَمَلَ فِيهَا أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ غَيْرِهَا، فَفِي صَحِيحِ البُخَارِيِّ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:« مَا مِنْ أَيَّامٍ العَمَلُ الصَّالِحُ فِيهِنَّ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنْ هٰذِهِ الأَيَّامِ العَشْرِ»، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَلَا الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ؟ قَالَ:«وَلَا الجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، إِلَّا رَجُلٌ خَرَجَ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ، فَلَمْ يَرْجِعْ مِنْ ذٰلِكَ بِشَيْءٍ».
[حسن صحيح] الراوي : عبدالله بن عباس | المحدث : موفق الدين ابن قدامة | المصدر : المغني لابن قدامة| الصفحة أو الرقم : 4/443 | التخريج : أخرجه البخاري (969) باختلاف يسير← سَبَبُ تَعْظِيمِهَا: وذَكَرَ الحَافِظُ ابْنُ حَجَرٍ العَسْقَلَانِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ فِي “فَتْحِ البَارِي” سِرَّ فَضْلِ هٰذِهِ الأَيَّامِ قَائِلًا: “وَالَّذِي يَظْهَرُ أَنَّ السَّبَبَ فِي امْتِيَازِ عَشْرِ ذِي الحِجَّةِ؛ لِمَكَانِ اجْتِمَاعِ أُمَّهَاتِ العِبَادَةِ فِيهِ، وَهِيَ: الصَّلَاةُ وَالصِّيَامُ وَالصَّدَقَةُ وَالحَجُّ، وَلَا يَتَأَتَّىٰ ذٰلِكَ فِي غَيْرِهِ”. فَهِيَ أَيَّامٌ تَجْتَمِعُ فِيهَا أَشْرَفُ العِبَادَاتِ المَكَانِيَّةِ وَالزَّمَانِيَّةِ. 🔹 ثَانِيًا: فَضْلُ الأَعْمَالِ الصَّالِحَةِ وَأَنْوَاعُهَا فِي العَشْرِ العَمَلُ الصَّالِحُ فِي هٰذِهِ الأَيَّامِ مُطْلَقٌ وَمَفْتُوحٌ، لِيَشْمَلَ كُلَّ مَا يُقَرِّبُ إِلَى اللَّهِ تَعَالَىٰ، وَمِنْ أَبْرَزِ هٰذِهِ الأَعْمَالِ: ❶ الصَّلَاةُ: المُحَافَظَةُ عَلَىٰ الفَرَائِضِ فِي أَوْقَاتِهَا مَعَ الجَمَاعَةِ، وَالإِكْثَارُ مِنَ النَّوَافِلِ كَالسُّنَنِ الرَّوَاتِبِ، وَصَلَاةِ الضُّحَىٰ، وَقِيَامِ اللَّيْلِ؛ فَهِيَ مِنْ أَعْظَمِ أَسْبَابِ القُرْبِ مِنَ اللَّهِ. ➋ الصِّيَامُ: صِيَامُ مَا تَيَسَّرَ مِنَ الأَيَّامِ التِّسْعَةِ الأُولَىٰ، وَيَتَأَكَّدُ صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ لِغَيْرِ الحَاجِّ، لِقَوْلِهِ ﷺ: «صِيَامُ يَوْمِ عَرَفَةَ، أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ، وَالسَّنَةَ الَّتِي بَعْدَهُ»
الراوي : أبو قتادة الحارث بن ربعي | المحدث : الترمذي | المصدر : سنن الترمذي| الصفحة أو الرقم : 749 | التخريج : أخرجه مسلم (1162) مطولاً➌ الذِّكْرُ وَتِلَاوَةُ القُرْآنِ: الإِكْثَارُ مِنْ قِرَاءَةِ القُرْآنِ بِتَدَبُّرٍ، وَمُلَازَمَةُ الأَذْكَارِ، لِقَوْلِهِ تَعَالَىٰ: ﴿وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ﴾، وَالأَيَّامُ المَعْلُومَاتُ هِيَ عَشْرُ ذِي الحِجَّةِ. ➍ الصَّدَقَةُ وَصِلَةُ الرَّحِمِ: الإِنْفَاقُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَوْ بِالقَلِيلِ، وَتَفَقُّدُ المَسَاكِينِ، وَبِرُّ الوَالِدَيْنِ، وَالإِحْسَانُ إِلَى الأَقَارِبِ وَالجِيرَانِ، فَكُلُّهَا أَعْمَالٌ تَتَضَاعَفُ أُجُورُهَا فِي هٰذِهِ الأَيَّامِ. 🔹 ثَالِثًا: التَّكْبِيرُ… شِعَارُ الأَيَّامِ العَشْرِ يُعَدُّ التَّكْبِيرُ مِنْ أَعْظَمِ وَأَبْرَزِ سُنَنِ هٰذِهِ الأَيَّامِ، وَقَدْ وَرَدَ الأَمْرُ بِهِ صَرَاحَةً فِي السُّنَّةِ، لِقَوْلِهِ ﷺ: «فَأَكْثِرُوا فِيهِنَّ مِنَ التَّهْلِيلِ، وَالتَّكْبِيرِ، وَالتَّحْمِيدِ»..
الراوي : عبدالله بن عمر | المحدث : شعيب الأرناؤوط | المصدر : تخريج المسند لشعيب الصفحة أو الرقم: 5446 | خلاصة حكم المحدث : صحيح التخريج : أخرجه أحمد (5446) واللفظ له، وعبد بن حميد (805)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (2971)
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّىٰ اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
" أكثِروا الصَّلاةَ عليَّ يومَ الجمُعةِ وليلةَ الجمُعةِ، فمَن صلَّىٰ عليَّ صلاةً صلَّىٰ اللهُ عليهِ عَشرًا ".
● [ صحيح الجامع ١٢٠٩ ]
شرح الله صدوركم لهذه الكلمتين
🍂 العلم و التقوى 🍂
لا تعلموا غيركم العلم لوحده
بل علموا العلم وعلموا التقوى 👉👉
كن قدوة و تقيا 👉
ليقتدي بك غيرك في التقوى
وهذا هو منهج الانبياء
وهذا الذي يريده الله منا
وفقنا الله جميعا للعلم والتقوى.
اللهم ٱمين.
Repost from N/a
ربما سنبدأ النزهة غدا الجمعة ان شاء الله
لاننا سنتعرض لشيء من ترجمة الحافظ ابن حجر والحافظ العراقي ولربما ابن الصلاح
رحمهم الله
وهذا سيأخذ وقتا على الاقل حصة او حصتين قبل ان نبدأ النزهة.
والله اعلم.
دعواتكم لنا ولكم بالتوفيق.
جزاكم الله خيرا.
-قال الإمام أحمد بن حنبل -رحمه الله تعالى-:
« إيّـاكـم : أن تكتبـوا عـن أحـدٍ مـن أصحـاب الأهـواء
قـليلًا ولا كـثيـرًا، عليكـم بأصحـاب الآثـار والـسُّنـن! ».
| السير لأبي إسحاق الفزاري (٣٢١/١١).
#منقول.
أَخْرَجَ الْإِمَامُ أَحْمَدُ بِسَنَدِهِ عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ قَالَ:
"مَنْ يَتَعَبّدُ يَزْدَدُ قُوَّةً، وَمَنْ يَكْسِلْ يَزْدَدُ فُتُورًاً".
قَالَ الْإِمَامُ ابْنُ كَثِيرٍ:
" وَهَذَا أَمْرٌ مُجَرَّبٌ ؛ أَنَّ الْعِبَادَةَ تَنْشَطُ الْبَدَنَ وَتَلَيِّنُهُ،وَأَنَّ النَّوْمَ يَكْسّلُ الْبَدَنَ فَيُقْسّيهِ".
[الْبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ طُ التُّرَاثُ ٩/ ٣٢٢].
#منقول.
قَال السِّعدي رحمهُ الله تَعَالىٰ:
الدُّعاء للشَّخص، مِن أدلِّ الدَّلائل على محبَّته؛ لأنَّه لا يَدعو إلَّا لمَن يحبُّه.
#منقول.
عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ قَالَ :
كَانَ يُقَالُ: «يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ أَقَلُّ شَيْءٍ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ أَخٌ مُؤْنِسٌ، أَوْ دِرْهَمٌ مِنْ حَلَالٍ، أَوْ عَمَلٌ فِي سُنَّةٍ»
[ الزهد للإمام أحمد ١٤٢ ].
#منقول.
